الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بفتح الحاء والراء مختلف فيه وعمه عبد الله بن سعد هكذا ورد مسمى منسوباً في رواية أبي نعيم وفي كتاب العلم لابن خيثمة حدثنا جرير عن عبد الله بن يزيد عن شميل بن زياد عن عبد الله بن مسعود قال إنكم في زمان كثير علماؤه قليل خطباؤه وأن بعدكم زمان كثير خطباؤه العلماء فيه قليل قال القاري في شرح عين العلم المعنى إظهار العمل خير من إظهار العلم لتقتدي الناس فلا ينافيه ما سبق من الأحاديث الدالة على أفضلية العلم مطلقاً اهـ وفي مسند الإمام أحمد من رواية حجاج بن الأسود سمعت أبا الصديق يحدث ثابتاً عن رجل عن أبي ذر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال إنكم في زمان علماؤه كثير وخطباؤه قليل من ترك فيه عشر ما يعلم هوى أو قال هلك وسيأتي على الناس زمان يقل علماؤه ويكثر خطباؤه من تمسك فيه بعشر ما يعلم نجا وللحديث المذكور شواهد منها عند الترمذي من حديث أبي هريرة أنكم في زمان من ترك فيه عشر ما أمر به هلك ثم يأتي زمان من عمل منهم عشر ما أمر به نجا وعند الطبراني في الأوسط والحاكم في التاريخ عن أبي هريرة أيضاً سيأتي زمان تكثر فيه القراء وتقل الفقهاء ويقبض العلم ويكثر الهرج ثم يأتي بعد ذلك زمان يقرأ القرآن رجال من أمتى لا يجاوز تراقيهم ثم يأتي بعد ذلك زمان يجادل المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول وأخرج أبو القاسم اللالكائي في سننه من طريق علقمة عن عبد الله قال كيف أنتم إذا لبستم فتنة يربو فيها الصغير ويهرم فيها الكبير إذا ترك فيها شيء قيل ترك السنة قيل متى ذلك يا أبا عبد الرحمن قال ذلك إذا ذهب علماؤكم وكثرت جهالكم وكثرت قراؤكم وقلت فقهاؤكم.
33 - (قال عليه السلام بين العالم والعابد مائة درجة بين كل درجتين حضر الجواد المضمر سبعين سنة)
.
كذا وقع في الروايات سبعين والتقدير مقدار سبعين وفي نسخة العراقي سبعون بالواو
قال العراقي: أخرجه الأصبهاني في الترغيب والترهيب من حديث عبد الله بن عمرو غير أنه قال سبعون درجة بسند ضعيف وكذا رواه صاحب مسند الفردوس من حديث أبي هريرة اهـ
قلت: رواه أبو القاسم الأصبهاني في كتاب الترغيب والترهيب من رواية خارجة بن مصعب عن زيد بن أسلم عن عبد الرحمن أظنه ابن رافع عن عبد الله بن عمرو قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ولفظه فضل العالم على العابد سبعون درجة بين كل درجتين حضر الفرس سبعون عاماً وذلك لأن الشيطان يضع البدعة للناس فيتبصر بها العالم فينهي عنها والعابد مقبل على عبادة ربه لا يتوجه إليها ولا يعرفها وخارجة ضعيف وقد تقدم ذلك في الحديث الرابع والعشرين وقال السخاوي في المقاصد ولأبي يعلى وابن عدي من رواية عبد الله بن محرز عن الزهري، عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعاً بهذا اللفظ قال وقد ذكر ابن عبد البر في العلم أن ابن عون رواه عن ابن سيرين عن أبي هريرة فينظر من خرجه اهـ
ولفظ العراقي ذكره ابن عبد البر في العلم من غير أن يوصله بالإسناد وقال ومن حديث ابن عون عن ابن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره إلا أنه قال درجة موضع سنة ثم قال ومن دون ابن عون لا يحتج به اهـ وتقدم حديث عبد الرحمن بن عوف الذي أخرجه أبو يعلى الموصلي ولفظه فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض
وقول العراقي: رواه صاحب مسند الفردوس يعني به الديلمي وإسناده ضعيف أشار إلى أنه رواه من طريق بقية عن عبد الله بن محرز عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رفعه وسياقه كسياق حديث عبد الله بن عمر والمتقدم وعبد الله بن محرز قاضي الرقة ضعيف جداً وقد عنعن الحديث بقية وهو مدلس والظاهر أنه لم يسمعه من عبد الله وإنما سمعه من غياث بن إبراهيم أحد الوضاعين فقد روى عنه بقية وقد روى أبو نعيم هذا الحديث مقتصراً على أوله من رواية غياث بن إبراهيم عن عبد الله بن محرز وأخرج أبو نعيم في الحلية من رواية سليمان الشاذ كوني حدثنا ابن يمان عن محمد بن عجلان عن الزهري قال فضل العالم على المجتهد مائة درجة ما بين كل درجة خمسمائة سنة حضر الفرس الجواد المضمر وبهذا وبما تقدم يسقط قول ملا على في شرح عين العلم