المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ما جاء في كسب الحجام - العتيق مصنف جامع لفتاوى أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم - جـ ٢٥

[محمد بن مبارك حكيمي]

فهرس الكتاب

- ‌باب منه

- ‌ما جاء في اقتضاء الورق مكان الذهب

- ‌ما جاء في بيع الحيوان بالحيوان ونحوه

- ‌باب السلم في الحيوان والعبد

- ‌بيع الحيوان باللحم

- ‌باب بيعتين في بيعة

- ‌باب بيع العينة ونحوها

- ‌بيع القيمة

- ‌بيع المرابحة

- ‌بيع الدين بالدين

- ‌باب الحوالة والكفالة

- ‌باب السفتجة

- ‌ضع وتعجل

- ‌باب منه

- ‌باب جامع الربا

- ‌الهدية في القرض وما جاء في حسن القضاء

- ‌باب في الرهن يستغل

- ‌لا يغلق الرهن وما جاء في الرهن يهلك

- ‌ما جاء في الوديعة وضمانها

- ‌ما جاء في العارية وضمانها

- ‌ما جاء في تضمين الصناع والأجراء

- ‌باب من الضمان

- ‌ما جاء في كسب الحجام

- ‌من كره الكسب من الحشوش

- ‌تحريم التجارة في الخمر

- ‌باب منه

- ‌ما جاء في بيع الأصنام والميتة

- ‌ما جاء في ثمن الكلب والسنور

- ‌ما يكره من أخذ الأجرة على عسب الفحل

- ‌ثمن الغناء

- ‌ما ذكر في كسب الأمة

- ‌بيع فضل الماء

- ‌ما ذكر في بيع المصاحف

- ‌ما جاء في الأجرة على القراءة والتعليم

- ‌الإشهاد في البيع

- ‌من استأجر أجيرا سمى له أجره

- ‌المستأجر يؤجر

- ‌ما جاء في الجعل

- ‌جامع الأمر في القراض

- ‌باب الوصي وعمله في مال صاحبه

- ‌جامع في الشركة

- ‌ما جاء في اختلاف البيعين

- ‌جامع العمل في الشفعة

- ‌ما جاء في الحجر

- ‌ما جاء في التفليس

- ‌ما ذكر في الحبس في الدين

- ‌ما يحمد من إنظار المعسر

- ‌مطل الغني

- ‌فضل القرض

- ‌ما ذكر في كراء دور مكة وبيع رباعها

- ‌جامع كتاب البيوع

- ‌كتاب الهِبات وأشكالها

- ‌ما جاء في العمرى وميراثها

- ‌جامع ما جاء في الأحباس والوقوف

الفصل: ‌ما جاء في كسب الحجام

‌ما جاء في كسب الحجام

ص: 223

• مسلم [4094] حدثني محمد بن حاتم حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن يوسف قال سمعت السائب بن يزيد يحدث عن رافع بن خديج قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: شر الكسب مهر البغي وثمن الكلب وكسب الحجام. اهـ

ص: 224

• أبو داود [3424] حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك عن ابن شهاب عن ابن محيصة عن أبيه أنه استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في إجارة الحجام فنهاه عنها فلم يزل يسأله ويستأذنه حتى أمره أن اعلفه ناضحك ورقيقك. اهـ رواه الترمذي وصححه وابن حبان.

ص: 225

• البخاري [2279] حدثنا مسدد حدثنا يزيد بن زريع عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس قال: احتجم النبي صلى الله عليه وسلم وأعطى الحجام أجره، ولو علم كراهية لم يعطه. اهـ

ص: 226

• البخاري [2280] حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن عمرو بن عامر قال سمعت أنسا يقول: كان النبي صلى الله عليه وسلم يحتجم، ولم يكن يظلم أحدا أجره. وقال مسلم [4121] حدثنا يحيى بن أيوب وقتيبة بن سعيد وعلي بن حجر قالوا حدثنا إسماعيل يعنون ابن جعفر عن حميد قال سئل أنس بن مالك عن كسب الحجام فقال: احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم حجمه أبو طيبة فأمر له بصاعين من طعام وكلم أهله فوضعوا عنه من خراجه وقال: إن أفضل ما تداويتم به الحجامة أو هو من أمثل دوائكم. اهـ

ص: 227

• ابن أبي شيبة [21375] حدثنا ابن أبي زائدة عن الوليد بن عيسى عن أبيه أن عثمان بن عفان قال: ما تعجبني غلة الحجام والحمام

(1)

اهـ ضعيف.

(1)

- قال الطحاوي [6055] حدثنا يونس قال ثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث قال وحدثني ربيعة بن أبي عبد الرحمن الرأي أن الحجامين قد كان لهم سوق على عهد عمر بن الخطاب. وقال حدثنا يونس قال ثنا عبد الله بن يوسف حدثنا الليث أنه قال وقد أخبرني يحيى بن سعيد الأنصاري أن المسلمين لم يزالوا مقرين بأجر الحجامة ولا ينكرونها. اهـ

ص: 228

• الشافعي [م 7/ 185] أخبرنا حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن عبد الله بن ضمرة عن علي رضي الله تعالى عنه قال: كسب الحجام من السحت

(1)

اهـ ابن جرير [11965] حدثنا هناد قال حدثنا ابن مطيع عن حماد بن سلمة عن عطاء الخراساني عن ضمرة عن علي بن أبي طالب أنه قال في كسب الحجام ومهر البغي وثمن الكلب والاستجعال في القضية وحلوان الكاهن وعسب الفحل والرشوة في الحكم وثمن الخمر وثمن الميتة من السحت. اهـ ضعيف.

(1)

- ابن أبي شيبة [21390] حدثنا يحيى بن سعيد القطان عن سفيان عن منصور عن إبراهيم قال: كانوا يكرهون كسب الحجام. اهـ سند صحيح.

ص: 229

• ابن أبي شيبة [23091] حدثنا ابن نمير عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: من السحت ضراب الفحل ومهر البغي وكسب الحجام. اهـ ورواه مسدد عن يحيى عن عبد الملك عن عطاء عن أبي هريرة قال: كان يكره. عبد الملك هو ابن أبي سليمان، خالفه ابن جريج.

قال إسماعيل بن إسحاق [195] حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن جريح قال أخبرني عطاء عن سعيد مولى خليفة قال: وحدثنا مسدد قال حدثنا يحيى عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن سعيد مولى خليفة قال: قال أبو هريرة: ثلاثة من السحت ثمن الكلب وخراج الحجام ومهر الزانية. وقال النسائي [ك 4678] حدثني إبراهيم بن الحسن حدثنا حجاج بن محمد قال قال ابن جريج أخبرني عطاء أن سُعَيدا مولى خليفة أخبره عن أبي هريرة أنه قال: خراج الحجام وثمن الكلب ومهر الزانية من السحت. اهـ ابن جريج أعلم بحديث عطاء، تابعه عمرو بن دينار.

قال ابن أبي شيبة [21389] حدثنا ابن عيينة عن عمرو عن عطاء عن سعيد قال سمعت أبا هريرة يقول: هو سحت. إسماعيل بن إسحاق [194] حدثنا علي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو عن عطاء عن سعيد مولى خليفة قال: سمعت أبا هريرة يقول ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام سحت. وقال النسائي [ك 4679] حدثنا محمد بن النضر بن مساور حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن سُعَيد مولى خليفة سمعت أبا هريرة يقول: ثمن الكلب ومهر البغي وكسب الحجام سحت. اهـ ورواه الحميدي عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار مثله. هذا أصح، وسُعَيد وثقه ابن حبان. وروي عن أبي هريرة مرفوعا والوقف أصح.

ص: 230

• ابن الجعد [514] أخبرنا شعبة عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه أنه اشترى غلاما حجاما فكسر محاجمه أو أمر بها فكسرت وقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن ثمن الدم. اهـ رواه البخاري.

ص: 231

• ابن أبي شيبة [21383] حدثنا محمد بن ميسر عن ابن جريج عن عطاء قال: دخلت على ابن عباس وغلام له يحجمه قال: فقلت: يا أبا عباس ما تصنع بخراج هذا؟ قال: آكله وأوكله، وأشار بيده إلى فيه. وقال ابن المنذر [8514] حدثنا علي بن عبد العزيز قال: حدثنا أبو نعيم قال حدثنا سفيان عن ابن جريج عن عطاء قال: دخلت على ابن عباس وغلام له يحجمه، فقلت: أتأكل من كسبه؟ فقال: آكله آكله آكله. اهـ صحيح.

ص: 232

• ابن أبي شيبة [21386] حدثنا وكيع قال: حدثنا موسى بن علي بن رباح عن أبيه قال: كنت عند ابن عباس فأتته امرأة، فقالت: إني امرأة من أهل العراق ولي غلام حجام، ويزعم أهل العراق أني آكل ثمن الدم، فقال: إنهم لا يزعمون شيئا، إنما تأكلين خراج غلامك، ولست تأكلين ثمن الدم. الطحاوي [6054] حدثنا يونس قال ثنا عبد الله بن وهب قال أخبرني موسى بن علي بن رباح اللخمي عن أبيه قال: كنت عند عبد الله بن العباس فأتته امرأة فقالت له: إن لي غلاما حجاما وإن أهل العراق يزعمون أني آكل ثمن الدم. فقال لها عبد الله بن عباس: لقد كذبوا، إنما تأكلين خراج غلامك. اهـ صحيح.

ص: 233