الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْمدرسَة اللبودية
هِيَ مدرسة كَانَت خَارج الْبَلَد ملاصقة لبستان الْفلك المشيري قَالَ العلموي هَذِه الْمدرسَة شَرْقي بُسْتَان الشموليات وبستان اللبودي وَكِلَاهُمَا وقف الْجَامِع الْأمَوِي عِنْد جسر النَّهر الصَّغِير الْخَارِج من حمام الْفلك مُقَابل بَابه وَهِي الْآن رحبة خراب ورسم بَابهَا مَوْجُود ورسم شباكها بل ودمنة الْمقْبرَة بِالْمَدْرَسَةِ مَوْجُودَة الى الْآن أهـ
قلت وَهَذَا كَانَ فِي زَمَنه وَأما الْآن فَلَا رسم وَلَا طلل وَلها وَلَا للحمام {إِن الأَرْض لله يُورثهَا من يَشَاء من عباده} آيَة 7 / 127
تَرْجَمَة واقفها
يحيى بن مُحَمَّد بن عَبْدَانِ الدِّمَشْقِي اللبودي هُوَ وَاقِف اللبودية الَّتِي عِنْد حمام الْفلك المبرز على الْأَطِبَّاء ولديه فَضِيلَة بِمَعْرِِفَة الطِّبّ وَقد ولي نظر الدَّوَاوِين بِدِمَشْق
وَقَالَ العلموي كَانَ عَلامَة وقته فِي الْعُلُوم الْحكمِيَّة مفرط الذكاء والفطنة توفّي سنة احدى وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة عَن سبع وَخمسين سنة وَشرح مُحَصل الرَّازِيّ وفصول ابقراط وَدفن بتربته بطرِيق المزة
وَقَالَ فِي عُيُون الأنباء هُوَ الْحَكِيم السَّيِّد الْعَالم الصاحب نجم الدّين ابو زَكَرِيَّا يحيى ابْن الْحَكِيم مُحَمَّد بن عَبْدَانِ بن عبد الْوَاحِد أوحد فِي الصِّنَاعَة الطبية قدوة فِي الْعُلُوم الْحكمِيَّة مفرط الذكاء فصيح اللَّفْظ شَدِيد الْحِرْص فِي الْعُلُوم متفنن فِي الْآدَاب قد تميز فِي الْحِكْمَة على الْأَوَائِل وَفِي البلاغة على سحبان وَائِل لَهُ النّظم البديع مولده بحلب سنة سبع وسِتمِائَة وأتى بِهِ أَبوهُ الى دمشق وَهُوَ صَغِير ولازم
الْمُهَذّب عبد الرَّحِيم الدخوار بصناعة الطِّبّ وتميز فِي الْعُلُوم حَتَّى صَار أوحد زَمَانه وخدم الْملك الْمَنْصُور ابراهيم بن شيركوه بن شاذي صَاحب حمص وَلم تزل أَحْوَاله تنمو عِنْده حَتَّى استوزره وفوض اليه أُمُور دولته وَكَانَ لَا يُفَارِقهُ لافي سفر وَلَا فِي حضر وَلما توفّي الْملك الْمَنْصُور اتَّصل بِخِدْمَة الْملك الصَّالح أَيُّوب ابْن الْملك الْكَامِل وَهُوَ بالديار المصرية فَجعله نَاظرا على الدِّيوَان بالاسكندرية وَجعل مقرره فِي كل شهر ثَلَاثَة آلَاف دِرْهَم وَبَقِي على ذَلِك مُدَّة ثمَّ توجه الى الشَّام وَصَارَ نَاظرا على الدِّيوَان بِجَمِيعِ الْأَعْمَال الشامية وَأورد لَهُ فِي عُيُون الانباء نثرا وقصائد فِي مدح سيدنَا ابراهيم الْخَلِيل عليه السلام وَمن كَلَامه
(اذا ضَاقَ أَمر فاصبر سَوف ينجلي
…
فكم حر نَار أعقبت بِسَلام)
(وَلَا تسْأَل الْأَيَّام دفع ملمة
…
فلست ترى أمرا حَلِيف دوَام)
وَمن مؤلفاته مُخْتَصر الكليات من كتاب القانون لِابْنِ سينا مُخْتَصر كتاب الْمسَائِل لحنين بن اسحاق مُخْتَصر كتاب الاشارات والتنبيهات لِابْنِ سينا مُخْتَصر كتاب عُيُون الْحِكْمَة لِابْنِ سينا مُخْتَصر كتاب الملخص ابْن الْخَطِيب الرّيّ مُخْتَصر كتاب المعاملين فِي الأصولين مُخْتَصر كتاب أوقليدس مُخْتَصر مصادرات أوقليدس كتاب اللمعات فِي الْحِكْمَة كتاب آفَاق الاشراق فِي الْحِكْمَة كتاب المناهج القدسية فِي الْعُلُوم الْحكمِيَّة كَافِيَة الْحساب فِي علم الْحساب غَايَة الغايات فِي الْمُحْتَاج اليه من أقليدوس والمتوسطات تدقيق المباحث الطبية فِي تَحْقِيق الْمسَائِل الخلافية على طَرِيق مسَائِل خلاف الْفُقَهَاء مقَالَة فِي الْبر شعثا كتاب ايضاح الرَّأْي السخيف من كَلَام الْمُوفق عبد اللَّطِيف وَألف هَذَا الْكتاب وَله من الْعُمر ثَلَاث عشرَة سنة غَايَة الْأَحْكَام فِي صناعَة الْأَحْكَام الرسَالَة السّنيَّة فِي شرح الْمُقدمَة المطرزية الْأَنْوَار الساطعات فِي شرح الْآيَات الْبَينَات كتاب نزهة النَّاظر فِي الْمثل السائر الرسَالَة الْكَامِلَة فِي علم الْجَبْر والمقابلة الرسَالَة المنصورية فِي الاعداد الوفقية الزاهي فِي اخْتِصَار الزيج الشاهي الزيج المقرب الْمَبْنِيّ على الرصد المجرب هَذَا كَلَام عُيُون الأنباء مُلَخصا وَلَكِن لم يذكر انه بنى مدرسة