الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(1)
(خ م ت)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ:(" كُسِرَتْ رَبَاعِيَةُ (2) رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَوْمَ أُحُدٍ) (3)(وَرُمِيَ رَمْيَةً عَلَى كَتِفِهِ)(4)(وَشُجَّ وَجْهُهُ شَجَّةً فِي جَبْهَتِهِ ، حَتَّى سَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِهِ)(5)(فَجَعَلَ يَسْلُتُ الدَّمَ عَنْهُ وَيَقُولُ: كَيْفَ يُفْلِحُ قَوْمٌ شَجُّوا نَبِيَّهُمْ ، وَكَسَرُوا رَبَاعِيَتَهُ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ؟)(6)(اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللهِ)(7)(اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللهِ - وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ -)(8)(اشْتَدَّ غَضَبُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللهِ فِي سَبِيلِ اللهِ)(9)(فَأَنْزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ ، أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ، أَوْ يُعَذِّبَهُمْ ، فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ} ")(10)
(1)[آل عمران/128]
(2)
الرَّبَاعية: السِّن بين الثنية والناب ، وهُنَّ أربع: رَباعيتان في الفك الأعلى ، ورباعيتان في الفك الأسفل.
(3)
(م) 104 - (1791)
(4)
(ت) 3003
(5)
(ت) 3002 ، (حم) 11974
(6)
(م) 104 - (1791) ، (ت) 3003 ، (جة) 4027
(7)
(خ) 3846
(8)
(م) 106 - (1793) ، (خ) 3845
(9)
(خ) 3845 ، (م) 106 - (1793)
(10)
(م) 104 - (1791) ، (ت) 3002 ، (جة) 4027 ، (حم) 11974
(خ م د حم)، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(" كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَدْعُوَ عَلَى أَحَدٍ ، أَوْ يَدْعُوَ لِأَحَدٍ ، قَنَتَ بَعْدَ الرُّكُوعِ (1)) (2)(حِينَ يَرْفَعُ رَأسَهُ)(3)(فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ)(4)(وَالْعَصْرِ ، وَالْمَغْرِبِ)(5)(وَالْعِشَاءِ ، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ ، بَعْدَمَا يَقُولُ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)(6)(رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ)(7)(رَفَعَ يَدَيْهِ)(8)(فَقَنَتَ شَهْرًا)(9)(يَدْعُو لِرِجَالٍ، فَيُسَمِّيهِمْ بِأَسْمَائِهِمْ، فَيَقُولُ: اللهُمْ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ اللَّهُمَّ أَنْجِ الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ [بِمَكَّةَ] (10) اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ - وَأَهْلُ الْمَشْرِقِ يَوْمَئِذٍ مِنْ مُضَرَ مُخَالِفُونَ لَهُ -) (11)(غِفَارُ غَفَرَ اللهُ لَهَا، وَأَسْلَمُ سَالَمَهَا اللهُ)(12)(فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيَلْعَنُ الْكُفَّارَ)(13)(يَجْهَرُ بِذَلِكَ، وَكَانَ يَقُولُ فِي بَعْضِ صَلَاتِهِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ: اللَّهُمَّ الْعَنْ)(14)(لِحْيَانَ، وَرِعْلًا ، وَذَكْوَانَ ، وَعُصَيَّةَ ، عَصَتْ اللهَ وَرَسُولَهُ)(15)(اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا ، وَفُلَانًا ، وَفُلَانًا ")(16)(وَيُؤَمِّنُ مَنْ خَلْفَهُ)(17)(" اللهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ خَرَّ سَاجِدًا)(18)(حَتَّى أَنْزَلَ اللهُ: {لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَالِمُونَ})(19)(فَهَدَاهُمْ اللهُ لِلْإِسْلامِ ")(20)(قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: " فَأَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمْ يَدْعُ لَهُمْ "، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: " وَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا (21)؟) (22).
(1) قال الألباني في الصَّحِيحَة: 2071: (تنبيه): القنوت الوارد في هذا الحديث هو قنوت النازلة ، بدليل قوله في حديث الشيخين:" فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار ".
وأصرح منه رواية (خز)(619) بلفظ: " كان لَا يقنت إِلَّا أن يدعو لأحد ، أو على أحد " وسنده صحيح. أ. هـ
(2)
(خ) 4284 ، (حم) 7485
(3)
(خ) 771 ، (م) 675
(4)
(خ) 764 ، (م) 676 ، (د) 1443
(5)
(د) 1443 ، (حم) 2746
(6)
(خ) 764 ، (م) 676
(7)
(خ) 771 ، (م) 675
(8)
(حم) 12425 ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: أَفَلَا أُحَدِّثُكُمْ عَنْ إِخْوَانِكُمْ الَّذِينَ كُنَّا نُسَمِّيهِمْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم الْقُرَّاءَ؟ ، فَذَكَرَ أَنَّهُمْ كَانُوا سَبْعِينَ .. ، قَالَ: فَانْطَوَوْا عَلَيْهِمْ فَمَا بَقِيَ مِنْهُمْ أَحَدٌ، قَالَ أَنَسٌ:" فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم وَجَدَ عَلَى شَيْءٍ قَطُّ وَجْدَهُ عَلَيْهِمْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ " رَفَعَ يَدَيْهِ فَدَعَا عَلَيْهِمْ " ، انظر صفة الصلاة ص 178 ، وانظر صفة الصلاة المُخَرَّجَة ص957
(9)
(م) 675 ، (د) 1442
(10)
(خ) 5847 ، (جة) 1244
(11)
(خ) 771 ، (م) 675
(12)
(خ) 961 ، (م) 679
(13)
(خ) 764 ، (م) 676
(14)
(خ) 4284 ، (حم) 7458
(15)
(م) 679 ، 675 ، (د) 1443
(16)
(خ) 3842 ، (س) 1078 ، (ت) 3004
(17)
(د) 1443 ، (حم) 2746
(18)
(حم) 10528 ، وقال الشيخ شعيب الأرناءوط: إسناده حسن.
(19)
(خ) 4284 ، (م) 675
(20)
(ت) 3005 ، (حم) 5812 ، (خز) 623
(21)
قال ابن حبان في صحيحه 1986: فِي هَذَا الْخَبَرِ بَيَانٌ وَاضِحٌ أَنَّ الْقُنُوتَ إِنَّمَا يُقْنَتُ فِي الصَّلَوَاتِ عِنْدَ حُدُوثِ حَادِثَةٍ، مِثْلَ ظُهُورِ أَعْدَاءِ اللهِ عَلَى الْمُسْلِمِينَ، أَوْ ظُلْمِ ظَالِمٍ ، ظُلِمَ الْمَرْءُ بِهِ، أَوْ تَعَدَّى عَلَيْهِ، أَوْ أَقْوَامٍ أَحَبَّ أَنْ يَدْعُوَ لَهُمْ، أَوْ أَسْرَى مِنَ الْمُسْلِمِينَ فِي أَيْدِي الْمُشْرِكِينَ، وَأَحَبَّ الدُّعَاءَ لَهُمْ بِالْخَلَاصِ مِنْ أَيْدِيهِمْ، أَوْ مَا يُشْبِهُ هَذِهِ الْأَحْوَالَ، فَإِذَا كَانَ بَعْضُ مَا وَصَفْنَا مَوْجُودًا، قَنَتَ الْمَرْءُ فِي صَلَاةٍ وَاحِدَةٍ، أَوِ الصَّلَوَاتِ كُلِّهَا، أَوْ بَعْضِهَا دُونَ بَعْضٍ ، بَعْدَ رَفْعِهِ رَأسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ مِنْ صَلَاتِهِ، يَدْعُو عَلَى مَنْ شَاءَ بِاسْمِهِ، وَيَدْعُو لِمَنْ أَحَبَّ بِاسْمِهِ، فَإِذَا عَدَمِ مِثْلَ هَذِهِ الْأَحْوَالِ ، لَمْ يَقْنُتْ حِينَئِذٍ فِي شَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ، إِذِ الْمُصْطَفَى صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقْنُتُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ، وَيَدْعُو لِلْمُسْلِمِينَ بِالنَّجَاةِ، فَلَمَّا أَصْبَحَ يَوْمًا مِنَ الْأَيَّامِ تَرَكَ الْقُنُوتَ، فَذَكَرَ ذَلِكَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَ صلى الله عليه وسلم:«أَمَا تَرَاهُمْ قَدْ قَدِمُوا؟» ، فَفِي هَذَا أَبْيَنُ الْبَيَانِ عَلَى صِحَّةِ مَا أَصَّلْنَاهُ. أ. هـ
(22)
(د) 1442 ، (م) 675