الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجْلاجِل:
من أهل بريدة: جاءوا إليها من بلدة جلاجل في سدير، وهم من أسرة الجلاجل المشهورين هناك هذا هو اسمهم على اسم بلدتهم.
منهم عبد الرحمن بن عثمان بن راشد الجلاجل رأيت بخطه رسالتين للشيخ محمد بن عبد الوهاب مكتوبتين في الثاني من شهر شوال 1313 هـ.
وله كتابات عديدة في وثائق ومبيعات.
والشيخ عبد الرحمن الجلاجل هذا معروف بأنه طالب علم متقدم ومحب الكتب والرسائل.
ذكره الشيخ صالح العمري في تلاميذ الشيخ القاضي محمد بن عبد الله بن سليم، ولكن المعروف لنا أنه كان ممن صاروا يميلون للشيخ إبراهيم بن جاسر وأتباعه الذين اتهموا بعض المشايخ الموالين لآل سليم بالتشدد في الدين وبخاصة ما يتعلق بتحريم السفر إلى بلاد الكفار.
والدليل على جمال خطه هذه الوثيقة المبسوطة التي كتبها في قسمة تركة محمد بن عبد الرحمن الربدي وسوف يأتي الكلام عليها عند ذكر (الربدي) في حرف الراء، وهي مكتوبة بعبارات طالب علم، بل شيخ يعرف التعبيرات الشرعية.
قيل أن أول من جاء منهم إلى بريدة عبد الله بن جلاجل تزوج بنتًا الحجيلان بن حمد أمير بريدة اسمها فاطمة، ولهذا السبب صاروا يسكنون في بيت حجيلان بن حمد أمير بريدة، لأن حجيلان لم يعقب ولدًا ذكرًا إلَّا عبد الله الذي قتله أبناء عمه بعد ذهاب حجيلان إلى المدينة المنورة، ولم يكن له أبناء حين قتل.
ولا أدري أهم يسكنون بيت حجيلان لكونه وقفًا أم ملكًا.
وكان يسكنه عندما عرفنا الأمور عثمان الجلاجل وأخوه عبد الله الملقب عبيد.
وقال لي سليمان بن عبد الله المقبل وهو إخباري محقق إن الذي تزوج بنت حجيلان بن حمد هو عثمان الجلاجل وليس عبد الله، وعلى هذا يكون قدوم الجلاجل إلى بريدة أكثر عراقة.
وكان الأسرة (الجلاجل) ذكر مجلجل في بلدة (جلاجل) وفي غيرها من أنحاء نجد، ذكر ذلك المؤرخون كابن بشر رحمه الله من ذلك ما ذكره من أن الإمام سعود بن عبد العزيز غزا إلى حرمه في سدير، فصالحهم.
وذكر ابن بشر أشياء في هذه الوقعة التي حدثت في عام 1191 هـ ومنها أن الإمام سعود استعمل على بلدان سدير أميرًا (عبد الله بن جلاجل) في بلد جلاجل، ثم قفل راجعا إلى وطنه (1).
ويبين لنا تاريخ ابن بشر كيف كان (الجلاجل) أصحاب إمارة في جلاجل، بل وأصحاب نفوذ في ناحية سدير، كما أنه برزت منهم شخصيات هناك منهم محمد بن عبد الله بن جلاجل الذي كان أبوه عبد الله أميرًا في عهد الإمام عبد العزيز بن محمد بن سعود على كافة بلدان سدير.
قال ابن بشر في حوادث سنة 1239 هـ.
(1) عنوان المجد، ج 1، ص 136.