الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(ثم إذ أمن العتيق دعى النـ
…
ـاس فجاءت عصابة كالفريد)
(وهي عثمان والزبير وسعد
…
وابن عوف وطلحة بن عبيد)
ثم دخل الناس في الإسلام أرسالا من الرجال والنساء حتى فشا ذكر الإسلام وتحدث به ثم ان الله تعالى أمر رسوله أن يصدع بما أمر به أي يظهره فصدع بما أمره به وكان اظهار هـ لأمره بعد ثلاث سنين من مبعثه فيما يقال، ومع ذلك لم يبعد عنه قومه ولم يردوا عليه بل كانوا إذا هر عليهم فى مجالسهم يقولون هذا ابن عبد المطلب، يكلم من السماء واستمروا على ذلك حتى عاب ألهتهم وعبادتهم لها، وكان ذلك سنة أربع من النبوءة فأجمعوا على خلافه وصمموا على
عداوته، إلا من عصام الله منهم بالإسلام، وحدب عليه بفتح الحاء وكسر الدال المهملتين أي عطف عليه عمده أبو طالب وقام دوانه ومنعه منهم فاشتد الامر بين هم حتى تضاربوا بالفعل كما جاء أن سعد بن أبي وقاص كان في نفر من قريش يصلون في بعض شعاب مكة فظهر عليهم نفسر من المشركين فعابوا صنعهم حتى قاتلوهم فضرب سعد بن أبي وقاص رجلا منهم بالحي بعير فشجة
فكان أول دم أريق فى سبيل الله
، وتذا مرت قريش أي حض بعضهم بعضا على من أسلم منهم يعذبونهم ويفتنونهم عن دينهم ومنع الله رسوله صلي الله عليهـ وسلم بعمه أبي طالب وبني هاشم ما عدي أبا لهب، وببني المطلب بن عبد مناف إذ طلب منهم أبو طالب ذلك، (ومع ذا) الذي رأوا منه صلى السله عليه وسلم من الآيات الدالة على صدقه، (حاصره) قال في القاموس حصره وحاصره حبسه وحصار العد ومعروف اهـ. (الفجار) جمع فاجر وهو المنبعث فى المعاصي يعني كفار من حاصره من قريش ولا معصية أعظم من الكفر (كما أتت بذلك) الحصار (الأخبار) أي الروايات، وسبب الحصار أنه لما رأت قريش عزة النبي صلى الله عليه وسلم بمن معه وبإسلام عمر بن الخطاب وعزة أصحابه بالحبشة وفشو الإسلام فى القبائل قالوا قد أفسد أبناءنا ونساءنا وأجمعوا أن يقتلوه صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك أبا طالب وبني هاشم وبنى أخيه المطلب فأمرهم أبو طالب فأدخلوا رسول الله
صلى الله عليه وسلم في شعب بني هاشم وكان منزل بني هاشم غير مساكنهم وكان لهاشم فقسمه عبد المطلب بين بنيه حين ضعف بصره وصار للنبي صلى الله عليه وسلم فيه حظ أبيه ومنعوه صلى الله عليه وسلم حمية على عادة الجاهلية، فلما رأت قريش ذلك إئتمروا أن يكتبوا كتابا يتعاقدون فيه على بنى هاشم وبني المطلب أن لا ينكحوا إليهم بفتح حرف المضارعة أي لا يتزوجوا منهم، فإلى بمعنى من ولا ينكحوهم بضمها أي لا يزوجوهم ولا يبيعوا منهم شيئا ولا يبتاعوا ولا يقبلوا منهم صلحا أبدا ولا تأخذهم بهم رأفة حتى يسلموا رسول الله للقتل وكتبوه في صحيفتهم بخط منصور بن عكرمة، قال ابن اسحاق فشلت يده على ما يزعمون، قال في النور والظاهر هلاكه على، وقيل بخط بغيض بفتح الموحدة فمعجمتين يبيتهما تحتية ابن عامر ابن هاشم ابن عبد مناف ابن عبد الدار ابن قصي فشلت يده، والظاهر أنه لم يسلم وهو بغيض كاسمه، وعلقوا الصحيفة فى جوف الكعبة وكان ذلك هلال المحرم سنة سبع من النبوءة وقيل سنة ثمان، وكان كتبها بخيف بنى كنانة كما فى الصحيح وهو المحصب فانحاز بنو هاشم وبنو المطلب إلى أبي طالب فدخلوا معه فى شعبهم مؤمنهم وكافرهم فالمؤمن دينا والكافر حمية إلا أبا لهب فكان مع قريش فأقاموا على ذلك سنتين أو ثلاثا قاله ابن إسحاق، وأو تحتمل الشك والإشارة إلى قول، وجزم موسى بن عقبة بأنها ثلاث سنين، وقال بن سعد سنتين حتى جهدوا لقطع الميرة عنهم وكان لا يصل شيء إليهم إلا سرا ولا يحجون إلا من موسم إلى موسم وكان يصلهم حكيم بن حز ام وهشام بن عمرو العامري وهو أوصلهم لبنى هاشم وكان أبو طالب مدة إقامتهم في الشعب يأمره صلى الله عليه وسلم فيأتي فراشه كل ليلة حتى يراه من أراد به شرا أو غائلة، فإن نام الناس أمر أحد بنيه أو إخوته أو بنى عمه فاضجع على فراش المصطفى وأمره أن يأتي بعض فرشهم فيرقد عليها، ثم فى السنة العاشرة أو التاسعة قام فى نقض الصحيفة خمسة رجال وأشدهم فى نقضتها هشام بن عمرو بن الحارث العامري أسلم بعد ذلك رضي الله عنه
وكان يصلهم في الشعب، أدخل عليهم في ليلة ثلاثة أحمال طعاما، فعلمت قريش فكلموه فقال إني غير عائد إلى شيء خالفكم، ثم عاد الثانية فأدخل عليهم حملا أو حملين فغالظته قريش وهمت به فقال أبو سفيان بن حرب دعوه رجل وصل أهل رحمه، أما أنى أحلف بالله لو فعل مثل ما فعل لكان أحسن بنا، فمشى هشام إلى زهير بن أبي أمية رضي الله تعالى عته أسلم بعد، وأمه عاتكة بنت عبد المطلب فقال يا زهير أتأكل الطعام وتلبس الثياب وتنكح النساء وأخوالك حيث قد علمت؟ فقال ويحك يا هشام ما أصنع، فإنما أنا رجل واحد! ؟ والله لو كان معي رجل واحد لقمت في نقضها. فقال أنا معك. فقال ابغنا ثالثا. ومشيا إلى المطعم بن عدي فقالا له أرضيت أن يهلك بطنان من بنى عبد مناف وأنت شاهد؟ فقال إنما أنا واحد. فقالا إنا معك. فقال ابغانا رابعا، فذهب إلى أبي البختري بن هشام فقال ابغانا خامسا، فذهب إلي زمعة بن
الأسود فقعدوا ليلا بأعلى مكة وتعاقدوا على ذلك، فلما جلسوا في الحجر تكلموا في ذلك وانكروه، فقال أبو جهل هذا أمر قضي بليل، وفى آخر الأمر أخرجوا الصحيفة ومزقوها وأبطلوا حكمها وروي أنه عليه الصلاة والسلام أطلعه الله على أن الأرضة أكلت ما فيها من القطيعة والظلم فلم تدع إلا أسماء الله فقط، وروي أنها لم تدع اسما لله إلا أكلته وبقى ما عداه، قال البرهان وهو أثبت.
وعلى تقدير تساوي الروايتين يجمع بأنهم كتبوا نسختين فأبقت في إحداهما ذكر الله وفى الأخرى ما عداه لئلا يجتمع اسم الله مع ظلمهم، وروي أنه صلى الله عليه وسلم لما أخبر بذلك أبا طالب قال له أربك أخبرك بهذا قال نعم، فانطلق فى نفر من بنى هاشم والمطلب حتى أتوا المسجد فأنكر ذلك قريش وظنوا أنهم قد خرجوا من شدة البلاء ليسلموا رسول الله صلى الله عليه وسلم إليهم، فقال أبو طالب جرت بيننا أمور لم تذكر في صحيفتكم فاتوا بها لعل أن يكون بيننا وبينكم صلح وإنما قال ذلك خشية أن ينظروها قبل أن يأتوا بها، فاتوا بها معجبين لا يشكون أنه صلى الله عليه وسلم يدفع إليهم فوضعوها بينهم وقالوا
لأبي طالب قد أن لكم أن ترجعوا عما أحدثتم علينا وعلى أنفسكم، فقال إنما أتيتكم لأمر هو نصف بيننا وبينكم، إن ابن أخى أخبرنى ولم يكذبنى إن الله بعث على صحيفتكم دابة فلم تترك لله اسما إلا لحسته وتركت فيها غدركم وتظاهركم علينا بالظلم فإن كان كما قال فأفيقوا. فلا والله لا نسلموه حتى نموت عن آخرنا وإن كان باطلا دفعناه إليكم فقتلتم أو استحييتم. فقالوا رضينا. فوجدوها كما قال صلى الله عليه وسلم. فقالوا هذا سحر ابن أخيك وزادهم ذلك بغيا وعدوانا. والجمع بين هذا وبين ما متر من سعي رجال فى نقضها أنهم لما جلسوا فى الحجر وتكلموا وافق قدوم أبى طالب وقومه بهذا الخبر، فزادهم رغبة فيما هم فيه انظر الزرقاني.
وروي أن أبا طالب لما رأى من قومه ما يسره من حدبهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل يمدحهم ويذكر قديمهم ويذكر فضل رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهم ويذكر مكانه ليشتد رأيهم فقال:
(إذا اجتمعت يوما قريشٌ لمفخرٍ
…
فعبدُ منافٍ سرُّها وصميمُها)
(وإن حصلت أشرافُ عبدِ منافِها
…
ففي هاشم أشرافُها وقديمُها)
(وإن فخرتْ يوما فإن محمدا
…
هو المصطفى من سرِّها وكريمها)
(تداعت قريشٌ غُّثها وسمينها
…
علينا فلم تظفر وطاشت حلومها)
(وكنَّا قديما لا نقرُّ ظُلامة
…
إذ ما ثنوا صُعر الخدود نُقيمُها)
(ونحمي حماها كلَّ يوم كريهةٍ
…
ونضربُ عن أحسابها من يرومها)
(بنا انتعش العود الذواء وإنما
…
بأكنافنا تندى وتنمى أرومها)
وروي أن قريشا لما علموا أنه لا يسلمه إليهم مشوا إليه بعمارة بن الوليد ليتخذه ولد ويسلم إليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ليقتلوه، فقال لهم والله لبئس ما تسومونني، أتعطوني ابنكم أغذوه لكم واعطيكم ابني تقتلونه! ؟ هذا والله ما لا يكون أبدا! وقال حين تروح الإبل فإن حنت ناقة إلى غير فصيلها دفعته إليكم وهذا تعليق، لهم على ما لا يقع لأنها لا تحن إلى غيره مع كونها عجماء، فأولى أنا مع أني لب ومعرفة، وقال:
(والله لن يصلوا إليك بجمعهم
…
حتى أوسد في التراب دفينا)
(فاصدع بأمرك ما عليك فضاضة
…
وابشر وقر بذاك منك عيونا)
(ودعوتني وزعمت أنك ناصحي
…
ولقد صدقت وكنت ثم أمينا)
(وعرضت دينا لا محالة أنه
…
من خير أديان البرية دينا)
(لولا الملامة أو حذار مسبة
…
لوجدتني سمحا بذاك مبينا)
قوله سرها السر لب كل شيء ومحض النسب أفضله والصميم الخالص والأروم بالفتح ويضم الأصل قاله في القاموس، وقوله فاصدع أي اجهر بالشيء الذي أمرت بتبليغه والغضاضة بفتح الغين وضادين معجمات الذلة، وابشر بحذف الهمز للضرورة وأصله القطع نحو وأبشروا بالجنة، وقر إلخ .. من قرت عينه، سكنت وبردت، وعيونا تمييز ولغة نجد كسر القاف وبهما قرئ وقرى عينا ودعوتني طلبت مني الدخول في دينك، ولا محالة بفتح الميم لا حيلة، أو دفع، والسبة بضم السين العار، وقال أبو طالب لما رأى تمالؤ قريش عليهم:
(ولما رأيت القوم لاودَّ فيهم
…
وقد قطعوا كلَّ العُرى والوسائل)
(وقد جاهرونا بالعداوة والأذى
…
وقد طاوعوا أمر العدوِّ المزائل)
(وقد حالفوا قوماً علينا أظنّةً
…
يعضون غيظاً خلفنا بالأنامل)
(صبرت لهم نفسي بسمراء سمحةٍ
…
وأبيضٍ غضب من تراث المقاول)
(وأحضرت عند البيت رهطي وإخوتي
…
وأمسكت من أثوابه بالوصائل)
(قياماً معاً مستقبلين رتاجه
…
لدى حيث يقضي حلفه كلَّ نافل)
(وحيث ينيخ الأشعرون ركابهم
…
بمفض السيول من أساف ونائل)
(موسمة الأعضاد أو قصراتها
…
مخيمة بين السديس وبازل)
(ترى الودْعَ فيها والرخامَ وزينةً
…
بأعناقها معقودةً كالعثاكل)
(أعوذ برب الناس من كلّ طاعن .... علينا بسوء أو ملح بباطل)
(ومن كاشح يسعى لنا بمعيبة .... ومن ملحق في الدين مالم نحاول)
وثور ومن أرسى ثبيرا مكانه
…
وراق لبر في حراءَ ونازل))
(وبالبيت حق البيت من بطن مكةٍ
…
وبالله إن الله ليس بغافل)
وبالحجر المسودّ إذ يمسحونه
…
إذا اكتنفوه بالضحى والأصائل))
(وموطئ إبراهيم في الصخر رطبة
…
على قدميه حافياً غير ناعل)
(ومن حج بيت الله من كل راكب
…
ومن كل ذي نذر ومن كل راجل)
(وبالجمرة الكبرى إذا صمدوا لها
…
يؤمون قذفا رأسها بالجنادل)
(كذبتم وبيت الله، نبزى محمدا
…
ولما نقاتل دونه ونناضل)
(ونسلمه حتى نصرع حوله
…
ونذهل عن أبنائنا والحلائل)
(وينهض قوم فى الحديد إليكم
…
نهوض الروايا تحت ذات الصلاصل)
(وما ترك قومي لا أبا لك سيدا
…
يحوط الذمار غير ذرب مواكل)
(وأبيض يستقى الغمام بوجه
…
ثمال اليتامى عصمة للأرامل)
(يلوذ به الهلاك من آل هاشم
…
فهم عنده فى نعمة وفواضل)
(جزى الله عنا عبد شمس ونوفلا
…
عقوبة شر عاجلا غير آجل)
(ونحن الصميم من ذؤابة هاشم
…
وآل قصي فى الخطوب الأوائل)
(فعبد مناف أنتمُ خير قومكم
…
فلا تشركوا فى أمركم كل واغل)
(لعمرى لقد وهنتموا وعجزتموا
…
وجئتم بأمر مخطئ للمفاصل)
قال الزرقاني وما أحلى قوله فى آخرها:
(لعمري لقد كلفت وجدا بأحمد
…
وأحببته دأب المحب المواصل)
(فمن مثله فى الناس أي مؤمل
…
إذا قاسه الحكام عند التفاصل)
(حليم رشيد عاقل غير طائش
…
يوالي إلها ليس عنه بغافل)
(فوالله لولا أن أجيء بسبة
…
تجر على أشياخنا فى المحافل)
(لكنا اتبعناه على كل حالة
…
من الدهر جدا غير قول التهازل)
(لقد علموا أن ابننا لا مكذب
…
لدينا ولا يعنى بقول الأباطل)
(فأصبح فينا أحمد فى أرومة
…
تقصر عنها صورة المتطاول)
(حدبت بنفسي دونه وحميته
…
ودافعت عنه بالذرى والكلاكل)
العرى: العهود، والوسائل: القربات، والمزائل: الفارق، والواغل: الضعيف النذل، والمدعي نسبا: كاذبا والداخل على القوم، والملح: اسم فاعل من ألح إذا واظب، وثور بمثلة مفتوحة جبل وثبير بفتح المثلثة فموحدة كسورة فتحتية فراء، والراقى: الصاعد، والبر بكسر الموحدة الطاعة، وهذه النسخة هي الصواب. وأما رواية ابن هشام ليرقى من
الرقي فقال السهيلي هو وهم منه أو من شيخه، وفى الشامية انه تصحيف ضعيف المعنى، فمعلوم أن الراقي يرقى ونبزى بضم النون وسكون الموحدة وفتح الزاء أي نقهر ونسلب، ومحمدا بالنصب كذا ضبطه الشامي لكن فى النهاية أنه بالتحتية بدل النون ورفع محمد على أنه نائب فاعل يبزى أي لا يبزى أي لايقهر، فحذف لا من جواب القسم، ونناضل نجادل ونخاصم، وقال الشامي ترامي بالسهام والذمار، والذمار بكسر الذال المعجمة ما يحق على الإنسان حمايته، والذرب بذال معجمة وموحدة على زنة كتف سكنت راؤه تخفيفا وهو الحاد والمواكل المتكل على غيره، وقوله وأبيض مجرور برب كما صدّر به الحافظ كالكرماني والسيوطي وجزم به فى المغنى أو منصوب قال الحافظ بإضمار أعني وأخص، قال والراجح أنه بالنصب معطوف على سيد المنصوب فى البيت قبله اهـ .. وبه قطع الدماميني فى مصابيحه واستظهره فى شرح المغنى. أو، مرفوع خبر مبتدء محذوف وقاله الكرماني وأفاده القسطلاني عن ضبط اليونيفي فى نسخته من البخاري، ويستسقى إلخ .. أي يطلب السقي من الغمام بوجهه، أي يتوسل إلى الله به، وقوله يلوذ به إلخ .. أي وإذا التجأ بنو هاشم فغيرهم أولى، والفواضل الأيادي الجسمية أو الجميلة وعطفه على النمة عطف خاص على عام لشمول النعمة للعظيمة والدقيقة، والثمال بكسر المثلثة وتخفيف الميم الملجأ والغياث وقيل المطعم فى الشدة وتصح إرادتهما معا، وعصمة للأرامل أي يمنعهم من الضياع، والأرامل المساكين من رجال ونساء وهذه القصيدة قال القسطلاني فى شرح البخاري عدة أبياتها مائة بيت وعشرة أبيات وفى المزهري زاد الناس في قصيدة أبي طالب ذه بحيث لا يدرى أين منتهاها اهـ. من الزرقاني.
وفي الجوهري أبزا فلان بفلان: قهره وغلبه. وحدبت بكسر الدال أي عطفت، قاله فى محل آخر، اهـ. والسمراء الرمح، والسمحة اللينة، والغضب: القاطع، والمقاول: جمع مقول كمنبر، وهو من ينفذ قوله، والرتاج: ككتاب الباب، وأساف: كسحاب وكتاب صنم وضعه عمرو بن