المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌الآية (38) * * *   * قَالَ اللهُ عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ - تفسير العثيمين: فاطر

[ابن عثيمين]

فهرس الكتاب

- ‌تقديم

- ‌الآية (1)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (2)

- ‌الآية (3)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (4)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (5)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (6)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (7)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (8)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (9)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (10)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (11)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (12)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآيتان (13، 14)

- ‌من فوائد الآيتين الكريمتين:

- ‌الآية (15)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (16)

- ‌الآية (17)

- ‌من فوائد الآيتين الكريمتين:

- ‌الآية (18)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (19)

- ‌الآية (20)

- ‌الآية (21)

- ‌الآية (22)

- ‌من فوائد الآيات الكريمة (19 - 22):

- ‌الآية (24)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (25)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (26)

- ‌الآية (27)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (28)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (29)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (30)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌(الآية: 31)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (32)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (33)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (34)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (35)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (36)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (37)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (38)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (39)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (40)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (41)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (42)

- ‌الآية (43)

- ‌من فوائد الآيتين الكريمتين:

- ‌الآية (44)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

- ‌الآية (45)

- ‌من فوائد الآية الكريمة:

الفصل: ‌ ‌الآية (38) * * *   * قَالَ اللهُ عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ

‌الآية (38)

* * *

* قَالَ اللهُ عز وجل: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} [فاطر: 38].

* * *

صِلَةُ هذه الآيَة بما قبلها: أنَّه لمَّا ذَكَرَ أَحْوالَ الطَّائِعينَ ومَثُوبَتَهم وأحوالَ العاصينَ وعُقُوبَتَهم بيَّن أنَّ هذا صادِرٌ عن علمٍ تامٍّ؛ فإنَّ الله تعالى عالِمُ غَيْبِ السَّمَواتِ والأَرْضِ، وعالِمُ ما في الصُّدور.

وَقَوْله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ عَالِمُ غَيْبِ السَّمَاوَاتِ} أي ما غاب في السَّمَواتِ والأَرْضِ غيبًا مُطْلَقًا عن كلّ أَحَدٍ.

وَقَوْلنا: (غيبًا مُطْلَقًا) احترازٌ من الغَيْبِ النّسْبِيِّ؛ فإنَّ الغَيْبَ النّسْبِيَّ لا يختصُّ عِلْمُه بالله عز وجل، بل يَعْلَمُه الله، ومَنْ عَلِمَهُ مِن عِبادِ الله.

مثال الغَيْبِ النِّسْبِيِّ: أن يكون الشَّيءُ الظَّاهِرُ بالنِّسْبَة لقَوْمٍ خَفِيًّا بالنِّسْبَة لآخَرينَ، فنحن هنا نعْلَمُ ما بين أيدينا، لكن لا نَعْلَمُ ما كان في السُّوق أو في البيوت، وهذا نُسَمِّيه غَيْبًا نَسْبِيًّا؛ لأنَّ الذين في البُيُوت أو في السوق يَعْلَمونَه.

فالغيب المُطْلَق هذا لله عز وجل وَحْدَه، يَعْلَم ما غاب عن الخَلْقِ مُطْلَقًا، حتى الأُمُورُ المُسْتَقْبَلَة يَعْلَمُها عز وجل، يَعْلَمُها متى تكون وأين تكون وكيف تكون.

وَقَوْله تعالى: {إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ} إنَّه عليمٌ بذاتِ الصُّدُور؛ أي:

ص: 269