الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ودمه سحت، أي لا شيء على من استهلكه وسفكه، من السحت وهو الإهلاك والاستئصال، والسحت الحرام الذي لا يحل كسبه لأنه يسحت البركة. ومنه: أتطعموني "السحت" أي الحرام، سمي الرشوة سحتًا. ومنه: يأتي زمان يستحيل فيه "السحت" بالهدية، أي الرشوة في الحكم والشهادة. ن: فما عداهن "سحتًا" بالنصب، أي اعتقده سحتًا. غ:"فيسحتكم" بعذاب "يستأصلكم". ودم "سحت" أي هدر.
[سحح]
نه: فيه: يمين الله "سحاء" لا يغيضها شيء الليل والنهار، أي دائمة الصب بالعطاء، من سح سحا فهو ساح وهي سحاء وهو فعلاء، وروى: يمين الله ملأي "سحا" بالتنوين مصدرًا، واليمين كناية عن محل عطائه ووضعها بالامتلاء كالعين الثرة لا ينقصها الامتياح، والليل بالنصب ظرف. ك: سحاء بالمد، بيده الميزان مثل عن قسمته بين الخلق بالعدل، ويخفض مر في ح، ولا يغيضها لا ينقصها، وقد أنفق في زمان خلق السماء حين كان عرشه على الماء إلى يومنا ولم ينقص منه شيء. ط: ملأي ولم يغضها وسحاء وأرأيت إخبار ليد الله، أو الثلاثة الأخيرة وصف لملأي وهو فعلي، وروى: ملآن - وغلطوه، فإن نقلا فسمع وطاعة وإن عقلا لعدم مطابقة الخبر فلا، لأن يد الله إحسانه، وكان عرشه وبيده الميزان حالان من ضمير خلق - ويتم في يغيض. نه: ومنه قوله لأسامة حين انفذ جيشه إلى الشام: أغر عليه مغارة "سححاء" أي تسح عليهم البلاء دفعة من غير تلبث. وللدنيا أهون على من منحة "ساحة" أي شاة ممتلئة سمنًا، ويروى: سحساحة - بمعناه، من سحت الشاة تسح بالكسر سحوجًا كأنها تصب الودك. وح: مررت على جزور "ساح" أي سمينة. وح: يلقى شيطان الكافر شيطان المؤمن شاحبًا أغبر مهزولًا وهذا "ساح" أي سمين أي شيطان الكافر.
[سحر]
فيه: إن من البيان "لسحرا" أي منه ما يصرف قلوب
السامعين ولو غير حق، وقيل: أي منه ما يكتسب به من الإثم ما يكتسبه الساحر بسحره فيكون في معرض الذم، ويجوز كونه للمدح لأنه يستمال به القلوب ويترضى به الساخط ويستنزل به الصعب. ك: هو حيث على تحسين الكلام بتكلف، وقيل: ذم في التصنيع لتحسينه وصرف الشيء عن ظاهره، وقيل: يمدح إذا صرف به إلى الحق ويذم إذا قصد به الباطل. ن: هو مدح على الصحيح لأنه تعلى امتن بقوله "وعلمه البيان". ط: واقصروا الخطبة وإن من البيان "لسحرًا"، حال من اقصروا، أي اقصروها وأنتم تأتون معاني جمة في ألفاظ يسيرة، واختلف أنه مدح أو ذم - ومر في الباء. ش: سحر يسحر كمنع. نه: مات صلى الله عليه وسلم بين "سحري" ونحري، السحر الرئة، أي مات وهو مستند إلى صدرها وما يحاذي سحرها منه، وقيل: السحر ما لصق بالحلقوم من أعلى البطن، وقيل: هو بشين معجمة وجيم، وشبك هذا القائل بين أصابعه وقدمها عن صدره كأنه يضمن شيئًا إليه، أي إنه مات وقد ضمته بيديها إلى نحرها وصدرها، والشجر التشبيك وهو الذقن أيضًا، والمحفوظ الأول. ن: سحري بفتح سين مهملمة وضمها وسكون حاء. ومنه ح أبي جهل يوم بدر قال لعتبة: انتفخ "سحرك" أي رئتك، يقال ذا للجبان. وفيه ذكر "السحور" مكررًا، وهو بالفتح ما يتسحر به من الطعام والشراب، وبالضم المصدر والفعل، والفتح أكثر رواية، وقيل: الضم الصواب لأن البركة والأجر والثواب في الفعل لا في الطعام. ك: من قام عند "السحر" بفتحتين، ولبعض: عند "السحور" بفتح سين. ومنه ح: فلما فرغا من "سحورهما" بالفتح وقد تضم. وح: لا يمنعكم من "سحوركم" بالفتح أي من أكل سحوركم. ن: من "السحور" بفتح سين وضمها، وكذا: فإن في "السحور" بركة - وقد مر في الباء. وفيه: إذا كان في سفر و"أسحر" أي قام في السحر أو ركب فيه أو انتهى في سيره إلى السحر وهو آخر الليل. وفيه: "سحر" رسول الله صلى الله عليه وسلم، مذهب السنة أن له