الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الطاء أقواها، ثم يليها الضاد، فالصاد، فالظاء، فالقاف، فالغين، فالخاء1.
وأما مراتب التفخيم فخمس على ما اختاره الإمام ابن الجزري في "التمهيد":
الأولى: المفتوح الذي بعده ألف مثل: {قَالَ} 2.
الثانية: المفتوح الذي ليس بعده ألف مثل: {خَلَقَكُمْ} 3.
الثالثة: المضموم مثل: {يَقُول} 4.
الرابعة: الساكن مثل: {فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ} 5، {اقْرَأْ} 6.
الخامسة: المكسور مثل: {قِيلَ} 7.
1 من كتاب "العميد في علم التجويد" ص146، بتصرف.
2 سورة البقرة: 30.
3 سورة النساء: 1.
4 سورة البقرة: 8.
5 سورة التوبة: 111.
6 سورة العلق: 1.
7 سورة البقرة: 11، وإلى ذلك يشير صاحب لآلئ البيان:
أعلاه في كطائفٍ فصَلَّى
…
فالغُرُفات فاقْترِب فَظِلا
القسم الثاني: الحروف التي ترقق دائما
ما يرقق دائمًا وهو حروف الاستفال السابق ذكرها في باب الصفات ما عدا: الألف واللام والراء.
وقد أشار إلى ذلك الإمام ابن الجزري بقوله:
فرققن مستفلا من أحرف
…
وحازرن تفخيم لفظ الألف
القسم الثالث: الحروف الدائرة بين الترقيق والتفخيم
ما يرقق في بعض الأحوال ويفخَّم في بعضها الآخر وهو الأحرف الثلاثة المستثناه من حروف الاستفال: الألف واللام، والراء، وإليك أحكامها مفصلة:
حكمُ الأَلِفِ:
الألف تابعة لما قبلها تفخيمًا وترقيقًا، وذلك عكس الغنة فإنها تابعة لما بعدها، قال صاحب لآلئ البيان:
................ وتتبع الألف
…
ما قبلها والعكس في الغن أُلف
فإن كان الحرف الواقع قبل الألف من حروف الاستعلاء أو شبهه مثل: الراء المفخمة كانت الألف مفخمة مثل: {قَالَ} 1، {التَّرَاقِي} 2.
وإن كان ما قبلها من حروف الاستفال المتفق على ترقيقها فهي مرققة مثل: {الْكِتَابِ} 3 وهذا ناتج عن كون الألف ليس فيه عمل عضو أصلا حتى يوصف بالتفخيم أو الترقيق4.
حكمُ اللَّامِ:
اللام الواردة في القرآن الكريم إما ساكنة وإما متحركة.
فاللام الساكنة يدور الحكم فيها بين الإظهار والإدغام وقد تقدم الكلام عليها في حكم اللامات السواكن.
وأما اللام المتحركة فالحكم فيها دائر بين التفخيم والترقيق وإليك بيان ذلك:
الأصل في اللام الترقيق؛ لأنها من حروف الاستفال سواء كانت مفتوحة مثل: {لَكُمْ} 5، أو مكسورة مثل:{ذَلِكَ} 6، أو مضمومة مثل:{قُلُوبُهِمْ} 7، ولا تفخم إلا في لفظ الجلالة وذلك في حالتين:
الأولى: إذا وقعت بعد فتح مثل: {قَالَ اللَّهُ} 8، {رَسُولَ اللَّهِ} 9.
الثانية: إذا وقعت بعد ضم مثل: {عَبْدُ اللَّهِ} 10، {قَالُوا اللَّهُمَّ} 11.
1 سورة البقرة: 30.
2 سورة القيامة: 26.
3 سورة البقرة: 2.
4 من كتاب "نهاية القول المفيد" ص94.
5 سورة البقرة: 22.
6 سورة البقرة: 2.
7 سورة البقرة: 118.
8 سورة المائدة: 116.
9 سورة الأحزاب: 4.
10 سورة مريم: 30.
11 سورة الأنفال: 32.
وإلى ذلك يشير الإمام ابن الجزري بقوله:
وفخِّم اللام من اسمِ اللهِ
…
عن فتح أو ضم كعبدُ الله
أما إذا وقعت بعد كسر فحكمها الترقيق مطلقًا سواء كانت الكسرة متصلة بها، أم منفصلة عنها، وسواء كانت أصلية أم عارضة مثل:{لِلَّه} 1، {بسمِ الله} 2، {قُلِ اللَّهُمَّ} 3، {أَحَدٌ، اللَّهُ الصَّمَدُ} 4.
حكمُ الرَّاءِ:
الراء الواردة في القرآن الكريم لها أربع حالات:
الحالة الأولى: الراء المرققة قولا واحدًا.
الحالة الثانية: الراء الدائرة بين الترقيق والتفخيم ولكن الترقيق أولى.
الحالة الثالثة: الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق ولكن التفخيم أولى.
الحالة الرابعة: الراء المفخمة قولا واحدًا.
وفيما يلي بيان هذه الحالات بالتفصيل:
الحالة الأولى:
الراء المرققة قولا واحدًا: وتحتها ثماني صور:
1-
الراء المكسورة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {رِجَال} 5 أو في وسطها مثل: {مَرِيئًا} 6 أو في آخرها ولا يكون ذلك إلا في حالة الوصل مثل: {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ} 7.
وسواء كانت الكسرة أصلية -كما تقدم- أم كانت عارضة مثل: {وَاذْكُرِ اسْمَ} 8، {وَذَرِ الَّذِينَ} 9 وسواء كان الحرف الذي بعدها مستفِلا -كما ذكر-
1 سورة البقرة: 284.
2 سورة الفاتحة: 1.
3 سورة آل عمران: 26.
4 سورة الإخلاص: 1، 2.
5 سورة النور: 37.
6 سورة النساء: 4.
7 سورة القدر: 3.
8 سورة الإنسان: 25.
9 سورة الأنعام: 70.
أم مستعليًا مثل: {وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ} 1.
2-
الراء الْمُمَالة ولم تَرِدْ لحفص إلا في موضع واحد في قوله تعالى: {مَجْرَاهَا} 2 في سورة هود.
3-
الراء المكسورة وصلا وموقوف عليها بوجه الرَّوم مثل: {وَالْعَصْرِ} 3، {وَنُفِخَ فِي الصُّورِ} 4؛ لأن حكم الرَّوم كالوصل.
4-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في وسط الكلمة بعد كسر أصلي ولم يقع بعدها حرف استعلاء في كلمتها مثل: {فِرْعَوْنُ} 5.
5-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا في آخر الكلمة وقبلها كسر، سواء وقع بعدها حرف مسْتَفِل مثل:{رَبِّ اغْفِرْ لِي} 6 أو حرف مستعلٍ مثل: {فَاصْبِرْ صَبْرًا} 7، {وَلا تُصَعِّرْ خَدَّكَ} 8، {أَنْ أَنذِرْ قَوْمَكَ} 9، ولا رابع لهن في القرآن.
6-
الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد كسر سواء كانت مفتوحة مثل: {لِيُنْذِرَ} 10 أو مضمومة مثل: {مُنتَشِرٌ} 11 أو مكسورة مثل: {مُنْهَمِرٍ} 12، وسواء كان الكسر الواقع قبلها في حرف مستفلٍ -كما ذكر- أم في حرف مستعلٍ مثل:{فَإِذَا نُقِرَ} 13.
1 سورة التوبة: 72.
2 سورة هود: 41.
3 سورة العصر: 1.
4 سورة الزمر: 68.
5 سورة الإسراء: 101.
6 سورة نوح: 28.
7 سورة المعارج: 5.
8 سورة لقمان: 18.
9 سورة نوح: 1.
10 سورة غافر: 15.
11 سورة القمر: 7.
12 سورة القمر: 11.
13 سورة المدثر: 28.
7-
الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد ساكن صحيح مستفلٍ قبله كسر مثل: {الذِّكْرَ} 1، {السِّحْرَ} 2.
8-
الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف بعد ياء مدِّيَّة أو لينة سواء كانت مفتوحة مثل: {وَالْحَمِيرَ} 3، {لا ضَيْرَ} 4 أو مضمومة مثل:{وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ} 5، {ذَلِكَ خَيْرٌ} 6، أو مكسورة مثل:{مِنْ بَشِيرٍ} 7، {كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ} 8،
الحالة الثانية:
الراء الدائرة بين الترقيق والتفخيم ولكن الترقيق أولى، ولها أربعة أنواع:
النوع الأول:
الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للتخفيف، ولم ترد في القرآن الكريم إلا في كلمتين:
الأولى: "وَنُذُرِ" المسبوقة بالواو، والثانية:"يَسْرِ".
أما "نذر" المسبوقة بالواو فهي في ستة مواضع بسورة القمر أربعة منها في قوله تعالى: {فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ} 9 وموضعان في قوله تعالى: {فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ} 10.
وأما "يَسْر" ففي سورة الفجر في قوله تعالى: {وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ} 11 فمن رقق الراء فيهما، نظر إلى الأصل وهي الياء المحذوفة للتخفيف وإلى الوصل حيث إنها مرققة لكسرها فأجرى الوقف مجرى الوصل.
1 سورة الفرقان: 18.
2 سورة طه: 71.
3 سورة النحل: 8.
4 سورة الشعراء: 50.
5 سورة التغابن: 1.
6 سورة النساء: 59.
7 سورة المائدة: 19.
8 سورة آل عمران: 49.
9 سورة القمر: 16، 18، 21، 30.
10 سورة القمر: 37، 39.
11 سورة الفجر: 4.
ومن فخَّم لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل، بل اعتدَّ بالعارض وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.
النوع الثاني:
الراء الموقوف عليها بالسكون وبعدها ياء محذوفة للبناء، ولا تكون إلا في كلمة:"أَسْرِ"، سواء قرنت بالفاء أو بأن.
أما "أَسْرِ" فتوجد في ثلاثة مواضع:
الأول: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ} 1 بهود.
الثاني: {فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَاتَّبِعْ أَدْبَارَهُمْ} 2 بالحجر.
الثالث: {فَأَسْرِ بِعِبَادِي لَيْلاً إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} 3 بالدخان.
وأما {أَنْ أَسْرِ} فتوجد في موضعين:
الأول: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي} 4 بطه.
الثاني: {وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنْ أَسْرِ بِعِبَادِي إِنَّكُمْ مُتَّبَعُونَ} 5 بالشعراء.
وهذه الكلمة فعل أمر مبني على حذف حرف العلة وهو الياء.
فمن رققها نظر إلى الأصل وهو الياء المحذوفة للبناء، وإلى الوصل حيث إنها مرققة لكسرها فأجرى الوقف مجرى الوصل، ومن فخمها لم ينظر إلى الأصل ولا إلى الوصل بل اعتدَّ بالعارض وهو الوقف بالسكون مع حذف الياء.
النوع الثالث:
الراء الموقوف عليها بالسكون وقبلها ساكن مستعلٍ وقبل الساكن كسر، وهي في الوصل مكسورة، وهذا النوع لم يَرِدْ في القرآن الكريم إلا في موضع واحد وهو:{الْقِطْر} في قوله تعالى: {وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ} 6 بسبأ.
1 سورة هود: 81.
2 سورة الحجر: 65.
3 سورة الدُّخَان: 23.
4 سورة طه: 77.
5 سورة الشعراء: 52.
6 سورة سبأ: 12.
فمن رققها نظر إلى ترقيقها وصلا، وإلى أن ما قبل الساكن المستعلي كسر يوجب ترقيق الراء بصرف النظر عن الساكن المتوسط بينهما، ومن فخمها اعتدَّ بالعارض وهو الوقف، ولم يعتدَّ بالوصل، واعتبر الساكن بينهما حاجزًا حصينًا مانعًا من الترقيق؛ لأن الطاء حرف استعلاء قوي.
النوع الرابع:
الراء الساكنة في وسط الكلمة بعد كسر أصلي وبعدها حرف استعلاء مكسور في كلمتها.
وهذا النوع لم يوجد في القرآن الكريم إلا في موضع واحد هو لفظ {فِرْقٍ} في قوله تعالى: {فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ} 1 بالشعراء.
فمن رققها نظر إلى الكسر الواقع قبلها، ولم ينظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها لكونه مكسورًا، والكسر جعله في مرتبة ضعيفة من التفخيم يكون معه ترقيق الراء مناسبًا.
ومن فخمها نظر إلى حرف الاستعلاء الواقع بعدها، ولم ينظر إلى الكسر الواقع قبلها، ولا إلى كسر حرف الاستعلاء، وألحقها بقرطاس وأخواتها.
وإلى ترجيح الترقيق في هذه الكلمات يشير صاحب كتاب "لآلئ البيان" بقوله:
........................
…
ورق فرق أعلى
ورق را يسر وأسر أحرى
…
كالقطر مع نذر عكس مصر
وهذا ما اختاره الإمام ابن الجزري -رحمة الله عليه- في النَّشر.
الحالة الثالثة:
الراء الدائرة بين التفخيم والترقيق ولكن التفخيم أولى وتحتها نوعان:
1 سورة الشعراء: 63.
النوع الأول:
الراء الموقوف عليها بالسكون وقبلها ساكن مستعلٍ وقبل الساكن كسر وهي في حالة الوصل مفتوحة.
وهذا النوع لم يَرِدْ في القرآن الكريم إلا في لفظ واحد وهو: {مِصْرَ} غير المنون، وقد وقع في أربعة مواضع:
الأول: قوله تعالى: {أَنْ تَبَوَّءا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا} 1 بيونس.
الثاني والثالث: قوله تعالى: {وَقَالَ الَّذِي اشْتَرَاهُ مِنْ مِصْرَ} 2، {ادْخُلُوا مِصْرَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ} 3بيوسف.
الرابع: قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ} 4 بالزخرف.
فمن فخمها نظر إلى حالتها في الوصل حيث تكون واجبة التفخيم، وصرف النظر عن الكسر الواقع قبل حرف الاستعلاء الفاصل بين الكسر وبين الراء، واعتبر حرف الاستعلاء حاجزًا حصينًا مانعًا من الترقيق.
ومن رققها لم ينظر إلى حالتها في الوصل، واعتدَّ بالعارض وهو الوقف، واعتبر الكسر الموجود قبل حرف الاستعلاء موجِبًا لترقيقها دون الالتفات إلى حرف الاستعلاء.
النوع الثاني:
الراء الموقوف عليها بالسكون، وقبلها فتح أوضم أو ساكن مسبوق بفتح أو ضم وهي في الوصل مكسورة:
وهذا النوع كثير في القرآن فالذي قبله فتح مثل: {الْبَشَرِ} 5، والذي قبله ضم مثل:{بِالنُّذُرِ} 6 والذي قبله ساكن مسبوق بفتح مثل: {وَالْعَصْرِ،
1 سورة يونس: 87.
2 سورة يوسف: 21.
3 سورة يوسف: 99.
4 سورة الزخرف: 51.
5 سورة المدثر: 25.
6 سورة القمر: 23.
وَالْفَجْرِ} 1 والساكن المسبوق بضم مثل: {الْعُسْرِ} 2 فمن فخمها لم ينظر إلى حالتها في الوصل بل نظر إلى السكون العارض واعتدَّ به حيث لا يوجد قبله ما يستوجب الترقيق.
ومن رققها نظر إلى وجوب ترقيقها في حالة الوصل؛ لكونها مكسورة فأجرى الوقف مجرى الوصل، وإلى هذا يشير العلامة المتولي بقوله:
والراجح التفخيم في للبَشَرِ
…
والفجرِ أيضًا وكذا بالنذرِ
كما قال صاحب لآلئ البيان:
........................ وفُخِّمَت
…
في الوقف وهو راجح إذا كسرت
الحالة الرابعة:
الراء المفخمة قولا واحدًا:
وهي التي تقع في غير المواضع السابق ذكرها، وتنحصر غالبًا فيما يأتي:
1-
الراء المفتوحة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {رَبِّي} 3، أو في وسط الكلمة مثل:{بِرَبِّكُمْ} 4 أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل: {لَيْسَ الْبِرَّ} 5.
2-
الراء المضمومة سواء كانت في أول الكلمة مثل: {رُزِقُوا} 6، أو في وسط الكلمة مثل:{يُبْصِرُونَ} 7، أو في آخر الكلمة بشرط أن تكون موصولة مثل:{الْكَذَّابُ الأَشِرُ} 8 أو موقوف عليها بوجه الرَّوم كالمثال السابق وكذا مثل: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ} 9؛ لأن الرَّوم كالوصل.
1 أول سورتي العصر والفجر.
2 سورة الشرح: 5- 6.
3 سورة آل عمران: 51.
4 سورة آل عمران: 193.
5 سورة البقرة: 177.
6 سورة البقرة: 25.
7 سورة البقرة: 17.
8 سورة القمر: 26.
9 سورة الحديد: 3.
3-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد فتح سواء كانت في وسط الكلمة مثل: {مَرْيَم} 1، أو في آخر الكلمة مثل:{لا يَسْخَرْ قَومٌ} 2.
4-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد ضم سواء كانت في وسط الكلمة مثل: {وَقُرْآنًا} 3 أو في آخر الكلمة مثل: {فَمَنْ يَكْفُرْ بِالطَّاغُوتِ} 4.
5-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر أصلي متصل بها وبعدها حرف استعلاء مفتوح في كلمتها، وقد ورد ذلك في القرآن في خمس كلمات وهي:
أ- {قِرْطَاسٍ} 5، بالأنعام.
ب، ج- {فِرْقَةٍ} 6، وَ {إِرْصَادًا} 7 بالتوبة،
د- {مِرْصَادًا} 8 بالنبأ.
هـ- {لَبِالْمِرْصَادِ} 9 بالفجر.
6-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر أصلي منفصل عنها مثل: {الَّذِي ارْتَضَى} 10، {وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا} 11.
7-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر عارض متصل مثل: {ارْجِعِي} 12.
8-
الراء الساكنة سكونًا أصليًّا بعد كسر عارض منفصل مثل: {ارْتَبْتُمْ} 13، {أَمِ ارْتَابُوا} 14.
9-
الراء الساكنة سكونًا عارضًا لأجل الوقف، وقد سبقها فتح سواء كانت هي مفتوحة مثل:{وَمَنْ كَفَرَ} 15، أو مضمومة مثل:{إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ} 16، أو مكسورة بشرط أن يسبقها ما يستوجب تفخيمها مثل:{بِشَرَرٍ} 17 حيث إن
1 سورة آل عمران: 36.
2 سورة الحجرات: 11.
3 سورة الإسراء: 106.
4 سورة البقرة: 256.
5 سورة الأنعام: 7.
6 سورة التوبة: 122.
7 سورة التوبة: 107.
8 سورة النبأ: 21.
9 سورة الفجر: 14.
10 سورة النور: 55.
11 سورة الإسراء: 24.
12 سورة الفجر: 28.
13 سورة المائدة: 106.
14 سورة النور: 50.
15 سورة النمل: 40.
16 سورة الطور: 28.
17 سورة المرسلات: 32.