الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
كذا بها أن لا إله واختلف
…
في الأنبياء ووصل إلا الكل صف
كنون إلَّم هود وافصل إنْ ما
…
بالرعد ثم صل جميع أما
وقطعت أم من بذبح والنسا
…
وفصلت أيضًا وأم من أسسا
وأن ما يدعون الاثنين افصلا
…
وخلف أنما غنمتم حصلا
مع إنما عند لدى النحل وقع
…
وقبل توعدون الأنعام انقطع
وصل فأينما كنحل وجرى
…
خلف بالأحزاب النسا والشعرا
وقطع حيث ما معا ويوم هم
…
على وبارزون عكس يبنؤم
وفي النسا من ما بقطعه وصف
…
وفي المنافقين والروم اختلف
ومم مع ممن جميعها صلا
…
وموضعي عن من وما نهو افصلا
وعم صل وقطع مال في النسا
…
وسال والفرقان والكهف رسا
ووقفه بما أو اللام اعلما
…
كوقف أيًّامَّا بأيَّا أو بما
وكل ما سألتموه فصلت
…
وخلف جا ردوا وألقى دخلت
وبئسما اشتروا فَصِل والخلف في
…
خلفتموني مع يأمركم قفى
وقطع كي لا أول الأحزاب معْ
…
نحل وحشر وبعمران وقعْ
خلف كفي ما الروم ههنا كلا
…
تنزيل آتاكم معًا أُوحي ولا
فعلن في الأخرى افضتم واشتهت
…
أو خلفها مع قطع ههنا ثبت
أو هي واشتهت أو الكل فصل
…
وفيم صل ولات حين منفصل
وقيل وصله وها ويا وأل
…
كالوهم أو وزنوهم اتصل
كَرُبَّما مهما نعما يؤمئذ
…
كأنما وويكأن حينئذ
وجاء إل يا سين بانفصال
…
وصح وقف من تلاها آل
أسئلة:
1-
ما المراد بكل من المقطوع والموصول؟ وأيهما أصل للآخر؟ ولماذا؟
2-
بَيِّنْ الفائدة التي تعود على القارئ من معرفة المقطوع والموصول.
3-
متى يجوز الوقف على الكلمة المفصولة عما بعدها؟ وإذا كانت موصولة فهل يجوز الوقف عليها؟ وما الحكم إن كان هناك اختلاف في قطعها ووصلها؟
4-
اذكر ثلاثا من الكلمات التي اتفقت المصاحف العثمانية على قطعها في كل موضع.
5-
اذكر خمسا من الكلمات التي اتفقت المصاحف العثمانية على وصلها في كل موضع.
6-
ما حكم "أنْ" مفتوحة الهمزة مخففة النون مع "لا" النافية من حيث القطع والوصل؟ وفي أي موضع اختلف فيه؟ وما الرأى الراجح الذي عليه العمل؟
7-
ما حكم "أنْ" مفتوحة الهمزة مخففة النون مع "لو" في مواضعها الأربعة؟
8-
ما حكم "عن" مع "ما" من حيث القطع والوصل؟
9 ما حكم "يوم" مع "هم" من حيث القطع والوصل؟
10-
بيِّن الخلاف في رسم: {وَلاتَ حِين} بسورة ص ثم وضح ما الذي عليه العمل؟
11-
بيِّن المقطوع والموصول والمختلف فيه بين القطع والوصل فيما يأتي:
{أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ} ، {أَيَحْسَبُ أَنْ لَمْ يَرَهُ} ، {فَإِنْ لَمْ تَأْتُونِي بِهِ} ، {فَإِمَّا تَثْقَفَنَّهُمْ فِي الْحَرْبِ} ، {أَمْ مَنْ أَسَّسَ بُنْيَانَهُ} ، {إِنَّمَا عِنْدَ اللَّهِ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ، {وَحَيْثُ مَا كُنتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} ، {لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ} ، {فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ} .