الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الجِمْعة:
على لفظ الجمعة أحد أيام الأسبوع، من أهل حويلان جاءوا إليه من الشماس وهم من أهله القدماء من الوداعين من الدواسر.
وإليهم كانت تنسب التمرة الجيدة المسماة السكرية، فكان يقال لها سكرية الجمعة، إلا أنها مع كثرتها وغلبتها على غيرها من النخل التي كانت تسمى السكرية أصبحت يطلق عليها السكرية أو السكري بدون إضافة.
نبتت السكرية أول ما نبتت عندهم في ملك للجمعة، أي حائط النخل الذي يملكونه ويقع الآن وسط حويلان إلى الشمال من جامع حويلان.
والسكرية هذه النخلة مباركة طيبة الثمرة، فهي من أكثر النخل بركة في القصيم، لأنها تعلق بسرعة في الأرض أي لا تموت إذا غرست إلَّا نادرًا، أو لسبب في غرسها، ثم هي تصلح في جميع الأراضي في القصيم من الرملية، إلى السبخة الملحية إلى الطينية إلى ما بين ذلك.
وإذا زاد لها صاحبها في الإكرام من الماء وتجديد تربتها زاد طلعها كثيرًا وإذا نقص من العناية بها لم تتوقف عن الطلع المجزيء الجيد.
ونقول: إنها نبتت أول الأمر أي في أول أمر نبتها ومن ثم معرفتها في ملك (الجمعة) هؤلاء في حويلان.
حدثني الشيخ حمد بن إبراهيم القاضي مدير معهد المعلمين في البدائع رحمه الله قال: كان الذين يعرفون التمر يفضلون سكري الحبوب على غيره، يرون أنه أفضل من غيره، فقلت له: ربما كان ذلك لكون السكرية نبتت أول الأمر في الخبوب.
أما تاريخ وجودها لأول مرة فإنه يكاد يكون معروفًا بالتخمين وبوثائق تفيد العلم اليقين، أما التخمين فإن المعروف لنا أن (الجمعة) انتقلوا إلى (حويلان) وهو أحد خبوب بريدة الغربية من الشماس عندما أمر حجيلان بن حمد آل أبو عليان أمير بريدة والقصيم أهل الشماس بأن يرحلوا عنه في قصة ذكرتها في رسم (الشماس) من (معجم بلاد القصيم) رحلوا وصاروا فيما يقول الإخباريون ثلاث فرق إحداها دخلت إلى مدينة بريدة وصارت من أهلها، والثانية ذهبت إلى الشماسية لأن سكانها بأكثريتهم أبناء عمهم من الدواسر، والفرقة الثالثة ذهبت إلى الخبوب وهم أسر معروفة منها الحمود والرميان والضيب الذين يرجعون للحمود و (الجمعة) هؤلاء.
وتركهم للشماس معروف بأنه في عام 1196 هـ.
وإذا تكون السكرية عرفت بعد ذلك بوقت لا يمكن تحديده، وإنما يمكن ذكره على وجه التقريب، كأن يكون عام 1240 هـ أو نحو ذلك.
بدليل أننا عثرنا على وثيقة تذكر السكرة التي هي بمثابة القطعة من السكر وتذكر الجمعة لأول مرة وتصفها بأنها نبتة (الجمعة) في مداينة بين غصن بن ناصر الذي هو غصن بن ناصر السالم من آل سالم القدماء في بريدة.
وهو رأس أسرة الغصن السالم فجميع الغصن هؤلاء من ذريته، بخلاف (الغصن) الآخرين الذين يقال لهم (الغصن الجرياوي) فأولئك أسرة أخرى.
وهذا نص الوثيقة بحروف الطباعة:
"الحمد لله سبحانه
أقر جار الله الذياب المشيطي إقرارًا صحيحًا أن في ذمته لغصن الناصر ريالين ونصف ريال يحل أجلهن في صفر سنة 1275 هـ، وأيضًا ستين وزنة تمر من تمر معلوم وهو (تمر السكرة) المعروف الفارق بالقيمة وهي (نبتة الجمعة) مؤجلات يحل أجلهن في صفر سنة 1276 هـ ستة وسبعين شهد بذلك كاتبه حمد بن سويلم تاريخه في 1 ذي القعدة 1274 هـ".
فهذه الوثيقة نصت على ما قلته.
أما الكاتب فهو حمد السويلم من أسرة السويلم الشهيرة في بريدة وهو حفيد الشيخ القاضي عبد العزيز بن عبد الله بن سويلم قاضي القصيم، فالكاتب هو حمد بن محمد بن القاضي عبد العزيز السويلم.
وهذه صورتها:
وهذه وثيقة ثانية ذكر فيها (السكري) من نبتة (الجمعة) مما يؤكد ما قلناه وهي مؤرخة في عام 1277 هـ بخط إبراهيم آل علي بن مقبل وهو أخو الشيخ القاضي سليمان بن علي المقبل والدائن فيها غصن بن ناصر (آل سالم).
وتؤيد هذه المداينة وثيقة أخرى ليس فيها ذكر السكرية ولكن فيها أن حمد بن محمد بن جمعة راعي حويلان قد استدان من علي الناصر (السالم) الدين المذكور في الوثيقة وهي بخط كاتب معروف هو (حمد بن سويلم) وهو حفيد الشيخ القاضي عبد العزيز بن سويلم والشاهد عليها هو ناصر العجاجي، ووثيقة أخرى كاتبها هو الكاتب عينه (حمد بن سويلم) ولكن الشاهد هو عبد العزيز الجمعة أخو المستدين.
وتاريخ الأولى في 28 ربيع الثاني عام 1263 هـ.
وتاريخ الثانية في 17 جمادى الثاني عام 1263 هـ.
وهذه هي الوثيقة:
والوثيقة التالية مؤرخة في النصف من شوال سنة 1338 هـ. وهي مداينة بين علي العبد الله بن جمعة وبين عبد العزيز الصالح الخراز من أهل خب البريدي.
والدين سبعة وعشرون ريالًا مؤجلات إلى صفر عام 1339 هـ والكاتب محمد بن إبراهيم المطوع.
منهم عبد الله بن محمد الجمعة من رجال عقيل تجار المواشي إلى الشام، ثم انتقل للرياض وفتح دكانًا لبيع الأقمشة، مات عام 1394 هـ في حادث سيارة في الطريق بين الرياض ومكة المكرمة.
ومنهم عبد الرحمن. . . الجمعة من طلبة العلم على المشايخ آل سليم.
له قصة مع علي المقبل.
ومنهم عبد الله الصالح الجمعة مؤذن جامع حويلان القديم مهتم بما يتعلق بأمور الأسرة الآن - 1426 هـ.
ومن متأخريهم الدكتور الشيخ علي بن عبد العزيز بن عبد الرحمن الجمعة درس عندنا في المعهد العلمي ثم واصل دراسته حتى حصل على الدكتوراه، وصار أستاذًا في فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في القصيم.
توفي يوم السبت الموافق 5/ 12/ 1428 هـ.
نشر المهندس صالح بن عبد الله الجمعة نعيًا له في جريدة الرياض تضمن ذكرًا لبعض ترجمته، وذلك في عدد الجريدة الصادر بتاريخ السبت 20 ذي الحجة عام 1428 هـ.
وهي بعنوان (وترجل الشيخ من صهوة جواده).
فقال:
إن أصعب شيء على نفس المرء وقلمه أن يهم بالكتابة عن أمر يبدو أمامه صغيرًا خاصة إذا كانت تلك الكتابة عن عالم نذر نفسه لخدمة الناس وقضاء حوائجهم منكرًا ذاته في سبيل الدعوة إلى الله ونشر الخير وإصلاح ذات البين لا يرجو من وراء ذلك جاهًا ولا مالًا بل يرجو وجه الله والدار الآخرة، فأحبه الناس جميعًا رجالًا ونساءً شيبًا وشبابًا، وملك بذلك مفاتيح قلوبهم، إنه العبد الورع الفقيه الزاهد الشيخ الدكتور علي بن عبد الله بن عبد الرحمن الجمعة ذو السيرة العطرة والخصال الحميدة المولود في بريدة عام 1364 هـ حيث تربي تربية صالحة بكنف والديه وحفظ القرآن الكريم في سن مبكرة من عمره في الكتاتيب على يد الشيخين محمد المطوع الهويمل وسليمان الرزقان قبل الالتحاق بالمدرسة العزيزية الابتدائية ببريدة التي حصل على شهادتها عام 1378 هـ ثم نال شهادة الماجستير في الفقه المقارن من المعهد العالي للقضاء عام 1392 هـ، ثم استأنف تحصيله العلمي فحصل على شهادة ماجستير أخرى في تخصص السنة وعلومها عام 1404 هـ من كلية أصول الدين بالرياض ثم توج مشواره العلمي الأكاديمي بالحصول على شهادة الدكتوراه في السنة وعلومها من كلية الشريعة وأصول الدين بالرياض عام 1410 هـ.
وكان الشيخ يجهد نفسه في سبيل الخير والدعوة إلى الله زاهدًا فيما يتطلع إليه الناس اليوم بعيدًا عن التملق والتزلف متصفًا بالتواضع ودماثة الخلق والحلم والعلم وقضاء حوائج الناس وإصلاح ذات البين بينهم والرد على
استفساراتهم الشرعية والاجتماعية رافضًا رد أي سائل أو طالب حاجة من باب أو تلفون منزله أو من جواله في أي ساعة من ليل أو نهار.
وفي صيف عام 1429 هـ اكتشف الأطباء مرض السرطان في جسد الشيخ في القولون والكبد وبدأت معالجته في المستشفى التخصصي بالرياض بالجرعات الكيماوية فتدهورت صحته كثيرًا وفي مستهل صيف عام 1427 هـ سافر إلى ميونخ في ألمانيا للعلاج حيث استأصل الأطباء الورم السرطاني في القولون على الفور وعادت له صحته وحيوته تدريجيًا ولله الحمد والمنة وكنت برفقته ورأيت كيف انهالت علينا المكالمات الهاتفية من داخل المملكة يشوبها التأثر أحيانًا والبكاء أحيانًا أخرى قلقًا على صحة الشيخ.
وقد مكث الشيخ بعد ذلك في المانيا أكثر من الشهرين ومن حكمة الله وحبه لهذا الشيخ مصداقًا لقوله صلى الله عليه وسلم "إذا أحب الله عبدًا ابتلاه" فقد توفي ابنه عبد الله ذو (22) ربيعًا قبل وصوله للمملكة بيومين في زيارة مقررة له سلفًا وما علم بوفاته إلا وهو بالسيارة التي حملته من مطار الملك خالد إلى بريدة فبكاه ودعا له ثم صلى عليه من الغد وحضر دفنه مع جموع المسلمين في مقبرة الموطأ ببريدة صابرًا محتسبًا راضيًا بقضاء الله وقدره وقدم الناس له العزاء وهو في السيارة حفاظًا على صحته وفي هذه الحادثة الغريبة تجلى لدى الشيخ شعوران بالفرح برؤية أسرته ومحبيه وهو في أحسن حال بعد رحلة علاج ناجحة ذهب من بينهم وهو طريح الفراش وفي نفس الوقت شعور بالحزن على وفاة فلذة كبده المفاجئة ابنه عبد الله ومكث الشيخ بعد ذلك في بريدة عدة أسابيع سافر بعدها إلى ألمانيا لاستئناف العلاج الكيمائي للسرطان واستمر على هذا العلاج مرات يتلقاه في ألمانيا ومرات أخرى في المستشفى التخصصي حيث فاضت روحه فيها عند الساعة الحادية عشرة وخمس عشرة دقيقة من مساء يوم السبت الموافق 25/ 12/ 1428 هـ عن عمر يناهز (65) عامًا ونقل جثمانه إلى
بريدة وصُلي عليه بعد صلاة العصر من اليوم التالي بجامع الشيخ محمد بن عبد الوهاب ودفن في مقبرة الموطأ.
اللهم اغفر لشيخنا وارحمه ونور له في قبره وافسح له فيه وارفع درجته في المهديين واخلفه في عقبه في الغابرين وبارك له في ذريته وأبنائه أجمعين إنك سميع مجيب.
وكان الدكتور علي بن عبد الله الجمعة قد أرسل إليَّ ترجمته الذاتية التي كتبها بنفسه، قال:
الاسم: علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عبد الله بن جمعة.
الدرجة العلمية: أستاذ مشارك.
تاريخ الميلاد: واحد ذي القعدة عام 1362 هـ وفي بطاقة الأحوال 1364 هـ.
كف بصري وأنا في السادسة في عمري بسبب مرض الجدري عام 1369 هـ.
حفظت القرآن الكريم في الكتاتيب على يد المشائخ التالية أسماؤهم محمد المطوع الهويمل، وسليمان الرزقان، ومبارك الغلام، وحماد الرسي، قبل الالتحاق بالمدرسة الابتدائية وقد حصلت على الشهادة الابتدائية عام 1378 هـ في المدرسة العزيزية ببريدة والشهادة الثانوية في المعهد العلمي ببريدة عام 1384 هـ وشهادة كلية الشريعة في الرياض عام 1388 هـ. وشهادة الماجستير في الفقه المقارن في المعهد العالي للقضاء عام 1391 هـ - 1392 هـ. وشهادة الماجستير في السنة وعلومها عام 1404 هـ في كلية أصول الدين بالرياض وشهادة الدكتوراه في السنة وعلومها في كلية الشريعة وأصول الدين عام 1410 هـ.
وأما مجال العمل: فقد تعينت في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية في
غرة ذي الحجة عام 1392 هـ حيث قدمت أوراقي لأستاذي الكبير الشيخ محمد بن ناصر العبودي حيث كان إذ ذاك مساعدًا لرئيس الجامعة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله.
واستمريت في العمل في الجامعة الإسلامية حتى بدأت الدراسة في جامعة الإمام فرع القصيم عام 1396 هـ وفي هذا العام أعرت أنا وفضيلة الشيخ محمد بن صالح المرشد رحمه الله من قبل الجامعة الإسلامية إلى جامعة الإمام لمدة عام كامل نستلم راتبين من مؤسسة النقد في بريدة من حساب الجامعة الإسلامية ثم انتقلت رسميًا إلى جامعة فرع القصيم في 24/ 11/ 1497 هـ واستمريت بالعمل حتى 30 جمادي الثانية 1423 هـ حيث أحلت في هذا التاريخ إلى التقاعد وكلفت في أثناء هذه المدة رئيسًا لقسم السنة وعلومها لمدة تسع سنوات مع التدريس ابتداءً من واحد رجب 1414 هـ حتى أحلت إلى التقاعد في 30 جمادي الثانية 1423 هـ وبعد إحالتي إلى التقاعد في التاريخ المذكور تعاقدت مع جامعة القصيم التي ضمت فرعي جامعة الإمام وجامعة الملك سعود، وذلك لمدة أربع سنوات إبتداءً من واحد رجب 1423 هـ حتى 30 جمادي الثانية 1427 هـ والجدير بالذكر أنه في العام الدراسي 1399 هـ - 1400 هـ أحببت أن أغير التخصص من الفقه إلى السنة وعلومها وكان ذلك يتطلب دراسة تمهيدية انتظامية لأسس هذا الفن وفي جدولي عشر محاضرات خمس يوم السبت وخمس يوم الأحد وكنت بعد الظهر لذلك اليوم أسافر بالطائرة إلى الرياض لأحضر المحاضرات مساء الأحد والاثنين والثلاثاء والأربعاء، وأرجع إلى بريدة بالطائرة صباح الخميس وكان تنقلي لوحدي عامًا دراسيًا كاملًا حصلت في نهايته على شهادة السنة التمهيدية للفن المذكور ليتاح تسجيل موضوع الرسالة.
المشاركات العلمية:
فقد أشرفت حتى الآن على تسع رسائل في السنة وعلومها ثلاث ماجستير في كلية التربية للبنات ببريدة، وخمس رسائل دكتوراه في كلية أصول الدين بالرياض وواحد في كلية الدعوة والإعلام بالرياض وشاركت في مناقشة رسائل أكاديمية وعددها ستة عشر ثلاث رسائل ماجستير اثنتان في كلية أصول الدين بالرياض والثالثة في كلية الآداب للبنات في الدمام وثلاث عشرة رسالة دكتوراه ثلاث في الجامعة الإسلامية في المدينة النبوية وواحدة في كلية الآداب للبنات في الرياض وواحدة في كلية التربية للبنات في بريدة وثمان في كلية أصول الدين في الرياض كما شاركت في الفحص لبحوث الترقية اثنان في جامعة الإمام وواحدة في الجامعة الإسلامية.
الإنتاج العلمي:
هناك بحوث لا تزال تنتظر الخروج وهي:
- تحقيق شرح مصابيح السنة للعلامة المشهور بزين العرب من علماء القرن الثامن الهجري.
- مرويات أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه.
- تخريج ودراسة الأحاديث والآثار الواردة في تاريخ بغداد (وهو استكمال لموضوع رسالة الدكتوراه، بحث الترقية لأستاذ مشارك).
الرسائل العلمية:
رسالتا الماجستير:
أحدهما الرهن في الشريعة الإسلامية مقارن بالقانون الوضعي من المعهد العالي للقضاء.
وثانيهما: كسب المال في ضوء السنة من كلية أصول الدين بالرياض.
رسالة الدكتوراه:
التي بعنوان تخريج ودراسة الأحاديث والآثار الواردة في تاريخ بغداد.
وأما مشاركتنا في أوساط المجتمع فلنا مشاركات متواضعة.
أحدها: إقامة الدروس في مسجدنا ثلاثة أيام في الأسبوع يحضرها عدد لا بأس به من طلاب العلم في الفقه والحديث وعلومه والعقيدة.
ثانيًا: إلقاء المحاضرات على سجون مدينة بريدة وعنيزة والمخدرات.
ثالثًا: المشاركات بالدورات العلمية التي تقيمها وزارة الشؤون الإسلامية في الإجازة الصيفية كل عام.
رابعًا: رئاسة مجلس الإدارة المكتبة ابن باز الخيرية ببريدة.
خامسًا: رئاسة مجلس الإدارة للمكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بحي الفائزية في مدينة بريدة. انتهى.
ومنهم الدكتور خالد بن محمد بن سليمان بن محمد الجمعة، من مواليد بريدة، عام 1385 هـ.
- حصل على البكالوريوس (الليسانس) في تخصص اللغة العربية من كلية العلوم العربية والاجتماعية فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالقصيم بتقدير ممتاز عام 1409 هـ.
- عين معيدًا في الكلية نفسها عام 1410 هـ.
- حصل على دبلوم الدراسات العليا من جامعة الإمام محمد بن سعود
الإسلامية بالرياض كلية اللغة العربية بتقدير ممتاز، عام 1411 هـ.
- حصل على درجة الماجستير في تخصص (النحو والصرف وفقه اللغة) أيضا من كلية اللغة العربية بالرياض بتقدير ممتاز، في 27/ 12 / 1416 هـ.
- حصل على درجة الدكتوراه في تخصص (فقه اللغة) أيضًا من كلية اللغة العربية بالرياض مع مرتبة الشرف، في 21/ 4/ 1424 هـ.
- عين أستاذًا مساعدًا في كلية اللغة العربية والدراسات الاجتماعية في جامعة القصيم في 6/ 3/ 1425 هـ، وهو الآن أحد أعضاء هيئة التدريس في قسم اللغة العربية.
له عدة مؤلفات، منها:
- ابن ولَّاد لغويًّا مع تحقيق كتابه (المقصور والممدود)، وهي رسالة دكتوراه.
- كتاب (معاني القرآن وإعرابه) للزَّجَّاج دراسة لغوية، وهي رسالة ماجستير.
- كتاب (حدائق الإعراب في شرح قواعد الإعراب) لعز الدين محمد بن أبي بكر بن جماعة (ت 819 هـ) دراسة وتحقيق.
- لهجة أهل بريدة، دراسة في الجانب الدلالي مقارنة بمعجم لسان العرب، وهو قيد البحث.
ومنهم الدكتور عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن بن علي بن محمد بن عبد الله بن جمعة الجمعة، ولد في بريدة 1/ 7/ 1380 هـ.
وحصل على البكالوريوس (ليسانس شريعة) من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم فرع جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية قسم الشريعة بتقدير ممتاز عام 1402 هـ.
عين معيدًا في نفس الكلية عام 1402 هـ.
ثم حصل على درجة الماجستير بتقدير جيد جدًّا من كلية الشريعة (قسم الفقه) بالرياض بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية في عام 1407 هـ.
ثم حصل على درجة الدكتوراه من كلية الشريعة (قسم الفقه بالرياض) جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية أيضًا عام 1414 هـ.
ثم عين أستاذًا مساعدًا بقسم الفقه بكلية الشريعة وأصول الدين بجامعة الإمام فرع القصيم.
له من المؤلفات:
- فقه عبد الله بن مسعود في العبادات مقارنًا مع فقه المذاهب الأربعة (رسالة الماجستير).
- أحكام البدل في الفقه الإسلامي (رسالة الدكتوراه).
- أحكام وقت رمي الجمار (بحث معد للنشر).
- أحكام دية الحواس الخمس في الفقه الإسلامي (بحث معد للنشر).
ومن الجمعة هؤلاء أيضًا:
الأستاذ صالح بن عبد العزيز بن محمد الجمعة، يحمل بكالوريوس الشريعة، وتولى عدة مناصب إدارية وتعليمية، من أشهرها: مدير المعهد الثانوي التجاري ببريدة، ومدير الأنشطة والعلاقات العامة في الكلية التقنية ببريدة.
الأستاذ محمد بن سليمان بن محمد الجمعة، قال ابنه الدكتور خالد الجمعة: من رجال التعليم المعروفين في بريدة، عمل في إدارة التعليم، وتولي إدارة عدد من المدارس، كما أنه متعاون مع إدارة الأوقاف ببريدة وعضو في عدد من اللجان المنبثقة منها، وله نشاط اجتماعي وإصلاحي معروف.
الأستاذ عبد العزيز بن عبد الله بن عبد الرحمن الجمعة، يحمل درجة الماجستير، ويعمل مديرا للعلاقات العامة والتعاون الدولي في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، كما أنه عضو في لجنة المناشط الخارجية التي تشرف عليها وزارة الشؤون الإسلامية.
الدكتور سليمان بن صالح بن عبد الرحمن الجمعة، عضو هيئة التدريس في جامعة الملك سعود بالرياض، كلية التربية قسم علم النفس.
الأستاذ حمد بن عبد الله بن حمد الجمعة، حاصل على بكلوريوس الشريعة، ويحضر للماجستير في الفقه، له إنتاج علمي طبع منه تحقيقه بالمشاركة لكتاب المصنف (في الحديث والآثار) لابن أبي شيبة، صدر عن دار الرشد في ستة عشر مجلدا، وهو إمام المسجد عثمان بن عفان، وله دروس يومية وأسبوعية، ومشارك في برنامج التوعية الإسلامية في الحج.
الأستاذ عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن الجمعة، حاصل على بكلوريوس الشريعة، عمل في سلك التعليم بالقصيم معلما ومديرًا لعدد من المدارس، وهو خطيب جمعة.
المقدم طبيب إبراهيم بن عبد الله بن محمد الجمعة، ويعمل الآن في إدارة الخدمات الطبية في قوات الأمن الخاصة.
الطبيب سليمان بن عبد الله بن إبراهيم الجمعة، استشاري طب الأطفال في مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض.
المقدم خالد بن محمد بن عبد الله الجمعة، وهو مدير شعبة الأمن والحماية بإدارة سجون الرياض.
المهندس صالح بن عبد الله بن عبد الرحمن الجمعة، وهو مدير إدارة التصاميم بمركز المشروعات التطويرية بوزارة الداخلية.
الأستاذ علي بن محمد بن عبد الرحمن الجمعة، مستشار قانوني، يعمل الآن مساعدًا لمدير مستشفى الملك فهد التخصصي ببريدة للشؤون المالية والإدارية.
الأستاذ فهد بن حمد بن محمد الجمعة، محاضر في جامعة القصيم قسم اللغة الإنجليزية، وهو الآن مبتعث لدراسة الدكتوراه في أمريكا.
الأستاذ إبراهيم بن عبد الله بن صالح الجمعة، مدير مدرسة عمار بن ياسر في حويلان.
وثيقة قديمة:
هذه وثيقة قديمة نسبيًا، إذ كتبت في جمادى الآخرة من عام 1271 هـ بخط عبد الله بن محمد العويصي.
وهذه صورتها تعقبها بنقلها إلى حروف الطباعة:
"بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده.
الذي يعلم من يراه بأن محمد العلي ابن جمعة وهب عياله الصغار وهم عبد الله وسليمان وصالح وأختهم هيا وهم اللي أمهم بنت الوهيبي وهبهم ثلاثين نخلة في جنوب ملكه في خب حويلان وإن احتاجوا لتحديدهن يحدهن من قبله واحدة فوق النبتة المسماة أم الشباري وواحدة شمال عن الفسيلة اللي على جال الإصبع اللي يشرق وهن مقطرين متباريات متواليات ومقيطر الإصبع صغار جميعهن ثلاثين نخلة معرفتهن تغني عن تحديدهن ويذكر محمد إنه معطي عياله الكبار الذكور والإناثي مقابلتهن وهو يومئذ صحيح العقل والبدن ويذكر محمد أنه عازل أصلهن للعيال الصغار بالموسم 1270 هـ.
شهد على ذلك عبد العزيز بن عبد الله المطوع.
جرى ذلك نهار سابع من ربيع الثاني سنة 1271 هـ.
وأقر محمد بأنه موكل عبد العزيز المطوع المذكور على عياله الصغار عبد الله وسليمان وصالح وأختهم هيا أيضًا، وقف عبد العزيز العبد الله المطوع على الهبة المذكورة وهن ثلاثين نخلة المذكورات أعلا الورقة فصار عبد العزيز وكيلًا على ما ذكرنا وعلى فك ما كان لمحمد من أطراف بالسوق.
شهد على ذلك إبراهيم الحبيب الصعب، وعلي الحسن الوهيب وعلي السليمان الوهيب، وشهد به كاتبه عبد الله بن محمد العويصي في 14 من جماد أول سنة 1271 هـ.
أيضًا أقر محمد العلي المذكور بأنه أوهب عياله الصغار وهم عبد الله وسليمان وصالح وهيا الدار الكبيرة التي في مصب قليبه المعروفة والبقرة السمراء ويزعم أنهن مقابل لما أعطى عياله الكبار، وأقر عبد العزيز المطوع بأنه قبض مفاتيح الدار للعيال لاجل عازتهم فيها لأنهم لهم فيها متاع.
شهد على ذلك من ذكرنا وكتبه آنفًا 14 جماد ثاني سنة 1271 هـ وصلى الله على محمد وآله وسلم.
الحمد لله ثبت عندي ما سطر أعلاه من إعطاء محمد العلي لأولاده الصغار يكون لدى من نظر فيه معلومًا.
قال ذلك كاتبه سليمان بن علي المقبل تاريخه 29 جمادى الأول سنة 1271 هـ، وتاريخه 25 جمادى الأولى 1271 هـ. انتهى.
ووجدت وثائق متأخرة التاريخ نسبيًا بين أناس من الجمعة وبين أسرة الرشودي فهد بن علي الرشودي وأخيه إبراهيم رايت إثباتها هنا دون التطويل بشرح ما جاء فيها وتاريخها بين عام 1328 هـ. وعام 1348 هـ.