الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
مريض تعوده ومن قيام ألف ليلة للصلاة ومن ألف يوم تصومه ومن ألف درهم تتصدق بها ومن ألف حجة سوى الفرض ومن ألف غزوة سوى الواجب تغزوها في سبيل الله بنفسك ومالك الحديث وفيه فقال رجل قراءة فقال ويحك وما قراءة القرآن بغير علم وما الحج بغير علم وما الجمعة بغير علم أما علمت أن السنة تقضي على القرآن والقرآن لا يقضي على السنة قال ابن الجوزي هذا حديث موضوع أما المذكر فقال أبو بكر الخطيب هو متروك وأما الهروى فهو الجويباري وهو الذي وضعه وإسحاق بن نجيح قال أحمد أكذب الناس اهـ.
قلت: ونص ابن الجوزي بعد قوله بنفسك ومالك وأين تقع هذه المشاهد من مشهد عالم أما علمت أن الله يطاع بالعلم ويعبد بالعلم وخير الدنيا والآخرة في العلم وشر الدنيا والآخرة في الجهل فقال رجل الخ وقد أقره على كونه موضوعاً الحافظ ابن حجر في اللسان وقال هذا من طامات الجويباري وتبعه الحافظ السيوطي في اللآلئ المصنوعة وقد وجدت لحديث أبي ذر طريقاً أخرى أخرجه ابن ماجه كما في الذيل للسيوطي والحاكم في تاريخه كما في الجامع الكبير له في مسند أبي ذر ولفظه يا أبا ذر لأن تغدو في أن تتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة وأن تغدو فتتعلم بابا من العلم عمل به أو لم يعمل به خير من أن تصلي ألف ركعة تطوعاً فيحتمل أن الشيخ أشار إلى هذا والله أعلم وأخرج الخطيب وابن النجار في تاريخيهما عن ابن عباس مرفوعاً من تعلم باباً من العلم عمل به أو لم يعمل به كان أفضل من صلاة ألف ركعة فإن هو عمل به أو علمه كان له ثوابه وثواب من يعمل به إلى يوم القيامة*
48 - (قال صلى الله عليه وسلم من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيى به الإسلام فبينه وبين الأنبياء درجة واحدة)
.
قال العراقي: رواه أبو نعيم في فضل العالم العفيف والهروي في ذم الكلام من رواية عمرو بن أبي كثير عن أبي العلاء عن الحسين بن علي رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاءه الموت فذكره وزاد فيه فمات على ذلك وفي
رواية الهروي عمرو بن كثير وهكذا رواه الدارمي في مسنده إلا أنه قال عن الحسن ولم ينسبه وأطلقه ابن السنى في رياضة المتعلمين وابن عبد البر في العلم وقال بعد ذلك أنه من مراسيل الحسن فجعله للحسن البصري وهذا هو الظاهر فقد ذكر ابن حبان أبا العلاء هذا في أتباع التابعين من الثقات وقال أنه يروى عن الحسن وأنه روى عنه ابن عيينة وقد اختلف فيه على عمرو بن أبي كثير فقصره بعضهم على الحسن وزاد بعضهم بعد الحسن ابن عباس وهو حديث مضطرب اهـ.
قلت: ورواه يونس بن عبد الأعلى عن ابن أبي فديك قال حدثني عمرو بن كثير عن أبي العلاء عن الحسن مرسلاً هكذا قال عمرو بن كثير وأخرجه ابن عساكر عن الحسن مرسلاً وأخرجه ابن النجار عن الحسن عن أنس إلا أنهما قالا يحيى به الإسلام لم تكن بينه وبين الأنبياء إلا درجة في الجنة قال العراقي ويروى أيضاً عن ابن عباس رواه ابن السني وأبو نعيم في كتابيهما رياضة المتعلمين من رواية عمرو بن كثير عن أبي العلاء عن الحسن عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من جاءه أجله وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام لم تفضله النبيون إلا بدرجة واحدة وعمرو بن كثير لا أدري من هو وقد اختلف عليه فيه كما تقدم ورواه الأزدي في الضعفاء وأبو نعيم في كتاب فضل العالم العفيف وابن عبد البر في العلم من رواية محمد بن الجعد عن الزهري وعلي بن زيد بن جدعان عن سعيد بن المسيب عن ابن عباس ومحمد بن الجعد ضعفه الأزدي اهـ.
قلت: ومحمد بن كثير ذكره الذهبي في ذيل الديوان وقال يروى عن أبي الزناد مجهول وأخرج الطبراني في الأوسط عن ابن عباس من جاءه أجله وهو يطلب العلم لقي الله لم يكن بينه وبين النبيين إلا درجة النبوة وأخرجه الخطيب من رواية سعيد بن المسيب عن ابن عباس من جاءه الموت وهو يطلب العلم ليحيي به الإسلام لم يفضله النبيون.
وقال العراقي: ويروى من حديث أبي الدرداء رواه أبو نعيم في كتاب فضل العالم العفيف من رواية عبد الله بن زياد عن علي بن زيد بن جدعان عن