الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
ما أقسى الأيام حين تصيب القلب في مقتل ويموت هذا القلب في لحظة قصيرة أكثر من مرة! !
ألا ترحمي يا عين قلبًا من آلمه يشكو بصمت دفين؟
أدخلي يا دمعة مسكنك في هذا القلب إلى حين! !
فلا أحد غيري يعرف سرّك .. فمن يعرف أني حزين؟
على هذا (الابن) الذي بدونه أعرف أني رهين! !
قولي، ثم قولي ياعين واريحيني
من هذا الشقاء فأنت وحدك تعرفين!
يا أيها (الابن) الطريح هناك هل
ضيعت أثمك حين نمت على اللظى؟
وقميصك المحمر هل بدلته؟
قد كنت أذكرُه قميصًا أبيضا
وثائق للجريش:
من الوثائق المتعلقة بالجريش هذه المؤرخة في عام 1299 هـ بخط الشيخ صالح بن دخيل الجار الله وتتضمن مداينة بين علي السليمان الجريش وسمته الوثيقة القريش بالقاف ولكن اسمه كتب باللفظ الصحيح (الجريش) في وثيقتين بعدها.
والدائن هو الثري المعروف محمد العبد الرحمن الربدي.
والدَّيْن كثير فهو ثلثمائة وواحد وثلاثون ريالًا سلفًا أي قرضًا من دون فائدة.
وأيضا خمسمائة صاع حب أي قمح - واثنان وسبعون صاع حب بُرّ وهو اللقيمي وثلاثمائة وخمسون صاع حب شعير، وهذه مؤجلات يحل أجل الوفاء بهن بشهر جمادى الثانية عام 1299 هـ.
ومن طريف الرهن أن نصف زرع الجريش بقليب حسن ولم يذكر وصفها، ونصف بعيرين هما الذلول والملحاء بمعنى السوداء والناقة الحمراء وبعيرين صفراء ووضحا.
رهن نصف البعير معناه أنه لا يمكن بيعه حتى يطلق راهنه وهو هنا الربدي رهنه عنه.
وتحتها وثيقة بمداينة بين علي السليمان الجريش وإبراهيم بن محمد الربدي والدَّين ثمانمائة صاع حب نقي.
والشاهد على هذه الأخيرة عبد العزيز العبد الله بن راضي.
والكاتب: يوسف العبد الله المزيني.
والتاريخ: 1 جمادى الثانية عام 1300 هـ.