الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وَغَايَة الآمال زهر المضعف
…
وَفعله فِي الرَّوْض فعل القرقف)
(واطيب الازهار بعد الْورْد
…
زهر القرنفل عطره كالند)
(زهر الأقاحي حَقه من تبر
…
كَذَا البهار قِطْعَة من صفر)
(وَعند زهر البان لذ القصف
…
وطاب لي فِيهِ الثنا وَالْوَصْف)
(وَكم مُنَادِي الشوق فِينَا لعلع
…
لَدَى زهور سميت باللعلع)
(كَذَلِك البلسان زاكي الْعطر
…
بالليلك أنعم ياله من زهر)
(ان البنفسج فَضله لاينكر
…
وعرفه الذاكي كَذَا اللينوفر)
(وزهر أزريون فِي الازهار
…
يَحْكِي عبير الْمسك فِي الاسحار)
(وَعند مرزنجوش طَابَ النشر
…
فَلَا تقل ذرين لَا والشحر)
(ومبهم الأسما زهور شَتَّى
…
وَلم أقل فِي وصف شَيْء حَتَّى)
ذكر متنزهاتها
(وَأنْظر الى السهمين والميطور
…
ترَاهَا جنَّات بِلَا مَحْظُور)
(والنيرب الْأَعْلَى مَحل الْأنس
…
كَذَلِك الادنى حَيَاة النَّفس)
(ونزهة الدُّنْيَا أَرَاضِي سطرا
…
لم تلق الا رَوْضَة أَو نَهرا)
(وان تصيب جحفل الاطيار
…
وَمجمع الازهار والأنهار)
(تمشي بهاالامواه مشي الصل
…
وحليها الزهر وَنقش الطل)
(فرشها الْيَاقُوت والزمرد
…
وفوقها شحرورها يغرد)
(فكم بهَا روض وَكم من مغنى
…
طير التصابي فِي رباها غنى)
(وَفِي رياض السفح واللوان
…
هبت ريَاح الشيح الجوذان)
(والجبهة الغرا مَحل الْبسط
…
وشرحة الْوَادي مَكَان الشط)
(وَاذْكُر رياض الْقصر والخلخال
…
والفيحة الخضراء والسلسال)
(مسارح الآرام والغزلان
…
معاهد للحور والولدان)
(محَاسِن الدُّنْيَا رياض الغوطة
…
لماغدت فِي حسنها مغبوطة)