الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جامع كتاب البيوع
• البخاري [2070] حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال حدثني ابن وهب عن يونس عن ابن شهاب قال حدثني عروة بن الزبير أن عائشة قالت: لما استخلف أبو بكر الصديق قال: لقد علم قومي أن حرفتي لم تكن تعجز عن مئونة أهلي، وشغلت بأمر المسلمين، فسيأكل آل أبي بكر من هذا المال ويحترف للمسلمين فيه. اهـ
• ابن أبي شيبة [22619] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن شقيق عن مسروق عن عائشة قالت: قال أبو بكر في مرضه الذي مات فيه: انظروا ما زاد في مالي منذ دخلت في الخلافة فابعثوا به إلى الخليفة من بعدي، فإني قد كنت أستحله، وقد كنت أصبت من الودك نحوا مما كنت أصبت من التجارة، قالت عائشة: فلما مات نظرنا، فإذا عبد نوبي يحمل صبيانه وناضح كان يسقي عليه، قالت: فبعثنا بهما إلى عمر، قالت: فأخبرني جدي أن عمر بكى وقال: رحمة الله على أبي بكر، لقد أتعب من بعده تعبا شديدا. صحيح.
• ابن أبي شيبة [22621] حدثنا وكيع قال حدثنا محمد بن شريك عن ابن أبي مليكة قال: قالت عائشة: كان أبو بكر أتجر قريش. اهـ صحيح. وقاله محمد بن سيرين.
• ابن أبي شيبة [22620] حدثنا وكيع عن محمد بن قيس عن جامع بن أبي راشد قال: قال عمر: لولا هذه البيوع صرتم عالة على الناس. اهـ مرسل جيد.
• ابن أبي شيبة [22622] حدثنا وكيع قال حدثنا الأعمش عن خيثمة قال: قال أبو الدرداء: كنت تاجرا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم، فلما بعث النبي صلى الله عليه وسلم أردت أن أجمع بين التجارة والعبادة فلم يستقم لي، فتركت التجارة وأقبلت على العبادة. اهـ مرسل إسناده صحيح.
• ابن أبي شيبة [22791] حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد عن بعض أشياخه قال: قال عمر: إذا أراد أحد منكم أن يحسن الجارية فليزينها، وليطوف بها، يتعرض بها رزق الله. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [22790] حدثنا وكيع قال: حدثنا أسامة بن زيد عن أبي حازم عن سهل بن سعد أنهم مروا عليه بجارية قد زينت، فدعا بها ونظر إليها وأجلسها في حجره، ومسح على رأسها ودعا لها بالبركة. اهـ لا بأس به.
• ابن أبي شيبة [22792] حدثنا وكيع قال: حدثنا العلاء بن عبد الكريم عن عمار بن عمران رجل من زيد الله عن امرأة منهم عن عائشة: أنها شوفت جارية وطافت بها وقالت: لعلنا نتصيد بها بعض شباب قريش. اهـ ذكرها في تزيين السلعة.
• ابن أبي شيبة [22794] حدثنا ابن أبي زائدة عن مجالد عن ابن أبي بردة عن أبيه قال: أتى عمر غلاما له يبيع الرطب فقال: نقشها فإنه أحسن، وأتاه غلام له وهو يبيع الحلل فقال: إذا كان الثوب ضيقا فانشره وأنت جالس، وإذا كان واسعا فانشره وأنت قائم. ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [275] حدثني أبي وعبيد الله بن عمر الجشمي حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة عن مجالد عن أبي بردة بن أبي موسى عن أبيه أن عمر مر على غلام له يبيع الرطب، فقال: انفشها فإنه أحسن لها. وأتى على غلام يبيع الحلل، فقال: إذا كان الثوب عاجزا فانشره وأنت جالس، وإن كان واسعا فانشره وأنت قائم. فقلت: الله الله إلى عمر. فقال: إنما هي السوق. ورواه ابن شبة في تاريخ المدينة [2/ 748] حدثنا محمد بن بكار قال حدثنا حبان بن علي عن مجالد بن سعيد عن أبي بردة بن أبي موسى الأشعري عن أبيه قال: قدمت على عمر بن الخطاب فخرجت معه إلى السوق، فمر على غلام له رطاب، يبيع الرطبة فقال: كيف تبيع؟ انفش؛ فإنه أحسن للسوق قال: قلت: يا آل عمر، لا تغروا الناس فقال: إنما هي السوق، فمن شاء أن يشتري اشترى. ثم مر على غلام له يبيع البرود فقال: كيف تبيع؟ إذا كان الثوب صغيرا فانشره وأنت قاعد، وإذا كان كبيرا فانشره وأنت قائم فإنه أحسن للسوق قال: فقلت: يا آل عمر: لا تغروا الناس فقال: إنما هي السوق، فمن شاء أن يشتري اشترى. اهـ مجالد بن سعيد.
وقال عمر بن شبة [2/ 748] حدثنا أبو عاصم عن عمران بن زائدة بن نشيط قال: حدثني عمرو بن قيس قال: خرج عمر ومعه أبو ذر، فمر على مولى له فقال: إذا نشرت ثوبا كبيرا فانشره وأنت قائم، وإذا نشرت ثوبا صغيرا فانشره وأنت قاعد فقال أبو ذر: اتقوا الله يا آل عمر فقال عمر: إنه لا بأس أن تزين سلعتك بما فيها. اهـ عمرو بن قيس لم أعرفه إلا أن يكون تصحيفا.
• وقال ابن شبة [2/ 747] حدثنا عمرو بن قسط قال: حدثنا عبيد الله بن عمرو عن إسحاق بن عبد الله بن أبي فروة عمن حدثه أن ابن عمر استأذن عمر في التجارة، فأذن له وقال: لا تبايع خوانا، ولا مجربا فإنهما يروغان في الكلام. فانطلق ابن عمر فلقي خوانا فاشترى منه غلاما فسأله: هل به عيب؟ قال: والله إنه ليغضبنا ونغضبه، ويحتبس عنا فنأتيه، ونحتبس عنه فيأتينا فقال عمر: أقضي عليك يا عبد الله بغضبك إياي، وأقضي معه أيما رجل باع سلعة لا يتبين الداء بها فهو مردود. اهـ ضعيف جدا.
• ابن أبي الدنيا [إصلاح المال 276] حدثنا أحمد بن محمد بن أيوب حدثنا إبراهيم بن سعد عن محمد بن إسحاق أن عمر بن الخطاب قال: إذا أراد أحدكم أن يشتري بعيرا، فلينظر إلى العظيم الطويل، فليضربه بعصاه، فإذا وجده حديد الفؤاد، فليشتره فإنه يخلفه فيه خيرا، لا يخلفه فيه ثمن. اهـ منقطع.
• الطبراني [324] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا بكير بن عامر عن الشعبي أن عتبة بن فرقد ابتاع أرضا بشط الفرات فاتخذها قصبا فلما أتى عمر ذكر أنه ابتاع أرضا فقال له: ممن؟ قال: من أربابها فلما كان العشي اجتمع أصحابه فدعاه فقال: ممن ابتعت الأرض؟ قال: من أربابها، قال: هل بعتموه شيئا؟ قالوا: لا، قال: فإن هؤلاء أربابها فرد الأرض إلى من اشتريت واقبض الثمن. اهـ بكير ضعيف.
• ابن الجعد [2819] أخبرنا ابن أبي ذئب عن عبيد بن سلمان عن سعيد بن المسيب قال قال عمر: نعم الرجل فلان لولا بيعه. قال قلت لابن المسيب: ما كان يبيع؟ قال: الطعام. قلت: وببيع الطعام بأس! قال: قَلَّ ما باعه رجل إلا وجد للناس. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [22842] حدثنا وكيع قال حدثنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن رجل من أهل المدينة، قال: دخل عمر بن الخطاب السوق وهو راكب، فرأى دكانا قد أحدث في السوق، فكسره. وقال ابن شبة [2/ 750] حدثنا أبو الرجال قال: حدثنا إسرائيل عن زياد بن فياض عن شيخ من أهل المدينة أن عمر رأى دكانا في السوق قد أحدث فكسره. اهـ
• البيهقي [7670] أخبرنا أبو نصر عمر بن عبد العزيز بن عمر بن قتادة أخبرنا أبو عمرو إسماعيل بن نجيد السلمي أخبرنا أبو مسلم إبراهيم بن عبد الله حدثنا أبو عاصم أخبرنا ابن جريج أخبرني عمرد أن حي بن يعلى أخبره أنه سمع يعلى قال: ابتاع عبد الرحمن بن أمية أخو يعلى من رجل فرسا أنثى بمائة قلوص فبدا له فندم البائع فأتى عمر فقال: إن يعلى وأخاه غصباني فرسي فكتب عمر إلى يعلى بن أمية: أن الحق بي فأتاه فأخبره فقال: إن الخيل لتبلغ هذا عندكم قال: ما علمت فرسا قبل هذه بلغ هذا فقال عمر: فنأخذ من كل أربعين شاة شاة ولا نأخذ من الخيل شيئا خذ من كل فرس دينارا قال فضرب على الخيل دينارا دينارا. اهـ ضعيف، تقدم في الزكاة.
• ابن أبي شيبة [22840] حدثنا وكيع قال حدثنا يحيى بن أبي الهيثم العطار عن الأصبغ بن نباتة قال: كنا في زمان علي من سبق إلى مكان في السوق كان أحق به إلى الليل. البيهقي [12182] من طريق عبد الله بن المبارك حدثنى يحيى بن أبي الهيثم حدثني الأصبغ بن نباتة المجاشعي أن عليا خرج إلى السوق فإذا دكاكين قد بنيت بالسوق فأمر بها فخربت فسويت قال ومر بدور بني البكاء فقال: هذه من سوق المسلمين قال فأمرهم أن يتحولوا وهدمها. قال وقال علي: من سبق إلى مكان في السوق فهو أحق به. قال: فلقد رأيتنا نبايع الرجل اليوم ها هنا وغدا من ناحية أخرى. اهـ ضعيف جدا.
وقال البيهقي [12183] أخبرنا أبو صالح بن أبي طاهر العنبري أخبرنا جدي يحيى بن منصور حدثنا أبو بكر محمد بن النضر بن سلمة بن الجارود حدثنا محمد بن الصباح بن سفيان الجرجرائي أخبرنا سفيان بن عيينة عن أبي يعفور قال: كنا في زمن المغيرة بن شعبة من سبق إلى مكان في السوق فهو أحق به إلى الليل. اهـ سند جيد، أبو يعفور اسمه عبد الرحمن بن عبيد بن نسطاس.
• عبد الرزاق [14309] أخبرنا ابن عيينة عن طاووس عن يونس بن أبي إسحاق عن رجل قال: مر علي بجارية تشتري لحما من قصاب وهي تقول: زدني. فقال علي: زدها فإنه أبرك للبيع. اهـ وقال ابن أبي شيبة [21906] حدثنا وكيع عن يونس عن بهدل أبي الوضاح الشيباني عن رجل عن علي أنه مر على عائشة وقد اشترت لحما وهي تقول له: زدني، فقال له: زدها، هو أعظم لبركة البيع. الدولابي [ك 1958] أخبرني أحمد بن شعيب قال: أخبرنا علي بن حجر قال: أنبأ عيسى بن يونس قال: أخبرني أبي عن بهدل أبي الوضاح أن عليا مر باللحامين، وجارية تشتري لحما وهي تقول: زدني. فقال علي: زدها ويحك إنه أعظم لبركة البيع. حدثنا محمد بن إسماعيل الصائغ قال: حدثنا شبابة بن سوار قال: حدثنا يونس بن أبي إسحاق عن بهدل أبي الوضاح الشيباني قال: مر علي عليه السلام بجارية تشتري لحما؟ فقال علي عليه السلام للحام: زدها فإنه أعظم للبركة. ابن أبي الدنيا في إصلاح المال [280] حدثنا علي بن الجعد أخبرني يوسف بن يعقوب عن يونس بن أبي إسحاق أن عليا مر بجارية قد اشترت لحما بدرهم، وهي تقول: زدني. فقال: زدها، ويحك فإنه أعظم لبركة الربح. اهـ ضعيف.
• الطبراني [8545] حدثنا أبو مسلم الكشي ثنا أبو عاصم عن عبد الجبار ثنا الثقفي عن زرعة عن بلاد بن عصمة قال: بينما أنا مع عبد الله إذ رأيت جماعة فهبت ثم رجعت، فقال: إياك وكبة السوق فإنها كبة الشيطان. اهـ ضعيف.
• عبد الرزاق [16027] عن ابن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد أن رجلا ساومه ابن عمر بثوب فحلف الرجل أن لا يبيعه ثم بدا له أن يبيعه فكره ابن عمر أن يشتريه من أجل يمينه. اهـ صحيح.
وقال الطبراني [13072] حدثنا معاذ بن المثنى ثنا مسدد ثنا يحيى بن سعيد عن يزيد بن كيسان اليشكري عن أبي حازم أن ابن عمر مر على رجل، ومعه غنيمات له فقال له: بكم تبيع غنمك هذه؟ قال: بكذا وكذا، فقال ابن عمر: آخذها بكذا وكذا فحلف أن لا يبيعها، فانطلق ابن عمر فقضى حاجته فمر عليه فقال: يا أبا عبد الرحمن خذها بالذي أعطيتني قال: حلفت على يمين فلم أكن لأعين الشيطان عليك، إني أحنثك. اهـ حسن.
• ابن أبي شيبة [22618] حدثنا وكيع عن العمري عن نافع عن ابن عمر قال: أرثم أنفه بالسوم. اهـ لا بأس به. وقال ابن أبي الدنيا [إصلاح المال 287] حدثنا أبو عمر حفص بن عمر حدثنا إسماعيل بن عياش عن برد عن نافع عن ابن عمر أنه كان لا يرى بالمكايسة والمماكسة في البيع والشراء بأسا. اهـ ابن عياش ضعيف.
• عبد الرزاق [14338] أخبرنا معمر عن أيوب قال: مر ابن عمر برجل يكيل كيلا كأنه يعتدي فيه فقال له: ويحك ما هذا! فقال له أمر الله بالوفاء قال ابن عمر ونهى عن العدوان. اهـ مرسل.
• ابن أبي الدنيا [21] حدثنا محمد بن يزيد الآدمي حدثنا معاذ بن معاذ عن ابن عون عن محمد قال: دخل ابن عامر على ابن عمر، فقال: الرجل يصيب المال فيصل منه الرحم ويفعل فيه ويفعل قال ابن عمر: إنك ما علمت لمن أجدرهم أن تفعل ذلك، ولكن انظر ما أوله، فإن كان أوله خبيثا، فإن الخبيث كله خبيث. اهـ سند جيد.
• ابن سعد [4923] أخبرنا أبو داود سليمان بن داود الطيالسي ويحيى بن عباد قالا: أخبرنا شعبة عن سماك قال: سمعت النعمان بن حميد يقول: دخلت مع خالي على سلمان بالمدائن وهو يعمل الخوص فسمعته يقول: أشتري خوصا بدرهم فأعمله فأبيعه بثلاثة دراهم فأعيد درهما فيه وأنفق درهما على عيالي وأتصدق بدرهم ولو أن عمر بن الخطاب نهاني عنه ما انتهيت
(1)
اهـ ورواه محمد بن جعفر ومعاذ بن معاذ عن شعبة مثله. أخرجه ابن أبي شيبة وابن حبان في الثقات. حسن.
(1)
- ابن أبي شيبة [23540] حدثنا حفص عن الأعمش عن إبراهيم قال: كانوا يستحبون كسب اليد على التجارة. اهـ سند صحيح.
• ابن أبي الدنيا [إصلاح المال 283] حدثنا الكامل بن طلحة الجحدري حدثنا أبو هشام القناد عن الحسن بن علي بن أبي طالب قال: المغبون لا محمود ولا مأجور. اهـ ضعيف.
• الترمذي [1212] حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي حدثنا هشيم حدثنا يعلى بن عطاء عن عمارة بن جديد عن صخر الغامدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بارك لأمتي في بكورها قال: وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم أول النهار وكان صخر رجلا تاجرا وكان إذا بعث تجارة بعث أول النهار فأثرى وكثر ماله. اهـ حسنه الترمذي.
• عبد الرزاق [14310] عن الثوري عن أبي سنان عن عبد الله بن أبي الهذيل قال الثوري وحدثنيه أجلح عن عبد الله بن أبي الهذيل قال: رأيت عمار بن ياسر اشترى قثاء بدراهم فرأيته ينازع صاحبه على حبل بعد ما وجب البيع فلا أدري أيهما غلب عليه ثم أخذه فاحتمله على ظهره حتى أبلغه القصر. اهـ أجلح هو ابن عبد الله، وأبو سنان اسمه ضرار بن مرة. وقال ابن أبي شيبة [21904] حدثنا أبو الأحوص عن أبي سنان عن ابن الهذيل كذا قال أبو الأحوص قال: رأيت عمار بن ياسر اشترى قباء، فاستزاده حبلا، فأبى أن يزيده، فرأيت عمارا ينازعه إياه، فلا أدري أيهما غلب عليه. حدثنا محمد بن فضيل عن أبي سنان عن ابن أبي الهذيل عن عمار مثله. اهـ خبر كوفي صحيح.
وقال ابن أبي شيبة [21908] حدثنا وكيع قال: حدثنا سفيان عن أبي حصين عن رجل من النخع قال: رأيت عمارا اشترى قباء من رجل فنازعه حبلا، وعمار يقول: زدني، والآخر يقول: لا. اهـ سند ضعيف.
• ابن أبي شيبة [23461] حدثنا غندر عن شعبة عن أبي الفيض قال: سمعت عبد الله بن يسار قال: سمعت أبا الدرداء ساوم رجلا، فحلف الرجل أن لا يبيعه، ثم أعطاه بعد ذلك بذلك الثمن، فقال أبو الدرداء: إني أخشى أو أكره أن أحملك على إثم. البيهقي [20361] أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو سعيد بن أبي عمرو قالا حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب حدثنا عبد الملك بن عبد الحميد الميموني حدثنا روح حدثنا شعبة عن أبي الفيض قال سمعت عبد الله رجلا من أهل حمص قال: رأيت أبا الدرداء يساوم رجلا بغنم فحلف أن لا يبيعها ثم قال بعد أبيعها فقال أبو الدرداء: إني لأكره أن أحملك على إثم فأبى أن يشتريها. اهـ أبو الفيض اسمه موسى بن أيوب. وابن يسار أُراه المدني أخا سليمان. ثقات.
وقال عبد الرزاق [16028] أخبرنا معمر والثوري عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال: مر معاذ بن جبل على رجل يبيع غنما فساومه بها، فحلف الرجل أن لا يبيعها فمر عليه بعد ذلك وقد كسدت، فعرضها عليه فقال له معاذ: إنك قد حلفت وكره أن يشتريها. وقال عبد الرزاق [15341] أخبرنا معمر عن أبي إسحاق عن سعيد بن وهب قال: جلب أعرابي غنما فمر به معاذ بن جبل فساومه فحلف الأعرابي أن لا يبيعه بذلك ثم مر به الأعرابي بعد ذلك فقال لمعاذ: هل لك فيها. قال: بكم؟ قال: بالثمن الذي أعطيتني فقال معاذ: ما كنت لأوثمك. ابن أبي شيبة [23462] حدثنا وكيع عن يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن سعيد بن وهب عن معاذ أنه ساوم رجلا ببيع فحلف أن لا يبيعه، ثم دعاه أن يبيعه، فكره أن يشتري منه. اهـ سند صحيح. وقال ابن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي إسحاق أن معاذا ساوم رجلا بشيء فحلف أن لا يبيعه فذكر نحوه.
• ابن المنذر [8004] حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا أبو نعيم حدثنا إسماعيل بن إبراهيم بن مهاجر قال: سمعت عبد الملك بن عمير قال: سمعت عمرو بن حريث قال: كانت لنا دار بالمدينة، وكان لي أخ أكبر مني يقال له سعيد بن حريث، وكانت له صحبة. قال: فنعم الأخ كان، قال: وكنت أهوي بالكوفة، فاستأذنته في بيع الدار فأذن لي، فقال لي: يا أخي أمسك يدك عن ثمن هذه الدار، ولا تنتفعن منه بشيء وأنت تستطيع، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: من باع منكم دارا أو عقارا قمن أن لا يبارك له فيه، إلا أن يجعله في مثله. قال: فصدقت أخي بقوله، والتمست البركة في قول رسول الله، فابتعت بعض دارنا هذه من ثمن تلك فأعقبنا الله بها ما هو خير منها. الطبرني [5526] حدثنا علي بن عبد العزيز ثنا أبو نعيم ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن المهاجر بمثله. رواه أحمد وابن ماجة والدارمي من طريق ابن مهاجر مختصرا، وابن مهاجر ضعيف.
• ابن المنذر [8005] حدثنا أبو ميسرة حدثنا أبو موسى حدثنا الضحاك بن مخلد قال: حدثني أبي قال: حدثنا الزبير بن عبيد عن نافع قال: لا أدري من نافع قال: كنت أجهز إلى الشام أو إلى مصر فتجهزت إلى العراق، فدخلت على عائشة أو المؤمنين فقلت: يا أم المؤمنين، إني قد جهزت إلى العراق. فقالت: مالك ولمتجرك؟ إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا عرض لأحدكم رزق فلا يدعنه حتى يتغير أو يتنكر. قال: فأتيت العراق ثم دخلت عليها فقلت: يا أم المؤمنين، والله ما رددت الرأس، فأعادت علي الحديث، أو قالت الحديث كما حدثت. اهـ ضعفه العقيلي.
وقال ابن أبي شيبة [23674] حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا هشام عن الحسن قال: قال عمر: من تجر في شيء ثلاث مرات فلم يصب فيه فليتحول منه إلى غيره. ورواه ابن أبي الدنيا في إصلاح المال من حديث يزيد بن هارون. وهو مرسل جيد.
وقال ابن أبي الدنيا [222] حدثنا محمد بن بكار حدثنا عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر قال: إذا لم يرزق أحدكم في البلد فليتجر إلى بلد غيره. اهـ ثقات.
• ابن أبي شيبة [21909] حدثنا وكيع عن سفيان عن جابر عمن سمع ابن عمر يقول له: إذا اشتريت لحما فلا تزدادن. اهـ ضعيف.
• ابن أبي شيبة [22843] حدثنا يحيى بن آدم عن الحسن عن مجالد بن سعيد قال: أول من أخذ من السوق أجرا زياد. اهـ مجالد ضعيف.