الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ، وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا
، وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ، أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ، أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً ، فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ، مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ، وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (1)
(مالك)، وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالىَ:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ} ، أَنَّ ذَلِكَ إِذَا قُمْتُمْ مِنْ الْمَضَاجِعِ ، يَعْنِي: النَّوْمَ. (2)
(1)[المائدة/6]
(2)
(مالك) 39 ، وإسناده صحيح.
(د حم)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ قَالَ:(قُلْتُ لِعُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ: أَرَأَيْتَ (1) تَوَضُّؤَ ابْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما لِكُلِّ صَلَاةٍ طَاهِرًا (2) وَغَيْرَ طَاهِرٍ؟ ، عَمَّ ذَاكَ؟ ، فَقَالَ: حَدَّثَتْنِيهِ (3) أَسْمَاءُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي عَامِرٍ حَدَّثَهَا أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم " أُمِرَ بِالْوُضُوءِ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، طَاهِرًا وَغَيْرَ طَاهِرٍ ، فَلَمَّا شَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ (4) أُمِرَ بِالسِّوَاكِ لِكُلِّ صَلَاةٍ) (5) (وَوُضِعَ عَنْهُ الْوُضُوءُ إِلَّا مِنْ حَدَثٍ " ، فَكَانَ ابْنُ عُمَرَ يَرَى أَنَّ بِهِ قُوَّةً عَلَى ذَلِكَ) (6)(فَكَانَ لَا يَدَعُ الْوُضُوءَ لِكُلِّ صَلَاةٍ)(7)(حَتَّى مَاتَ)(8). (9)
(1) مَعْنَاهُ الِاسْتِخْبَار ، أَيْ: أَخْبِرْنِي عَنْ كَذَا ، وَاسْتِعْمَالُ أَرَأَيْت فِي الْإِخْبَار مَجَاز أَيْ: أَخْبِرُونِي عَنْ حَالَتِكُمْ الْعَجِيبَة، وَوَجْهُ الْمَجَاز أَنَّهُ لَمَّا كَانَ الْعِلْم بِالشَّيْءِ سَبَبًا لِلْإِخْبَارِ عَنْهُ، أَوْ الْإِبْصَارُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْإِحَاطَة بِهِ عِلْمًا ، وَإِلَى صِحَّة الْإِخْبَار عَنْهُ اسْتُعْمِلَتْ الصِّيغَة الَّتِي لِطَلَبِ الْعِلْم، أَوْ لِطَلَبِ الْإِبْصَار فِي طَلَب الْخَيْر ، لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي الطَّلَب، فَفِيهِ مَجَازَانِ: اِسْتِعْمَال رَأَى الَّتِي بِمَعْنَى عَلِمَ ، أَوْ أَبْصَرَ فِي الْإِخْبَار، وَاسْتِعْمَال الْهَمْزَة الَّتِي هِيَ لِطَلَبِ الرُّؤْيَة فِي طَلَب الْإِخْبَار. عون المعبود - (ج 1 / ص 60)
(2)
أَيْ: سَوَاء كَانَ اِبْن عُمَر طَاهِرًا. عون المعبود - (ج 1 / ص 60)
(3)
أَيْ: فِي شَأن الْوُضُوء لِكُلِّ صَلَاة. عون المعبود - (ج 1 / ص 60)
(4)
أَيْ: الْوُضُوء لِكُلِّ صَلَاة. عون المعبود - (ج 1 / ص 60)
(5)
(د) 48
(6)
(حم) 22010 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(7)
(د) 48
(8)
(حم) 22010
(9)
حسنه الألباني في المشكاة: 426، وهداية الرواة: 406
(م جة حم)، وَعَنْ بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ رضي الله عنه قَالَ:(" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ)(1)(تَوَضَّأَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، وَصَلَّى الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ " ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ رضي الله عنه: يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ)(2)(صَنَعْتَ الْيَوْمَ شَيْئًا لَمْ تَكُنْ تَصْنَعُهُ ، فَقَالَ: " عَمْدًا صَنَعْتُهُ يَا عُمَرُ ")(3)
(1)(جة) 510 ، (س) 133 ، (ت) 61 ، (حم) 23016
(2)
(حم) 23079 ، (م) 86 - (277) ، (ت) 61 ، (س) 133 ، (د) 172
(3)
(م) 86 - (277) ، (ت) 61 ، (س) 133 ، (د) 172
(حم)، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ الْأنْصَارِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا رضي الله عنه يَقُولُ: " كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَتَوَضَّأُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ "، فَقُلْتُ لِأَنَسٍ: وَأَنْتُمْ كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ؟ ، قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، مَا لَمْ نُحْدِثْ " (1)
(1)(حم) 12368 ، (خ) 211 ، (ت) 60 ، (س) 131
(جة)، وَعَنْ الْفَضْلِ بْنِ مُبَشِّرٍ قَالَ: رَأَيْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رضي الله عنهما يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ ، فَقُلْتُ: مَا هَذَا؟ ، فَقَالَ:" رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَصْنَعُ هَذَا " ، فَأَنَا أَصْنَعُ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم. (1)
(1)(جة) 511
(خ م حم)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ، حَتَّى إِذَا كُنَّا بِالْبَيْدَاءِ (1) انْقَطَعَ عِقْدٌ لِي) (2)(اسْتَعَرَتُهُ مِنْ أَسْمَاءَ)(3)(" فَأَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الْتِمَاسِهِ (4)"، وَأَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، فَأَتَى النَّاسُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضي الله عنه فَقَالُوا: أَلَا تَرَى مَا صَنَعَتْ عَائِشَةُ؟، أَقَامَتْ بِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسِ وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ " - وَرَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَاضِعٌ رَأسَهُ عَلَى فَخِذِي قَدْ نَامَ - " ، فَقَالَ: حَبَسْتِ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَالنَّاسَ ، وَلَيْسُوا عَلَى مَاءٍ ، وَلَيْسَ مَعَهُمْ مَاءٌ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَعَاتَبَنِي أَبُو بَكْرٍ) (5) (وَقَالَ: حَبَسْتِ النَّاسَ فِي قِلَادَةٍ؟) (6) (فِي كُلِّ سَفَرٍ لِلْمُسْلِمِينَ مِنْكِ عَنَاءٌ وَبَلَاءٌ) (7) (وَجَعَلَ يَطْعُنُنِي بِيَدِهِ فِي خَاصِرَتِي) (8) (فَأَوْجَعَنِي (9)) (10) (فلَا يَمْنَعُنِي مِنْ التَّحَرُّكِ إِلَّا مَكَانُ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى فَخِذِي ، " فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أَصْبَحَ عَلَى غَيْرِ مَاءٍ، فَأَنْزَلَ اللهُ آيَةَ التَّيَمُّمِ:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ ، وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ، وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ، وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ ، أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ ، أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ ، فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً ، فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا ، فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ مَا يُرِيدُ اللهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ، وَلَكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ ، لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ} (11) فَتَيَمَّمُوا) (12)(فَقَالَ أُسَيْدُ بْنُ حُضَيْرٍ رضي الله عنه لِعَائِشَةَ: جَزَاكِ اللهُ خَيْرًا ، فَوَاللهِ)(13)(مَا هِيَ بِأَوَّلِ بَرَكَتِكُمْ يَا آلَ أَبِي بَكْرٍ (14)) (15)(مَا نَزَلَ بِكِ أَمْرٌ تَكْرَهِينَهُ)(16)(قَطُّ ، إِلَّا جَعَلَ اللهُ لَكِ مِنْهُ مَخْرَجًا ، وَجَعَلَ لِلْمُسْلِمِينَ فِيهِ)(17)(خَيْرًا)(18)(قَالَتْ: فَبَعَثْنَا الْبَعِيرَ الَّذِي كُنْتُ عَلَيْهِ، فَأَصَبْنَا الْعِقْدَ تَحْتَهُ ")(19)
(1) الْبَيْدَاء: هُوَ الشَّرَف الَّذِي قُدَّام ذِي الْحُلَيْفَة فِي طَرِيق مَكَّة ، لحَدِيث اِبْن عُمَر قَالَ:" بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا، مَا أَهَلَّ رَسُول الله صلى الله عليه وسلم إِلَّا مِنْ عِنْد الْمَسْجِد" فتح الباري - (ج 2 / ص 23)
(2)
(خ) 327
(3)
(خ) 329
(4)
أَيْ: لِأَجْلِ طَلَبه. فتح الباري - (ج 2 / ص 23)
(5)
(خ) 327
(6)
(خ) 4332
(7)
(حم) 26384 ، وقال الشيخ شعيب الأرنؤوط: إسناده حسن.
(8)
(خ) 327
(9)
فِيهِ تَأدِيب الرَّجُل اِبْنَته وَلَوْ كَانَتْ مُزَوَّجَة كَبِيرَة خَارِجَة عَنْ بَيْته. فتح الباري - (ج 2 / ص 23)
(10)
(خ) 4332
(11)
[المائدة/6]
(12)
(خ) 327
(13)
(خ) 329
(14)
أَيْ: بَلْ هِيَ مَسْبُوقَة بِغَيْرِهَا مِنْ الْبَرَكَات. فتح الباري (ج 2 / ص 23)
(15)
(خ) 327
(16)
(خ) 329
(17)
(خ) 3562
(18)
(خ) 329
(19)
(خ) 327 ، (م) 108 - (367) ، (س) 323 ، (د) 317