المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌466 - عمران بن حصين الخزاعي - المسند المصنف المعلل - جـ ٢٣

[مجموعة من المؤلفين]

فهرس الكتاب

- ‌442 - عمر بن أبي سلمة

- ‌443 - عَمرو بن الأحوص الجشمي

- ‌444 - عَمرو بن أخطب، أَبو زيد الأَنصاري

- ‌445 - عَمرو بن أم مكتوم الأعمى

- ‌446 - عَمرو بن أُمية الضمري

- ‌447 - عَمرو بن تغلب النمري

- ‌448 - عَمرو بن الجموح الأَنصاري

- ‌449 - عَمرو بن الحارث الخُزاعي

- ‌450 - عَمرو بن حريث المخزومي

- ‌451 - عَمرو بن حزم الأَنصاري

- ‌452 - عَمرو بن الحَمِق الخُزاعي

- ‌453 - عَمرو بن خارجة

- ‌454 - عَمرو بن شاس الأسلمي

- ‌455 - عَمرو بن العاص القرشي

- ‌456 - عَمرو بن عبسة السلمي

- ‌457 - عَمرو بن عُبيد الله الحضرمي

- ‌458 - عَمرو بن عوف بن زيد المزني

- ‌459 - عَمرو بن عوف الأَنصاري

- ‌460 - عَمرو بن الفغواء الخُزاعي

- ‌461 - عَمرو بن القاري

- ‌462 - عَمرو بن مالك الرؤاسي

- ‌463 - عَمرو بن مُرَّة الجهني، أَبو مريم

- ‌464 - عَمرو بن يثربي الكناني الضمري

- ‌465 - عَمرو بن فلان الأَنصاري

- ‌466 - عمران بن حصين الخُزاعي

- ‌467 - عمير بن سعد الأَنصاري

- ‌468 - عمير بن سلمة الضمري

- ‌469 - عمير بن قتادة بن سعد بن عامر الليثي

- ‌470 - عمير بن نيار الأَنصاري

- ‌471 - عمير العبدي

- ‌472 - عمير مولى آبي اللحم

- ‌473 - عوف بن مالك الأشجعي

- ‌474 - عويم بن ساعدة الأَنصاري

- ‌475 - عويمر بن أشقر الأَنصاري

- ‌476 - العلاء بن الحضرمي

- ‌477 - عياش بن أبي ربيعة المخزومي

- ‌478 - عياض بن حمار المجاشعي

- ‌479 - عياض بن غنم القرشي الفهري

- ‌حرف الغين

- ‌480 - غالب بن أبجر المزني

- ‌481 - غرفة بن الحارث الكندي

- ‌482 - غضيف بن الحارث الثمالي

- ‌حرف الفاء

- ‌483 - الفاكه بن سعد الأَنصاري

- ‌484 - فجيع العامري

- ‌485 - فرات بن حيان العجلي

- ‌486 - فروة بن مسيك الغطيفي

- ‌487 - فضالة بن عُبيد الأَنصاري

- ‌488 - فضالة الليثي

- ‌489 - الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي

- ‌490 - الفلتان بن عاصم الجَرْمي

- ‌491 - فيروز الديلمي

- ‌حرف القاف

- ‌492 - قارب الثقفي

- ‌493 - قَبيصَة بن برمة الأسدي

- ‌494 - قَبيصَة بن مخارق الهلالي

- ‌495 - قَبيصَة بن وقاص السلمي

- ‌496 - قتادة بن ملحان القيسي

- ‌497 - قتادة بن النعمان الظفري

- ‌498 - قثم بن العباس بن عبد المطلب

- ‌499 - قدامة بن عبد الله بن عمار الكلابي

- ‌500 - قرظة بن كعب الأَنصاري

- ‌501 - قرة بن إياس المزني

- ‌502 - قرة بن دعموص النميري

- ‌503 - قطبة بن قتادة السدوسي

- ‌504 - قطبة بن مالك الثعلبي

- ‌505 - القعقاع بن أبي حدرد الأسلمي

- ‌506 - قيس بن الحارث الأسدي

- ‌507 - قيس بن سعد بن عبادة الأَنصاري

- ‌508 - قيس بن عاصم بن سنان المنقري

- ‌509 - قيس بن عَمرو الأَنصاري

- ‌510 - قيس بن أبي غَرَزة الغِفاري

- ‌511 - قيس بن قَهْد الأَنصاري

- ‌512 - قيس بن مخرمة القرشي

- ‌513 - قيس بن النعمان العبدي

- ‌514 - قيس الجذامي

- ‌حرف الكاف

- ‌515 - كردم بن سفيان الثقفي

- ‌516 - كرز بن علقمة الخُزاعي

- ‌517 - كعب بن زيد، أو زيد بن كعب، الأَنصاري

- ‌518 - كعب بن عاصم الأشعري

- ‌519 - كعب بن عجرة البلوي

الفصل: ‌466 - عمران بن حصين الخزاعي

‌466 - عمران بن حصين الخُزاعي

(1)

كتاب الإيمان

10407 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال:

«قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي: يا حصين، كم تعبد اليوم إلها؟ قال أبي: سبعة، ستا في الأرض، وواحدا في السماء، قال: فأيهم تعد لرغبتك ورهبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: يا حصين، أما إنك لو أسلمت علمتك كلمتين تنفعانك، قال: فلما أسلم حصين، قال: يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين وعدتني، فقال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» .

أخرجه التِّرمِذي (3483) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا أَبو معاوية، عن شبيب بن شيبة، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وقد روي هذا الحديث عن عمران بن حصين من غير هذا الوجه.

- أخرجه البخاري في «خلق أفعال العباد» (110) تعليقا قال: وقال عمران بن حصين:

«قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأبي: كم تعبد اليوم إلها؟ قال: سبعة، ستة في الأرض، وواحد في السماء، قال: فأيهم تعد لرغبتك ولرهبتك؟ قال: الذي في السماء، قال: أما إنك إن أسلمت علمتك كلمتين ينفعانك، فلما أسلم الحصين قال: يا رسول الله، علمني الكلمتين اللتين وعدتني، قال: قل: اللهم ألهمني رشدي، وأعذني من شر نفسي» .

(1)

قال أَبو حاتم الرازي: عمران بن حصين الخُزاعي، الأزدي أَبو نجيد، له صحبة. «الجرح والتعديل» 6/ 296

(2)

المسند الجامع (10828)، وتحفة الأشراف (10797).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2355)، والبزار (3579)، والروياني (85)، والطبراني 18/ (396).

ص: 200

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال علي بن المديني: سمعتُ يحيى، يعني القطان، وقيل له: كان الحسن يقول: سمعتُ عمران بن حُصين؟ فقال: أَما عن ثقة فلا.

وقال أَحمد بن حَنبل: الحسن، قال بعضهم: حدثني عمران بن حُصين، يعني إِنكارًا عليه أَنه لم يسمع من عمران بن حُصين.

وقال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من عمران بن حُصين، وليس يصح ذلك من وجه يثبت. «المراسيل» لابن أَبي حاتم (119: 121).

- وقال أَبو حاتم الرازي: لم يصح له السماع من عِمران بن حصين. «الجرح والتعديل» 3/ 41.

- وقال التِّرمِذي: سأَلتُ محمدًا، يعني البخاري، عن هذا الحديث فلم يعرفه إِلا من حديث أَبي معاوية.

قال محمد: وروى موسى بن إِسماعيل هذا الحديث عن جويرية بن بشير، عن الحسن عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرسَلًا.

قال أَبو عيسى: وحديث الحسن، عن عمران بن حُصين في هذا أَشبه عندي وأَصح.

وقد رُوي هذا الحديث من غير هذا الوجه عن عمران بن حُصين.

روى إِسرائيل، عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حُصين، عن أَبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم شيئًا من هذا. «ترتيب علل التِّرمِذي» (677).

ص: 201

10408 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«ما تقولون في الزنا، وشرب الخمر، والسرقة؟ قلنا: الله ورسوله أعلم، قال:

⦗ص: 202⦘

هن الفواحش، وفيهن العقوبة، ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ الشرك بالله، عز وجل، وعقوق الوالدين، وكان متكئا فاحتفز، قال: والزور».

أخرجه البخاري في «الأدب المفرد» (30) قال: حدثنا الحسن بن بشر، قال: حدثنا الحكم ابن عبد الملك، عن قتادة، عن الحسن، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10829)، ومَجمَع الزوائد 1/ 103، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (179)، والمطالب العالية (2927).

والحديث؛ أخرجه الروياني (86)، والطبراني 18/ (293)، والبيهقي 8/ 209.

ص: 201

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 202

- كتاب الصلاة

10409 -

عن شيخ من أهل البصرة، عن عمران بن حصين؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سُئِل عن الشفع والوتر؟ فقال: هي الصلاة، بعضها شفع، وبعضها وتر»

(1)

.

- وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله، عز وجل: {والشفع والوتر}، فقال: هي الصلاة، منها شفع، ومنها وتر»

(2)

.

أخرجه أحمد (20161) قال: حدثنا أَبو داود. وفي 4/ 438 (20177) قال: حدثنا بَهز. وفي 4/ 442 (20215) قال: حدثنا يزيد، وعفان، وعبد الصمد. و «التِّرمِذي» (3342) قال: حدثنا أَبو حفص، عَمرو بن علي، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، وأَبو داود.

ستتهم (أَبو داود الطيالسي، وبَهز بن أسد، ويزيد بن هارون، وعفان بن مسلم،

⦗ص: 203⦘

وعبد الصمد بن عبد الوارث، وابن مهدي) عن همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن عمران بن عصام الضبعي، عن شيخ من أهل البصرة، فذكره

(3)

.

- في رواية التِّرمِذي: «عن رجل من أهل البصرة» .

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث قتادة، وقد رواه خالد بن قيس أيضا، عن قتادة.

- صرح قتادة بالسماع، في رواية بَهز بن أسد، وعفان، عن همام، عنه.

(1)

اللفظ لأحمد (20161).

(2)

اللفظ لأحمد (20215).

(3)

المسند الجامع (10895)، وتحفة الأشراف (10890)، وأطراف المسند (6772).

والحديث؛ أخرجه الروياني (124 و 148)، والطبراني 18/ (579).

ص: 202

10410 -

عن عبد الله بن بُريدة، عن عمران بن حصين، قال:

«كنت رجلا ذا أسقام كثيرة، فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صلاتي قاعدا، قال: صلاتك قاعدا على النصف من صلاتك قائما، وصلاة الرجل مضطجعا على النصف من صلاته قاعدا»

(1)

.

- وفي رواية: «عن عبد الله بن بُريدة، قال: حدثني عمران بن حصين، قال: وكان رجلا مبسورا، قال: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الصلاة والرجل قاعد؟ فقال: من صلى قائمًا فهو أفضل، ومن صلى قاعدا فله نصف أجر القائم، ومن صلى نائما فله نصف أجر القاعد»

(2)

.

- وفي رواية: «أنه سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة قاعدا؟ فقال: صل قائمًا فإنه أفضل، ثم قال: صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم، وصلاة النائم على النصف من صلاة القاعد»

(3)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (4666) قال: حدثنا أَبو أُسامة. و «أحمد» 4/ 433

⦗ص: 204⦘

(20128)

قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الخفاف، عن سعيد، عن حسين المُعَلِّم. قال: وقد سمعته من حسين. وفي 4/ 435 (20141) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي 4/ 442 (20216) قال: حدثنا إسحاق بن يوسف.

(1)

اللفظ لأحمد (20128).

(2)

اللفظ لأحمد (20225).

(3)

اللفظ لابن أبي شيبة.

ص: 203

وفي 4/ 443 (20225) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثني أبي (ح) وعفان، قال: حدثنا عبد الوارث. و «البخاري» 2/ 59 (1115) قال: حدثنا إسحاق بن منصور، قال: أخبرنا روح بن عبادة (ح) وأخبرنا إسحاق، قال: أخبرنا عبد الصمد، قال: سمعت أبي. وفي (1116) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. و «ابن ماجة» (1231) قال: حدثنا بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا يزيد بن زُريع. و «أَبو داود» (951) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «التِّرمِذي» (371) قال: حدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا عيسى بن يونس. و «النَّسَائي» 3/ 223، وفي «الكبرى» (1366) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، عن سفيان بن حبيب. و «ابن خزيمة» (1236) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، قال: حدثنا أَبو خالد. وفي (1249) قال: حدثنا محمد بن العلاء بن كُريب، وأَبو سعيد الأشج، قالا: حدثنا أَبو خالد (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى (ح) وحدثنا أحمد بن المقدام، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن زُريع. و «ابن حِبَّان» (2513) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا الحسن بن حماد، سجادة، قال: حدثنا أَبو أُسامة.

جميعهم (أَبو أُسامة حماد بن أُسامة، وعبد الوَهَّاب الخفاف، وسعيد بن أبي عَروبَة، ويحيى بن سعيد، وإسحاق بن يوسف، وعبد الوارث، وروح بن عبادة، ويزيد بن زُريع، وعيسى بن يونس، وسفيان بن حبيب، وأَبو خالد الأحمر) عن حسين بن ذكوان المعلم، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10830)، وتحفة الأشراف (10831)، وأطراف المسند (6723).

والحديث؛ أخرجه البزار (3513)، وابن الجارود (230)، والطبراني 18/ (590: 592)، والدارقُطني (1561)، والبيهقي 2/ 308 و 491، والبغوي (982).

ص: 204

ـ في رواية أبي أُسامة، ورواية عبد الصمد، عن أبيه:«ابن بُريدة» غير مُسَمى.

- قال أَبو عبد الله البخاري عقب (1116): نائما عندي مضطجعا هاهنا.

⦗ص: 205⦘

- وقال التِّرمِذي: حديث عمران بن حصين حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- وقال ابن خزيمة: قد كنت أعلمت قبل أن العرب توقع اسم النائم على المضطجع، وعلى النائم الزائل العقل بالنوم، وإنما أراد المصطفى صلى الله عليه وسلم بقوله: وصلاة النائم: المضطجع، لا زائل العقل بالنوم، إذ زائل العقل بالنوم لا يعقل الصلاة في وقت زوال العقل.

- وقال أَبو حاتم بن حبان: هذا إسناد قد توهم من لم يحكم صناعة الأخبار، ولا تفقه في صحيح الآثار، أنه منفصل غير متصل، وليس كذلك، لأن عبد الله بن بُريدة ولد في السنة الثالثة من خلافة عمر بن الخطاب سنة خمس عشرة، هو وسليمان بن بُريدة أخوه توأم، فلما وقعت فتنة عثمان بالمدينة، خرج بُريدة عنها بابنيه، وسكن البصرة، وبها إذ ذاك عمران بن حصين، وسمرة بن جُندب، فسمع منهما، ومات عمران سنة اثنتين وخمسين، في ولاية معاوية، ثم خرج بُريدة منها بابنيه إلى سجستان، فأقام بها غازيا مدة، ثم خرج منها إلى مرو على طريق هراة، فلما دخلها وطنها، ومات سليمان بن بُريدة بمرو، وهو على القضاء بها، سنة خمس ومئة، فهذا يدلك على أن عبد الله بن بُريدة سمع عمران بن حصين.

ص: 204

و «ابن ماجة» (1223) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا وكيع. و «أَبو داود» (952) قال: حدثنا محمد بن سليمان الأنباري، قال: حدثنا وكيع. و «التِّرمِذي» (372) قال: حدثنا هَنَّاد، قال: حدثنا وكيع. و «ابن خزيمة» (979 و 1250) قال: حدثنا سَلْم بن جُنادة، قال: حدثنا وكيع (ح) وحدثنا محمد بن عيسى، قال: أخبرنا ابن المبارك.

كلاهما (وكيع بن الجراح، وعبد الله بن المبارك) عن إبراهيم بن طهمان، عن الحسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: لا نعلم أحدًا روى عن حسين المُعَلِّم نحو رواية إبراهيم بن طهمان، وقد روى أَبو أُسامة، وغير واحد، عن حسين المُعَلِّم نحو رواية عيسى بن يونس.

(1)

المسند الجامع (10831)، وتحفة الأشراف (10832)، وأطراف المسند (6722).

والحديث؛ أخرجه البزار (3515)، والروياني (145)، وابن الجارود (231)، والدارقُطني (1425: 1428)، والبيهقي 2/ 304 و 3/ 155، والبغوي (983).

ص: 206

10412 -

عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، قال:

«كنا في سفر مع النبي صلى الله عليه وسلم وإنا أسرينا، حتى كنا في آخر الليل وقعنا وقعة، ولا وقعة أحلى عند المسافر منها، فما أيقظنا إلا حر الشمس، وكان أول من استيقظ فلان، ثم فلان، ثم فلان ـ يسميهم أَبو رجاء فنسي عوف ـ ثم عمر بن الخطاب الرابع، وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا نام لم يوقظ حتى يكون هو يستيقظ، لأنا لا ندري ما يحدث له في نومه، فلما استيقظ عمر، ورأى ما أصاب الناس، وكان رجلا جليدا، فكبر ورفع صوته بالتكبير، فما زال يكبر ويرفع صوته بالتكبير، حتى استيقظ بصوته النبي صلى الله عليه وسلم فلما استيقظ شكوا إليه الذي أصابهم، قال: لا ضير، أو لا يضير، ارتحلوا، فارتحل فسار غير بعيد، ثم نزل فدعا بالوضوء فتوضأ،

⦗ص: 207⦘

ونودي بالصلاة، فصلى بالناس، فلما انفتل من صلاته، إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم، قال: ما منعك يا فلان أن تصلي مع القوم؟ قال: أصابتني جنابة ولا ماء، قال: عليك بالصعيد فإنه يكفيك، ثم سار النبي صلى الله عليه وسلم فاشتكى إليه الناس من العطش، فنزل فدعا فلانا ـ كان يسميه أَبو رجاء نسيه عوف، ودعا عليا، فقال: اذهبا فابتغيا الماء، فانطلقا فتلقيا امرأة بين مزادتين، أو سطيحتين، من ماء على بعير لها، فقالا لها: أين الماء؟ قالت: عهدي بالماء أمس هذه الساعة، ونفرنا خلوف، قالا لها: انطلقي إذا، قالت: إلى أين؟ قالا: إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: الذي يقال له: الصابئ؟ قالا: هو الذي تعنين فانطلقي، فجاءا بها إلى النبي صلى الله عليه وسلم وحدثاه الحديث، قال: فاستنزلوها عن بعيرها، ودعا النبي صلى الله عليه وسلم بإناء ففرغ فيه من أفواه المزادتين، أو سطيحتين، وأوكأ أفواههما، وأطلق العزالي، ونودي في الناس: اسقوا واستقوا، فسقى من شاء، واستقى من شاء،

ص: 206

وكان آخر ذاك أن أعطى الذي أصابته الجنابة إناء من ماء، قال: اذهب فأفرغه عليك، وهي قائمة تنظر إلى ما يفعل بمائها، وايم الله، لقد أقلع عنها، وإنه ليخيل إلينا أنها أشد ملأة منها حين ابتدأ فيها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اجمعوا لها، فجمعوا لها من بين عجوة ودقيقة وسويقة، حتى جمعوا لها طعاما، فجعلوها في ثوب، وحملوها على بعيرها، ووضعوا الثوب بين يديها، قال لها: تعلمين، ما رزئنا من مائك شيئا، ولكن الله هو الذي أسقانا، فأتت أهلها وقد احتبست عنهم، قالوا: ما حبسك يا فلانة؟ قالت: العجب، لقيني رجلان، فذهبا بي إلى هذا الذي يقال له: الصابئ، ففعل كذا وكذا، فوالله، إنه لأسحر الناس من بين هذه وهذه، وقالت بإصبعيها الوسطى والسبابة فرفعتهما إلى السماء، تعني السماء والأرض، أو إنه لرسول الله حقا، فكان المسلمون بعد ذلك يغيرون على من حولها من المشركين، ولا يصيبون الصرم الذي هي منه، فقالت يوما لقومها: ما أرى أن هؤلاء القوم يدعونكم عمدا، فهل لكم في الإسلام؟ فأطاعوها فدخلوا في الإسلام»

(1)

.

⦗ص: 208⦘

- وفي رواية: «كنت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم في مسير له، فأدلجنا ليلتنا، حتى إذا كان في وجه الصبح عرسنا، فغلبتنا أعيننا حتى بزغت الشمس، قال: فكان أول من استيقظ منا أَبو بكر، وكنا لا نوقظ نبي الله صلى الله عليه وسلم من منامه إذا نام، حتى يستيقظ، ثم استيقظ عمر، فقام عند نبي الله صلى الله عليه وسلم فجعل يكبر ويرفع صوته، حتى استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما رفع رأسه، ورأى الشمس قد بزغت، قال: ارتحلوا، فسار بنا، حتى إذا ابيضت الشمس، نزل فصلى بنا الغداة، فاعتزل رجل من القوم لم يصل معنا،

(1)

اللفظ للبخاري (344).

ص: 207

فلما انصرف، قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا فلان، ما منعك أن تصلي معنا؟ قال: يا نبي الله، أصابتني جنابة، فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم فتيمم بالصعيد فصلى، ثم عجلني في ركب بين يديه نطلب الماء، وقد عطشنا عطشا شديدا، فبينما نحن نسير، إذا نحن بامرأة سادلة رجليها بين مزادتين، فقلنا لها: أين الماء؟ قالت: أيهاه، أيهاه، لا ماء لكم، قلنا: فكم بين أهلك وبين الماء؟ قالت: مسيرة يوم وليلة، قلنا: انطلقي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت: وما رسول الله؟ فلم نملكها من أمرها شيئًا حتى انطلقنا بها، فاستقبلنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها، فأخبرته مثل الذي أخبرتنا، وأخبرته أنها موتمة لها صبيان أيتام، فأمر براويتها فأنيخت، فمج في العزلاوين العلياوين، ثم بعث براويتها فشربنا، ونحن أربعون رجلا عطاش، حتى روينا، وملأنا كل قربة معنا وإداوة، وغسلنا صاحبنا، غير أنا لم نسق بعيرا، وهي تكاد تنضرج من الماء، يعني المزادتين، ثم قال: هاتوا ما كان عندكم، فجمعنا لها من كسر وتمر، وصر لها صرة، فقال لها: اذهبي فأطعمي هذا عيالك، واعلمي أنا لم نرزأ من مائك، فلما أتت أهلها، قالت: لقد لقيت أسحر البشر، أو إنه لنبي كما زعم، كان من أمره ذيت وذيت، فهدى الله ذاك الصرم بتلك المرأة، فأسلمت وأسلموا»

(1)

.

- وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر هو وأصحابه، فأصابهم عطش شديد، فأرسل النبي صلى الله عليه وسلم رجلين من أصحابه، علي والزبير، أو غيرهما، فقال: إنكما ستجدان امرأة في مكان كذا وكذا، معها بعير عليه مزادتان، فأتيا بها،

⦗ص: 209⦘

فأتيا المرأة فوجداها قد ركبت بين مزادتيها على البعير، فقالا لها: أجيبي رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1)

اللفظ لمسلم (1509).

ص: 208

فقالت: من رسول الله؟ أهذا الصابئ؟ قالا: هذا الذي تعنين، وهو رسول الله حقا، فجاءا بها، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم فجعل في إناء من مزادتيها شيئا، ثم قال ما شاء الله أن يقول، ثم أعاد الماء في المزادتين، ثم أمر بعزلاء المزادتين ففتحت، ثم أمر الناس فملؤوا آنيتهم وأسقيتهم، فلم يدعوا إناء ولا سقاء إلا ملؤوه، فقال عمران: فكان يخيل إلي أنهما لم يزدادا إلا امتلاء، قال: فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بثوبها فبسط، ثم أَمر أصحابه فجاؤوا من أزوادهم حتى ملأ لها ثوبها، ثم قال: اذهبي، فإنا لم نأخذ من مائك شيئا، ولكن الله سقانا، فجاءت أهلها فأخبرتهم، فقالت: جئتكم من عند أسحر الناس، أو إنه لرسول الله حقا، قال: فجاء أهل ذلك الحواء

(1)

فأسلموا كلهم»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (20537) قال: أخبرنا معمر، عن عوف. و «ابن أبي شيبة» (1672) و 2/ 67 (4791) و 11/ 476 (32384) مقطعا قال: حدثنا مروان بن معاوية، عن عوف. و «أحمد» 4/ 434 (20140) قال: حدثنا يحيى، عن عوف. و «الدَّارِمي» (788) قال: أخبرنا محمد بن العلاء، قال: حدثنا أَبو أُسامة، قال: حدثنا عوف. و «البخاري» 1/ 93 (344) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثني يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عوف. وفي 1/ 96 (348) قال: حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا عوف. وفي 4/ 232 (3571) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا سَلْم بن زَرير.

(1)

تحرف في طبعتي المجلس العلمي والكتب العلمية إلى: «الجو» ، والمُثبت عن طبعة التأصيل، والحديث؛ أَخرجه البيهقي 1/ 32، وفي «دلائل النبوة» (1735)، والبغوي، في «شرح السُّنة» (3717)، من طريق عبد الرزاق، على الصواب.

- قال ابن الأَثير: الحِوَاء: بُيوت مُجتَمعَة من الناس على مَاءٍ، والجمع أَحْوية. «النهاية في غريب الحديث» 1/ 465.

(2)

اللفظ لعبد الرزاق «المُصَنَّف» .

ص: 209

و «مسلم» 2/ 140 (1509) قال: حدثني أحمد بن سعيد بن صخر الدَّارِمي، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا سَلْم بن زَرير العطاردي. وفي 2/ 141 (1510) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال:

⦗ص: 210⦘

حدثنا عوف بن أبي جميلة الأعرابي. و «النَّسَائي» 1/ 171، وفي «الكبرى» (306) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: حدثنا عبد الله، عن عوف. و «ابن خزيمة» (113) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد القطان، وابن أَبي عَدي، وسهل بن يوسف، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، قالوا: حدثنا عوف. وفي (271 و 987 و 997) مقطعا قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، وابن أَبي عَدي، ومحمد بن جعفر، وسهل بن يوسف، وعبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، قالوا: حدثنا عوف. و «ابن حِبَّان» (1301) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا يحيى القطان، قال: حدثنا عوف. وفي (1302) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى بن سعيد، قال: حدثنا عوف.

كلاهما (عوف الأعرابي، وسَلْم بن زَرير) عن أبي رجاء العطاردي، فذكره

(1)

.

- قال أَبو عبد الله البخاري (344): صبأ: خرج من دين إلى غيره.

وقال أَبو العالية: الصابئين، وفي نسخة: الصابئون، فرقة من أهل الكتاب يقرؤون الزبور.

- وقال أَبو حاتم بن حبان: أَبو رجاء العطاردي عمران بن تيم، مات وهو ابن مئة وعشرين سنة.

(1)

المسند الجامع (10832)، وتحفة الأشراف (10875 و 10876)، وأطراف المسند (6751).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (897)، والبزار (3584)، وأَبو عَوانة (889 و 890 و 2098: 2100 و 5265)، والطبراني 18/ (276 و 277)، والدارقُطني (771: 773)، والبيهقي 1/ 32 و 178 و 218 و 219 و 404، والبغوي (3717).

ص: 209

10413 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير فعرسوا، فناموا عن صلاة الصبح، فلم يستيقظوا حتى طلعت الشمس، فلما ارتفعت وانبسطت، أمر إنسانا فأذن، فصلوا الركعتين، فلما حانت الصلاة صلوا»

(1)

.

⦗ص: 211⦘

- وفي رواية: «سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان من آخر الليل عرسنا، فغلبتنا أعيننا، وما أيقظنا إلا حر الشمس، فكان الرجل يقوم إلى وضوئه دهشا، فأمرهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فتوضؤوا، ثم أمر بلالا فأذن، ثم صلوا ركعتي الفجر، ثم أمره فأقام، فصلى الفجر، فقالوا: يا رسول الله، فرطنا، أفلا نعيدها لوقتها من الغد؟ فقال: ينهاكم ربكم عن الربا ويقبله منكم، إنما التفريط في اليقظة»

(2)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في مسير له، فناموا عن صلاة الفجر، فاستيقظوا بحر الشمس، فارتفعوا قليلا حتى استقلت الشمس، ثم أمر مؤذنا فأذن، فصلى ركعتين قبل الفجر، ثم أقام، ثم صلى الفجر»

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20113).

(2)

اللفظ لابن حبان (1461).

(3)

اللفظ لأبي داود.

ص: 210

أخرجه عبد الرزاق (2241) عن ابن عُيينة، عن إسماعيل بن مسلم. و «أحمد» 4/ 431 (20113) قال: حدثنا عبد الأعلى، عن يونس. وفي 4/ 441 (20206) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام (ح) وروح، قال: حدثنا هشام. وفي (20207) قال: حدثنا معاوية، قال: حدثنا زائدة، عن هشام. وفي 4/ 444 (20233) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عطاء، قال: أخبرنا يونس. و «أَبو داود» (443) قال: حدثنا وهب بن بقية، عن خالد، عن يونس. و «ابن خزيمة» (994) قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. و «ابن حِبَّان» (1461) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن يحيى الذُّهْلي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي (2650) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا هشام.

ثلاثتهم (إسماعيل بن مسلم، ويونس بن عبيد، وهشام بن حسان) عن الحسن البصري، فذكره

(1)

.

- في رواية زائدة: «زعم الحسن، أن عمران بن حصين حدثه» .

(1)

المسند الجامع (10833)، وتحفة الأشراف (10815)، وأطراف المسند (6703).

والحديث؛ أخرجه البزار (3531 و 3564)، والطبراني 18/ (332 و 378 و 399)، والدارقُطني (1437 و 1441 و 1445 و 1446)، والبيهقي 1/ 404 و 2/ 217.

ص: 211

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 212

10414 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: صليت أنا وعمران صلاة خلف علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، فكان إذا سجد كبر، وإذا رفع كبر، وإذا نهض من الركعتين كبر، فلما سلم أخذ عمران بيدي، فقال: لقد صلى بنا هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم أو قال: لقد ذكرني هذا صلاة محمد صلى الله عليه وسلم

(1)

.

- وفي رواية: «عن مطرف، عن عمران بن حصين، قال: صلى مع علي، رضي الله عنه، بالبصرة، فقال: ذكرنا هذا الرجل صلاة كنا نصليها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر أنه كان يكبر كلما رفع، وكلما وضع»

(2)

.

- وفي رواية: «عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال: صليت خلف علي بن أبي طالب رضي الله عنه صلاة، ذكرني صلاة صليتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والخليفتين، قال: فانطلقت فصليت معه، فإذا هو يكبر كلما سجد، وكلما رفع رأسه من الركوع» .

فقلت: يا أبا نجيد، من أول من تركه؟ قال: عثمان بن عفان رضي الله عنه، حين كبر وضعف صوته تركه

(3)

.

(1)

اللفظ للبخاري (826).

(2)

اللفظ للبخاري (784).

(3)

اللفظ لأحمد (20122).

ص: 212

- وفي رواية: «عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: صليت أنا وعمران بن حصين، بالكوفة، خلف علي بن أبي طالب، فكبر بنا هذا التكبير حين يركع، وحين يسجد، فكبره كله، فلما انصرفنا قال لي عمران: ما صليت منذ حين، أو قال: منذ كذا وكذا، أشبه بصلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من هذه الصلاة، يعني صلاة علي، رضي الله عنه»

(1)

.

- وفي رواية: «عن مطرف بن عبد الله، قال: صلى علي بن أبي طالب، فكان يكبر في كل خفض ورفع، يتم التكبير، فقال عمران بن حصين: لقد ذكرني هذا صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (2498) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، وغيره. و «ابن أبي شيبة» (2507) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا سعيد، قال: حدثنا الوليد، عن غَيلان بن جرير. و «أحمد» 4/ 428 (20079) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن غَيلان بن جَرير (ح) وعبد الوَهَّاب، عن صاحب له، عن غَيلان بن جرير. وفي 4/ 429 (20100) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن قتادة، وغير واحد. وفي 4/ 432 (20122) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا خالد، عن رجل. وفي 4/ 440 (20194) و 4/ 444 (20237) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وحسن بن موسى، قالا: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير.

(1)

اللفظ لأحمد (20100).

(2)

اللفظ للنسائي 3/ 2.

ص: 213

و «البخاري» 1/ 199 (784) قال: حدثنا إسحاق الواسطي، قال: حدثنا خالد، عن الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (786) قال: حدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا حماد، عن غَيلان بن جرير. وفي 1/ 209 (826) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير. و «مسلم» 2/ 8 (802) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وخلف بن هشام، جميعا عن حماد، قال يحيى: أخبرنا حماد بن زيد، عن غَيلان.

⦗ص: 214⦘

و «أَبو داود» (835) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن غَيلان بن جرير. و «النَّسَائي» 2/ 204، وفي «الكبرى» (673) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد، عن غَيلان بن جرير. وفي 3/ 2، وفي «الكبرى» (1104) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، قال: حدثنا غَيلان بن جرير. و «ابن خزيمة» (581) قال: حدثنا هارون بن إسحاق الهمداني، قال: حدثنا عبدة، عن سعيد، عن خالد، يعني الحذاء، عن غَيلان بن جرير.

جميعهم (قتادة بن دعامة، وغير واحد، وغيلان، ورجل، وأَبو العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10834)، وتحفة الأشراف (10848 و 10857)، وأطراف المسند (6739).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (865)، والبزار (3533)، وأَبو عَوانة (1593)، والطبراني 18/ (229 و 230 و 257:259)، والبيهقي 2/ 134.

ص: 213

10415 -

عن زُرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، قال:

«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الظهر، أو العصر، فقال: أيكم قرأ خلفي بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}؟ فقال رجل: أنا، ولم أرد بها إلا الخير، قال: قد علمت أن بعضكم خالجنيها»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الظهر بأصحابه، فقال: أيكم قرأ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}؟ فقال رجل: أنا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد عرفت أن رجلا خالجنيها» .

قال شعبة: فقلت لقتادة: كأنه كرهه؟ فقال: لو كرهه لنهانا عنه

(2)

.

- زاد في رواية أبي داود: قال أَبو الوليد في حديثه: قال شعبة: فقلت لقتادة: أليس قول سعيد: أنصت للقرآن؟ قال: ذاك إذا جهر به.

⦗ص: 215⦘

- وفي رواية: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، فقال: أيكم قرأ بـ: {سبح}؟ فقال رجل: أنا، قال: قد عرفت أن رجلا خالجنيها»

(3)

.

أخرجه عبد الرزاق (2799) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. و «الحميدي» (857) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن قتادة. و «ابن أبي شيبة» (3602) و 1/ 375 (3798) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة.

(1)

اللفظ لمسلم (816).

(2)

اللفظ للبخاري (99).

(3)

اللفظ للبخاري (107).

ص: 214

و «أحمد» 4/ 426 (20053) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، قال: حدثنا قتادة (ح) وإسماعيل بن إبراهيم، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة. وفي (20054) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي 4/ 431 (20115) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا سعيد، عن قتادة. وفي 4/ 433 (20130) قال: حدثنا محبوب بن الحسن بن هلال بن أبي زينب، قال: حدثنا خالد. وفي 4/ 441 (20203) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «البخاري» في «القراءة خلف الإمام» (99) قال: حدثنا عَمرو بن مرزوق، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (105) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (107 و 273) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن قتادة. وفي (108) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (109) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (110) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى، عن شعبة، عن قتادة. وفي (111) قال: حدثنا خليفة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (116) قال: حدثنا أَبو النعمان، ومُسَدَّد، قالا: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (272) قال: حدثنا حفص بن عمر، قال: حدثنا همام، عن قتادة. وفي (314) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. و «مسلم» 2/ 11 (816) قال: حدثنا سعيد بن منصور، وقتيبة بن سعيد، كلاهما عن أبي عَوانة، قال سعيد: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (817) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (818) قال:

⦗ص: 216⦘

حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، كلاهما عن ابن أبي عَروبَة، عن قتادة.

ص: 215

و «أَبو داود» (828) قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا شعبة (ح) وحدثنا محمد بن كثير العبدي، قال: أخبرنا شعبة، المَعنَى، عن قتادة. وفي (829) قال: حدثنا ابن المثنى، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن سعيد، عن قتادة. و «النَّسَائي» 2/ 140 و 3/ 247، وفي «الكبرى» (991) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي 2/ 140، وفي «الكبرى» (992) قال: أخبرنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. و «ابن حِبَّان» (1845) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (1846) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن قتادة. وفي (1847) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة.

كلاهما (قتادة بن دعامة، وخالد الحَذَّاء) عن زُرارة بن أوفى، فذكره

(1)

.

- صرح قتادة بالسماع، عند أحمد (20054 و 20203)، ومسلم (817)، وابن حبان (1847).

• أَخرجه عبد الرزاق (2798) عن مَعمَر، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل، عن عمران بن الحصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بأصحابه الظهر، قال: فلما فرغ قال: هل قرأ أحد منكم {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}؟ قال رجل: أنا قرأتها، قال النبي صلى الله عليه وسلم: قد قلت: ما لي أنازعها» .

(1)

المسند الجامع (10835)، وتحفة الأشراف (10825)، وأطراف المسند (6716).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (891)، والبزار (3601)، والروياني (106)، وأَبو عَوانة (1693: 1695)، والطبراني 18/ (519: 525)، والدارقُطني (1509 و 1510)، والبيهقي 2/ 162.

ص: 216

10416 -

عن زُرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أوتر بـ: {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}» .

أخرجه ابن أبي شيبة (6945) و 14/ 263 (37624). والنَّسَائي 3/ 247 قال: أخبرنا بشر بن خالد.

كلاهما (أَبو بكر بن أبي شيبة، وبشر) عن شَبَابة، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره

(2)

.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: لا أعلم أحدا تابع شَبَابة على هذا الحديث.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة (6945).

(2)

المسند الجامع (10836)، وتحفة الأشراف (10826)، ومَجمَع الزوائد 2/ 243.

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (537).

ص: 217

10417 -

عن أبي نضرة؛ أن فتى سأل عمران بن حصين، عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر؟ فعدل إلى مجلس العوقة، فقال: إن هذا الفتى سألني عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في السفر، فاحفظوا عني؛

«ما سافر رسول الله صلى الله عليه وسلم سفرا، إلا صلى ركعتين ركعتين، حتى يرجع، وإنه أقام بمكة زمان الفتح ثماني عشرة ليلة، يصلي بالناس ركعتين ركعتين.

قال أحمد بن حنبل: وحدثناه يونس بن محمد، بهذا الإسناد، وزاد فيه:«إلا المغرب» .

ثم يقول: يا أهل مكة، قوموا فصلوا ركعتين أخريين، فإنا سفر، ثم غزا حنينا والطائف، فصلى ركعتين ركعتين، ثم رجع إلى جعرانة، فاعتمر منها في ذي القعدة، ثم غزوت مع أَبي بكر رضي الله عنه، وحججت واعتمرت، فصلى ركعتين ركعتين، ومع عمر رضي الله عنه فصلى ركعتين ركعتين ـ قال يونس: إلا

⦗ص: 218⦘

المغرب، ومع عثمان رضي الله عنه صدر إمارته ـ قال يونس: ركعتين إلا المغرب ـ ثم إن عثمان رضي الله عنه صلى بعد ذلك أربعا»

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر على مسجدنا عمران بن حصين، فقمت إليه، فأخذت بلجامه، فسألته عن الصلاة في السفر؟ فقال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج، فكان يصلي ركعتين حتى ذهب، وأَبو بكر ركعتين حتى ذهب، وعمر ركعتين حتى ذهب، وعثمان ست سنين، أو ثمان، ثم أتم الصلاة بمنى أربعا»

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20105 و 20106).

(2)

اللفظ لأحمد (20201).

ص: 217

- وفي رواية: «عن أبي نضرة، قال: مر عمران بن حصين في مجلسنا، فقام إليه فتى من القوم، فسأله عن صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج والغزو والعمرة؟ فجاء فوقف علينا، فقال: إن هذا سألني عن أمر، فأردت أن تسمعوه، أو كما قال: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت معه، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وشهدت معه الفتح، فأقام بمكة ثمان عشرة ليلة، لا يصلي إلا ركعتين، يقول لأهل البلد: صلوا أربعا فإنا سفر، واعتمرت معه ثلاث عمر، لا يصلي إلا ركعتين، وحججت مع أَبي بكر وغزوت، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عمر حجات، فلم يصل إلا ركعتين، حتى رجع إلى المدينة، وحججت مع عثمان سبع سنين من إمارته، لا يصلي إلا ركعتين، ثم صلاها بمنى أربعا»

(1)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (3880 و 8258 و 8279 و 14169) قال: حدثنا ابن عُلَية

(2)

. و «أحمد» 4/ 430 (20105) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة. وفي (20106) قال: وحدثناه يونس بن

⦗ص: 219⦘

محمد، بهذا الإسناد

(3)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة (8258).

(2)

في الموضع (14169): حدثنا «إسماعيل بن إبراهيم» ، وهو إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية.

(3)

يعني عن حماد بن سلمة، مثل إسناد عفان.

ص: 218

وفي 4/ 431 (20112) و 4/ 432 (20119) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 440 (20201) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (1229) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا إبراهيم بن موسى، قال: أخبرنا ابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (545) قال: حدثنا أحمد بن مَنيع، قال: حدثنا هُشيم. و «ابن خزيمة» (1643) قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عبد الوارث (ح) وحدثنا زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل.

خمستهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن سلمة، وشعبة بن الحجاج، وهُشيم بن بشير، وعبد الوارث بن سعيد) عن علي بن زيد بن جدعان، عن أبي نضرة، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

- وقال ابن خزيمة: باب إمامة المسافر المقيمين، وإتمام المقيمين صلاتهم بعد فراغ الإمام إن ثبت الخبر؛ فإن في القلب من علي بن زيد بن جدعان، وإنما خرجت هذا الخبر في هذا الكتاب؛ لأن هذه مسألة لا يختلف العلماء فيها.

(1)

المسند الجامع (10837)، وتحفة الأشراف (10862)، وأطراف المسند (6767)، ومَجمَع الزوائد 2/ 155، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (1575).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (879 و 898)، والبزار (3608)، والروياني (110)، والطبراني 18/ (513: 517)، والبيهقي 3/ 135 و 151 و 153 و 157.

ص: 219

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ علي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (6559).

ص: 219

10418 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى العصر، فسلم في ثلاث ركعات، ثم دخل منزله، فقام إليه رجل يقال له: الخرباق، وكان في يديه طول، فقال: يا رسول الله، فذكر له صنيعه، وخرج غضبان، يجر رداءه، حتى انتهى إلى الناس، فقال: أصدق هذا؟ قالوا: نعم، فصلى ركعة ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»

(1)

.

⦗ص: 220⦘

- وفي رواية: «سلم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث ركعات من العصر، ثم قام فدخل الحجرة، فقام رجل بسيط اليدين، فقال: أقصرت الصلاة يا رسول الله؟ فخرج مغضبا، فصلى الركعة التي كان ترك، ثم سلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم»

(2)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث ركعات، فسلم، فقيل له، فقام فصلى ركعة فسلم، ثم سجد سجدتين، وهو جالس»

(3)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات من العصر، فقال له الخرباق: يا رسول الله، أنسيت أم قصرت الصلاة؟ فقال صلى الله عليه وسلم: أصدق الخرباق؟ فقالوا: نعم، فقام فصلى ركعة، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»

(4)

.

(1)

اللفظ لمسلم (1231).

(2)

اللفظ لمسلم (1232).

(3)

اللفظ لأحمد (20109).

(4)

اللفظ لابن حبان (2654 و 2671).

ص: 219

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى صلاة الظهر، أو العصر، ثلاث ركعات، فقيل له، فقال: أكذلك؟ قالوا: نعم، فصلى ركعة، ثم تشهد وسلم، ثم سجد سجدتي السهو، ثم سلم»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم سها، فصلى ركعة ثم سلم، ثم سجد سجدتين، ثم سلم»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (4449) و 2/ 29 (4474) و 2/ 37 (4547) و 14/ 182 (37317) قال: حدثنا ابن عُلَية. و «أحمد» 4/ 427 (20066) قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 431 (20109) قال: حدثنا معتمر. وفي 4/ 440 (20202) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» 2/ 87 (1231) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن

⦗ص: 221⦘

إبراهيم. وفي (1232) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا عبد الوَهَّاب الثقفي. و «ابن ماجة» (1215) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وأحمد بن ثابت الجَحدري، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. و «أَبو داود» (1018) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يزيد بن زُريع (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا مسلمة بن محمد. و «النَّسَائي» 3/ 26، وفي «الكبرى» (580 و 1161) قال: أخبرنا أَبو الأشعث، عن يزيد بن زُريع.

(1)

اللفظ لابن حبان (2673).

(2)

اللفظ لابن أبي شيبة (4474).

ص: 220

وفي 3/ 66، وفي «الكبرى» (610 و 1255) قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، قال: حدثنا حماد. و «ابن خزيمة» (1054) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا أَبو هاشم، زياد بن أيوب، قال: حدثنا إسماعيل، وهو ابن إبراهيم (ح) وحدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا الصَّنْعاني، ويعقوب بن إبراهيم، قالا: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان (ح) وحدثنا بُندَار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب، يعني الثقفي. وفي (1060) قال: حدثنا محمد بن هشام، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «ابن حِبَّان» (2654 و 2671) قال: حدثنا شباب بن صالح، وعبد الله بن قَحطَبة، قالا: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد. وفي (2673) قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن أبي عون، قال: حدثنا أَبو بشر، بكر بن خلف، ختن المقري، قال: حدثنا المُعتَمِر بن سليمان.

ثمانيتهم (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، ومعتمر بن سليمان، وشعبة بن الحجاج، وعبد الوَهَّاب الثقفي، ويزيد بن زُريع، ومسلمة بن محمد، وحماد بن زيد، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي المهلب الجَرْمي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10838)، وتحفة الأشراف (10882)، وأطراف المسند (6761).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (887)، وابن الجارود (245)، والروياني (93 و 100 و 102)، وأَبو عَوانة (1922:1924)، والطبراني (4182 و 4225)، و 18/ (464: 470)، والبيهقي 2/ 335 و 354 و 355 و 359، والبغوي (761).

ص: 221

10419 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛

⦗ص: 222⦘

«أن النبي صلى الله عليه وسلم تشهد في سجدتي السهو وسلم» .

وهذا لفظ حديث أبي حاتم، حدثنا به بالبصرة، وحدثنا به ببغداد مرة، فقال:

«إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام» .

فأما محمد بن يحيى، فإنه قال:

«إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها في صلاته، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم» .

وقال سعيد بن محمد:

«إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم، فسجد سجدتي السهو، ثم تشهد وسلم»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسها، فسجد سجدتين، ثم تشهد، ثم سلم»

(2)

.

أخرجه أَبو داود (1039) قال: حدثنا محمد بن يحيى بن فارس. و «التِّرمِذي» (395) قال: حدثنا محمد بن يحيى. و «النَّسَائي» 3/ 26، وفي «الكبرى» (609 و 1160) قال: أخبرنا محمد بن يحيى بن عبد الله النيسابوري.

(1)

اللفظ لابن خزيمة.

(2)

اللفظ لأبي داود.

ص: 221

و «ابن خزيمة» (1062) قال: حدثنا محمد بن يحيى، وأَبو حاتم الرازي، وسعيد بن محمد بن ثواب الحصري البصري، والعباس بن يزيد البحراني. و «ابن حِبَّان» (2670 و 2672) قال: أخبرنا عبد الكبير بن عمر الخطابي، بالبصرة، أَبو سعيد، قال: حدثنا سعيد بن محمد بن ثواب.

أربعتهم (محمد بن يحيى، وأَبو حاتم الرازي، وسعيد بن محمد، والعباس بن يزيد) عن محمد بن عبد الله بن المثنى الأَنصاري، قال: أخبرني أشعث، عن محمد بن سِيرين، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، فذكره

(1)

.

⦗ص: 223⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، وروى ابن سِيرين، عن أبي المهلب، وهو عم أبي قلابة غير هذا الحديث، وروى محمد هذا الحديث، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، وأَبو المهلب اسمه: عبد الرَّحمَن بن عَمرو، ويقال أيضا: معاوية بن عَمرو، وقد روى عبد الوَهَّاب الثقفي، وهُشيم، وغير واحد هذا الحديث، عن خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة بطوله، وهو حديث عمران بن حصين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم سلم في ثلاث ركعات من العصر، فقام رجل يقال له: الخرباق.

(1)

المسند الجامع (10839)، وتحفة الأشراف (10885).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (1926)، والطبراني في «الأوسط» (2229)، والبيهقي 2/ 354 و 355، والبغوي (761).

ص: 222

ـ وقال أَبو حاتم بن حبان: تفرد به الأَنصاري، ما روى ابن سِيرين، عن خالد غير هذا الحديث، وخالد تلميذه.

• أَخرجه الحُميدي (1013) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أيوب، عن محمد بن سِيرين، عن أبي هريرة، قال:

«صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إحدى صلاتي العشي، إما الظهر، وإما العصر، وأكثر ظني أنها العصر ركعتين، ثم انصرف إلى جذع في المسجد، فاستند إليه وهو مغضب، وخرج سرعان الناس يقولون: قصرت الصلاة، قصرت الصلاة، وفي القوم أَبو بكر وعمر، فهابا أن يكلماه، فقام ذو اليدين، فقال: يا رسول الله، أقصرت الصلاة أم نسيت؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما يقول ذو اليدين؟ فقالوا: صدق، فصلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين، ثم سلم، ثم كبر، وسجد كسجوده، أو أطول، ثم رفع، ثم كبر، فسجد، ثم كبر ورفع» .

قال محمد: فأخبرت عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: وسلم.

• وأخرجه عبد الرزاق (3453) قال: أخبرنا معمر، وابن عُيينة، عن أيوب، عن ابن سِيرين، عن عمران بن الحصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«التسليم بعد سجدتي السهو» .

ص: 223

- كتاب الجنائز

10420 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه قال:

«إن أخا لكم قد مات، فقوموا فصلوا عليه» .

يعني النجاشي

(1)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه وفاة النجاشي، قال: إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، فقام فصلى عليه، والناس خلفه»

(2)

.

- وفي رواية: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فقمنا فصففنا عليه كما نصف على الميت، وصلينا عليه كما نصلي على الميت»

(3)

.

- وفي رواية: «إن أخاكم النجاشي توفي، فصلوا عليه، قال: فصف رسول الله صلى الله عليه وسلم وصففنا خلفه، فصلى عليه، وما نحسب الجِنازة إلا موضوعة بين يديه»

(4)

.

- وفي رواية: «إن أخاكم النجاشي قد مات، فصلوا عليه، قال: فقام فصلينا خلفه، وإني لفي الصف الثاني، فصلى عليه»

(5)

.

- وفي رواية: «أنبأنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخاكم النجاشي توفي، فقوموا فصلوا عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وصفوا خلفه، وكبر أربعا، وهم لا يظنون إلا أن جنازته بين يديه»

(6)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة (12073).

(2)

اللفظ لأحمد (20131).

(3)

اللفظ لأحمد (20184).

(4)

اللفظ لأحمد (20249).

(5)

اللفظ لابن ماجة.

(6)

اللفظ لابن حبان.

ص: 224

أخرجه ابن أبي شيبة (12073) و 14/ 154 (37226) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي (12075) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر بن مفضل، عن يونس، عن ابن سِيرين. و «أحمد» 4/ 431 (20108) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس، عن أبي قلابة. وفي 4/ 433 (20131) قال: حدثنا محبوب بن الحسن، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة. وفي (20132) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب، عن أبي قلابة. وفي 4/ 439 (20184) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سِيرين. وفي 4/ 446 (20249) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حرب، قال: حدثنا يحيى، أن أبا قلابة حدثه. و «مسلم» 3/ 55 (2169) قال: حدثني زهير بن حرب، وعلي بن حُجْر، قالا: حدثنا إسماعيل (ح) وحدثنا يحيى بن أيوب، قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب، عن أبي قلابة. و «ابن ماجة» (1535) قال: حدثنا يحيى بن خلف، ومحمد بن زياد، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل (ح) وحدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا هُشيم، جميعا عن يونس، عن أبي قلابة

(1)

. و «التِّرمِذي» (1039) قال: حدثنا أَبو سلمة، يحيى بن خلف، وحميد بن مَسعَدة، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا يونس بن عبيد، عن محمد بن سِيرين. و «النَّسَائي» 4/ 57، وفي «الكبرى» (2084) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، وعَمرو بن زُرارة النيسابوري، قالا: حدثنا إسماعيل، عن أيوب، عن أبي قلابة. وفي 4/ 70، وفي «الكبرى» (2113) قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا يونس، عن محمد بن سِيرين. و «ابن حِبَّان» (3102) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثني أَبو قلابة.

(1)

ذكر المِزِّي روايتا ابن ماجة في ترجمة محمد بن سِيرين، عن أبي المهلب، ولم يذكرهما في ترجمة أبي قلابة، عن أبي المهلب. «تحفة الأشراف» (10889).

ص: 225

كلاهما (أَبو قلابة الجَرْمي، ومحمد بن سِيرين) عن أبي المهلب الجَرْمي، فذكره

(1)

.

- في رواية ابن حبان: «أَبو قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ، من هذا الوجه، وقد رواه أَبو قلابة، عن عمه أبي المهلب، عن عمران بن حصين، وأَبو المهلب اسمه: عبد الرَّحمَن بن عَمرو، ويقال له: معاوية بن عَمرو.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (12074) قال: حدثنا عبد الأعلى. و «أحمد» 4/ 439 (20183) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أبي. وفي 4/ 441 (20205) قال: حدثنا عبد الأعلى.

كلاهما (عبد الأعلى بن عبد الأعلى، وعبد الوارث بن سعيد والد عبد الصمد) عن يونس، عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«إن أخاكم النجاشي قد مات، فقوموا فصلوا عليه، قال: فصففنا فصلينا عليه، كما تصلون على الميت»

(2)

.

ليس فيه: «أَبو المهلب»

(3)

.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (12080) قال: حدثنا حفص، عن أشعث، عن الحسن وابن سِيرين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على النجاشي» .

وقال الحسن: إنما دعا له، «مُرسَل» .

(1)

المسند الجامع (10840)، وتحفة الأشراف (10886 و 10889)، وأطراف المسند (6765).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (889)، والبزار (3583)، والروياني (96 و 101) والطبراني 18/ (448 و 461 و 472 و 473 و 482)، والبيهقي 4/ 50.

(2)

اللفظ لأحمد (20183).

(3)

المسند الجامع (10840)، وأطراف المسند (6729).

والحديث؛ أخرجه الروياني (123)، والطبراني 18/ (443).

ص: 226

10421 -

عن محمد بن سِيرين، قال: ذكروا عند عمران بن حصين: الميت يعذب ببكاء الحي، فقالوا: كيف يعذب الميت ببكاء الحي؟ فقال عمران: قد قاله رسول الله صلى الله عليه وسلم

(1)

.

- وفي رواية: «عن محمد بن سِيرين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الميت يعذب ببكاء الحي» .

فقلت لمحمد بن سِيرين: من قاله؟ قال: عمران بن حصين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (12243) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» 4/ 437 (20160) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و «النَّسَائي» 4/ 15، وفي «الكبرى» (1987) قال: أخبرنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو داود. و «ابن حِبَّان» (3134) قال: أخبرنا أَبو عَروبَة، بخبر غريب بحران، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو داود الطيالسي.

كلاهما (محمد بن جعفر غُندَر، وأَبو داود الطيالسي) عن شعبة، قال: سمعت عبد الله بن صبيح، قال: سمعت محمد بن سِيرين، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ لابن حبان.

(3)

المسند الجامع (10841)، وتحفة الأشراف (10843)، وأطراف المسند (6727).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (895)، والطبراني 18/ (440).

ص: 227

10422 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: الميت يعذب بنياحة أهله عليه، فقال له رجل: أرأيت رجلا مات بخراسان، وناح أهله عليه هاهنا، أكان يعذب بنياحة أهله؟! قال: صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبت أنت

(1)

.

أخرجه النَّسَائي 4/ 17، وفي «الكبرى» (1993) قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب،

⦗ص: 228⦘

قال: حدثنا سعيد بن سليمان، قال: أنبأنا هُشيم، قال: أنبأنا منصور، هو ابن زاذان، عن الحسن، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ للنسائي 4/ 17.

(2)

المسند الجامع (10842)، وتحفة الأشراف (10810).

والحديث؛ أخرجه الروياني (82).

ص: 227

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 228

(1)

المسند الجامع (10843)، وتحفة الأشراف (10864).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (601).

ص: 228

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ نُفيع بن الحارث، أَبو داود الأَعمى، السَّبيعي الكوفي، رافضيٌّ شيعيٌّ خبيثٌ، متروكٌ، ومتهمٌ بالكذب. انظر فوائد الحديث رقم (1740).

- وقال أَبو حاتم الرازي: هذا حديثٌ منكرٌ، وعلي، من عتق الشيعة، منكر الحديث، ونفيع منكر الحديث، ضعيف. «علل الحديث» (1053).

ص: 228

- كتاب الزكاة

• حديث الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال:

«ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة، إلا أمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة» .

سلف في مسند سَمُرة بن جُندب، رضي الله عنه، برقم (4615).

• وحديث أَبي قلابة، عن سَمُرة بن جُندب، وعمران بن حصين، قالا:

«ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة، إِلا أَمرنا بالصدقة، ونهانا عن المثلة» .

سلف في مسند سَمُرة بن جُندب، برقم (4616).

ص: 228

10424 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة» .

أخرجه أحمد (20059) و 4/ 436 (20153) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا أَبو الأشهب، عن الحسن، فذكره

(1)

.

- في الموضع الثاني من مسند أحمد (20153) لم يذكر يوم القيامة، وسمى أبا الأشهب: جعفر بن حيان.

- قال أحمد بن حنبل: لم أعلم أحدا أسنده غير وكيع.

• أَخرجه عبد الرزاق (20016) عن مَعمَر، عَمَّن سمع الحسن يرويه، قال:

«مسألة الغني شين في وجهه يوم القيامة» ، مرسل.

(1)

المسند الجامع (10845)، وأطراف المسند (6694)، ومَجمَع الزوائد 3/ 96.

والحديث؛ أخرجه البزار (3572)، والطبراني 18/ (356 و 362 و 400).

ص: 229

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 229

10425 -

عن عطاء مولى عمران بن حصين، أن زيادا، أو بعض الأمراء، بعث عمران بن حصين على الصدقة، فلما رجع قال لعمران: أين المال؟ قال: وللمال أرسلتني؟!؛

«أخذناها من حيث كنا نأخذها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ووضعناها حيث كنا نضعها على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم»

(1)

.

أخرجه ابن ماجة (1811) قال: حدثنا أَبو بدر، عباد بن الوليد، قال: حدثنا أَبو عتاب. و «أَبو داود» (1625) قال: حدثنا نصر بن علي، قال: أخبرنا أبي.

⦗ص: 230⦘

كلاهما (أَبو عتاب الدلال، سهل بن حماد، وعلي بن نصر بن علي الجهضمي) عن إبراهيم بن عطاء مولى عمران بن حصين، عن أبيه، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ لأبي داود.

(2)

المسند الجامع (10846)، وتحفة الأشراف (10834).

والحديث؛ أخرجه البزار (3595)، والطبراني 18/ (559)، والبيهقي 7/ 9.

ص: 229

10426 -

عن حبيب المالكي، قال: قال رجل لعمران بن حصين: يا أبا نجيد، إنكم لتحدثونا بأحاديث ما نجد لها أصلا في القرآن، فغضب عمران وقال للرجل: أوجدتم في كل أربعين درهما درهما، ومن كل كذا وكذا شاة شاة، ومن كل كذا وكذا بعيرا كذا وكذا؟ أوجدتم هذا في القرآن؟ قال: لا، قال: فعن من أخذتم هذا؟! أخذتموه عنا، وأخذناه عن نبي الله صلى الله عليه وسلم وذكر أشياء نحو هذا.

أخرجه أَبو داود (1561) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثني محمد بن عبد الله الأَنصاري، قال: حدثنا صرد بن أبي المنازل، قال: سمعت حبيبا المالكي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10847)، وتحفة الأشراف (10791).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (815)، والروياني (116)، والطبراني 18/ (547).

ص: 230

- كتاب الحج

10427 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: قال لي عمران: إني لأحدثك بالحديث اليوم لينفعك الله عز وجل به بعد اليوم، اعلم أن خير عباد الله تبارك وتعالى يوم القيامة الحمادون، واعلم أنه لن تزال طائفة من أهل الإسلام يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتلوا الدجال؛

«واعلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أعمر طائفة من أهله في العشر، فلم تنزل آية تنسخ ذلك، ولم ينه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مضى لوجهه» .

ارتأى كل امرئ بعد ما شاء أن يرتئي

(1)

.

⦗ص: 231⦘

- وفي رواية: «تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنزل فيها القرآن ـ قال عفان: ونزل فيه القرآن ـ فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عنها، ولم ينسخها شيء، قال رجل برأيه ما شاء»

(2)

.

- وفي رواية: «عن مطرف، قال: قال عمران بن حصين: إني محدثك بحديث لعل الله أن ينفعك به بعد، إنه كان يسلم علي، وإن ابن زياد أمرني فاكتويت، فاحتبس عني، حتى ذهب أثر المكاوي، واعلم أن المتعة حلال في كتاب الله، لم ينه عنها نبي، ولم ينزل فيها كتاب، قال رجل برأيه ما بدا له»

(3)

.

- وفي رواية: «عن مطرف، قال: قال لي عمران بن حصين: أحدثك حديثا عسى الله أن ينفعك به؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينه عنه حتى مات، ولم ينزل فيه قرآن يحرمه» .

(1)

اللفظ لأحمد (20137).

(2)

اللفظ لأحمد (20090).

(3)

اللفظ للدارمي.

ص: 230

وقد كان يسلم علي حتى اكتويت، فتركت، ثم تركت الكي، فعاد

(1)

.

- وفي رواية: «عن مطرف، قال: بعث إلي عمران بن حصين، في مرضه الذي توفي فيه، فقال: إني كنت محدثك بأحاديث لعل الله أن ينفعك بها بعدي، فإن عشت فاكتم عني، وإن مت فحدث بها إن شئت؛ إنه قد سلم علي، واعلم أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قد جمع بين حج وعمرة، ثم لم ينزل فيها كتاب الله، ولم ينه عنها نبي الله صلى الله عليه وسلم قال رجل فيها برأيه ما شاء»

(2)

.

- وفي رواية: «قال لي عمران بن حصين: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد تمتع، وتمتعنا معه، قال فيها قائل برأيه»

(3)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (13203) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الجُريري،

⦗ص: 232⦘

عن يزيد. وفي 4/ 331:1 (14502) قال: حدثنا شَبَابة، عن شعبة، قال: حدثني حميد بن هلال. و «أحمد» 4/ 427 (20071) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج، قالا: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال. وفي 4/ 428 (20080) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا سعيد، عن قتادة. وفي (20082) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة. وفي 4/ 429 (20090) قال: حدثنا بَهز، وحدثنا عفان، المَعنَى، قالا: حدثنا همام، عن قتادة. وفي 4/ 434 (20137) قال: حدثنا إسماعيل، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير. و «الدَّارِمي» (1941) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا أَبو هلال، قال: حدثنا قتادة. و «البخاري» 2/ 176 (1571) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا همام، عن قتادة.

(1)

اللفظ لمسلم (2946).

(2)

اللفظ لمسلم (2948).

(3)

اللفظ للنسائي 5/ 155.

ص: 231

و «مسلم» 4/ 47 (2944) قال: حدثني زهير بن حرب، قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (2945) قال: وحدثناه إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن حاتم، كلاهما عن وكيع، قال: حدثنا سفيان، عن الجُريري، في هذا الإسناد. وفي (2946) قال: وحدثني عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال. وفي 4/ 48 (2947) قال: حدثناه محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن حميد بن هلال. وفي (2948) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر، عن شعبة، عن قتادة. وفي (2949) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة. وفي (2950) قال: وحدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثني عبد الصمد، قال: حدثنا همام، قال: حدثنا قتادة. وفي (2951) قال: وحدثنيه حجاج بن الشاعر، قال: حدثنا عُبيد الله بن عبد المجيد، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، قال: حدثني محمد بن واسع. و «ابن ماجة» (2978) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن الجُريري، عن أبي العلاء، يزيد بن الشخير. و «النَّسَائي» 5/ 149، وفي «الكبرى» (3692) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى الصَّنْعاني، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثني حميد بن هلال. وفي 5/ 149، وفي «الكبرى» (3693) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا شعبة

(1)

، عن قتادة.

⦗ص: 233⦘

وفي 5/ 149، وفي «الكبرى» (3694) قال: أخبرنا أَبو داود، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، قال: حدثنا محمد بن واسع. وفي 5/ 155، وفي «الكبرى» (3705) قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا إسماعيل بن مسلم، عن محمد بن واسع.

(1)

قال المِزِّي تحفة الأشراف (10851): في نسخة: «عن سعيد» ، قلنا: وهو المثبت في «السنن الكبرى» .

ص: 232

و «ابن حِبَّان» (3938) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا أَبو غسان، يحيى بن كثير، قال: أخبرنا شعبة، عن حميد بن هلال.

أربعتهم (أَبو العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير، وحميد بن هلال، وقتادة، ومحمد بن واسع) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(1)

.

- في رواية أبي أُسامة، عند ابن أبي شيبة:«عن الجُريري، عن يزيد، عن أخيه» لم يُسَمِّه.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي (3694): إسماعيل بن مسلم ثلاثة، هذا أحدهم وهو لا بأس به، وإسماعيل بن مسلم شيخ يروي عن أبي الطفيل، لا بأس به، وإسماعيل بن مسلم يروي عن الزُّهْري، والحسن، متروك الحديث.

• أَخرجه ابن حبان (3937) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، قال: حدثني أُسَيد بن عبد الرَّحمَن، قال: حدثني خالد بن دريك، أن مطرفا عاد عمران بن حصين، فقال له: إني محدثك حديثا، فإن برئت من وجعي فلا تحدث به، ولو مضيت لشأني، فحدث به إن بدا لك؛

«إنا استمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم ينهنا عنه حتى مات صلى الله عليه وسلم رأى رجل رأيه» .

لم يقل: «عن مطرف» .

(1)

المسند الجامع (10848)، وتحفة الأشراف (10846 و 10850 و 10851 و 10853)، وأطراف المسند (6734).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (866)، والبزار (3522)، والروياني (111 و 115)، وأَبو عَوانة (3370: 3373)، والطبراني 18/ (211: 215 و 231: 236 و 248: 252)، والبيهقي 4/ 344 و 5/ 14 و 20.

ص: 233

- فوائد:

- قال الدارقُطني: أخرج مسلم، عن ابن مثنى، وابن بشار، عن غُندَر، عن شعبة، عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع بين حجة وعمرة، ثم لم ينزل كتاب، الحديث.

وأخرجه أيضا عنهما، عن غُندَر، عن شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف.

وحديث شعبة، عن حميد بن هلال صحيح، وحديث قتادة إنما رواه غُندَر، عن سعيد بن أبي عَروبَة، لا عن شعبة، ولم يروه، فيما أعلم، عن شعبة غير بقية. «التتبع» (46).

ص: 234

10428 -

عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال:

«أنزلت آية المتعة في كتاب الله، ففعلناها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينزل قرآن يحرمه، ولم ينه عنها حتى مات، قال رجل برأيه ما شاء»

(1)

.

- وفي رواية: «نزلت آية المتعة في كتاب الله، يعني متعة الحج، وأمرنا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم لم تنزل آية تنسخ آية متعة الحج، ولم ينه عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى مات، قال رجل برأيه بعد ما شاء»

(2)

.

أخرجه أحمد (20149) قال: حدثنا يحيى. و «البخاري» 6/ 33 (4518) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا يحيى. و «مسلم» 4/ 48 (2952) قال: حدثنا حامد بن عمر البكراوي، ومحمد بن أَبي بكر المُقَدَّمي، قالا: حدثنا بشر بن المُفَضَّل. وفي 4/ 49 (2953) قال: وحدثنيه محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (10965) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا بشر.

⦗ص: 235⦘

كلاهما (يحيى بن سعيد، وبشر بن المُفَضَّل) عن عمران بن مسلم، أَبي بكر القصير، قال: حدثنا أَبو رجاء، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ للبخاري.

(2)

اللفظ لمسلم (2952).

(3)

المسند الجامع (10849)، وتحفة الأشراف (10872)، وأطراف المسند (6752).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (283)، والبيهقي 5/ 19.

ص: 234

10429 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، أنه قال:

«تمتعنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينهنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك عنها، ولم ينزل من الله عز وجل فيها نهي»

(1)

.

أخرجه أحمد (20175) قال: حدثنا مُؤَمَّل. وفي 4/ 439 (20182) قال: حدثنا عفان.

كلاهما (مُؤَمَّل بن إسماعيل، وعفان بن مسلم) عن حماد بن سلمة، عن حميد الطويل، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

(1)

لفظ (20175).

(2)

المسند الجامع (10850)، وأطراف المسند (6707).

والحديث؛ أخرجه البزار (3536)، والطبراني 18/ (389).

ص: 235

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 235

- كتاب الصيام

10430 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لرجل: هل صمت من سرار هذا الشهر شيئا؟ فقال: لا، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فإذا أفطرت من رمضان، فصم يومين مكانه»

(1)

.

- وفي رواية: «عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه سأله، أو سأل رجلا، وعمران يسمع،

⦗ص: 236⦘

فقال: يا أبا فلان، أما صمت سرر هذا الشهر؟ قال: أظنه قال: يعني رمضان، قال الرجل: لا، يا رسول الله، قال: فإذا أفطرت فصم يومين».

لم يقل الصلت: أظنه يعني رمضان

(2)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له، أو قال لرجل، وهو يسمع: يا فلان، أصمت من سرة هذا الشهر؟ قال: لا، قال: فإذا أفطرت فصم يومين»

(3)

.

- وفي رواية: «أن النبي قال لرجل: هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ يعني شعبان، قال: لا، قال: فقال له: إذا أفطرت رمضان، فصم يوما، أو يومين» .

شعبة الذي شك فيه، قال: وأظنه قال: يومين

(4)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20212).

(2)

اللفظ للبخاري.

(3)

اللفظ لمسلم (2715).

(4)

اللفظ لمسلم (2723).

ص: 235

أخرجه أحمد (20078) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أخي مطرف بن الشخير. وفي 4/ 432 (20123) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي، عن سليمان، يعني التيمي، عن أبي العلاء. وفي 4/ 434 (20138) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن التيمي، عن أبي العلاء، قال: أراه عن مطرف. وفي 4/ 439 (20189) قال: حدثنا هاشم، وعفان، قالا: حدثنا مهدي، قال عفان: حدثنا غَيلان. وفي 4/ 442 (20212) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء. وفي 4/ 443 (20220) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن ثابت. وفي (20221) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا حماد، عن الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (20230) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت (ح) وسعيد الجُريري، عن أبي العلاء. وفي 4/ 446 (20250) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا مهدي، قال: حدثنا غَيلان. و «الدَّارِمي» (1870) قال: أخبرنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا الجُريري، عن أبي العلاء بن الشخير. و «البخاري» 3/ 54 (1983) قال: حدثنا الصلت بن محمد، قال: حدثنا مهدي، عن غَيلان (ح) وحدثنا أَبو النعمان، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، قال: حدثنا غَيلان بن جرير. قال

⦗ص: 237⦘

أَبو عبد الله البخاري عقبه: وقال ثابت، عن مطرف، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ من سرر شعبان. و «مسلم» 3/ 166 (2715) قال: حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء الضبعي، قال: حدثنا مهدي، وهو ابن ميمون، قال: حدثنا غَيلان بن جرير. وفي 3/ 168 (2721) قال: حدثنا هداب بن خالد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت. وفي (2722) قال: وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن الجُريري، عن أبي العلاء.

ص: 236

وفي (2723) قال: حدثنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن ابن أخي مطرف بن الشخير. وفي 3/ 169 (2724) قال: وحدثني محمد بن قُدَامة، ويحيى اللؤلؤي، قالا: أخبرنا النضر، قال: أخبرنا شعبة، قال: حدثنا عبد الله بن هانئ، ابن أخي مطرف، في هذا الإسناد بمثله. و «أَبو داود» (2328) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت (ح) وسعيد الجُريري، عن أبي العلاء. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (2881) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت (ح) وسعيد الجُريري، عن أبي العلاء. وفي (2882) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا سليمان التيمي، عن أبي العلاء. وفي (2883) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن التيمي، عن أبي العلاء. و «ابن حِبَّان» (3587) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، قال: حدثنا مهدي بن ميمون، عن ثابت. وفي (3588) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة، عن ثابت.

أربعتهم (عبد الله بن هانئ، ابن أخي مطرف، وأَبو العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير، وغيلان بن جرير، وثابت البُنَاني) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10851)، وتحفة الأشراف (10844 و 10847 و 10849 و 10855 و 10868)، وأطراف المسند (6738).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (870)، والبزار (3516 و 3523)، والروياني (115)، وأَبو عَوانة (2707 و 2708 و 2714 و 2715)، والطبراني 18/ (219: 222 و 225 و 241 و 246 و 260)، والبيهقي 4/ 210.

ص: 237

ـ قال أَبو محمد الدَّارِمي: سرره: آخره.

- وقال مسلم (2721): ولم أفهم مطرفا من هداب.

- وقال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (2882): قال عَمرو: حدثنا يحيى مرتين، مرة عن مطرف، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لعمران.

• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (2884) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا المُعتَمِر، عن أبيه، قال: حدثنا أَبو العلاء بن الشخير، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لرجل، فذكر نحوه، فقلت له: عَمَّن يحدث هذا أَبو العلاء؟ قال: سألت رجلا من أهل بيته: عَمَّن يحدث هذا أَبو العلاء؟ فقال الرجل: عن عمران بن حصين، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

• وأخرجه أحمد (20213) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا سليمان التيمي، عن أبي العلاء بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال سليمان: وأشك في عمران؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: يا عمران، هل صمت من سرر هذا الشهر شيئا؟ قال: لا، قال: فإذا أفطرت فصم يومين مكانه» .

وقال ابن أَبي عَدي: سرار.

- ليس فيه: «مطرف» .

ص: 238

10431 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال:

«قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن فلانا لا يفطر نهارا الدهر؟ فقال: لا أفطر ولا صام»

(1)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل له: إن فلانا لا يفطر نهارا الدهر، إلا ليلا؟ فقال صلى الله عليه وسلم: لا صام ولا أفطر»

(2)

.

⦗ص: 239⦘

أخرجه أحمد (20063) و 4/ 431 (20114) و 4/ 433 (20133) قال: حدثنا إسماعيل. و «النَّسَائي» 4/ 206، وفي «الكبرى» (2694) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أخبرنا إسماعيل. و «ابن خزيمة» (2151) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدورقي، قال: حدثنا ابن عُلَية (ح) وحدثنا علي بن حُجْر، قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن عُلَية. و «ابن حِبَّان» (3582) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا وهب بن بقية، قال: أخبرنا خالد.

كلاهما (إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وخالد بن عبد الله الواسطي) عن سعيد بن إياس الجُريري، عن أبي العلاء، يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن أخيه مطرف، فذكره

(3)

.

- قال ابن خزيمة: النهي عن الصلاة، قتادة، عن أبي العالية مشهور، وأما في الصوم، فقتادة، عن أبي العالية فهو غريب.

(1)

اللفظ لأحمد (20063).

(2)

اللفظ لابن حبان.

(3)

المسند الجامع (10852)، وتحفة الأشراف (10858)، وأطراف المسند (6733).

والحديث؛ أخرجه الروياني (117)، والطبراني 18/ (216).

ص: 238

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث، فقلت: حديث مطرف، عن عمران بن حصين، قيل للنبي صلى الله عليه وسلم: إن فلانا لا يفطر، قال: لا صام، ولا أفطر.

رواه الجُريري، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن مطرف، عن عمران.

ورواه قتادة، عن مطرف، عن أبيه، أيهما أصح؟ فقال: يحتمل عنهما كليهما. «ترتيب علل التِّرمِذي» (207).

ص: 239

كتاب النكاح

10432 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا جلب، ولا جنب، ولا شغار في الإسلام، ومن انتهب نهبة فليس منا»

(1)

.

⦗ص: 240⦘

- وفي رواية: «لا جلب، ولا جنب، ولا شغار»

(2)

.

- وفي رواية: «من انتهب نهبة فليس منا»

(3)

.

- وفي رواية: «لا جلب ولا جنب»

(4)

.

- زاد يحيى بن خلف في حديثه: «في الرهان» .

- وفي رواية: «لا شغار في الإسلام»

(5)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20229).

(2)

اللفظ لأحمد (20095).

(3)

اللفظ لأحمد (20171).

(4)

اللفظ لابن أبي شيبة (33289).

(5)

اللفظ لابن أبي شيبة (17796).

ص: 239

أخرجه ابن أبي شيبة (17796) و 12/ 234 (33289) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد. و «أحمد» 4/ 429 (20095) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قزعة. وفي 4/ 438 (20171) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا زهير، عن حميد الطويل. وفي 4/ 439 (20188) قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق الطَّالْقَاني، قال: حدثنا الحارث بن عمير، عن حميد الطويل. وفي 4/ 443 (20229) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، قال: أخبرنا حميد. وفي 4/ 445 (20247) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا حميد. و «ابن ماجة» (3937) قال: حدثنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا حميد. و «أَبو داود» (2581) قال: حدثنا يحيى بن خلف، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد، قال: حدثنا عنبسة (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن حميد الطويل. و «التِّرمِذي» (1123) قال: حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، قال: حدثنا حميد، وهو الطويل. و «النَّسَائي» 6/ 111، وفي «الكبرى» (5471) قال: أخبرنا حميد بن مَسعَدة، قال: حدثنا بشر، قال: حدثنا حميد. وفي 6/ 227، وفي «الكبرى» (4415) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، وهو ابن زُريع، قال: حدثنا حميد.

ص: 240

وفي 6/ 228، وفي «الكبرى»

⦗ص: 241⦘

(4416)

قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة، عن أبي قزعة. و «ابن حِبَّان» (3267) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد. وفي (5170) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا ابن مهدي، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد.

ثلاثتهم (حميد الطويل، وأَبو قزعة، سويد بن حُجير، وعنبسة بن سعيد) عن الحسن البصري، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (33290) قال: حدثنا سهل بن يوسف، عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، بمثله، ولم يرفعه.

(1)

المسند الجامع (10853)، وتحفة الأشراف (10793 و 10800 و 10817)، وأطراف المسند (6698).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (877)، والبزار (3535)، والروياني (71)، والطبراني 18/ (316 و 366 و 382: 384 و 390 و 401)، والدارقُطني (4831)، والبيهقي 10/ 21.

ص: 240

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 241

10433 -

عن ابن سِيرين، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لا شِغَار في الإسلام» .

أخرجه أحمد (20204) قال: حدثنا إبراهيم بن خالد، قال: حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن سِيرين، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10854)، واستدركه محقق أطراف المسند 5/ 108.

ص: 241

10434 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن الحصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل» .

⦗ص: 242⦘

أخرجه عبد الرزاق (10473) عن عبد الله بن مُحَرَّر، عن قتادة، عن الحسن، فذكره

(1)

.

• أَخرجه ابن أَبي شيبة (16174) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن يونس. وفي (16183) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن يزيد.

كلاهما (يونس بن عبيد، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَري) عن الحسن البصري؛ أنه كان يقول: لا نكاح إلا بولي، أو سلطان

(2)

.

- وفي رواية: «عن الحسن، قال: لا نكاح إلا بولي، وشاهدي عدل، وبصدقة معلومة، وشهود علانية» ، موقوف

(3)

.

(1)

مَجمَع الزوائد 4/ 286.

والحديث؛ أخرجه الروياني (83)، والطبراني 18/ (299)، والبيهقي 7/ 125.

(2)

لفظ (16174).

(3)

إتحاف الخِيرَة المَهَرة (3146)، والمطالب العالية (1652).

ص: 241

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» 3/ 349، في مناكير عبد الله بن مُحَرَّر الجزري، وقال: قال أَبو جعفر الصائغ، يعني محمد بن إسماعيل: لما قرأ علي أَبو نُعيم هذا الحديث، قال: ما تصنع بحديث ابن مُحَرَّر، هو ضعيف؟.

- وقال ابن عَدي: هذا الحديث يرويه عن قتادة عبد الله بن مُحَرَّر، فقال: عن الحسن، عن عمران بن حصين.

وقال بكر بن بكار، ويحيى البابلي: عن عبد الله بن مُحَرَّر، عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن عبد الله بن مسعود، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ورواه عن عبد الله بن مُحَرَّر: مبشر بن إسماعيل، وعبد الرزاق، وأَبو نُعيم، وغيرهم، ولم يذكروا في إسناده عبد الله بن مسعود. «الكامل» 5/ 421.

- وعبد الله بن مُحَرَّر الجزري متروك الحديث، انظر فوائد الحديث رقم (605).

ص: 242

- كتاب الطلاق

10435 -

عن مطرف بن عبد الله؛ أن عمران بن حصين سُئِل عن الرجل يطلق امرأته، ثم يقع بها، ولم يشهد على طلاقها، ولا على رجعتها؟ فقال: طلقت لغير سنة، وراجعت لغير سنة، أشهد على طلاقها، وعلى رجعتها، ولا تعد

(1)

.

أخرجه ابن ماجة (2025). وأَبو داود (2186). كلاهما عن بشر بن هلال الصواف، قال: حدثنا جعفر بن سليمان الضبعي، عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ لأبي داود.

(2)

المسند الجامع (10855)، وتحفة الأشراف (10860).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (271).

ص: 243

10436 -

عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛ أنه سُئِل عن رجل طلق ولم يشهد، وراجع ولم يشهد؟ فقال: طلق في غير عدة، وراجع في غير سنة، ليشهد على ما صنع

(1)

.

- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، قال: سأل رجل عمران بن حصين، عن رجل طلق ولم يشهد، وراجع ولم يشهد، قال: طلق في غير عدة، وارتجع في غير سنة، فليشهد على طلاقه وعلى مراجعته، وليستغفر الله»

(2)

.

- وفي رواية: «عن ابن سِيرين؛ أن رجلا سأل عمران بن الحصين، فقال: رجل طلق ولم يشهد، وراجع ولم يشهد قال: بئس ما صنع، طلق في بدعة، وارتجع في غير سنة، ليشهد على ما فعل»

(3)

.

- وفي رواية: «عن ابن سِيرين، عن عمران بن الحصين، قال: سأله رجل،

⦗ص: 244⦘

فقال: طلقت ولم أشهد، وراجعت ولم أشهد؟ فقال: طلقت في غير عدة، وارتجعت في غير سنة».

أخرجه عبد الرزاق (10255) عن مَعمَر، عن أيوب. وفي (10257) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أيوب بن أبي تميمة. وفي (10258) عن الثوري، عن يونس بن عبيد. و «ابن أبي شيبة» (18082) قال: حدثنا الثقفي، عن أيوب.

كلاهما (أيوب بن أبي تميمة، ويونس بن عبيد) عن محمد بن سِيرين، فذكره

(4)

.

• أَخرجه عبد الرزاق (10256) قال: قال معمر: وحدثني قتادة، عن العلاء بن زياد، عن عمران بن الحصين، بمثل ذلك.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ لعبد الرزاق (10255).

(3)

اللفظ لعبد الرزاق (10257).

(4)

أخرجه الطبراني 18/ (419: 423)، والبيهقي 7/ 373.

ص: 243

- كتاب العتق

10437 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فجزأهم أثلاثا، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال له قولا شديدا»

(1)

.

- في رواية الثقفي، عند مسلم:«أن رجلا من الأنصار أوصى عند موته، فأعتق ستة مملوكين» .

أخرجه ابن أبي شيبة (23846) و 14/ 157 (37238) قال: حدثنا إسماعيل ابن عُلَية، عن أيوب. و «أحمد» 4/ 426 (20064) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «مسلم» 5/ 97 (4348) قال: حدثنا علي بن حُجْر السعدي، وأَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، قالوا: حدثنا إسماعيل، وهو ابن عُلَية، عن أيوب. وفي (4349) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم،

⦗ص: 245⦘

وابن أبي عمر، عن الثقفي، كلاهما عن أيوب. و «ابن ماجة» (2345) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي، ومحمد بن المثنى، قالا: حدثنا عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد الحَذَّاء. و «أَبو داود» (3958) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. وفي (3959) قال: حدثنا أَبو كامل، قال: حدثنا عبد العزيز، يعني ابن المختار، قال: حدثنا خالد.

(1)

اللفظ لأحمد.

ص: 244

و «التِّرمِذي» (1364) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (4955) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (4542) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وخالد الحَذَّاء) عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي المهلب الجَرْمي، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: حديث عمران بن حصين حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وقد روي من غير وجه، عن عمران بن حصين، وأَبو المهلب اسمه: عبد الرَّحمَن بن عَمرو الجَرْمي، ويقال: معاوية بن عَمرو.

• أَخرجه عبد الرزاق (16749) عن مَعمَر، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران بن الحصين، قال:

«توفي رجل، وأعتق ستة مملوكين، ليس له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو أدركته ما دفن مع المسلمين، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، واسترق أربعة» .

- ليس فيه: «عن أبي المهلب» .

(1)

المسند الجامع (10856)، وتحفة الأشراف (10880)، وأطراف المسند (6760).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (884 و 885)، وابن الجارود (948)، وأَبو عَوانة (5791 و 5792)، والطبراني 18/ (447 و 457: 459)، والدارقُطني (4562)، والبيهقي 6/ 266 و 272 و 10/ 280 و 285، والبغوي (2423).

ص: 245

10438 -

عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا أعتق ستة أعبد، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة»

(1)

.

- وفي رواية: «أن رجلا أعتق ستة أعبد له، فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة» .

قال محمد بن سِيرين: لو لم يبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله، لجعلته رأيي

(2)

.

أخرجه أحمد (20174) قال: حدثنا يحيى بن إسحاق، قال: أخبرنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق. وفي 4/ 445 (20243 و 20244) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب، وهشام، وحبيب. و «مسلم» 5/ 97 (4350) قال: حدثنا محمد بن منهال الضرير، وأحمد بن عَبدة، قالا: حدثنا يزيد بن زُريع، قال: حدثنا هشام بن حسان. و «أَبو داود» (3961) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، وأيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (4958) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب. و «ابن حِبَّان» (5075) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن أيوب.

أربعتهم (يحيى بن عتيق، وأيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان، وحبيب بن الشهيد) عن محمد بن سِيرين، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأبي داود.

(2)

اللفظ لأحمد (20174).

(3)

المسند الجامع (10857)، وتحفة الأشراف (10839)، وأطراف المسند (6728).

والحديث؛ أخرجه الروياني (122)، وأَبو عَوانة (5793)، والطبراني 18/ (428 و 430 و 431)، والدارقُطني (4561 و 4562)، والبيهقي 10/ 285 و 286.

ص: 246

- فوائد:

- قال الدارقُطني: أخرج مسلم حديث يزيد بن زُريع، عن هشام، عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛ أن رجلا أعتق ستة مملوكين، الحديث، وقصة القرعة.

⦗ص: 247⦘

قال: وهذا لم يسمعه محمد من عمران فيما يقال، وإنما أرسله عنه.

وإنما سمعه من خالد الحَذَّاء، عن أبي قلابة، عن أبي المهلب، عن عمران.

قاله علي بن المديني، عن معاذ بن معاذ، عن أشعث، عن محمد، عن خالد الحَذَّاء. «التتبع» (47).

ص: 246

10439 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، ليس له مال غيرهم، فأقرع النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة، وقال: لو أدركته ما صليت عليه»

(1)

.

- وفي رواية: «أن رجلا من الأنصار أعتق رؤوسا ستة، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فأغلظ له، فدعا بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق»

(2)

.

- وفي رواية: «أن رجلا أعتق عند موته ستة رجلة له، فجاء ورثته من الأعراب، فأخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما صنع، قال: أو فعل ذلك؟ قال: لو علمنا إن شاء الله ما صلينا عليه، قال: فأقرع بينهم، فأعتق منهم اثنين، ورد أربعة في الرق»

(3)

.

- وفي رواية: «أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، ولم يكن له مال غيرهم، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فغضب من ذلك، وقال: لقد هممت أن لا أصلي عليه، ثم دعا مملوكيه فجزأهم ثلاثة أجزاء، ثم أقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة»

(4)

.

(1)

اللفظ للحميدي.

(2)

اللفظ لأحمد (20085).

(3)

اللفظ لأحمد (20253).

(4)

اللفظ للنسائي 4/ 64.

ص: 247

- وفي رواية: «أن رجلا أعتق ستة أعبد، لم يكن له مال غيرهم، فأعتقهم عند موته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فكره ذلك، ثم جزأهم ثلاثة أجزاء، فأقرع بينهم، فأعتق اثنين، وأرق أربعة»

(1)

.

⦗ص: 248⦘

أخرجه عبد الرزاق (16763) قال: أخبرنا الثوري، عن خالد الحَذَّاء. و «الحميدي» (852) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا أربعة، أو خمسة، منهم علي بن زيد بن جدعان. و «أحمد» 4/ 428 (20085) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي 4/ 430 (20107) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور. وفي 4/ 439 (20180) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن خالد الحَذَّاء. وفي 4/ 440 (20193) قال: حدثنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا المبارك. وفي 4/ 445 (20243 و 20245) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، ويونس، وقتادة، وسماك بن حرب. وفي 4/ 446 (20253) قال: حدثنا يحيى بن حماد، قال: حدثنا أَبو عَوانة، عن سماك بن حرب. و «النَّسَائي» 4/ 64، وفي «الكبرى» (2096 و 4956) قال: أخبرنا علي بن حُجْر، قال: أنبأنا هُشيم، عن منصور، وهو ابن زاذان. وفي «الكبرى» (4957) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن بزيع، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا يونس. وفي (4958) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا الحجاج بن المنهال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب. و «ابن حِبَّان» (4320) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يزيد بن زُريع، عن يونس بن عبيد. وفي (5075) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، وحميد، وسماك بن حرب.

(1)

اللفظ للنسائي (4957).

ص: 247

ثمانيتهم (خالد الحَذَّاء، وعلي بن زيد، وقتادة بن دعامة، ومنصور بن زاذان، ومبارك بن فضالة، وحميد الطويل، ويونس بن عبيد، وسماك) عن الحسن البصري، فذكره

(1)

.

• أَخرجه أحمد (20243) قال: حدثنا عفان. و «ابن حِبَّان» (5075) قال: أخبرنا الهيثم بن خلف الدوري، ببغداد، قال: حدثنا عبد الأعلى بن حماد.

⦗ص: 249⦘

كلاهما (عفان، وعبد الأعلى) عن حماد بن سلمة، عن عطاء الخراساني، عن سعيد بن المُسَيب؛

«أن رجلا أعتق ستة مملوكين له، عند موته، وليس له مال غيرهم، فأقرع رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهم، فأعتق اثنين، ورد أربعة في الرق»

(2)

.

«مُرسَل»

(3)

.

• وأخرجه عبد الرزاق (16751) قال: أخبرنا ابن جُريج، قال: أخبرني قيس بن سعد، أنه سمع مكحولا يقول: سمعت ابن المُسَيب يقول:

«أعتقت امرأة، أو رجل، ستة أعبد لها عند الموت، لم يكن لها مال غيرهم، فأتي في ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فأقرع بينهم» .

وعطاء يسمع، فقال: كنا نقول: يستسعون.

(1)

المسند الجامع (10858)، وتحفة الأشراف (10796 و 10812 و 10816)، وأطراف المسند (6696).

والحديث؛ أخرجه البزار (3528: 3530)، والروياني (78)، والطبراني 18/ (301: 305 و 334 و 335 و 342 و 351 و 357 و 368 و 393 و 403: 406 و 412)، والدارقُطني (4561) والبيهقي 6/ 266 و 10/ 286.

(2)

اللفظ لابن حبان.

(3)

أطراف المسند (12780).

وأخرجه من هذا الطريق؛ الدارقُطني (4561)، والبيهقي 10/ 286.

ص: 248

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن البصري لم يسمع من عمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 249

- كتاب المعاملات

10440 -

عن رجل من الحي؛ أن يَعلى بن سهيل مر بعمران بن حصين، فقال له: يا يَعلى، ألم أنبأ أنك بعت دارك بمئة ألف؟ قال: بلى، قد بعتها بمئة ألف، قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من باع عقدة مال، سلط الله عز وجل عليها تالفا يتلفها» .

أخرجه أحمد (20246) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا محمد بن أبي المليح الهذلي، قال: حدثني رجل من الحي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10859)، وأطراف المسند (6770)، ومَجمَع الزوائد 4/ 110، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (2854).

والحديث؛ أخرجه الروياني (144).

ص: 249

10441 -

عن أبي داود، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من كان له على رجل حق، فمن أخره كان له بكل يوم صدقة» .

أخرجه أحمد (20219) قال: حدثنا أسود بن عامر، قال: حدثنا أَبو بكر، عن الأعمش، عن أبي داود، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10860)، وأطراف المسند (6748)، ومَجمَع الزوائد 4/ 135.

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (603).

ص: 250

- فوائد:

• أَبو داود؛ هو نفيع بن الحارث الأَعمى، وأَبو بكر؛ هو ابن عياش.

ص: 250

- كتاب الفرائض

10442 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إن ابن ابني مات، فما لي من ميراثه؟ قال: لك السدس، فلما أدبر دعاه، قال: لك سدس آخر، فلما أدبر دعاه، قال: إن السدس الآخر طعمة»

(1)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (31863) قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «أحمد» 4/ 428 (20088) قال: حدثنا بَهز. وفي 4/ 436 (20157) قال: حدثنا يزيد. و «أَبو داود» (2896) قال: حدثنا محمد بن كثير. و «التِّرمِذي» (2099) قال: حدثنا الحسن بن عرفة، قال: حدثنا يزيد بن هارون. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (6303) قال: أخبرنا محمد بن بشار، بُندَار، قال: حدثنا أَبو داود، يعني سليمان بن داود الطيالسي، وعفان بن مسلم (ح) وأخبرنا عبد الرَّحمَن بن محمد بن سَلَّام الطرسوسي، قال: حدثنا يزيد بن هارون.

خمستهم (يزيد بن هارون، وبَهز بن أسد، ومحمد بن كثير، وسليمان بن داود،

⦗ص: 251⦘

وعفان بن مسلم) عن همام بن يحيى، عن قتادة بن دعامة، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

- زاد في رواية أبي داود: قال قتادة: فلا يدرون مع أي شيء ورثه، قال: قتادة: أقل شيء ورث الجد السدس.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ حسنٌ.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

المسند الجامع (10861)، وتحفة الأشراف (10801)، وأطراف المسند (6697).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (873)، والبزار (3551)، والروياني (77)، وابن الجارود (961)، والطبراني 18/ (295)، والدارقُطني (4110)، والبيهقي 6/ 244.

ص: 250

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال إسحاق بن منصور الكَوسَج: الحسن، عن عمران بن الحصين، رضي الله عنهما، قال: جاء رجل إِلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إِن ابني مات، فما لي من ميراثه؟ قال: لك السُّدُس، فلما ولى دعاه، قال: لك سُدسٌ آخر، فلما ولى دعاه، قال: إِن السُّدس الآخر كل طُعمة.

قُلتُ لأَحمد، يعني ابن حنبل: ما تفسيرُ هذا؟ قال: كما ترى، هو أَمرٌ مُظلمٌ. «مسائل أَحمد وابن راهَويه» (417).

ص: 251

- كتاب النذور

10443 -

عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«من حلف على يمين مصبورة كاذبا متعمدا، فليتبوأ بوجهه مقعده من النار»

(1)

.

- وفي رواية: «من حلف على يمين كاذبة مصبورة متعمدا، فليتبوأ بوجهه مقعده من النار»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (22589). وأحمد (20154) و 4/ 441 (20209). وأَبو داود (3242) قال: حدثنا محمد بن الصباح البزاز.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن الصباح) عن يزيد بن هارون، قال: حدثنا هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ لأحمد (20154).

(3)

المسند الجامع (10862)، وتحفة الأشراف (10842)، وأطراف المسند (6726).

والحديث؛ أخرجه الروياني (139)، والطبراني 18/ (446).

ص: 251

10444 -

عن أبي المهلب، عم أبي قلابة، عن عمران بن حصين، قال:

«أتى أَبو موسى الأشعري رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحمله لنفر من قومه، فقال: والله لا أحملهم، فأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بنهب من إبل ففرقها، فبقي منها خمس عشرة، فقال: أين عبد الله بن قيس؟ قال: هو ذا هو، فقال: خذ هذه فاحمل عليها قومك، قال: يا رسول الله، إنك كنت قد حلفت، قال: وإن كنت حلفت» .

أخرجه ابن حبان (4351) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا عمر بن عبد الواحد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن عمه، فذكره.

ص: 252

- فوائد:

- قال عباس الدُّوري: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: الذي يروي الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر. إنما هو أَبو المهلب، ولكن الأوزاعي قلب كنيته، والذي يروي عن أبي المهلب أثبت من الأوزاعي. «تاريخه» (5330).

- وقال أحمد بن حنبل: الأوزاعي كثيرا مما يخطئ عن يحيى بن أبي كثير، كان يقول: عن أبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب. «سؤالات المَرُّوذِي» (268).

ص: 252

10445 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:

«كانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل، وأصابوا معه العضباء، فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، قال: يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال: بم أخذتني؟ وبم أخذت سابقة الحاج؟ فقال إعظاما لذلك: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف، ثم انصرف عنه، فناداه، فقال: يا محمد، يا محمد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا، فرجع إليه فقال: ما شأنك؟ قال: إني مسلم، قال: لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح، ثم انصرف فناداه، فقال: يا

⦗ص: 253⦘

محمد، يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ قال: إني جائع فأطعمني، وظمآن فاسقني، قال: هذه حاجتك، ففدي بالرجلين، قال: وأسرت امرأة من الأنصار، وأصيبت العضباء، فكانت المرأة في الوثاق، وكان القوم يريحون نعمهم بين يدي بيوتهم، فانفلتت ذات ليلة من الوثاق، فأتت الإبل، فجعلت إذا دنت من البعير رغا فتتركه، حتى تنتهي إلى العضباء، فلم ترغ، قال: وناقة منوقة، فقعدت في عجزها، ثم زجرتها فانطلقت، ونذروا بها فطلبوها فأعجزتهم، قال: ونذرت لله، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة رآها الناس، فقالوا: العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: إنها نذرت، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له، فقال: سبحان الله، بئسما جزتها، نذرت لله، إن نجاها الله عليها لتنحرنها، لا وفاء لنذر في معصية، ولا فيما لا يملك العبد».

وفي رواية ابن حجر: «لا نذر في معصية الله»

(1)

.

(1)

اللفظ لمسلم (4255).

ص: 252

- وفي رواية: «كانت بنو عقيل حلفاء لثقيف في الجاهلية، وكانت ثقيف قد أسرت رجلين من المسلمين، ثم إن المسلمين أسروا رجلا من عقيل، معه ناقة له، وكانت له ناقة سبقت الحاج في الجاهلية، كذا وكذا مرة، وكانت الناقة إذا سبقت الحاج في الجاهلية، لم تمنع من كلإ ترتع فيه، ولم تمنع من حوض تشرع فيه، قال: فأتي به النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، بم أخذتني، وأخذت سابقة الحاج؟ فقال: بجريرة حلفائك ثقيف، قال: وحبس حيث يمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك، فقال: يا محمد، إني مسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلتها وأنت تملك أمرك، كنت قد أفلحت كل الفلاح، قال: ثم مر به مرة أخرى، فقال: يا محمد، إني جائع فأطعمني، وظمآن فاسقني، قال: تلك حاجتك، ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بدا له، ففادى به الرجلين اللذين أسرت ثقيف، وأمسك الناقة لنفسه، ثم إنه أغار عدو على المدينة، فأخذوا سرحا لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأصابوا الناقة فيها،

⦗ص: 254⦘

قال: وقد كانت عندهم امرأة من المسلمين قد أسروها، وكانوا يروحون النعم عشيا، فجاءت المرأة ذات ليلة إلى النعم، فجعلت لا تجيء إلى بعير إلا رغا، حتى انتهت إليها فلم ترغ، فاستوت عليها فنجت، فقدمت المدينة، فقال الناس: العضباء، العضباء، قال: فقالت المرأة: إني نذرت إن أنجاني الله عليها أن أنحرها، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئس ما جزيتها، لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم»

(1)

.

(1)

اللفظ للحميدي.

ص: 253

- وفي رواية: «كانت العضباء لرجل من بني عقيل، وكانت من سوابق الحاج، فأسر الرجل، وأخذت العضباء معه، قال: فمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في وثاق، ورسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار عليه قطيفة، فقال: يا محمد، تأخذوني وتأخذون سابقة الحاج؟ قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نأخذك بجريرة حلفائك ثقيف، قال: وقد كانت ثقيف قد أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقال فيما قال: وإني مسلم، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح، قال: ومضى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فقال: يا محمد، إني جائع فأطعمني، وإني ظمآن فاسقني، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: هذه حاجتك، ثم فدي بالرجلين، وحبس رسول الله صلى الله عليه وسلم العضباء لرحله، قال: ثم إن المشركين أغاروا على سرح المدينة، فذهبوا بها، وكانت العضباء فيه، قال: وأسروا امرأة من المسلمين، قال: فكانوا إذا نزلوا أراحوا إبلهم بأفنيتهم، قال: فقامت المرأة ذات ليلة بعد ما ناموا، فجعلت كلما أتت على بعير رغا، حتى أتت على العضباء، فأتت على ناقة ذلول مجرسة، فركبتها ثم وجهتها قبل المدينة، قال: ونذرت إن الله عز وجل أنجاها عليها لتنحرنها، فلما قدمت المدينة عرفت الناقة، فقيل: ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بنذرها، أو أتته فأخبرته، قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئسما جزتها، أو بئسما جزيتيها، إن الله تبارك وتعالى أنجاها عليها لتنحرنها، قال: ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم» .

⦗ص: 255⦘

وقال وهيب، يعني ابن خالد: وكانت ثقيف حلفاء لبني عقيل، وزاد حماد بن سلمة فيه: وكانت العضباء داجنا، لا تمنع من حوض، ولا نبت.

قال عفان: مجرسة معودة

(1)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20103).

ص: 254

- وفي رواية: «أسرت ثقيف رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عامر بن صعصعة، فمر به على النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق فناداه: يا محمد، يا محمد، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: على ما أحبس؟ فقال: بجريرة حلفائك، ثم مضى النبي صلى الله عليه وسلم فناداه، فأقبل إليه النبي صلى الله عليه وسلم فقال له الأسير: إني مسلم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو قلتها وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح، ثم مضى النبي صلى الله عليه وسلم فناداه أيضا، فأقبل إليه، فقال: إني جائع فأطعمني، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: هذه حاجتك، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم فداه بالرجلين اللذين كانت ثقيف أسرتهما»

(1)

.

- وفي رواية: «كانت بنو عامر أسروا رجلين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فأسر النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من ثقيف، وأخذوا ناقة كانت تسبق عليها الحاج، فمر به النبي صلى الله عليه وسلم وهو موثق، فقال: يا محمد، يا محمد، فعطف عليه، فقال: على ما أحبس، وتؤخذ سابقة الحاج؟ قال: بجريرة حلفائك من بني عامر، وكانت بنو عامر من حلفاء ثقيف، ثم أجاز النبي صلى الله عليه وسلم فدعاه أيضا: يا محمد، فأجابه، فقال: إني مسلم، فقال: لو قلت ذلك وأنت تملك أمرك، أفلحت كل الفلاح قال: ثم أجاز النبي صلى الله عليه وسلم فناداه أيضا، فرجع إليه فقال: أطعمني فإني جائع، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: هذه حاجتك، فأمر له بطعام، ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم فادى الرجل بالرجلين اللذين أسرا من أصحابه، قال: فأغار ناس على ناحية من المدينة، فأصابوا ناقة، وأصابوا امرأة أيضا، فذهبوا بهم إلى رحالهم، فقامت المرأة من بعض الليل إلى إبلهم، وكانوا يريحونها عند أفنيتهم، فكلما دنت من بعير لتركبه رغا، حتى جاءت إلى ناقة النبي صلى الله عليه وسلم وهي ناقة ذلول، فلم ترغ، حتى قعدت في عجزها، ثم صاحت بها، قال: ونذر بها القوم،

⦗ص: 256⦘

فركبوا في طلبها، فنذرت وهي منطلقة، وهم في أثرها، إن الله أنجاها عليها لتنحرنها، قال: فنجت، فلما قدمت المدينة، أتي النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: هذه ناقتك، جاءت عليها فلانة، أنجاها الله عليها، فأتي النبي صلى الله عليه وسلم بالمرأة فسألها: كيف صنعت؟ فأخبرته، فنذرت وهم في طلبي، إن الله أنجاني عليها أن أنحرها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: بئسما جزيتها إذا، لا وفاء لنذر في معصية الله، ولا فيما لا يملك ابن آدم»

(2)

.

(1)

اللفظ لابن حبان (4859).

(2)

اللفظ لعبد الرزاق (9395).

ص: 255

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم فدى رجلين من المسلمين برجل من المشركين من بني عقيل»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى رجلا من المشركين، وأخذ رجلين من المسلمين»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (9395 و 15814) عن مَعمَر. و «الحميدي» (851) قال: حدثنا سفيان. و «ابن أبي شيبة» (12272) و 12/ 416 (33920) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية. و «أحمد» 4/ 426 (20065) و 4/ 432 (20120) و 4/ 433 (20136) مقطعا قال: حدثنا إسماعيل. وفي 4/ 430 (20103) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد بن زيد. وفي 4/ 432 (20124) قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «الدَّارِمي» (2489 و 2623 و 2664) قال: أخبرنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «مسلم» 5/ 78 (4255) قال: حدثني زهير بن حرب، وعلي بن حُجْر السعدي، واللفظ لزهير، قالا: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم. وفي 5/ 79 (4256) قال: حدثنا أَبو الربيع العتكي، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، وابن أبي عمر، عن عبد الوَهَّاب الثقفي. و «ابن ماجة» (2124) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة. و «أَبو داود» (3316) قال: حدثنا سليمان بن حرب، ومحمد بن عيسى، قالا: حدثنا حماد، قال ابن عيسى: حدثنا حماد، وابن عُلَية. و «التِّرمِذي» (1568) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» 7/ 19 و 30، وفي

⦗ص: 257⦘

«الكبرى» (4735 و 8538) قال: أخبرنا محمد بن منصور، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (8611) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا سفيان. و «ابن حِبَّان» (4391) قال: أخبرنا ابن خزيمة، قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي

(3)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة (33920).

(2)

اللفظ للنسائي (8611).

(3)

قوله: «حدثنا عبد الوَهَّاب الثقفي» سقط من المطبوع، وأَثبتناه عن «التقاسيم والأَنواع» (2676)، وهو أَصل «صحيح ابن حبان» ، و «إِتحاف المَهَرة» لابن حَجر (15102)، إِذ نقله من طريق ابن حِبان.

ص: 256

وفي (4859) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا هَنَّاد بن السَّري، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، عن معمر.

خمستهم (مَعمَر بن راشد، وسفيان بن عُيينة، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية، وحماد بن زيد، وعبد الوَهَّاب الثقفي) عن أيوب السَّخْتِياني، عن أبي قلابة الجَرْمي، عن عمه أبي المهلب

(1)

الجَرْمي، فذكره

(2)

.

- في رواية الحميدي، وابن ماجة، والتِّرمِذي، والنَّسَائي:«عن أبي قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه.

- قال أحمد بن حنبل عقب (20103): وقال وهيب، يعني ابن خالد:«وكانت ثقيف حلفاء لبني عقيل» ، وزاد حماد بن سلمة فيه:«وكانت العضباء داجنا، لا تمنع من حوض، ولا نبت» .

قال عفان: مجرسة: معودة.

- وقال أَبو داود: والمرأة هذه امرأة أبي ذر.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وعم أبي قلابة هو أَبو المهلب، واسمه عبد الرَّحمَن بن عَمرو، ويقال: معاوية بن عَمرو، وأَبو قلابة اسمه: عبد الله بن زيد الجَرْمي.

(1)

تحرف في المطبوع في الموضع رقم (9395) من مصنف عبد الرزاق إلى: «ابن المهلب» ، وجاء على الصواب في الموضع رقم (15814).

(2)

المسند الجامع (10863)، وتحفة الأشراف (10884)، وأطراف المسند (6764).

والحديث؛ أخرجه الروياني (97 و 99)، وابن الجارود (933)، وأَبو عَوانة (5845: 5850) والطبراني 18/ (453: 456)، والدارقُطني (4391)، والبيهقي 6/ 320 و 9/ 67 و 72 و 109 و 10/ 68 و 75، والبغوي (2446 و 2714).

ص: 257

10446 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن امرأة من المسلمين أسرها العدو، وقد كانوا أصابوا قبل ذلك ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فرأت من القوم غفلة، قال: فركبت ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جعلت عليها أن تنحرها، قال: فقدمت المدينة، فأرادت أن تنحر ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فمنعت من ذلك، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: بئسما جزيتيها، قال: ثم قال: لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله تبارك وتعالى»

(1)

.

- وفي رواية: «أن امرأة من المسلمين سباها المشركون، وكانوا أصابوا ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ذلك، فوجدت من القوم غفلة، فنذرت إن الله أنجاها عليها أن تنحرها، قال: فأنجاها، وقدمت المدينة، فذهبت لتنحرها فمنعها الناس، وذكر لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: بئسما جزيتيها، ثم قال: لا وفاء لنذر لابن آدم في معصية، ولا فيما لا يملك»

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ لابن حبان.

ص: 258

- وفي رواية: «لا نذر لابن آدم فيما لا يملك، ولا في معصية الله، عز وجل»

(1)

.

أخرجه أحمد (20096). والنَّسَائي 7/ 29، وفي «الكبرى» (8709) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم. و «ابن حِبَّان» (4392) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا زكريا بن يحيى، زحَمُّويَهْ.

⦗ص: 259⦘

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ويعقوب، وزكريا) عن هُشيم بن بشير، قال: أخبرنا منصور، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

• أَخرجه عبد الرزاق (16096) عن ابن جُريج، قال: أخبرني أَبو قزعة، أن الحسن أخبره؛

«أن امرأة كانت في العدو، وكانت ناقة النبي صلى الله عليه وسلم في العدو، فدنت المرأة منها، فجلست على عجزها، فنذرت دمها إن نجت، فأصبحت بالمدينة، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم خبرها، فقال: بئسما جزيتيها، لا نذر في معصية الله، لا نذر فيما لا يملك» ، «مُرسَل»

(3)

.

(1)

اللفظ للنسائي 7/ 29.

(2)

المسند الجامع (10864)، وتحفة الأشراف (10811)، وأطراف المسند (6701)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4853).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (413).

(3)

هذا الحديث أثبتناه عن طبعة دار الكتب العلمية.

ص: 258

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 259

10447 -

عن رجل من أهل البصرة، قال: صحبت عمران بن حصين، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«النذر نذران، فما كان من نذر في طاعة الله، فذلك لله، وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله، فذلك للشيطان، ولا وفاء فيه، ويكفره ما يكفر اليمين» .

أخرجه النَّسَائي 7/ 28 قال: أخبرني محمد بن وهب، قال: حدثنا محمد بن سلمة، قال: حدثني ابن إسحاق، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن رجل من أهل البصرة، فذكره.

• وأخرجه أحمد (20129) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب. وفي 4/ 440 (20197) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي 4/ 440 (20198) قال:

⦗ص: 260⦘

حدثنا إسماعيل بن إبراهيم.

و «النَّسَائي» 7/ 29 قال: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الوارث.

ثلاثتهم (عبد الوَهَّاب الثقفي، وعبد الوارث بن سعيد، وإسماعيل بن إبراهيم ابن عُلَية) عن محمد بن الزبير الحنظلي، قال: أخبرني أبي؛ أن رجلا حدثه، أنه سأل عمران بن حصين، عن رجل نذر نذرا: لا يشهد الصلاة في مسجد قومه، فقال عمران: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين»

(1)

.

(1)

اللفظ للنسائي 7/ 29.

ص: 259

- وفي رواية: «عن رجل، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لا نذر في غضب، وكفارته كفارة اليمين»

(1)

.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (12295) قال: حدثنا عباد بن العوام. و «النَّسَائي» 7/ 27 قال: أخبرنا هَنَّاد بن السَّري، عن وكيع، عن ابن المبارك، وهو علي، عن يحيى بن أبي كثير. وفي 7/ 28 قال: أخبرني عَمرو بن عثمان، قال: حدثنا بقية، عن أبي عَمرو، وهو الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير (ح) وأخبرنا علي بن ميمون، قال: حدثنا مُعَمَّر بن سليمان، عن عبد الله بن بشر، عن يحيى بن أبي كثير (ح) وأخبرني إبراهيم بن يعقوب، قال: حدثنا الحسن بن موسى، قال: حدثنا شَيبان، عن يحيى (ح) وأخبرنا قتيبة، قال: أنبأنا حماد.

ثلاثتهم (عباد، ويحيى، وحماد بن زيد) عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن أبيه، عن عمران بن الحصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا وفاء لنذر في غضب، وكفارته كفارة يمين»

(2)

.

- وفي رواية: «لا نذر في معصية، وكفارته كفارة يمين»

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20129).

(2)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(3)

اللفظ للنسائي 7/ 27، رواية هَنَّاد بن السَّري.

ص: 260

- وفي رواية: «لا نذر في غضب، وكفارته كفارة اليمين»

(1)

.

ليس فيه: «عن رجل» بين الزبير، وعمران.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي 7/ 28: محمد بن الزبير ضعيفٌ، لا يقوم بمثله حجةٌ، وقد اختُلف عليه في هذا الحديث.

- وقال أَيضًا 7/ 28: وقيل: إِن الزبير لم يسمع هذا الحديث من عمران بن حُصين

(2)

.

• وأخرجه ابن أبي شيبة (12296 و 12297) قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن عمران بن الحصين، مثله.

- قال ابن أبي شيبة: حدثنا معتمر، قلت لابن الزبير: حدثكه من سمعه من عمران؟ قال: لا، ولكن حدثنيه رجل، عن عمران.

(1)

اللفظ للنسائي 7/ 28، رواية علي بن ميمون، وإبراهيم بن يعقوب، وقتيبة.

(2)

المسند الجامع (10866)، وتحفة الأشراف (10822 و 10891)، وأطراف المسند (6771)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4852).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (878)، والبزار (3561)، والروياني (125 و 126)، والطبراني 18/ (364 و 485: 490)، والبيهقي 10/ 56 و 69 و 70.

ص: 261

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال ابن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه جَرير بن حازم، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، قال: سمعت عمران بن حصين، يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين.

قال أبي: رواه جماعة، منهم: يحيى بن أبي كثير، والثوري، وأَبو بكر النهشلي، وغيرهم، قالوا: عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عن عمران بن حصين، ولم يذكروا السماع كما ذكره جَرير بن حازم.

ورواه عبد الوارث، عن محمد بن الزبير، عن أبيه، عَمَّن سمع عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبي: حديث عبد الوارث أشبه، لأنه قد بين عورة الحديث. «علل الحديث» (1324).

⦗ص: 262⦘

- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عمران إلا من حديث محمد بن الزبير، وقد اختلف عن محمد بن الزبير، ومحمد بن الزبير إنما ضعف حديثه بهذا الحديث عُبيد الله بن عبد المجيد. «مسنده» (3561).

- وأخرجه ابن عَدي في «الكامل» 7/ 421 و 422، في مناكير محمد بن الزبير الحنظلي.

وقال ابن عَدي: ولمحمد بن الزبير الحنظلي غير ما ذكرت من الحديث، وحديثه قليل، والذي يرويه غرائب وإفرادات.

ص: 261

10448 -

عن الحسن بن أبي الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا نذر في معصية الله عز وجل، أو في غضب، وكفارته كفارة اليمين»

(1)

.

- وفي رواية: «لا نذر في غضب، وكفارته كفارة اليمين»

(2)

.

- وفي رواية: «لا نذر في معصية، ولا غضب، وكفارته كفارة يمين»

(3)

.

أخرجه أحمد (20187) قال: حدثنا إسماعيل بن أَبَان الوراق، قال: حدثنا أَبو بكر النهشلي. وفي 4/ 443 (20227) قال: حدثنا عبد الله بن الوليد، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» 7/ 29 قال: أخبرنا أحمد بن حرب، قال: حدثنا أَبو داود، قال: حدثنا سفيان (ح) وأخبرنا هلال بن العلاء، قال: حدثنا أَبو سليم، وهو عبيد بن يحيى، قال: حدثنا أَبو بكر النهشلي.

كلاهما (أَبو بكر النهشلي، وسفيان الثوري) عن محمد بن الزبير الحنظلي، عن الحسن البصري، فذكره

(4)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20227).

(2)

اللفظ لأحمد (20187).

(3)

اللفظ للنسائي 7/ 29، رواية سفيان.

(4)

المسند الجامع (10865)، وتحفة الأشراف (10808)، وأطراف المسند (6702).

والحديث؛ أخرجه البزار (3560)، والروياني (79)، والطبراني 18/ (363 و 397)، والبيهقي 10/ 70.

ص: 262

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 263

- كتاب الحدود والدِّيَات

10449 -

عن أبي المهلب؛ أن عمران بن حصين حدثه؛

«أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم من جهينة، حبلى من الزنا، فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا فأقمه علي، قال: فدعا وليها، فقال: أحسن إليها، فإذا وضعت فأتني بها، ففعل، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر رضي الله تعالى عنه: تصلي عليها وقد زنت؟! فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بنفسها لله عز وجل؟»

(1)

.

أخرجه عبد الرزاق (13348) عن مَعمَر. و «ابن أبي شيبة» (29406) قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «أحمد» 4/ 429 (20101) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر. وفي 4/ 435 (20145) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 437 (20168) قال: حدثنا أَبو عامر، قال: حدثنا هشام. وفي 4/ 440 (20196) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا أبان، يعني العطار. و «الدَّارِمي» (2476) قال: أخبرنا وهب بن جرير، قال: حدثنا هشام. و «مسلم» 5/ 120 (4452) قال: حدثني أَبو غسان، مالك بن عبد الواحد المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. وفي 5/ 121 (4453) قال: وحدثناه أَبو بكر بن أبي شيبة، قال: حدثنا عفان بن مسلم، قال: حدثنا أَبَان العطار. و «أَبو داود» (4440) قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، أن هشاما الدَّستوائي، وأبان بن يزيد حدثاهم، المعنى. و «التِّرمِذي» (1435) قال: حدثنا الحسن بن علي، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر. و «النَّسَائي» 4/ 63، وفي «الكبرى» (2095 و 7151) قال: أخبرنا إسماعيل بن

⦗ص: 264⦘

مسعود، قال: حدثنا خالد، قال: حدثنا هشام.

(1)

اللفظ لأحمد (20145).

ص: 263

وفي «الكبرى» (7156) قال: أخبرنا محمد بن رافع النيسابوري، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر.

ثلاثتهم (مَعمَر بن راشد، وأبان بن يزيدالعطار، وهشام الدَّستوائي) عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، أن أبا المهلب حدثه، فذكره

(1)

.

- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند مسلم (4452).

- قال أَبو داود (4441): حدثنا محمد بن الوزير الدمشقي، قال: حدثنا الوليد، عن الأوزاعي، قال:«فشكت عليها ثيابها» يعني فشدت.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ صحيحٌ.

• أَخرجه ابن ماجة (2555) قال: حدثنا العباس بن عثمان الدمشقي، قال: حدثنا الوليد بن مسلم. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (7150) قال: أخبرنا إسحاق بن منصور المَرْوَزي، قال: أخبرنا محمد بن يوسف. وفي (7157) قال: أخبرني محمود بن خالد الدمشقي، عن الوليد، يعني ابن مسلم. و «ابن حِبَّان» (4403) قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن الخليل، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد. وفي (4441) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد بن مسلم، وعمر بن عبد الواحد.

(1)

المسند الجامع (10867)، وتحفة الأشراف (10879 و 10881)، وأطراف المسند (6763).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (888)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2299)، والروياني (103 و 104)، وأَبو عَوانة (6287: 6291)، والطبراني 18/ (474: 479)، والدارقُطني (3160: 3162 و 3238 و 3239)، والبيهقي 4/ 18 و 8/ 217 و 218 و 225.

ص: 264

ثلاثتهم (الوليد، ومحمد بن يوسف، وعمر بن عبد الواحد) عن أبي عَمرو الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أبي المهاجر، عن عمران، قال:

«أقبلت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله، إني أصبت حدا، فأقمه علي، فدعا وليها، فقال: أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها، فإذا وضعت ما في

⦗ص: 265⦘

بطنها فائت بها، فلما وضعت ما في بطنها أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها، ثم أمر بها فرجمت، ثم صلى عليها، فقال عمر: يا رسول الله، أتصلي عليها وقد زنت؟! قال: قد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين لوسعتهم، وهل وجدت أفضل من أن جادت بمهجة نفسها لله»

(1)

.

- وفي رواية: «أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فاعترفت بالزنا، فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها، يعني شد عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها»

(2)

.

- في روايتي ابن حبان: «عن أبي قلابة، عن عمه» لم يُسَمِّه.

- صرح يحيى بن أبي كثير بالسماع في روايته عند النَّسَائي (7150).

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي عقب (7151): أَبو المهاجر خطأ والصواب: «أَبو المهلب» ، وأَبو قلابة، اسمه: عبد الله بن زيد.

- وقال أَبو حاتم بن حبان: وهم الأوزاعي في كنية عم أبي قلابة، إذ الجواد يعثر، فقال: عن أبي قلابة، عن عمه أبي المهاجر، وإنما هو أَبو المهلب، اسمه: عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، من ثقات التابعين، وسادات أهل البصرة.

• وأخرجه عبد الرزاق (13347) عن مَعمَر، والثوري، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن عمران، قال:

«اعترفت امرأة عند النبي صلى الله عليه وسلم بالزنا، فأمر بها فشكت عليها ثيابها، ثم رجمها، ثم صلى عليها، فقال له عمر: يا رسول الله، رجمتها ثم تصلي عليها؟ فقال: لقد تابت توبة، لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة وسعتهم، وهل وجدت شيئًا أفضل بأن جادت بنفسها لله» .

- ليس فيه: «عن أبي المهلب» .

(1)

اللفظ للنسائي (7150).

(2)

اللفظ للنسائي (7157).

ص: 264

10450 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم»

(1)

.

أخرجه أحمد (20164) قال: حدثنا بَهز. وفي 4/ 446 (20251) قال: حدثنا عفان. و «عبد الله بن أحمد» 4/ 437 (20165) قال: حدثنا هُدبة.

ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وعفان بن مسلم، وهُدبة بن خالد) عن همام، عن قتادة، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20164).

(2)

المسند الجامع (10868)، وأطراف المسند (6708).

والحديث؛ أخرجه البزار (3552)، والطبراني 18/ (294).

ص: 266

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 266

10451 -

عن أبي نضرة، عن عمران بن حصين؛

«أن غلاما لأناس فقراء، قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا نبي الله، إنا ناس فقراء، فلم يجعل عليه شيئا»

(1)

.

- وفي رواية: «أن غلاما لأناس فقراء، قطع أذن غلام لأناس أغنياء، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجعل لهم شيئا»

(2)

.

- وفي رواية: «أن عبدًا لأناس فقراء، قطع يد غلام لأناس أغنياء، فأتى أهله النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه لأناس فقراء، فلم يجعل عليه النبي صلى الله عليه وسلم شيئا»

(3)

.

أخرجه أحمد (20173). والدَّارِمي (2521) قال: أخبرنا محمد بن يزيد الرفاعي. و «أَبو داود» (4590) قال: حدثنا أحمد بن حنبل. و «النَّسَائي» 8/ 25، وفي «الكبرى» (6927) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم.

⦗ص: 267⦘

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، والرفاعي، وإسحاق) عن معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، فذكره

(4)

.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ للنسائي.

(3)

اللفظ للدارمي.

(4)

المسند الجامع (10869)، وتحفة الأشراف (10863)، وأطراف المسند (6766).

والحديث؛ أخرجه البزار (3600)، والطبراني 18/ (512)، والبيهقي 8/ 105.

ص: 266

10452 -

عن زُرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، قال:

«قاتل يَعلى بن منية، أو ابن أُمية رجلا، فعض أحدهما يد صاحبه، فانتزع يده من فيه، فانتزع ثنيته، وقال حجاج: ثنيتيه ـ فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل؟ لا دية له»

(1)

.

- وفي رواية: «أن رجلا عض ذراع رجل فجذبه، فسقطت ثنيته، فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطله، وقال: أردت أن تأكل لحمه»

(2)

.

- وفي رواية: «أن رجلا عض يد رجل، فنزع يده، فوقعت ثنيتاه، فاختصموا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يعض أحدكم أخاه كما يعض الفحل، لا دية لك، فأنزل الله: {والجروح قصاص}»

(3)

.

- وفي رواية: «أن رجلا عض آخر على ذراعه، فاجتذبها، فانتزعت ثنيته، فرفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأبطلها، وقال: أردت أن تقضم لحم أخيك كما يقضم الفحل»

(4)

.

- وفي رواية: «عن عمران بن حصين؛ أن يَعلى قال في الذي عض، فندرت ثنيته، إن النبي صلى الله عليه وسلم قال: لا دية لك»

(5)

.

⦗ص: 268⦘

أخرجه ابن أبي شيبة (28223) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن سعيد. و «أحمد» 4/ 427 (20067) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: حدثني شعبة. وفي 4/ 428 (20083) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وابن نُمير، قالا: حدثنا سعيد (ح) ويزيد، قال: أخبرنا سعيد. وفي 4/ 435 (20142) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة. و «الدَّارِمي» (2529) قال: أخبرنا هاشم بن القاسم، قال: حدثنا شعبة. و «البخاري» 9/ 9 (6892) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة.

(1)

اللفظ لأحمد (20067).

(2)

اللفظ لمسلم (4383).

(3)

اللفظ للترمذي.

(4)

اللفظ للنسائي 8/ 28.

(5)

اللفظ للنسائي 8/ 29، رواية سويد.

ص: 267

و «مسلم» 5/ 104 (4381) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي (4383) قال: حدثني أَبو غسان المسمعي، قال: حدثنا معاذ، يعني ابن هشام، قال: حدثني أبي. و «ابن ماجة» (2657) قال: حدثنا علي بن محمد، قال: حدثنا عبد الله بن نُمير، عن سعيد بن أبي عَروبَة. و «التِّرمِذي» (1416) قال: حدثنا علي بن خَشرَم، قال: حدثنا عيسى بن يونس، عن شعبة. و «النَّسَائي» 8/ 28، وفي «الكبرى» (6935) قال: أخبرنا عَمرو بن علي، قال: حدثنا يزيد، قال: حدثنا سعيد بن أبي عَروبَة. وفي 8/ 29 قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 8/ 29، وفي «الكبرى» (6937) قال: أخبرنا سويد بن نصر، قال: أنبأنا عبد الله، عن شعبة. وفي 8/ 29، وفي «الكبرى» (6938) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك، قال: حدثنا أَبو هشام، قال: حدثنا أبان. وفي «الكبرى» (6936) قال: أخبرنا محمد بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وأخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (5998) قال: أخبرنا أَبو خليفة، قال: حدثنا مُسَدد بن مُسَرهد، عن يحيى، عن شعبة. وفي (5999) قال: أخبرنا محمد بن عبد الرَّحمَن السامي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة.

أربعتهم (سعيد بن أبي عَروبَة، وشعبة، وهشام الدَّستوائي، وأبان بن يزيد العطار) عن قتادة، قال: سمعت زُرارة بن أوفى، فذكره

(1)

.

⦗ص: 269⦘

- صرح قتادة بالسماع في رواية حجاج، وهاشم بن القاسم، وآدم، وعيسى بن يونس، وعلي بن الجعد، عن شعبة، عنه، ورواية أَبَان بن يزيد، عنه.

- قال التِّرمِذي: حديث عمران بن حصين حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه عبد الرزاق (17549) عن مَعمَر، عن قتادة، عن عمران، مثله.

- ليس فيه: «زُرارة بن أوفى» .

(1)

المسند الجامع (10870)، وتحفة الأشراف (10823)، وأطراف المسند (6717).

والحديث؛ أخرجه البزار (3602)، والروياني (107)، وأَبو عَوانة (6136 و 6138: 6142)، والطبراني 18/ (530: 536)، والبيهقي 8/ 336.

ص: 268

10453 -

عن محمد بن سِيرين، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيته، أو ثناياه، فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما تأمرني؟ تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك، تقضمها كما يقضم الفحل؟ ادفع يدك حتى يعضها، ثم انتزعها»

(1)

.

- وفي رواية: «عض رجل رجلا، فانتزع ثنيته، فأبطلها النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أردت أن تقضم يد أخيك كما يقضم الفحل»

(2)

.

أخرجه عبد الرزاق (17548) عن مَعمَر، عن أيوب. و «أحمد» 4/ 430 (20102) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. و «مسلم» 5/ 105 (4385) قال: حدثنا أحمد بن عثمان النوفلي، قال: حدثنا قريش بن أنس، عن ابن عَون. و «النَّسَائي» 8/ 28، وفي «الكبرى» (6934) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان، أَبو الجوزاء، قال: أنبأنا قريش بن أنس، عن ابن عَون.

كلاهما (أيوب بن أبي تميمة، وعبد الله بن عون) عن محمد بن سِيرين، فذكره

(3)

.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (28225) قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن أيوب، عن ابن سِيرين، قال:

⦗ص: 270⦘

«نبئت أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده من فيه، فأسقط ثنية، أو ثنيتين من فيه، فأتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم يستقيد، فقال له: أفيدع يده في فيك تأكلها؟ إن شئت دفعت يدك إليه يعضها، ثم انتزعها» ، «مُرسَل» .

(1)

اللفظ لمسلم.

(2)

اللفظ لأحمد.

(3)

المسند الجامع (10871)، وتحفة الأشراف (10840)، وأطراف المسند (6724).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (6151)، والطبراني 18/ (444).

ص: 269

- فوائد:

- قال الدارقُطني: أخرج مسلم لابن سِيرين، عن عمران بن حصين حديثين، أحدهما حديث تفرد به قريش بن أنس، عن ابن عَون، عنه، وفيه: أن رجلا عض يد رجل، فانتزع يده، فسقطت ثنيته .. الحديث، ولم يذكر فيه سماعه منه.

والآخر: يدخل الجنة سبعون ألفا، وليس فيه أيضا سماع محمد من عمران.

وهو يقول في غير حديث: نبئت عن عمران، والله أعلم.

ولم يخرج البخاري لابن سِيرين، عن عمران شيئا. «التتبع» (48 و 49).

ص: 270

- كتاب اللباس والزينة

10454 -

عن حفص الليثي، عن عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن الحنتم، والتختم بالذهب، والحرير»

(1)

.

- وفي رواية: «نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لبس الحرير، وعن التختم بالذهب، وعن الشرب في الحناتم»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (24274) و 8/ 163 (25151) قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة. و «أحمد» 4/ 443 (20222) قال: حدثنا روح، وعفان، قالا: حدثنا حماد. و «التِّرمِذي» (1738) قال: حدثنا يوسف بن حماد المعني البصري، قال: حدثنا عبد الوارث بن سعيد. و «النَّسَائي» 8/ 170، وفي «الكبرى» (9434) قال: أخبرنا يوسف بن حماد المعني البصري، قال: حدثنا عبد الوارث.

⦗ص: 271⦘

و «ابن حِبَّان» (5406) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا عُبيد الله بن عمر القواريري، قال: حدثنا عبد الوارث.

كلاهما (حماد بن سلمة، وعبد الوارث بن سعيد) عن أبي التياح، قال: حدثنا حفص الليثي، فذكره.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة (25151).

(2)

اللفظ للنسائي 8/ 170.

ص: 270

ـ قال التِّرمِذي: حديث عمران حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو التياح اسمه: يزيد بن حميد.

- وقال أَبو حاتم بن حبان: الشرب في الحناتم، أراد به الانتباذ فيها.

• أَخرجه أحمد (20077) قال: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 4/ 443 (20223) قال: حدثنا روح.

كلاهما (محمد بن جعفر، وروح بن عبادة)، قالا: حدثنا شعبة، عن أبي التياح، قال: سمعت رجلا، من بني ليث، قال: أشهد على عمران بن حصين، ـ قال شعبة: أو قال عمران ـ: أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛

«أنه نهى عن الحناتم، أو قال: الحنتم، وخاتم الذهب، والحرير»

(1)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الحناتم، وعن خاتم الذهب، وعن لبس الحرير»

(2)

.

- لم يُسَمِّ حفصا الليثي، وجعله عن رجل من بني ليث

(3)

.

(1)

لفظ (20077).

(2)

لفظ (20223).

(3)

المسند الجامع (10872)، وتحفة الأشراف (10818)، وأطراف المسند (6712).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (491 و 492).

ص: 271

10455 -

عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، أو عن عمران بن حصين، أنه قال:

«أشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه نهى عن لبس الحرير، وعن الشرب في الحناتم» .

⦗ص: 272⦘

أخرجه أحمد (20089) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا أَبَان بن يزيد، قال: حدثنا قتادة، عن أبي نضرة، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10874)، وأطراف المسند (6768)، ومَجمَع الزوائد 5/ 141.

ص: 271

10456 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لا أركب الأرجوان، ولا ألبس المعصفر، ولا ألبس القميص المكفف بالحرير ـ قال: وأومأ الحسن إلى جيب قميصه، وقال: ألا وطيب الرجال ريح لا لون له، ألا وطيب النساء لون لا ريح له»

(1)

.

- وفي رواية: «قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: إن خير طيب الرجل ما ظهر ريحه وخفي لونه، وخير طيب النساء ما ظهر لونه وخفي ريحه، ونهى عن ميثرة الأرجوان»

(2)

.

أخرجه أحمد (20217) قال: حدثنا روح. و «أَبو داود» (4048) قال: حدثنا مخلد بن خالد، قال: حدثنا روح. و «التِّرمِذي» (2788) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا أَبو بكر الحنفي.

كلاهما (روح بن عبادة، وأَبو بكر الحنفي) عن سعيد بن أبي عَروبَة، عن قتادة بن دعامة، عن الحسن البصري، فذكره

(3)

.

- زاد في رواية أبي داود: قال سعيد: أراه قال: إنما حملوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت، فأما إذا كانت عند زوجها، فلتطيب بما شاءت.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجه.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ للترمذي.

(3)

المسند الجامع (10873)، وتحفة الأشراف (10803)، وأطراف المسند (6710).

والحديث؛ أخرجه البزار (3549)، والروياني (75 و 76 و 80)، والطبراني 18/ (312)، والبيهقي 3/ 246 و 271.

ص: 272

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 273

- كتاب الطب والمرض

10457 -

عن مطرف، عن عمران بن حصين؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي» .

فاكتوينا، فلم يفلحن، ولم ينجحن

(1)

.

أخرجه أحمد (20231) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: حدثنا ثابت. وفي 4/ 446 (20248) قال: حدثنا عبد الصمد، وعفان، قالا: حدثنا حماد، قال: حدثنا أَبو التياح، قال عفان: أخبرنا أَبو التياح. و «أَبو داود» (3865) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا حماد، عن ثابت.

كلاهما (ثابت البُنَاني، وأَبو التَّيَّاح يزيد بن حميد) عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(2)

.

- قال أَبو داود: وكان يسمع تسليم الملائكة، فلما اكتوى انقطع عنه، فلما ترك رجع إليه.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (24082) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن إسحاق بن سويد، عن مطرف بن شِخِّير، قال: كان عمران بن حصين ينهى عن الكي، ثم اكتوى بعد.

(1)

اللفظ لأحمد (20231).

(2)

المسند الجامع (10875)، وتحفة الأشراف (10845)، وأطراف المسند (6743).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (869)، والبزار (3517)، والطبراني 18/ (247 و 261)، والبيهقي 9/ 342.

ص: 273

10458 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن الحصين، قال:

⦗ص: 274⦘

«نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكي» .

فاكتويت، فما أفلحت، ولا أنجحت

(1)

.

- وفي رواية: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الكي» .

قال: فابتلينا فاكتوينا، فما أفلحنا، ولا أنجحنا

(2)

.

- وفي رواية: «نهينا عن الكي»

(3)

.

أخرجه أحمد (20069) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) ويزيد، قال: أخبرنا شعبة، عن قتادة. وفي 4/ 430 (20104) قال: حدثنا هُشيم، عن يونس.

(1)

اللفظ لابن ماجة.

(2)

اللفظ للترمذي (2049).

(3)

اللفظ للترمذي (2049 م).

ص: 273

و «ابن ماجة» (3490) قال: حدثنا عَمرو بن رافع، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور، ويونس. و «التِّرمِذي» (2049) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي (2049 م) قال: حدثنا عبد القدوس بن محمد، قال: حدثنا عَمرو بن عاصم، قال: حدثنا همام، عن قتادة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (7558) قال: أخبرنا يعقوب بن ماهان، عن هُشيم، قال: أخبرنا منصور، ويونس. و «ابن حِبَّان» (6081) قال: أخبرنا عمران بن موسى بن مجاشع، قال: حدثنا محمد بن خلاد الباهلي، قال: حدثنا خالد بن الحارث الهجيمي، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة يحدث.

ثلاثتهم (قتادة بن دعامة، ويونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان) عن الحسن البصري، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(1)

المسند الجامع (10786)، وتحفة الأشراف (10804 و 10809)، وأطراف المسند (6695).

والحديث؛ أخرجه البزار (3540 و 3541)، والروياني (70)، والطبراني 18/ (296 و 297 و 322 و 323 و 330 و 331 و 392).

ص: 274

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 275

10459 -

عن عامر الشعبي، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«لا رقية إلا من عين، أو حمة»

(1)

.

أخرجه الحُميدي (858) قال: حدثنا سفيان. و «أحمد» 4/ 436 (20150) قال: حدثنا ابن نُمير، قال: أخبرنا مالك، يعني ابن مِغْوَل. وفي 4/ 438 (20172) قال: حدثنا يحيى بن آدم، قال: حدثنا مالك، يعني ابن مِغْوَل. وفي 4/ 446 (20254) قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: أخبرنا مالك (ح) وأَبو نُعيم، قال: حدثنا مالك، يعني ابن مِغْوَل. و «أَبو داود» (3884) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، عن مالك بن مِغْوَل. و «التِّرمِذي» (2057) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان.

كلاهما (سفيان بن عُيينة، ومالك بن مِغْوَل) عن حصين بن عبد الرَّحمَن، عن الشعبي، فذكره

(2)

.

- قال التِّرمِذي: وروى شعبة هذا الحديث، عن حصين، عن الشعبي، عن بُريدة، بمثله.

• أَخرجه البخاري 7/ 163 (5705) قال: حدثنا عمران بن ميسرة، قال: حدثنا ابن فضيل، قال: حدثنا حصين، عن عامر، عن عمران بن حصين، رضي الله عنهما، قال: لا رقية إلا من عين، أو حمة. «موقوف» .

• وأخرجه ابن أبي شيبة (23997) قال: حدثنا أَبو أُسامة، عن مجالد، عن عامر، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا رقية إلا من عين، أو حمة» .

(1)

اللفظ للحميدي.

(2)

المسند الجامع (10877)، وتحفة الأشراف (10830)، وأطراف المسند (6721).

والحديث؛ أخرجه البزار (3597)، والطبراني 18/ (587 و 588)، والبيهقي 9/ 348.

ص: 275

- فوائد:

• رواه العباس بن ذَريح، عن الشعبي، عن أَنس بن مالك، وسلف في مُسنده برقم (1009)، وانظر فوائده، وأَقوال ابن أَبي حاتم في «علل الحديث» (2566)، والدارَقُطني في «العلل» (2490)، هناك، لزاما.

ص: 276

10460 -

عن الحسن البصري، قال: أخبرني عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم أبصر على عضد رجل حلقة، أراه قال: من صفر، فقال: ويحك، ما هذه؟ قال: من الواهنة، قال: أما إنها لا تزيدك إلا وهنا، انبذها عنك، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدا»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى في يد رجل حلقة، فقال: ما هذا؟ قال: من الواهنة، قال: ما تزيدك إلا وهنا، انبذها عنك، فإنك إن تمت وهي عليك، وكلت عليها»

(2)

.

- وفي رواية: «عن عمران بن حصين، أنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عضده حلقة من صفر، فقال: ما هذه؟ قال: من الواهنة، قال: أيسرك أن توكل إليها؟! انبذها عنك»

(3)

.

أخرجه أحمد (20242) قال: حدثنا خلف بن الوليد، قال: حدثنا المبارك. و «ابن ماجة» (3531) قال: حدثنا علي بن أبي الخصيب، قال: حدثنا وكيع، عن مبارك. و «ابن حِبَّان» (6085) قال: أخبرنا الفضل بن الحُبَاب، قال: حدثنا أَبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا مبارك بن فضالة.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ لابن حبان (6085).

(3)

اللفظ لابن حبان (6088).

ص: 276

وفي (6088) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا موسى بن محمد بن حيان، قال: حدثنا عثمان بن عمر، قال: حدثنا أَبو عامر الخزاز.

⦗ص: 277⦘

كلاهما (مبارك بن فضالة، وأَبو عامر الخزاز) عن الحسن البصري، فذكره

(1)

.

- صرح الحسن بالتحديث في رواية أحمد، لكن من طريق مبارك بن فضالة، وهو ضعيف.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (23926) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا يونس. وفي (23927) قال: حدثنا هُشيم، قال: أخبرنا منصور.

كلاهما (يونس بن عبيد، ومنصور بن زاذان) عن الحسن، عن عمران بن الحصين؛ أنه رأى في يد رجل حلقة من صفر، فقال: ما هذه؟ قال: من الواهنة، قال: لم يزدك إلا وهنا، لو مت وأنت تراها نافعتك، لمت على غير الفطرة. «موقوف» .

• وأخرجه عبد الرزاق (20344) عن مَعمَر، عن الحسن؛ أن عمران بن الحصين نظر إلى رجل في يده فتخ من صفر، فقال: ما هذا في يدك؟ قال: صنعته من الواهنة، فقال عمران: فإنه لا يزيدك إلا وهنا.

(1)

المسند الجامع (10878)، وتحفة الأشراف (10807)، واستدركه محقق أطراف المسند 5/ 101، ومَجمَع الزوائد 5/ 103، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (3953).

والحديث؛ أخرجه البزار (3545: 3547)، والروياني (72)، والطبراني 18/ (348 و 355 و 391 و 414)، والبيهقي 9/ 350.

ص: 276

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال أَبو طالب: قال أحمد بن حنبل: كان مبارك يرفع حديثا كثيرا، ويقول في غير حديث عن الحسن قال: حدثنا عمران، قال: حدثنا ابن مُغَفَّل، وأصحاب الحسن لا يقولون ذلك غيره. «الجرح والتعديل» 8/ 339.

ص: 277

- كتاب الأدب

10461 -

عن أبي السَّوَّار العدوي، أنه سمع عمران بن حصين الخُزاعي يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

⦗ص: 278⦘

«الحياء لا يأتي إلا بخير» .

فقال بشير بن كعب: مكتوب في الحكمة؛ أن منه وقارا، ومنه سكينة، فقال عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن صحفك؟!

(1)

.

- وفي رواية: «الحياء خير كله» .

فقال رجل من الحي: إنه يقال في الحكمة: إن منه وقارا لله، وإن منه ضعفا، فقال له عمران: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن الصحف؟!

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (25852) قال: حدثنا وكيع، عن خالد بن رباح. و «أحمد» 4/ 426 (20055) و 4/ 436 (20147) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن خالد بن رباح.

(1)

اللفظ لأحمد (20068).

(2)

اللفظ لأحمد (20156).

ص: 277

وفي 4/ 426 (20056) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا خالد بن رباح الهذلي. وفي 4/ 427 (20068) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. وفي 4/ 436 (20156) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا خالد بن رباح، أَبو الفضل. وفي 4/ 442 (20218) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا أَبو نَعامة العدوي. و «البخاري» 8/ 35 (6117)، وفي «الأدب المفرد» (1312) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة. و «مسلم» 1/ 46 (65) قال: حدثنا محمد بن المثنى، ومحمد بن بشار، واللفظ لابن المثنى، قالا: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة.

ثلاثتهم (خالد بن رباح، وقتادة بن دعامة، وأَبو نَعامة العدوي) عن أبي السَّوَّار العدوي، فذكره

(1)

.

- صرَّح قتادة بالسماع في رواية شعبة، عنه، عند أحمد ومسلم.

(1)

المسند الجامع (10879)، وتحفة الأشراف (10877)، وأطراف المسند (6756).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (893 و 894)، والبزار (3591 و 3592)، والروياني (108 و 132)، والطبراني 18/ (501: 506)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (7304).

ص: 278

10462 -

عن أبي قتادة، قال: كنا عند عمران بن حصين في رهط، وفينا بشير بن كعب، فحدثنا عمران يومئذ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الحياء خير كله» .

قال: أو قال: «الحياء كله خير» .

فقال بشير بن كعب: إنا لنجد في بعض الكتب، أو الحكمة، أن منه سكينة، ووقارا لله، ومنه ضعف، قال: فغضب عمران حتى احمرتا عيناه، وقال: ألا أرى أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتعارض فيه؟! قال: فأعاد عمران الحديث، قال: فأعاد بشير، فغضب عمران، قال: فما زلنا نقول فيه: إنه منا يا أبا نجيد، إنه لا بأس به

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي قتادة، قال: كنا مع عمران بن حصين، وثم بشير بن كعب، فحدث عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الحياء خير كله، أو قال: الحياء كله خير» .

فقال بشير بن كعب: إنا نجد في بعض الكتب، أن منه سكينة ووقارا، ومنه ضعفا، فأعاد عمران الحديث، فأعاد بشير الكلام، قال: فغضب عمران حتى احمرت عيناه، وقال: ألا أراني أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتحدثني عن كتبك؟! قال: قلنا: يا أبا نجيد: إنه إنه

(2)

.

أخرجه أحمد (20241) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن إسحاق بن سويد. وفي 4/ 446 (20252) قال: حدثنا وهب بن جرير، قال: حدثنا أبي، قال: سمعت حميد بن هلال يحدث. و «مسلم» 1/ 47 (66) قال: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن إسحاق، وهو ابن سويد. و «أَبو داود» (4796) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن إسحاق بن سويد.

⦗ص: 280⦘

كلاهما (إسحاق بن سويد، وحميد بن هلال) عن أبي قتادة العدوي، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لمسلم.

(2)

اللفظ لأبي داود.

(3)

المسند الجامع (10880)، وتحفة الأشراف (10878)، وأطراف المسند (6757).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (553 و 554).

ص: 279

10463 -

عن حجير بن الربيع العدوي، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم

نحو حديث حماد بن زيد.

يعني الحديث السابق.

أخرجه مسلم 1/ 47 (67) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: أخبرنا النضر، قال: حدثنا أَبو نَعامة العدوي، قال: سمعت حجير بن الربيع العدوي يقول، فذكره

(1)

.

ولم يذكر متنه.

(1)

المسند الجامع (10881)، وتحفة الأشراف (10792).

والحديث؛ أخرجه الروياني (127)، والطبراني 18/ (493)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (7306).

ص: 280

10464 -

عن ثابت البُنَاني، أن عمران بن حصين حدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«الحياء خير كله» .

قال بشير بن كعب: إن منه ضعفا، فغضب عمران، فقال: لا أراني أحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الحياء خير كله، وتقول: إن منه ضعفا، قال: فجفاه، وأراد أن لا يحدثه، فقيل له: إنه كما تحب.

أخرجه أحمد (20199) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا ثابت، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10882)، وأطراف المسند (6692).

ص: 280

- فوائد:

- قال علي بن المديني: الحسن لم يسمع من ابن عباس وما رآه قط، كان الحسن بالمدينة أيام كان ابن عباس بالبصرة استعمله عليها علي رضي الله عنهما، وخرج إلى صفين، وقال لي في حديث الحسن خطبنا ابن عباس بالبصرة: إنما هو كقول ثابت: قدم علينا عمران بن حصين، ومثل قول مجاهد: قدم علينا علي، وكقول الحسن: أن سراقة بن مالك بن جعشم حدثهم، وكقوله: غزا بنا مجاشع بن مسعود. (يعني أنهم لم يسمعوا منهم)«العلل لابن المديني» (86)، و «المراسيل» (97).

ص: 281

10465 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

عن النبي صلى الله عليه وسلم، مِثلَه.

ذكره أحمد عقب الحديث السابق، ولم يذكر متنه.

أخرجه أحمد (20200) قال: حدثنا عفان، قال: حدثنا حماد، عن حميد، عن الحسن، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10883)، وأطراف المسند (6693).

والحديث؛ أخرجه البزار (3537 و 3538 و 3569: 3571)، والطبراني 18/ (387).

ص: 281

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال التِّرمِذي: حدثنا أحمد بن الحسن بن خراش البغدادي، قال: حدثنا حَبَّان بن هلال، قال: حدثنا حماد بن سلمة، عن حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الحياء خير كله.

حدثنا إسماعيل بن موسى، قال: حدثنا هُشيم، عن منصور وهو ابن زاذان، عن الحسن، عن أَبي بَكْرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: البذاء من الجفاء، والجفاء في النار، والحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة.

سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، فقال: حديث الحسن عن أَبي بَكْرة محفوظ.

⦗ص: 282⦘

ولم يعرف محمد حديث حميد، عن الحسن، عن عمران بن حصين في الحياء. «ترتيب علل التِّرمِذي» (587 و 588).

- حميد؛ هو الطويل، وحماد؛ هو ابن سلمة، وعفان؛ هو ابن مسلم.

ص: 281

10466 -

عن بشير بن كعب، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«الحياء خير كله» .

فقال بشير: فقلت: إن منه ضعفا، وإن منه عجزا، فقال: أحدثك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتجيئني بالمعاريض، لا أحدثك بحديث ما عرفتك، فقالوا: يا أبا نجيد، إنه طيب الهوى، وإنه، وإنه، فلم يزالوا به حتى سكن وحدث.

أخرجه أحمد (20214) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا أَبو نَعامة العدوي، عن حميد بن هلال، عن بشير بن كعب، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10884)، وأطراف المسند (6691).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (7305).

ص: 282

10467 -

عن أبي المهلب، عن عمران بن حصين، قال:

«بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، وامرأة من الأنصار على ناقة، فضجرت فلعنتها، فسمع ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: خذوا ما عليها ودعوها، فإنها ملعونة» .

قال عمران: فكأني أنظر إليها الآن تمشي في الناس، ما يعرض لها أحد، يعني الناقة

(1)

.

- وفي حديث الثقفي: «فقال: خذوا ما عليها وأعروها، فإنها ملعونة» .

⦗ص: 283⦘

- وفي رواية: «لعنت امرأة ناقة لها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إنها ملعونة فخلوا عنها» .

قال: فلقد رأيتها تتبع المنازل، ما يعرض لها أحد، ناقة ورقاء

(2)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فسمع لعنة، فقال: ما هذه؟ قالوا: هذه فلانة لعنت راحلتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ضعوا عنها، فإنها ملعونة، فوضعوا عنها» .

قال عمران: فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20111).

(2)

اللفظ لعبد الرزاق.

(3)

اللفظ لأبي داود.

ص: 282

- وفي رواية: «أن امرأة كانت على ناقة، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألقوا عنها متاعها، فإنها ملعونة»

(1)

.

أخرجه عبد الرزاق (19532) عن مَعمَر، عن أيوب. و «ابن أبي شيبة» (26452) قال: حدثنا ابن عُلَية، عن أيوب. و «أحمد» 4/ 429 (20099) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن أيوب. وفي 4/ 431 (20111) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أيوب. و «الدَّارِمي» (2842) قال: أخبرنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب. و «مسلم» 8/ 23 (6696) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، جميعا عن ابن عُلَية، قال زهير: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، قال: حدثنا أيوب. وفي (6697) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، وأَبو الربيع، قالا: حدثنا حماد، وهو ابن زيد (ح) وحدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا الثقفي، كلاهما عن أيوب. و «أَبو داود» (2561) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، عن أيوب. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (8765) قال: أخبرنا محمد بن معمر، بصري، قال: حدثنا عبد الملك بن الصباح، عن عمران، وهو ابن حدير، بصري.

(1)

اللفظ للنسائي.

ص: 283

و «ابن حِبَّان» (5741) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن الجنيد، قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب.

⦗ص: 284⦘

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وعمران بن حدير) عن أبي قلابة الجَرْمي، عن أبي المهلب الجَرْمي، فذكره

(1)

.

• أَخرجه ابن حبان (5740) قال: أخبرنا عبد الله بن محمد بن سَلم، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن إبراهيم، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثني يحيى بن أبي كثير، قال: حدثنا أَبو قلابة، عن عمه، عن عمران بن حصين، قال:

«بينما نحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، وامرأة على ناقة لها، فضجرت فلعنتها، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خذوا متاعكم عنها، وأرسلوها فإنها ملعونة، قال: ففعلوا» .

فكأني أنظر إليها ناقة ورقاء.

- قال أَبو حاتم بن حبان: عم أبي قلابة هذا هو عَمرو بن معاوية بن زيد الجَرْمي، كنيته أَبو المهلب، وهم الأوزاعي في كنيته، فقال: أَبو المهاجر، إذ الجواد يعثر.

(1)

المسند الجامع (10885)، وتحفة الأشراف (10883)، وأطراف المسند (6762).

والحديث؛ أخرجه الروياني (94)، والطبراني 18/ (449: 452 و 484)، والبيهقي 5/ 254، والبغوي (3558).

ص: 283

10468 -

عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين؛

«أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: السلام عليكم، فرد عليه، ثم جلس، فقال: عشر، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرد عليه، ثم جلس، فقال: عشرون، ثم جاء آخر، فقال: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فرد عليه، ثم جلس، فقال: ثلاثون»

(1)

.

أَخرجه أَحمد (20190). والدَّارمي (2804). وأَبو داود (5195). والتِّرمِذي (2689) قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرَّحمَن، والحسين بن محمد الحَريري

(2)

البلخي. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (10097) قال: أَخبرنا أَبو داود.

⦗ص: 285⦘

خمستهم (أَحمد بن حَنبل، والدَّارمي عبد الله بن عبد الرَّحمَن، وأَبو داود سليمان بن الأَشعث، والحسين بن محمد، وأبو داود سليمان بن سيف الحراني) عن محمد بن كثير العبدي، حدثنا جعفر بن سليمان الضُّبَعي، عن عوف بن أبي جميلة الأعرابي، عن أَبي رجاء العطاردي، فذكره

(3)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوجهِ من حديث عمران ابن حُصين.

• أَخرجه أحمد (20191) قال: حدثنا هوذة، عن عوف، عن أبي رجاء، مُرسلًا.

وكذلك قال غيره.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

في طبعات الرسالة والصديق والتأصيل: «الجَريري» ، وكتب محقق التأصيل: جَوَّده في نسخة المكتبة السليمانية: «الحَريري» ، وفي «تحفة الأحوذي» 6/ 465 و 7/ 384:«قال في هامش النسخة الأحمدية: كذا في النسخة الدهلوية بالجيم، لكن في نسخة صحيحة بالحاء المُهملة» .

- قلنا: وأثبته ابن حَجَر في «تقريب التهذيب» (1347): «الحَريري» بالمهملة، وانظر للمزيد حاشية الحديث رقم (10906).

(3)

المسند الجامع (10886)، وتحفة الأشراف (10874)، وأطراف المسند (6753).

والحديث؛ أخرجه البزار (3588)، والروياني (92)، والطبراني 18/ (280)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (8480).

ص: 284

10469 -

عن قتادة، أو غيره، أن عمران بن حصين قال:

«كنا نقول في الجاهليه: أنعم الله بك عينا، وأنعم صباحا، فلما كان الإسلام نهينا عن ذلك» .

قال عبد الرزاق: قال معمر: يكره أن يقول الرجل: أنعم الله بك عينا، ولا بأس أن يقول: أنعم الله عينك

(1)

.

أخرجه عبد الرزاق (19437). وأَبو داود (5227) قال: حدثنا سلمة بن شبيب، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، أو غيره، فذكره

(2)

.

- في «المُصَنَّف» : «عن قتادة، أن عمران بن الحصين قال» .

(1)

اللفظ لأبي داود.

(2)

المسند الجامع (10887)، وتحفة الأشراف (10836).

والحديث؛ أخرجه البيهقي في «شعب الإيمان» (8502)، والبغوي (3383).

ص: 285

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال التِّرمِذي: لا نعرف لقتادة سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أنس، وأبي الطفيل. «السنن» (2941).

ص: 285

10470 -

عن أبي رجاء العطاردي، قال: خرج علينا عمران بن حصين، وعليه مطرف خز، لم نره عليه قبل ذلك ولا بعده، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«من أنعم الله عز وجل عليه نعمة، فإن الله عز وجل يحب أن يُرَى أَثَرُ نعمته على خلقه» .

وقال روح ببغداد: «يحب أن يُرَى أَثَرُ نعمته على عبده» .

أخرجه أحمد (20176) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا شعبة، عن الفضيل بن فضالة، رجل من قيس، قال: حدثنا أَبو رجاء العطاردي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10888)، وأطراف المسند (6754)، ومَجمَع الزوائد 5/ 132.

والحديث؛ أخرجه الروياني (91)، والطبراني 18/ (281)، والبيهقي 3/ 271.

ص: 286

- كتاب الذكر والدعاء

10471 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أَيَعْجِزُ أَحدُكُم أن يعمل كل يوم مثل أحد؟ قالوا: يا رسول الله، ومن يستطيع أن يعمل؟ قال: كلكم يستطيعه، قالوا: وما ذاك يا رسول الله؟ قال: سبحان الله أعظم من أحد، ولا إله إلا الله أعظم من أحد، والحمد لله أعظم من أحد، والله أكبر أعظم من أحد» .

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (10604) قال: أخبرنا عَمرو بن منصور، قال: حدثه حرمي بن حفص، قال: حدثنا عبيد بن مِهران، قال: سمعت الحسن يحدث، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10889)، وتحفة الأشراف (10798)، ومَجمَع الزوائد 10/ 90.

والحديث؛ أخرجه البزار (3609)، والروياني (84)، والطبراني 18/ (398)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (601).

ص: 286

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 286

10472 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال:

«كان عامة دعاء نبي الله صلى الله عليه وسلم: اللهم اغفر لي ما أخطأت وما تعمدت، وما أسررت وما أعلنت، وما جهلت وما تعمدت» .

أخرجه أحمد (20167) قال: حدثنا علي، قال: حدثنا معاذ، قال: حدثني أبي، عن عون، وهو العُقيلي، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10890)، وأطراف المسند (6741)، ومَجمَع الزوائد 10/ 172.

والحديث؛ أخرجه البزار (3525)، والروياني (120)، والطبراني 18/ (242).

ص: 287

10473 -

عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أنه قال:

«جاء حصين إلى النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسلم فقال: يا محمد، ما تأمرني أن أقول؟ قال: تقول: اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، وأسألك أن تعزم لي على رشد أمري، قال: ثم إن حصينا أسلم بعد، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: إني كنت سألتك المرة الأولى، وإني الآن أقول: ما تأمرني أقول؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما تعمدت، وما جهلت، وما علمت»

(1)

.

- وفي رواية: «عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أو غيره؛ أن حصينا، أو حصينا، أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد، لعبد المطلب كان خيرًا لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ما شاء الله أن يقول، فقال له: ما تأمرني أن أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، قال: فانطلق، فأسلم الرجل، ثم جاء، فقال: إني أتيتك، فقلت لي: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن؟ قال: قل: اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما علمت، وما جهلت»

(2)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ لأحمد.

ص: 287

- وفي رواية: «أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومه منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق الرجل، ولم يكن أسلم، وقال: يا رسول الله، إني أتيتك فقلت: علمني، فقلت: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما جهلت»

(1)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (29964) قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة. و «أحمد» 4/ 444 (20234) قال: حدثنا حسين، قال: حدثنا شَيبان. والنَّسَائي في «الكبرى» (10766) قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: حدثنا عثمان، هو ابن أبي شيبة، قال: حدثنا محمد بن بشر، قال: حدثنا زكريا، هو ابن أبي زائدة. و «ابن حِبَّان» (899) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك العابد، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل.

ثلاثتهم (زكريا، وشيبان بن عبد الرَّحمَن، وإسرائيل بن يونس) عن منصور بن المُعتَمِر، قال: حدثنا رِبعي بن حِراش، فذكره

(2)

.

• في رواية شَيبان: «عن منصور، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أو غيره» .

(1)

اللفظ لابن حبان.

(2)

المسند الجامع (10891)، وتحفة الأشراف (10821)، وأطراف المسند (6715)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (6206 و 6401).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (599).

ص: 288

• أخرجه عَبد بن حُميد (476) قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل بن يونس. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (10764) قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى، عن إسرائيل. وفي (10765) قال: أخبرنا أَبو جعفر بن أبي سريج

⦗ص: 289⦘

الرازي، قال: أخبرني محمد بن سعيد، وهو ابن سابق القزويني، قال: حدثنا عَمرو، وهو ابن أبي قيس.

كلاهما (إسرائيل، وعَمرو) عن منصور بن المُعتَمِر، عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، عن أبيه؛

«أن رجلا أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا محمد عبد المطلب خير لقومك منك، كان يطعمهم الكبد والسنام، وأنت تنحرهم، فقال له ما شاء الله، فلما أراد أن ينصرف، قال: ما أقول؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فانطلق، ولم يكن أسلم، ثم إنه أسلم، فقال: يا رسول الله، إني كنت أتيتك، فقلت: علمني، فقلت: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، فما أقول الآن حين أسلمت؟ قال: قل: اللهم قني شر نفسي، واعزم لي على أرشد أمري، اللهم اغفر لي ما أسررت، وما أعلنت، وما أخطأت، وما عمدت، وما جهلت»

(1)

.

جعله من مسند حصين والد عمران

(2)

.

(1)

اللفظ لعَبد بن حُميد.

(2)

المسند الجامع (3439)، وتحفة الأشراف (3416)، ومَجمَع الزوائد 10/ 181، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (6206 و 6401).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (2354).

ص: 288

- فوائد:

- قال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا عمران بن حصين، وأَبوه، وقد اختلفوا في إسناده؛

فقال رِبعي بن حِراش: عن عمران بن حصين، عن أبيه.

وقال الحسن، والعباس بن عبد الرَّحمَن: عن عمران، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لحصين.

وأحسب أن حديث عمران؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأبيه، أصوب. «مسنده» (3580).

ص: 289

- كتاب القرآن

10474 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: إنه مر على قاص قرأ، ثم سأل، فاسترجع، وقال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من قرأ القرآن فليسأل الله عز وجل به، فإنه سيجيء قوم يقرؤون القرآن، يسألون الناس به»

(1)

.

- وفي رواية: «عن الحسن، قال: كنت أمشي مع عمران بن حصين، أحدنا آخذ بيد صاحبه، فمررنا بسائل يقرأ القرآن، فاحتبسني عمران، وقال: قف نستمع القرآن، فلما فرغ سأل، فقال عمران: انطلق بنا، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: اقرؤوا القرآن، وسلوا الله تبارك وتعالى به، فإن من بعدكم قوما يقرؤون القرآن، يسألون الناس به»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (30624) قال: حدثنا الزُّبَيري، محمد بن عبد الله، عن سفيان، عن الأعمش. و «أحمد» 4/ 436 (20159) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا شريك بن عبد الله، عن منصور. وفي 4/ 439 (20186) قال: حدثنا محمد بن عبد الله، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (2917) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، قال: حدثنا أَبو أحمد، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش.

كلاهما (سليمان الأعمش، ومنصور بن المُعتَمِر) عن خيثمة بن أبي خيثمة البصري، عن الحسن البصري، فذكره.

(1)

اللفظ لأحمد (20186).

(2)

اللفظ لأحمد (20159).

ص: 290

ـ قال التِّرمِذي: وقال محمود: هذا خيثمة البصري، الذي روى عنه جابر الجعفي، وليس هو خيثمة بن عبد الرَّحمَن، وخيثمة هذا شيخ بصري، يُكنى أبا نصر، قد روى عن أَنس بن مالك أحاديث، وقد روى جابر الجعفي عن خيثمة هذا أيضا أحاديث.

⦗ص: 291⦘

قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ.

• أَخرجه أحمد (20126) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، أو عن رجل، عن عمران بن حصين، قال: مر برجل، وهو يقرأ على قوم، فلما فرغ سأل، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«من قرأ القرآن، فليسأل الله تبارك وتعالى به، فإنه سيجيء قوم يقرؤون القرآن، يسألون الناس به» .

• وأخرجه أحمد (20239) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا سفيان، عن الأعمش، عن خيثمة، قال: مر عمران بن حصين برجل يقص، فقال عمران: إنا لله وإنا إليه راجعون، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«اقرؤوا القرآن، وسلوا الله تبارك وتعالى به، من قبل أن يجيء قوم يسألون الناس به» .

- ليس فيه: عن الحسن البصري

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10892)، وتحفة الأشراف (10795)، وأطراف المسند (6709).

والحديث؛ أخرجه البزار (3553 و 3554)، والروياني (81)، والطبراني 18/ (370: 374)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (2387)، والبغوي (1183).

ص: 290

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال علي بن المديني: عن الحسن البصري، عن عمران قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: من قرأ القرآن فسأل به، حديث أوله كوفي وآخره بصري، رواه الأعمش، عن خيثمة بن أبي خيثمة.

ورواه منصور عن خيثمة هذا أصله بصري، وإنما يروي عنه أهل الكوفة، وإسناده ضعيف، وهو حديثٌ منكرٌ، وإنما أوتي من طريق خيثمة، عن الحسن. «العلل» (104).

⦗ص: 292⦘

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» 2/ 263، في مناكير خيثمة البصري، وقال: لا يُتابَع عليه، ولا يعرف إلا به.

ص: 291

10475 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين؛

«أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال، وهو في بعض أسفاره، وقد تفاوت بين أصحابه السير، رفع بهاتين الآيتين صوته: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم. يوم ترونها تذهل} حتى بلغ آخر الآيتين، قال: فلما سمع أصحابه بذلك حثوا المطي، وعرفوا أنه عند قول يقوله، فلما تأشبوا حوله، قال: أتدرون أي يوم ذاك؟ قال: ذاك يوم ينادى آدم، فيناديه ربه تبارك وتعالى: يا آدم، ابعث بعثا إلى النار، فيقول: يا رب، وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسع مئة وتسعة وتسعين في النار، وواحد في الجنة، قال: فأبلس أصحابه حتى ما أوضحوا بضاحكة، فلما رأى ذلك، قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، إنكم لمع خليقتين، ما كانتا مع شيء قط إلا كثرتاه: يأجوج ومأجوج، ومن هلك من بني آدم، وبني إبليس، قال: فأسري عنهم، ثم قال: اعملوا وأبشروا، فوالذي نفس محمد بيده، ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير، أو الرقمة في ذراع الدابة»

(1)

.

- وفي رواية: «أن النبي صلى الله عليه وسلم لما نزلت: {يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شيء عظيم} إلى قوله: {ولكن عذاب الله شديد} قال: أنزلت عليه هذه الآية، وهو في سفر، فقال: أتدرون أي يوم ذلك؟ فقالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ذلك يوم يقول الله لآدم: ابعث بعث النار، فقال: يا رب، وما بعث النار؟ قال: تسع مئة وتسعة وتسعون إلى النار، وواحد إلى الجنة، قال: فأنشأ المسلمون يبكون، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قاربوا وسددوا، فإنها لم تكن نبوة قط

⦗ص: 293⦘

إلا كان بين يديها جاهلية، قال: فيؤخذ العدد من الجاهلية، فإن تمت وإلا كملت من المنافقين، وما مثلكم والأمم إلا كمثل الرقمة في ذراع الدابة، أو كالشامة في جنب البعير، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا ثلث أهل الجنة، فكبروا، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل الجنة، فكبروا».

(1)

اللفظ لأحمد (20143).

ص: 292

قال: ولا أدري قال: الثلثين، أم لا

(1)

.

أخرجه الحُميدي (853) قال: حدثنا سفيان، قال: حدثنا ابن جدعان. و «أحمد» 4/ 432 (20125) قال: حدثنا سفيان، عن ابن جدعان. وفي 4/ 435 (20143) قال: حدثنا يحيى، عن هشام، قال: حدثنا قتادة. وفي (20144) قال: حدثنا روح، قال: حدثنا سعيد، وهشام بن أبي عبد الله، فذكر معناه

(2)

، إلا أنه قال:«فسري عن القوم، وقال: إلا كثرتاه» . و «التِّرمِذي» (3168) قال: حدثنا ابن أبي عمر، قال: حدثنا سفيان بن عُيينة، عن ابن جدعان. وفي (3169) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن أبي عبد الله، عن قتادة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (11277) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا يحيى، قال: حدثنا هشام، عن قتادة.

كلاهما (علي بن زيد بن جدعان، وقتادة بن دعامة) عن الحسن البصري، فذكره

(3)

.

- صرح الحسن بالتحديث في رواية الحميدي، لكن من طريق علي بن زيد بن جدعان، وهو رافضي، خبيث، متروك.

- قال التِّرمِذي (3168): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، قد روي من غيرِ وجهٍ، عن الحسن، عن عمران بن حُصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

- وقال أَيضًا (3169): هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(1)

اللفظ للترمذي (3168).

(2)

يعني من رواية سعيد بن أبي عَروبَة، وهشام، عن قتادة.

(3)

المسند الجامع (10893)، وتحفة الأشراف (10799 و 10802)، وأطراف المسند (6705).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (874)، والروياني (69)، والطبراني 18/ (306 و 307 و 328 و 340).

ص: 293

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 294

10476 -

عن قتادة، عن عمران بن حصين؛

«أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ: {وترى الناس سكارى وما هم بسكارى}» .

أخرجه التِّرمِذي (2941) قال: حدثنا أَبو زُرعَة، والفضل بن أبي طالب، وغير واحد، قالوا: حدثنا الحسن بن بشر، عن الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ، وهكذا روى الحكم بن عبد الملك، عن قتادة، ولا نعرف لقتادة سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أنس، وأبي الطفيل، وهذا عندي حديث مختصر، إنما يروى عن قتادة، عن الحسن، عن عمران بن حصين، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في السفر، فقرأ:{يا أيها الناس اتقوا ربكم} ، الحديث بطوله، وحديث الحكم بن عبد الملك عندي مختصر من هذا الحديث.

(1)

المسند الجامع (10894)، وتحفة الأشراف (10837).

ص: 294

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أَنس رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (619).

ص: 294

- كتاب السُّنَّة والعلم

10477 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال:

«نزل القرآن، وسن رسول الله صلى الله عليه وسلم السنن» .

ثم قال

(1)

: اتبعونا، فوالله إن لم تفعلوا تضلوا.

أخرجه أحمد (20240) قال: حدثنا مُؤَمَّل، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن علي بن زيد، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

(1)

القائل؛ عمران بن حصين.

(2)

المسند الجامع (10896)، وأطراف المسند (6711)، ومَجمَع الزوائد 1/ 172.

ص: 295

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وعلي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (6559).

ص: 295

10478 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، قال: قال لي عمران بن حصين: أي مطرف، والله، إن كنت لأرى أني لو شئت حدثت عن نبي الله صلى الله عليه وسلم يومين متتابعين، لا أعيد فيه حديثا، ثم لقد زادني بطأ عن ذلك وكراهية له، أن رجالا من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أو من بعض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم شهدت كما شهدوا، وسمعت كما سمعوا، يحدثون أحاديث ما هي كما يقولون، ولقد علمت أنهم لا يألون عن الخير، فأخاف أن يشبه لي كما شبه لهم، فكان أحيانا يقول: لو حدثتكم أني سمعت من نبي الله صلى الله عليه وسلم كذا وكذا، رأيت أني قد صدقت، وأحيانا يعزم فيقول: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول كذا وكذا.

أخرجه أحمد (20134) قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثنا أَبو هارون الغنوي، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره.

• أَخرجه عبد الله بن أحمد (20135) قال: حدثني نصر بن علي، قال: حدثنا بشر بن المُفَضَّل، عن أبي هارون الغنوي، قال: حدثني هانئ الأعور، عن مطرف، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم

نحو هذا الحديث.

⦗ص: 296⦘

قال عبد الله بن أحمد: فحدثت به أبي رحمه الله، فاستحسنه، وقال: زاد فيه رجلا

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10897)، وأطراف المسند (6732)، ومَجمَع الزوائد 1/ 141.

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (240).

ص: 295

10479 -

عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، قال:

«كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا إلى عظم صلاة»

(1)

.

- وفي رواية: «كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عامة ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا لعظم صلاة» .

يعني المكتوبة الفريضة.

قال عفان: «عامة يحدثنا ليله عن بني إسرائيل، لا يقوم إلا لعظم صلاة»

(2)

.

أخرجه أحمد (20163) قال: حدثنا بَهز. وفي 4/ 444 (20232) قال: حدثنا حسن بن موسى، وعفان. و «ابن خزيمة» (1342) قال: حدثنا بُندَار، قال: حدثنا عفان.

ثلاثتهم (بَهز بن أسد، وحسن، وعفان بن مسلم) عن أبي هلال الراسبي، عن قتادة بن دعامة، عن أبي حسان الأعرج، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20163).

(2)

اللفظ لأحمد (20232).

(3)

المسند الجامع (10898)، وأطراف المسند (6747)، ومَجمَع الزوائد 1/ 191 و 8/ 264، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (1290).

والحديث؛ أخرجه البزار (3596)، والروياني (131)، والطبراني 18/ (510).

ص: 296

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه محمد بن بكار، عن سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عَمرو؛ أن النبي صلى الله عليه وسلم حدثهم ذات ليلة عن بني إسرائيل، فلم يقم فيها إلا إلى عظم صلاة.

⦗ص: 297⦘

قال أبي: يروي هذا الحديث أَبو هلال، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم وحديث عبد الله بن عَمرو أشبه، لأنه قد تابعه هشام الدَّستوائي، وعَمرو بن الحارث. «علل الحديث» (451).

- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم يروى، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا برواية عمران بن حصين، وعبد الله بن عَمرو، واختلف في إسناده عن قتادة؛

فقال أَبو هلال: عن قتادة، عن أبي حسان، عن عمران بن حصين.

وقال معاذ بن هشام: عن أبيه، عن قتادة، عن أبي حسان، عن عبد الله بن عَمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وهشام أحفظ من أبي هلال. «مسنده» (3596).

ص: 296

- كتاب الجهاد

10480 -

عن رجل من الحي؛ أن عمران بن حصين حدثه، أن عبيسا، أو ابن عبيس، في أناس من بني جشم أتوه، فقال له أحدهم: ألا تقاتل حتى لا تكون فتنة، قال: لعلي قد قاتلت حتى لم تكن فتنة، قال: ألا أحدثكم ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أراه ينفعكم، فأنصتوا، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اغزوا بني فلان مع فلان، قال: فصفت الرجال، وكانت النساء من وراء الرجال، ثم لما رجعوا، قال رجل: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: هل أحدثت؟ قال: لما هزم القوم، وجدت رجلا بين القوم والنساء، فقال: إني مسلم، أو قال: أسلمت، فقتلته، قال: تعوذا بذلك حين غشيه الرمح، قال: هل شققت عن قلبه تنظر إليه؟ فقال: لا، والله ما فعلت، فلم يستغفر له، أو كما قال، وقال في حديثه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اغزوا بني فلان مع فلان، فانطلق رجل من لحمتي معهم، فلما رجع إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال: يا نبي الله، استغفر لي، غفر الله لك، قال: وهل أحدثت؟ قال: لما هزم القوم، أدركت رجلين بين القوم والنساء،

⦗ص: 298⦘

فقالا: إنا مسلمان، أو قال: أسلمنا، فقتلتهما، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: عما أقاتل الناس إلا على الإسلام، والله لا أستغفر لك، أو كما قال، فمات بعد، فدفنته عشيرته، فأصبح قد نبذته الأرض، ثم دفنوه وحرسوه ثانية، فنبذته الأرض، ثم قالوا: لعل أحدا جاء وأنتم نيام فأخرجه، فدفنوه ثالثة، ثم حرسوه، فنبذته الأرض ثالثة، فلما رأو ذلك ألقوه، أو كما قال».

أخرجه أحمد (20179) قال: حدثنا عارم، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، قال: وحدثني السميط الشيباني، عن أبي العلاء، قال: حدثني رجل من الحي، فذكره.

• أَخرجه ابن ماجة (3930) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا علي بن مُسهِر. وفي (3930 م) قال: حدثنا إسماعيل بن حفص الأبلي، قال: حدثنا حفص بن غياث.

ص: 297

كلاهما (علي بن مُسهِر، وحفص بن غياث) عن عاصم، عن السميط بن السمير، عن عمران بن الحصين، قال: أتى نافع بن الأزرق وأصحابه، فقالوا: هلكت يا عمران، قال: ما هلكت، قالوا: بلى، قال: ما الذي أهلكني؟ قالوا: قال الله، عز وجل:{وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله} قال: قد قاتلناهم حتى نفيناهم، فكان الدين كله لله، وإن شئتم حدثتكم حديثا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا: وأنت سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم؛

«شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم وبعث جيشا من المسلمين إلى المشركين، فلما لقوهم قاتلوهم قتالا شديدا، فمنحوهم أكتافهم، فحمل رجل من لحمتي على رجل من المشركين بالرمح، فلما غشيه قال: أشهد أن لا إله إلا الله، إني مسلم، فطعنه فقتله، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، هلكت، قال: وما الذي صنعت؟ مرة، أو مرتين، فأخبره بالذي صنع، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: فهلا شققت عن بطنه، فعلمت ما في قلبه؟ قال: يا رسول الله، لو شققت بطنه أكنت أعلم ما في قلبه؟ قال: فلا أنت قبلت ما تكلم به، ولا أنت تعلم ما في قلبه، قال: فسكت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يلبث إلا يسيرا حتى مات، فدفناه فأصبح على

⦗ص: 299⦘

ظهر الأرض، فقالوا: لعل عدوا نبشه، فدفناه، ثم أمرنا غِلماننا يحرسونه، فأصبح على ظهر الأرض، فقلنا: لعل الغِلمان نعسوا، فدفناه، ثم حرسناه بأنفسنا، فأصبح على ظهر الأرض، فألقيناه في بعض تلك الشعاب».

- لفظ (3930 م): «بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية، فحمل رجل من المسلمين على رجل من المشركين، فذكر الحديث، وزاد فيه: فنبذته الأرض، فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وقال: إن الأرض لتقبل من هو شر منه، ولكن الله أحب أن يريكم تعظيم حرمة لا إله إلا الله» .

- ليس فيه: «أَبو العلاء، ولا رجل من الحي»

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10899)، وتحفة الأشراف (10828)، وأطراف المسند (6769)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (107).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (562)، والبيهقي في «دلائل النبوة» 7/ 127.

ص: 298

10481 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«مقام الرجل في الصف، في سبيل الله، أفضل من عبادة الرجل ستين سنة» .

أخرجه الدَّارِمي (2549) قال: أخبرنا عبد الله بن صالح، قال: حدثني يحيى بن أيوب، عن هشام، عن الحسن، فذكره

(1)

.

• أَخرجه عبد الرزاق (9543) عن هشام، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«غدوة في سبيل الله، أو روحة خير من الدنيا وما فيها، ولوقوف أحدكم في الصف خير من عبادة رجل ستين سنة» ، «مُرسَل» .

(1)

المسند الجامع (10900)، ومَجمَع الزوائد 5/ 326، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4285)، والمطالب العالية (1940).

والحديث؛ أخرجه البزار (3509)، والطبراني 18/ (377)، والبيهقي 9/ 161.

ص: 299

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال أَبو حاتم الرازي: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول: سمعت إسماعيل ابن عُلَية يقول: كنا لا نعد هشام بن حسان في الحسن شيئا. «الجرح والتعديل» 9/ 56.

- وقال العُقيلي: حدثنا محمد بن أحمد، قال: حدثنا معاوية، يعني ابن صالح، قال: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، قال: زعم معاذ بن معاذ، قال: كان شعبة يتقي حديث هشام بن حسان، عن عطاء، ومحمد، والحسن. «الضعفاء» 6/ 251.

ص: 300

• حديث الحسن البصري، عن علي بن أبي طالب، وأبي الدرداء، وأبي هريرة، وأَبي أُمامة الباهلي، وعبد الله بن عمر، وعبد الله بن عَمرو، وجابر بن عبد الله، وعمران بن الحصين، كلهم يحدث، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«من أرسل بنفقة في سبيل الله، وأقام في بيته، فله بكل درهم سبع مئة درهم، ومن غزا بنفسه في سبيل الله، وأنفق في وجهه ذلك، فله بكل درهم سبع مئة ألف درهم، ثم تلا هذه الآية: {والله يضاعف لمن يشاء والله واسع عليم}» .

سلف في مسند جابر بن عبد الله الأَنصاري، رضي الله عنهما، برقم (3178).

ص: 300

- كتاب الإمارة

10482 -

عن أبي مراية العجلي، قال: سمعت عمران بن حصين يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:

«لا طاعة في معصية الله عز وجل»

(1)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (34404) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا شعبة. و «أحمد» 4/ 426 (20062) قال: حدثنا عبد الرَّحمَن، قال: أخبرنا همام.

⦗ص: 301⦘

وفي 4/ 427 (20070) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 436 (20146) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وهمام بن يحيى) عن قتادة بن دعامة، قال: سمعت أبا مراية العجلي، فذكره

(2)

.

- صرح قتادة بالسماع عند أحمد (20070).

(1)

اللفظ لأحمد (20070).

(2)

المسند الجامع (10901)، وأطراف المسند (6759)، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4223).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (890)، والحارث بن أبي أُسامة، «بغية الباحث (602)، والبزار (3599)، والروياني (109)، والطبراني 18/ (570 و 571).

ص: 300

10483 -

عن الحسن البصري؛ أن زيادا استعمل الحكم الغِفاري على جيش، فأتاه عمران بن حصين، فلقيه بين الناس، فقال: أتدري لم جئتك؟ فقال له: لم؟ قال:

«هل تذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم للرجل الذي قال له أميره: قع في النار، فأدرك فاحتبس، فأخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: لو وقع فيها لدخلا النار جميعا، لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى؟» .

قال: نعم، قال: إنما أردت أن أذكرك هذا الحديث.

أخرجه أحمد (20935) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حماد، قال: أخبرنا يونس، وحميد، عن الحسن، فذكره

(1)

.

• أَخرجه ابن أبي شيبة (34406) قال: حدثنا وكيع، قال: حدثنا مبارك، عن الحسن، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق» ، مرسل.

(1)

المسند الجامع (3449)، وأطراف المسند (2261)، ومَجمَع الزوائد 5/ 226، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4223).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1017)، والبزار (3581)، والطبراني 3/ (3159) و 18/ (324).

ص: 301

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

ص: 302

10484 -

عن محمد بن سِيرين، قال: جاء رجل إلى عمران بن حصين، ونحن عنده، فقال: استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري على خراسان، فتمناه عمران، حتى قال له رجل من القوم: ألا ندعوه لك؟ فقال له: لا، ثم قام عمران فلقيه بين الناس، فقال عمران: إنك قد وليت أمرا من أمر المسلمين عظيما، ثم أمره ونهاه ووعظه، ثم قال: هل تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا طاعة لمخلوق في معصية الله تبارك وتعالى؟» .

قال الحكم: نعم، قال عمران: الله أكبر

(1)

.

- وفي رواية: «عن محمد؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري على خراسان، قال: فجعل عمران يتمناه، فلقيه بالباب، فقال: لقد كان يعجبني أن ألقاك، هل سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا طاعة في معصية الله؟ قال الحكم: نعم، قال: فكبر عمران رضي الله عنه»

(2)

.

- وفي رواية: «عن ابن سِيرين؛ أن زيادا استعمل الحكم بن عَمرو الغِفاري، فقال عمران بن حصين: وددت أني ألقاه قبل أن يخرج، قال: فلقيه، فقال له عمران: أما علمت، أو ما سمعت، رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى؟ قال: بلى، قال: فذاك الذي أردت أن أقول لك»

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20932).

(2)

اللفظ لأحمد (20121).

(3)

اللفظ لأحمد (20937).

ص: 302

أخرجه عبد الرزاق (20700) قال: أخبرنا معمر، عن غير واحد منهم أيوب

(1)

.

⦗ص: 303⦘

و «أحمد» 4/ 432 (20121) قال: حدثنا عبد الوَهَّاب بن عبد المجيد الثقفي، عن أيوب. وفي 5/ 66 (20929) قال: حدثنا سليمان بن حرب، قال: حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب. وفي (20932) قال: حدثنا يزيد، يعني ابن هارون، قال: أخبرنا هشام. وفي 5/ 67 (20937) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن غير واحد منهم أيوب.

كلاهما (أيوب السَّخْتِياني، وهشام بن حسان) عن محمد بن سِيرين، فذكره.

• أَخرجه أحمد (20934) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا يزيد، يعني ابن إبراهيم، قال سألتُ محمدًا عن حديث عمران بن حصين، فقال: نبئت أن عمران بن حصين قال للحكم الغِفاري، وكلاهما من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: هل تعلم يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«لا طاعة في معصية الله تبارك وتعالى؟» .

قال: نعم، قال عمران: الله أكبر، الله أكبر

(2)

.

(1)

تصحف في المطبوعتين إلى: «أخبرنا مَعمَر، عن أيوب، عن غير واحد منهم، عن ابن سِيرين» ، وأثبتناه على الصواب، عن «مسند أحمد» 5/ 67 إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

(2)

المسند الجامع (3447)، وأطراف المسند (2261 و 6725)، ومَجمَع الزوائد 5/ 226، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4223).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (896)، وابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1018)، والبزار (3614)، والروياني (1484)، والطبراني 3/ (3160) و 18/ (432: 435 و 437 و 438).

ص: 302

10485 -

عن عبد الله بن الصامت، قال: أراد زياد أن يبعث عمران بن حصين على خراسان، فأبى عليه، فقال له أصحابه: أتركت خراسان أن تكون عليها؟ قال: فقال: إني والله، ما يسرني أن أصلى بحرها، وتصلون ببردها، إني أخاف إذا كنت في نحور العدو، أن يأتيني كتاب من زياد، فإن أنا مضيت هلكت، وإن رجعت ضربت عنقي، قال: فأراد الحكم بن عَمرو الغِفاري عليها، قال: فانقاد لأمره، قال: فقال عمران: ألا أحد يدعو لي الحكم؟ قال: فانطلق الرسول، قال: فأقبل الحكم إليه، قال: فدخل عليه، قال: فقال عمران للحكم: أسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

⦗ص: 304⦘

«لا طاعة لأحد في معصية الله تبارك وتعالى»

قال: نعم، فقال عمران: لله الحمد، أو: الله أكبر.

أخرجه أحمد (20930) قال: حدثنا بَهز، قال: حدثنا سليمان بن المغيرة، قال: حدثنا حميد، يعني ابن هلال، عن عبد الله بن الصامت، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (3448)، وأطراف المسند (2261)، ومَجمَع الزوائد 5/ 225، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (4223).

والحديث؛ أخرجه الحارث بن أبي أُسامة «بغية الباحث (603)، والطبراني (3150).

ص: 303

- كتاب المناقِب

10486 -

عن رِبعي بن حِراش، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله، أو قال: يحبه الله ورسوله، فدعا عليا وهو أرمد، ففتح الله على يديه» .

أخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (8094 و 8353) قال: أخبرنا العباس بن عبد العظيم العنبري، قال: حدثنا عمر بن عبد الوَهَّاب، قال: حدثنا مُعتَمِر بن سليمان، عن أبيه، عن منصور، عن رِبعي، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10902)، وتحفة الأشراف (10820)، ومَجمَع الزوائد 9/ 124.

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (594: 598).

ص: 304

10487 -

عن مطرف بن عبد الله، عن عمران بن حصين، قال:

«بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم عليا، فصنع علي شيئًا أنكروه، فتعاقد أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكانوا إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، قال: فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله

⦗ص: 305⦘

صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف الغضب في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، ما تريدون من علي، علي مني وأنا من علي، وعلي ولي كل مؤمن بعدي»

(1)

.

- وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، وأمر عليهم علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه، فأحدث شيئًا في سفره، فتعاهد ـ قال عفان: فتعاقد ـ أربعة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم أن يذكروا أمره لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال عمران: وكنا إذا قدمنا من سفر، بدأنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلمنا عليه، قال: فدخلوا عليه، فقام رجل منهم، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثاني، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الثالث، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام الرابع، فقال: يا رسول الله، إن عليا فعل كذا وكذا، قال: فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم على الرابع، وقد تغير وجهه، فقال: دعوا عليا، دعوا عليا، دعوا عليا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي»

(2)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ لأحمد.

ص: 304

- وفي رواية: «بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية، واستعمل عليهم عليا، قال: فمضى علي في السرية، فأصاب جارية، فأنكر ذلك عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: إذا لقينا رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرناه بما صنع علي، قال عمران: وكان المسلمون إذا قدموا من سفر، بدؤوا برسول الله صلى الله عليه وسلم فسلموا عليه، ونظروا إليه، ثم ينصرفون إلى رحالهم، فلما قدمت السرية، سلموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام أحد الأربعة، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأعرض عنه، ثم قام آخر، فقال: يا رسول الله، ألم تر أن عليا صنع كذا وكذا، فأقبل إليه رسول

⦗ص: 306⦘

الله صلى الله عليه وسلم والغضب يعرف في وجهه، فقال: ما تريدون من علي، ثلاثا، إن عليا مني وأنا منه، وهو ولي كل مؤمن بعدي»

(1)

.

- وفي رواية: «إن عليا مني وأنا منه، وولي كل مؤمن»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (32784) قال: حدثنا عفان. و «أحمد» 4/ 437 (20170) قال: حدثنا عبد الرزاق، وعفان، المَعنَى، وهذا حديث عبد الرزاق. و «التِّرمِذي» (3712) قال: حدثنا قتيبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (8090 و 8420) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد. وفي (8399) قال: أخبرنا بشر بن هلال. و «أَبو يَعلى» (355) قال: حدثنا عُبيد الله. و «ابن حِبَّان» (6929) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا الحسن بن عمر بن شقيق.

ستتهم (عفان، وعبد الرزاق، وقتيبة، وبشر، وعُبيد الله بن عمر، والحسن بن عمر) عن جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثني يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله، فذكره

(3)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من حديث جعفر بن سليمان.

(1)

اللفظ لابن حبان.

(2)

اللفظ للنسائي (8399).

(3)

المسند الجامع (10903)، وتحفة الأشراف (10861)، وأطراف المسند (6742).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (868)، وابن أبي عاصم (1187)، والروياني (119)، والطبراني 18/ (265).

ص: 305

- فوائد:

• قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ جعفر بن سليمان الضُّبَعي، رافضيٌ خبيثٌ، لا يُحتج به. انظر فوائد الحديث رقم (8990).

• وأَخرجه ابن عَدي في «الكامل» 3/ 97 في مناكير جعفر بن سليمان الضُّبَعي، وقال: وهذا الحديث يعرف بجعفر بن سليمان.

ص: 306

10488 -

عن الحكم بن الأعرج، أن عمران بن حصين قال:

⦗ص: 307⦘

«ما مسست فرجي بيميني، منذ بايعت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم» .

أخرجه أحمد (20185) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا حاجب بن عمر، قال: حدثنا الحكم بن الأعرج، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10904)، وأطراف المسند (6714)، ومَجمَع الزوائد 9/ 381.

والحديث؛ أخرجه الروياني (143)، والطبراني 18/ (192 و 495).

ص: 306

10489 -

عن زهدم بن مضرب، قال: سمعت عمران بن حصين يحدث، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«إن خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد قرنه مرتين، أو ثلاثة، ثم يكون بعدهم قوم يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يوفون، ويظهر فيهم السمن»

(1)

.

- وفي رواية: «خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: لا أدري أذكر النبي صلى الله عليه وسلم بعد قرنين، أو ثلاثة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن بعدكم قوما يخونون ولا يؤتمنون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن»

(2)

.

- وفي رواية: «خير أمتي قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، قال عمران: فلا أدري أذكر بعد قرنه قرنين، أو ثلاثا، ثم إن بعدكم قوما يشهدون ولا يستشهدون، ويخونون ولا يؤتمنون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السمن»

(3)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (33078) قال: حدثنا غُندَر. و «أحمد» 4/ 427 (20074) قال: حدثنا محمد بن جعفر، وحجاج.

(1)

اللفظ لأحمد (20074).

(2)

اللفظ للبخاري (2651).

(3)

اللفظ للبخاري (3650).

ص: 307

وفي (20075) قال: حدثنا حجاج.

⦗ص: 308⦘

وفي 4/ 436 (20148) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و «البخاري» 3/ 224 (2651) قال: حدثنا آدم. وفي 5/ 2 (3650) قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر. وفي 8/ 113 (6428) قال: حدثني محمد بن بشار، قال: حدثنا غُندَر. وفي 8/ 176 (6695) قال: حدثنا مُسدد، عن يحيى. و «مسلم» 7/ 185 (6566) قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، ومحمد بن المثنى، وابن بشار، جميعا عن غُندَر، قال ابن المثنى: حدثنا محمد بن جعفر. وفي 7/ 186 (6567) قال: حدثني محمد بن حاتم، قال: حدثنا يحيى بن سعيد (ح) وحدثنا عبد الرَّحمَن بن بشر العبدي، قال: حدثنا بَهز (ح) وحدثني محمد بن رافع، قال: حدثنا شَبَابة. و «النَّسَائي» 7/ 17، وفي «الكبرى» (4732) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد.

ثمانيتهم (محمد بن جعفر غُندَر، وحجاج بن محمد، ويحيى بن سعيد، وآدم بن أبي إياس، والنضر بن شميل، وبَهز بن أسد، وشَبَابة بن سَوَّار، وخالد بن الحارث) عن شعبة بن الحجاج، قال: سمعت أبا جمرة، قال: سمعت زهدم بن مضرب، فذكره

(1)

.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن النَّسَائي: هذا نصر بن عمران أَبو جمرة.

(1)

المسند الجامع (10905)، وتحفة الأشراف (10827)، وأطراف المسند (6719).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (880)، وابن أبي عاصم (1468 و 1469)، وأَبو عَوانة (6412)، والطبراني 18/ (581 و 582)، والبيهقي 10/ 74 و 123، والبغوي (3857).

ص: 307

10490 -

عن زُرارة بن أوفى، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«خير أمتي القرن الذي بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم ـ قال: والله أعلم أذكر الثالث أم لا ـ ثم ينشأ قوم يشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يوفون، ويخونون ولا يؤتمنون، ويفشو فيهم السمن»

(1)

.

- وزاد في حديث هشام، عن قتادة، عند مسلم:«ويحلفون ولا يستحلفون» .

⦗ص: 309⦘

أخرجه أحمد (20061) قال: حدثنا عبد الملك بن عَمرو، وعبد الصمد، قالا: حدثنا هشام. وفي 4/ 440 (20195) قال: حدثنا عفان، وبَهز، قالا: حدثنا أَبو عَوانة. و «مسلم» 7/ 186 (6568) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عبد الملك الأُمَوي، قالا: حدثنا أَبو عَوانة (ح) وحدثنا محمد بن المثنى، وابن بشار، قالا: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثنا أبي. و «أَبو داود» (4657) قال: حدثنا عَمرو بن عون، قال: أخبرنا (ح) وحدثنا مُسدد، قال: حدثنا أَبو عَوانة.

(1)

اللفظ لأحمد (20195).

ص: 308

و «التِّرمِذي» (2222) قال: حدثنا قتيبة، قال: حدثنا أَبو عَوانة. و «ابن حِبَّان» (6729) قال: أخبرنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا خلف بن هشام البزار، وعبد الواحد بن غياث، قالا: حدثنا أَبو عَوانة.

كلاهما (هشام الدَّستوائي، وأَبو عَوانة الوضاح) عن قتادة بن دعامة، عن زُرارة بن أوفى، فذكره

(1)

.

- قتادة لم يُصرح بالسماع.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

• أَخرجه عبد الرزاق (19996) عن مَعمَر، عن قتادة، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«خير أمتي القرن الذين بعثت فيهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يظهر الكذب، فيحلفون ولا يستحلفون، ويشهدون ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويفشو فيهم السمن» ، «مُرسَل» .

(1)

المسند الجامع (10906)، وتحفة الأشراف (10824)، وأطراف المسند (6718).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (892)، والبزار (3521 و 3603)، والروياني (136)، والطبراني 18/ (526: 529)، والبيهقي 10/ 160، والبغوي (3858).

ص: 309

10491 -

عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم يتسمنون، يحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها»

(1)

.

⦗ص: 310⦘

- وفي رواية: «خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم»

(2)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (33077). وأحمد (20058). والتِّرمِذي (2221 م و 2302 م) قال: حدثنا أَبو عمار، الحسين بن حريث. و «ابن حِبَّان» (7229) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة.

ثلاثتهم (أَبو بكر بن أبي شيبة، وأحمد بن حنبل، والحسين) عن وكيع بن الجراح، قال: حدثنا الأعمش، قال: حدثنا هلال بن يَسَاف، فذكره

(3)

.

- قال التِّرمِذي (2221 م): هذا أَصح عندي من حديث محمد بن فُضيل، وقد روي هذا الحديث من غير وجه، عن عمران بن حُصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(3)

المسند الجامع (10907 و 15645)، وتحفة الأشراف (10866 و 15682)، وأطراف المسند (6744).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم (1472)، والطبراني 18/ (584: 586).

ص: 309

• أخرجه التِّرمِذي (2221 و 2302) قال: حدثنا واصل بن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن الفضيل، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يأتي من بعدهم قوم يتسمنون، ويحبون السمن، يعطون الشهادة قبل أن يسألوها»

(1)

.

- زاد فيه: «علي بن مدرك»

(2)

.

- قال التِّرمِذي: هكذا روى محمد بن فضيل هذا الحديث، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يَسَاف، وروى غير واحد من الحفاظ عن الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، ولم يذكروا فيه:«علي بن مدرك» .

⦗ص: 311⦘

وقال أيضا: وهذا حديثٌ غريبٌ من حديث الأعمش، عن علي بن مدرك، وأصحاب الأعمش إنما رووا عن الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين.

• وأخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (5986) قال: أخبرنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، عن شعبة، عن علي بن مدرك، عن هلال بن يَسَاف، قال: قدمت البصرة، فإذا رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس أَنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يجيء قوم سمان، يعطون الشهادة ولا يسألونها» .

(1)

لفظ (2221).

(2)

أخرجه ابن أبي عاصم (1470 و 1471)، والطبراني 18/ (583).

ص: 310

- فوائد:

- قال عبد الرَّحمَن بن أبي حاتم الرازي: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه الثوري، وجماعة، عن الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني، الحديث.

فقال أبي: رواه منصور بن أبي الأسود، عن الأعمش، عن علي بن مدرك، عن هلال، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم وهو الصحيح. «علل الحديث» (2603).

- وقال ابن أبي حاتم: سألتُ أبي عن حديثٍ؛ رواه عبد الله بن داود الخريبي، عن الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم: خير الناس قرني ثم الذين يلونهم

وذكر الحديث.

قال: يدخل بين الأعمش وهلال بن يَسَاف: علي بن مدرك. «علل الحديث» (3621).

ص: 311

10492 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال:

«مات النبي صلى الله عليه وسلم وهو يكره ثلاثة أحياء: ثقيفا، وبني حنيفة، وبني أمية» .

أخرجه التِّرمِذي (3943) قال: حدثنا زيد بن أخزم الطائي، قال: حدثنا عبد القاهر بن شعيب، قال: حدثنا هشام، عن الحسن، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفه إلا من هذا الوجه.

(1)

المسند الجامع (10908)، وتحفة الأشراف (10813).

والحديث؛ أخرجه البزار (3510).

ص: 311

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وهشام بن حسان ضعيف في الحسن.

ص: 312

10493 -

عن قتادة، عن عمران بن الحصين، قال:

«أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجلان من ثقيف، فقال: ممن أنتما؟ فقالا: ثقفيان، فقال: ثقيف من إياد، وإياد من ثمود، فكأن ذلك شق على الرجلين، فلما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ذلك شق عليهما، قال: ما يشق عليكما، إنما نجى

(1)

الله من ثمود صالحا، والذين آمنوا معه، فأنتم من ذرية قوم صالحين».

أخرجه عبد الرزاق (19922) عن مَعمَر، عن قتادة، فذكره

(2)

.

(1)

تصحف في المطبوع إلى: «يجيء» ، وهو على الصواب في «فضائل الصحابة» لعبد الله بن أحمد (1669)، إذ أخرجه من طريق عبد الرزاق.

(2)

أخرجه أحمد في «فضائل الصحابة» (1669) من طريق عبد الرزاق، قال: حدثنا مَعمَر، عن قتادة، عن رجل، عن عمران بن حصين، به، زاد فيه:«عن رجل» بين قتادة وعمران.

ص: 312

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال حرب بن إسماعيل: قال أحمد بن حنبل: ما أعلم قتادة روى عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا عن أَنس رضي الله عنه. «المراسيل» لابن أبي حاتم (619).

- وقال التِّرمِذي: لا نعرف لقتادة سماعا من أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا من أنس، وأبي الطفيل. «السنن» (2941).

ص: 312

10494 -

عن صفوان بن محرز، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«اقبلوا البشرى يا بني تميم، قال: قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، قال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، قال: قلنا: قد قبلنا، فأخبرنا عن أول هذا الأمر كيف كان؟ قال: كان الله تبارك وتعالى قبل كل شيء، وكان عرشه على الماء، وكتب في اللوح ذكر كل شيء» .

⦗ص: 313⦘

قال: وأتاني آت، فقال: يا عمران، انحلت ناقتك من عقالها، قال: فخرجت فإذا السراب ينقطع بيني وبينها، قال: فخرجت في أثرها، فلا أدري ما كان بعدي

(1)

.

- وفي رواية: «دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وعقلت ناقتي بالباب، فأتاه ناس من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: قد بشرتنا فأعطنا، مرتين، ثم دخل عليه ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قد قبلنا يا رسول الله، قالوا: جئناك نسألك عن هذا الأمر، قال: كان الله، ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه على الماء، وكتب في الذكر كل شيء، وخلق السماوات والأرض» .

فنادى مناد: ذهبت ناقتك يا ابن الحصين، فانطلقت، فإذا هي يقطع دونها السراب، فوالله، لوددت أني كنت تركتها

(2)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20117).

(2)

اللفظ للبخاري (3191).

ص: 312

- وفي رواية: «إني عند النبي صلى الله عليه وسلم إذ جاءه قوم من بني تميم، فقال: اقبلوا البشرى يا بني تميم، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فدخل ناس من أهل اليمن، فقال: اقبلوا البشرى يا أهل اليمن، إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، جئناك لنتفقه في الدين، ولنسألك عن أول هذا الأمر ما كان؟ قال: كان الله، ولم يكن شيء قبله، وكان عرشه على الماء، ثم خلق السماوات والأرض، وكتب في الذكر كل شيء» .

ثم أتاني رجل، فقال: يا عمران، أدرك ناقتك فقد ذهبت، فانطلقت أطلبها، فإذا السراب ينقطع دونها، وايم الله، لوددت أنها قد ذهبت ولم أقم

(1)

.

- وفي رواية: «جاء نفر من بني تميم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا بني تميم، أبشروا، قالوا: بشرتنا فأعطنا، فتغير وجهه، فجاءه أهل اليمن، فقال: يا أهل اليمن، اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم، قالوا: قبلنا، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم يحدث بدء الخلق والعرش» .

⦗ص: 314⦘

فجاء رجل فقال: يا عمران، راحلتك تفلتت، ليتني لم أقم

(2)

.

- وفي رواية: «كان الله ولا شيء غيره، وكان عرشه على الماء، فكتب في الذكر كل شيء، ثم خلق سبع سماوات»

(3)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (33169) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «أحمد» 4/ 426 (20060) قال: حدثنا وكيع، وعبد الرَّحمَن، عن سفيان. وفي 4/ 431 (20117) قال: حدثنا أَبو معاوية، قال: حدثنا الأعمش. وفي 4/ 433 (20127) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا سفيان.

(1)

اللفظ للبخاري (7418).

(2)

اللفظ للبخاري (3190).

(3)

اللفظ للنسائي.

ص: 313

وفي 4/ 436 (20152) قال: حدثنا وكيع، عن سفيان. و «البخاري» 4/ 128 (3190) قال: حدثنا محمد بن كثير، قال: أخبرنا سفيان. وفي (3191) قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا الأعمش. وفي 5/ 212 (4365) قال: حدثنا أَبو نُعيم، قال: حدثنا سفيان. وفي 5/ 219 (4386) قال: حدثني عَمرو بن علي، قال: حدثنا أَبو عاصم، قال: حدثنا سفيان. وفي 9/ 152 (7418) قال: حدثنا عبدان، عن أبي حمزة، عن الأعمش. و «التِّرمِذي» (3951) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن بن مهدي، قال: حدثنا سفيان. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (11176) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى، قال: حدثنا خالد، يعني ابن الحارث، قال: حدثنا عبد الرَّحمَن. و «ابن حِبَّان» (6140) قال: أخبرنا عمر بن محمد الهمداني، قال: حدثنا محمد بن إشكاب، قال: حدثنا محمد بن أبي عبيدة بن مَعْن، قال: حدثنا أبي، عن الأعمش. وفي (6142) قال: أخبرنا النضر بن محمد بن المبارك، قال: حدثنا محمد بن عثمان العجلي، قال: حدثنا عُبيد الله بن موسى العبسي، عن شَيبان، عن الأعمش. وفي (7292) قال: أخبرنا الحسين بن عبد الله القطان، بالرَّقَّة، قال: حدثنا نوح بن حبيب، قال: حدثنا مُؤَمَّل بن إسماعيل، عن سفيان.

⦗ص: 315⦘

ثلاثتهم (سفيان الثوري، وسليمان الأعمش، وعبد الرَّحمَن بن عبد الله بن عُتبة المَسعودي) عن أبي صخرة، جامع بن شداد، عن صفوان بن محرز المازني، فذكره

(1)

.

- صرح الأعمش بالسماع في رواية حفص بن غياث، عنه.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

(1)

المسند الجامع (10909)، وتحفة الأشراف (10829)، وأطراف المسند (6720).

والحديث؛ أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني» (1150)، والبزار (3598)، والروياني (105 و 140)، والطبراني 18/ (496: 500)، والبيهقي 9/ 2.

ص: 314

- كتاب الزهد والرقاق

10495 -

عن محمد بن سِيرين، قال: حدثني عمران، قال: قال نبي الله صلى الله عليه وسلم:

«يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: ومن هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، وعلى ربهم يتوكلون، فقام عكاشة، فقال: ادع الله أن يجعلني منهم، قال: أنت منهم، قال: فقام رجل فقال: يا نبي الله، ادع الله أن يجعلني منهم، قال: سبقك بها عكاشة»

(1)

.

- وفي رواية: «يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا، بغير حساب ولا عذاب، لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون»

(2)

.

أخرجه أحمد (20208) قال: حدثنا يزيد. و «مسلم» 1/ 137 (444) قال: حدثنا يحيى بن خلف الباهلي، قال: حدثنا المُعتَمِر.

كلاهما (يزيد بن هارون، ومعتمر بن سليمان) عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرين، فذكره

(3)

.

⦗ص: 316⦘

- صرح محمد بن سِيرين بالتحديث في رواية مسلم من طريق يحيى بن خلف.

(1)

اللفظ لمسلم.

(2)

اللفظ لأحمد.

(3)

المسند الجامع (10910)، وتحفة الأشراف (10841).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (248)، والطبراني 18/ (424: 427).

ص: 315

- فوائد:

- قال الدارَقُطني: أَخرج مسلم لابن سيرين، عن عِمران بن حُصين حديثين.

أَحدهما حديثًا تَفرَّد به قريش بن أَنس، عن ابن عَون، عنه، وفيه: أَن رجلًا عَضَّ يد رجل، فانتزع يدَه، فسقطت ثَنيتُه .. الحديث، ولم يذكر فيه سماعَه منه.

والآخر: يَدخل الجنةَ سبعون أَلفًا، وليس فيه أَيضًا سماع محمد من عِمران.

وهو يقول في غير حديث: نُبِّئتُ عن عِمران، والله أَعلم.

ولم يُخرج البخاري لابن سيرين، عن عِمران شيئًا. «التتبع» (48 و 49).

- رواه يزيد بن هارون، عن هشام بن حسان، عن الحسن البصري، عن عمران بن حُصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، وسلف في مسند عبد الله بن مسعود، برقم (8838).

ص: 316

10496 -

عن الحكم بن الأعرج، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفا بغير حساب، قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: هم الذين لا يسترقون، ولا يتطيرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون»

(1)

.

أخرجه أحمد (20226). ومسلم 1/ 137 (445) قال: حدثني زهير بن حرب.

كلاهما (أحمد بن حنبل، وزهير) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا حاجب بن عمر، أَبو خشينة الثقفي، قال: حدثنا الحكم بن الأعرج، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ لمسلم.

(2)

المسند الجامع (10912)، وتحفة الأشراف (10819)، وأطراف المسند (6713).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (494).

ص: 316

10497 -

عن أبي الصهباء، عن عمران بن حصين، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم:

«عرض علي الليلة الأنبياء، فكان الرجل يجيء معه الرجل، ويجيء معه الرجلان، ويجيء معه النفر كذلك، حتى رأيت سوادا كثيرا، فظننت أنهم أمتي، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء قوم موسى، ثم رأيت سوادا كثيرا قد سد أفق السماء، فقلت: من هؤلاء؟ فقيل: هؤلاء من أمتك، ففرحت بذلك وسررت به، ثم قيل: إنه يدخل بعد هؤلاء من أمتك الجنة سبعون ألفا، لا حساب عليهم ولا عذاب، ثم قام النبي صلى الله عليه وسلم فقال القوم: من هؤلاء؟ فتراجعوا، ثم أجمع رأيهم أنهم من ولد في الإسلام وثبت فيه، ولم يدرك شيئًا من الشرك، فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فسألوه عنهم؟ فقال: الذين لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون» .

أخرجه ابن حبان (6089) قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن أبي معشر، قال: حدثنا محمد بن وهب بن أبي كريمة، قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، عن زيد بن أَبي أُنيسة، عن عَمرو بن مُرَّة، عن يحيى بن الجزار، عن أبي الصهباء، فذكره.

ص: 317

- فوائد:

- قلنا: تفرد به من هذا الوجه زيدُ بن أبي أُنَيسَة الجَزَري، وهو ثقةٌ، قال أَحمد بن محمد بن هانئ: قلتُ لأَبي عبد الله، يعني أَحمد بن حنبل: زيد بن أبي أُنيسة، كيف هو عندك؟ فقال لي: إن حديثه لحسن مُقارب، وإِن فيها لبعض النكارة، وهو على ذاك حسن الحديث. «الضعفاء» للعقيلي 2/ 63.

ص: 317

10498 -

عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«اطلعت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء»

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي رجاء العطاردي، قال: جاء عمران بن حصين إلى امرأته من عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: حدثنا ما سمعت من النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنه ليس حين حديث، فأغضبته، قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: نظرت في الجنة، فرأيت أكثر أهلها الفقراء، ونظرت في النار، فرأيت أكثر أهلها النساء»

(2)

.

⦗ص: 318⦘

أخرجه عبد الرزاق (20610) قال: أخبرنا معمر، عن قتادة. و «أحمد» 4/ 429 (20092) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا عوف. وفي (20093) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا سَلْم بن زَرير. وفي 4/ 437 (20169) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة

(3)

. و «البخاري» 4/ 142 (3241) و 8/ 119 (6449) قال: حدثنا أَبو الوليد، قال: حدثنا سَلْم بن زَرير. وقال البخاري عقب (6449): تابعه أيوب

(4)

، وعوف، وقال صخر، وحماد بن نجيح: عن أبي رجاء، عن ابن عباس.

(1)

اللفظ للبخاري.

(2)

اللفظ لأحمد (20169).

(3)

لم يذكر ابن حجر أبا رجاء العطاردي في إسناد قتادة، لا في «أطراف المسند» ولا «إتحاف المهرة» .

(4)

قال المِزِّي: قال أَبو مسعود: إنما رواه عن أيوب كذلك عبد الوارث.

وسائر أصحاب أيوب يقولون: عن أيوب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وقد رواه أَبو الأشهب، وابن أبي عَروبَة، وابن عُلَية، والثقفي، وعاصم بن هلال، وجماعة، عن أيوب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس. «تحفة الأشراف» .

ص: 317

وفي 7/ 40 (5198) و 8/ 141 (6546) قال: حدثنا عثمان بن الهيثم، قال: حدثنا عوف. وقال البخاري عقب (5198): تابعه أيوب، وسَلْم بن زَرير. و «التِّرمِذي» (2603) قال: حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا ابن أَبي عَدي، ومحمد بن جعفر، وعبد الوَهَّاب الثقفي، قالوا: حدثنا عوف، هو ابن أبي جميلة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (9215) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدثنا غُندَر، عن عوف. وفي (9216 و 11757) قال: أخبرنا بشر بن هلال، وعمران بن موسى، قالا: حدثنا عبد الوارث، قال: حدثنا أيوب. و «ابن حِبَّان» (7455) قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن إسماعيل، ببست، قال: حدثنا أَبو داود المصاحفي، سليمان بن سلم البلخي، قال: أخبرنا النضر بن شميل، قال: حدثنا عوف.

أربعتهم (قتادة بن دعامة، وعوف بن أبي جميلة، وسَلْم بن زَرير، وأيوب السَّخْتِياني) عن أبي رجاء العطاردي، فذكره

(1)

.

⦗ص: 319⦘

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وهكذا يقول عوف، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، ويقول أيوب: عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وكلا الإسنادين ليس فيهما مقال، ويحتمل أن يكون أَبو رجاء سمع منهما جميعا، وقد روى غير عوف أيضا هذا الحديث، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين.

(1)

المسند الجامع (10913)، وتحفة الأشراف (10873)، وأطراف المسند (6750).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (872)، والطبراني 18/ (275 و 278 و 279)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (9898 و 9901).

ص: 318

- فوائد:

- قال البخاري: حدثني محمد، قال: حدثنا السكن، قال: حدثنا سَلْم بن زَرير، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وعمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء.

وقال أَبو الوليد: حدثنا سلم، سمع أبا رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مِثلَه.

حدثني محمد، قال: حدثنا عثمان بن عمر، سمع حماد بن نجيح، عن أبي رجاء، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مِثلَه.

حدثني محمد، حدثه عبد الرزاق، قال: أخبرنا مَعمَر، عن قتادة، عن أبي رجاء، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه.

وقال لنا إسحاق: حدثنا معاذ، سمع أباه، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ عامة أهل النار النساء.

وقال لي محمد: عن جعفر بن عون، سمع ابن أبي عَروبَة، سمع أبا رجاء، سمع ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مِثلَه.

حدثني يحيى بن موسى، قال: حدثنا أَبو سعيد مولى بني هاشم، عن صخر بن جويرية، عن أبي رجاء، عن ابن عباس.

قال لنا حجاج: حدثنا حماد بن سلمة، عن أبي التياح، عن مطرف، قلت لامرأتي: سمعت عمران، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أقل ساكني أهل الجنة النساء». «التاريخ الكبير» 4/ 181.

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث، حدثنا به يونس بن حبيب الأصبهاني، عن أبي داود، عن أبي الأشهب، وجرير بن حازم، وحماد بن نجيح، وسَلْم بن زَرير،

⦗ص: 320⦘

وصخر بن جويرية، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، وابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: نظرت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء، ونظرت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء.

فسمعت أبي يقول: هذا (

) فإن بعضهم يروي عن أبي رجاء، عن ابن عباس، عن النبي صَلى الله عَليه وسَلم

ص: 319

وبعضهم يروي عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

ولا أعلم واحدا منهم يجمع عن أبي رجاء، بين ابن عباس، وعمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أَبو محمد، يعني ابن أبي حاتم: أَبو الأشهب جعفر بن حيان، وحماد بن نجيح، وصخر بن جويرية، فإنهم يروون عن أبي رجاء العطاردي، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم لا يذكرون عمران بن حصين.

وأما سَلْم بن زَرير فإنه يروي عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وأما جرير بن حازم، فلا أدري كيف يروي، فإنه لم يقع عندنا.

فهذا علة هذا الحديث.

وروى أيوب السختياني، وسعيد بن أبي عَروبَة، فإنهما رويا عن أبي رجاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

وروى قتادة، وعوف الأعرابي، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم. «علل الحديث» (1194).

- وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن حديث؛ رواه صخر بن جويرية، وأيوب، وحماد بن نجيح، عن أبي رجاء العطاردي، قال: حدثنا ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: اطلعت في الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء والمساكين، واطلعت في النار فإذا أكثر أهلها النساء.

قال أبي: رواه عوف، وسَلْم بن زَرير، عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم.

⦗ص: 321⦘

قال أبي: ابن عباس أشبه، لأن أيوب أحفظهم وأشبههم. «علل الحديث» (1807).

- وقال البزار: وهذا الحديث اختلف في إسناده؛

فقال عوف: عن أبي رجاء، عن عمران بن حصين.

وقال أيوب، وصخر بن جويرية: عن أبي رجاء، عن ابن عباس. «مسنده» (5342).

- قلنا: رواه حماد بن نجيح، وأيوب، وسعيد بن أبي عَروبَة، وصخر بن جويرية، وأَبو الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وسلف برقم ().

- قلنا: رواه حماد بن نجيح، وأيوب، وسعيد بن أبي عَروبَة، وصخر بن جويرية، وأَبو الأشهب، عن أبي رجاء، عن ابن عباس، وسلف برقم ().

ص: 320

10499 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«اطلعت في النار، فإذا أكثر أهلها النساء، واطلعت في الجنة، فإذا أكثر أهلها الفقراء» .

أخرجه أحمد (20224) قال: حدثنا سليمان بن داود، عن الضحاك، يعني ابن يسار، قال: وحدثنا أَبو العلاء، يزيد بن عبد الله، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(1)

.

• أَخرجه النَّسَائي في «الكبرى» (9221) قال: أخبرنا نصير بن الفرج، قال: حدثنا معاذ بن هشام، قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن يزيد بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال: سمعت نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول:

«عامة أهل النار النساء» .

- ليس فيه مطرف

(2)

.

(1)

المسند الجامع (10914)، وأطراف المسند (6737).

(2)

المسند الجامع (10915)، وتحفة الأشراف (10869).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (224).

ص: 321

10500 -

عن مطرف بن الشخير، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن أقل ساكني أهل الجنة من النساء»

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي التياح، قال: سمعت مطرفا يحدث؛ أنه كانت له امرأتان، فجاء إلى إحداهما، قال: فجعلت تنزع به عمامته، وقالت: جئت من عند امرأتك، قال: جئت من عند عمران بن حصين فحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم حسب أنه قال: إن أقل ساكني الجنة النساء»

(2)

.

- وفي رواية: «أقل سكان الجنة النساء»

(3)

.

أخرجه أحمد (20076) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. وفي 4/ 436 (20158) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا حماد بن سلمة. وفي 4/ 443 (20228) قال: حدثنا هاشم، قال: حدثنا شعبة. و «مسلم» 8/ 88 (7042) قال: حدثنا عُبيد الله بن معاذ، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا شعبة. وفي (7043) قال: وحدثنا محمد بن الوليد بن عبد الحميد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (9222) قال: أخبرنا محمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «ابن حِبَّان» (7457) قال: أخبرنا عمر بن إسماعيل بن أبي غَيلان الثقفي، قال: حدثنا علي بن الجعد، قال: أخبرنا شعبة.

كلاهما (شعبة بن الحجاج، وحماد بن سلمة) عن أبي التياح الضبعي، يزيد بن حميد، قال: سمعت مطرف بن الشخير، فذكره

(4)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20228).

(2)

اللفظ لأحمد (20076).

(3)

اللفظ لأحمد (20158).

(4)

المسند الجامع (10916)، وتحفة الأشراف (10854)، وأطراف المسند (6736).

والحديث؛ أخرجه أَبو عَوانة (4025 و 4026)، والطبراني 18/ (262: 264)، والبغوي (4392).

ص: 322

10501 -

عن القاسم بن مِهران، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«إن الله يحب عبده المؤمن، الفقير، المتعفف، أبا العيال» .

أخرجه ابن ماجة (4121) قال: حدثنا عُبيد الله بن يوسف الجبيري، قال: حدثنا حماد بن عيسى، قال: حدثنا موسى بن عُبيدة، قال: أخبرني القاسم بن مِهران، فذكره

(1)

.

(1)

المسند الجامع (10917)، وتحفة الأشراف (10835).

والحديث؛ أخرجه الطبراني 18/ (607 و 608)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (10028).

ص: 323

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ موسى بن عُبيدة الرَّبَذي، ليس بثقةٍ. انظر فوائد الحديث رقم (10561).

- وأخرجه العُقيلي في «الضعفاء» 5/ 128، في مناكير القاسم بن مِهران، وقال: ولا يعرف إلا به.

وقال العُقيلي: القاسم بن مِهران، عن عمران بن حصين، ولا يثبت سماعه منه، روى عنه موسى بن عُبيدة، وموسى متروك.

ص: 323

10502 -

عن أبي رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين، قال:

«ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم من خبز بر مأدوم، حتى مضى لوجهه صلى الله عليه وسلم» .

أخرجه أحمد (20211) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا رجل، والرجل كان يسمى في كتاب أبي عبد الرَّحمَن: عَمرو بن عبيد ـ قال: حدثنا أَبو رجاء العطاردي، فذكره

(1)

.

- قال أَبو عبد الرَّحمَن عبد الله بن أحمد: وكان أبي، رحمه الله، قد ضرب على هذا الحديث في كتابه، فسألته عنه؟ فحدثني به، وكتب عليه: صح، صح.

⦗ص: 324⦘

قال أَبو عبد الرَّحمَن: إنما ضرب أبي على هذا الحديث، لأنه لم يرض الرجل الذي حدث عنه يزيد.

(1)

المسند الجامع (10918)، وأطراف المسند (6755)، ومَجمَع الزوائد 10/ 314، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (7340).

والحديث؛ أخرجه البزار (3606)، والطبراني 18/ (291).

ص: 323

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ قال الحسين بن الحسن: أن محمدا حدثهم، أنه سأل أبا عبد الله، يعني أحمد بن حنبل، عن حديث عمران بن حصين: ما شبع آل محمد من خبز بر؟ فقال: هذا عَمرو بن عبيد، اضرب عليه. «المنتخب من كتاب العلل» للخلال (8).

ص: 324

10503 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين؛

«عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه سئل، أو قيل له: أيعرف أهل النار من أهل الجنة؟ فقال: نعم، قال: فلم يعمل العاملون؟ قال: يعمل كل لما خلق له، أو لما يسر له»

(1)

.

- وفي رواية: «قال رجل: يا رسول الله، أعلم أهل الجنة من أهل النار؟ قال: نعم، قال: ففيم يعمل العاملون؟ قال: اعملوا، فكل ميسر لما خلق له، أو كما قال»

(2)

.

أخرجه أحمد (20073) قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة (ح) وحجاج، قال: أخبرنا شعبة. وفي 4/ 431 (20110) قال: حدثنا إسماعيل. و «البخاري» 8/ 152 (6596)، وفي «خلق أفعال العباد» (286) قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة. وفي 9/ 195 (7551)، وفي «خلق أفعال العباد» (287) قال: حدثنا أَبو مَعمَر، قال: حدثنا عبد الوارث. وفي «خلق أفعال العباد» (288) قال: حدثنا سليمان، قال: حدثنا حماد. و «مسلم» 8/ 48 (6830) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا حماد بن زيد. وفي (6831) قال: حدثنا شَيبان بن فَرُّوخ، قال: حدثنا عبد الوارث (ح) وحدثنا أَبو بكر بن أبي شيبة، وزهير بن حرب، وإسحاق بن إبراهيم، وابن نُمير، عن ابن عُلَية (ح) وحدثنا يحيى بن يحيى، قال: أخبرنا جعفر بن سليمان (ح) وحدثنا ابن

⦗ص: 325⦘

المثنى، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة. و «أَبو داود» (4709) قال: حدثنا مُسدد، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «النَّسَائي» في «الكبرى» (11616) قال: أخبرنا محمد بن النضر بن مساور، قال: حدثنا حماد بن زيد. و «ابن حِبَّان» (333) قال: أخبرنا سليمان بن الحسن العطار، بالبصرة، قال: حدثنا عبد الواحد بن غياث، قال: حدثنا حماد بن زيد.

خمستهم (شعبة بن الحجاج، وإسماعيل ابن عُلَية، وعبد الوارث بن سعيد، وحماد بن زيد، وجعفر بن سليمان) عن يزيد الرشك، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20073).

(2)

اللفظ لأحمد (20110).

(3)

المسند الجامع (10919)، وتحفة الأشراف (10859)، وأطراف المسند (6731 و 6735).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (867)، وابن أبي عاصم (412 و 413)، والبزار (3557)، والروياني (112)، والطبراني 18/ (266: 270 و 272: 274).

ص: 324

10504 -

عن أبي الأسود الديلي، قال: قال لي عمران بن الحصين: أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى عليهم من قدر ما سبق؟ أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقلت: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال: فقال: أفلا يكون ظلما؟ قال: ففزعت من ذلك فزعا شديدا، وقلت: كل شيء خلق الله، وملك يده، فلا يسأل عما يفعل وهم يسألون، فقال لي: يرحمك الله، إني لم أرد بما سألتك إلا لأحزر عقلك؛

«إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالا: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه، أشيء قضي عليهم، ومضى فيهم من قدر قد سبق، أو فيما يستقبلون به مما أتاهم به نبيهم، وثبتت الحجة عليهم؟ فقال: لا، بل شيء قضي عليهم، ومضى فيهم، وتصديق ذلك في كتاب الله، عز وجل: {ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها}»

(1)

.

- وفي رواية: «عن أبي الأسود الديلي، قال: غدوت على عمران بن حصين يوما من الأيام، فقال: يا أبا الأسود، فذكر الحديث؛ أن رجلا من جهينة، أو من

⦗ص: 326⦘

مزينة، أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله، أرأيت ما يعمل الناس اليوم، ويكدحون فيه؟ شيء قضي عليهم، أو مضى عليهم، في قدر قد سبق؟ أو فيما يستقبلون مما أتاهم به نبيهم صلى الله عليه وسلم

(1)

اللفظ لمسلم.

ص: 325

وأخذت عليهم به الحجة؟ قال: بل شيء قضي عليهم، ومضى عليهم، قال: فلم يعملون إذا يا رسول الله؟ قال: من كان الله عز وجل خلقه لواحدة من المنزلتين يهيئه لعملها، وتصديق ذلك في كتاب الله عز وجل:{ونفس وما سواها. فألهمها فجورها وتقواها} »

(1)

.

أخرجه أحمد (20178) قال: حدثنا صفوان بن عيسى. و «مسلم» 8/ 48 (6832) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، قال: حدثنا عثمان بن عمر. و «ابن حِبَّان» (6182) قال: أخبرنا علي بن الحسين بن سليمان، بالفسطاط، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجُوزجاني، قال: حدثنا عثمان بن عمر.

كلاهما (صفوان، وعثمان) عن عَزرة بن ثابت، عن يحيى بن عُقَيل، عن يحيى بن يَعمَر، عن أبي الأسود الديلي، فذكره

(2)

.

- في رواية أحمد: «ابن يعمر» لم يُسَمِّه.

(1)

اللفظ لأحمد.

(2)

المسند الجامع (10920)، وتحفة الأشراف (10870)، وأطراف المسند (6746).

والحديث؛ أخرجه الطيالسي (881)، وابن أبي عاصم (174)، والطبراني 18/ (557)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (183).

ص: 326

- كتاب الفتن

10505 -

عن أبي الدهماء، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«من سمع منكم بخروج الدجال، فلينأ عنه ما استطاع، فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن، فما يزال به حتى يتبعه، مما يرى من الشبهات»

(1)

.

⦗ص: 327⦘

- وفي رواية: «من سمع بالدجال فلينأ منه، من سمع بالدجال فلينأ منه، من سمع بالدجال فلينأ منه، فإن الرجل يأتيه، وهو يحسب أنه مؤمن، فلا يزال به لما معه من الشبه، حتى يتبعه»

(2)

.

- وفي رواية: «من سمع بالدجال فلينأ منه، ثلاثا يقولها، فإن الرجل يأتيه يتبعه، وهو يحسب أنه صادق، لما يبعث به من الشبهات»

(3)

.

أخرجه ابن أبي شيبة (38614) قال: حدثنا وكيع، عن جَرير بن حازم. و «أحمد» 4/ 431 (20116) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، قال: حدثنا هشام بن حسان. وفي 4/ 441 (20210) قال: حدثنا يزيد، قال: أخبرنا هشام بن حسان. و «أَبو داود» (4319) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا جَرير.

كلاهما (جرير بن حازم، وهشام بن حسان) عن حميد بن هلال، عن أبي الدهماء، فذكره

(4)

.

(1)

اللفظ لابن أبي شيبة.

(2)

اللفظ لأحمد (20116).

(3)

اللفظ لأحمد (20210).

(4)

المسند الجامع (10921)، وتحفة الأشراف (10838)، وأطراف المسند (6749).

والحديث؛ أخرجه البزار (3590)، والروياني (133)، والطبراني 18/ (550: 552).

ص: 326

10506 -

عن الحسن البصري، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أما أنا فلا آكل متكئا، وأما إنه قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق، يعني الدجال»

(1)

.

- وفي رواية: «لقد أكل الطعام، ومشى في الأسواق، يعني الدجال» .

أخرجه الحُميدي (854). وأحمد (20235) قال: حدثنا علي بن عبد الله.

⦗ص: 328⦘

كلاهما (عبد الله بن الزبير الحميدي، وعلي بن عبد الله بن المديني) عن سفيان بن عُيينة، عن علي بن زيد بن جدعان، عن الحسن البصري، فذكره

(2)

.

(1)

اللفظ للحميدي.

(2)

المسند الجامع (10922)، وأطراف المسند (6704)، ومَجمَع الزوائد 8/ 2، وإتحاف الخِيرَة المَهَرة (3590)، والمطالب العالية (2397).

والحديث؛ أخرجه البزار (3574)، والطبراني 18/ (339).

ص: 327

- فوائد:

- قلنا: إِسناده ضعيفٌ؛ الحسن بن أَبي الحسن البَصري لم يسمع من عِمران بن حُصين. انظر فوائد الحديث رقم (10407).

- وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى بن مَعين: حديث سفيان، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل، عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ الدجال قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق.

قال ابن الجنيد: هكذا حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.

وحدثنا أَبو موسى الهروي، يقول: عن عمران بن حصين.

فقال لي يحيى: إسحاق أثبت.

قلت: فإن حماد بن سلمة يقول: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم فأيهما الصحيح؟ قال: ما أدري، إن علي بن زيد لم يكن بالحافظ. «سؤالاته» (228).

- وقال أَبو داود السجستاني: سمعت أحمد، يعني ابن حنبل، ذكر حديث ابن عُيينة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن ابن مُغَفَّل، الدجال قد أكل الطعام، ومشى في الأسواق؟ قال أحمد: اختلفوا على سفيان، يعني ابن عُيينة، فيه، وما أراه إلا من سفيان، يعني اضطرابه فيه. «مسائل أحمد» (2007).

- وقال البزار: وهذا الحديث لا نعلم أحدًا يرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه أحسن من هذا الوجه، على أنه قد اختلف فيه عن علي بن زيد، عن ابن عُيينة؛

فقال جماعة: عن ابن عُيينة، عن علي، عن الحسن، عن عمران.

وقال غير واحد من أصحاب ابن عُيينة: عن علي، عن الحسن، عن عبد الله بن مُغَفَّل.

وأحسب ابن عُيينة هكذا حدث به مرة، ومرة حدث به هكذا.

⦗ص: 329⦘

وقال حماد بن سلمة: عن علي بن زيد، عن الحسن، عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم يذكر عمران، ولا عبد الله بن مُغَفَّل. «مسنده» (3574).

- وعلي بن زيد بن جُدعان، التَّيمي البصري، شيعيٌّ، ضعيفٌ، ليس بحُجة. انظر فوائد الحديث رقم (6559).

ص: 328

10507 -

عن عبد الله بن بُريدة، عن عمران بن حصين، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

«أخوف ما أخاف عليكم، جدال المنافق عليم اللسان» .

أخرجه ابن حبان (80) قال: أخبرنا أَبو يَعلى، قال: حدثنا خليفة بن خياط، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا حسين المُعَلِّم، عن عبد الله بن بُريدة، فذكره

(1)

.

(1)

مَجمَع الزوائد 1/ 187.

والحديث؛ أخرجه البزار (3514)، والطبراني 18/ (593)، والبيهقي في «شعب الإيمان» (1639).

ص: 329

- فوائد:

- قال الدارقُطني، وسئل عن حديث عبد الله بن بُريدة، عن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أخوف ما أخاف عليكم من منافق عليم اللسان.

فقال: هو حديث رواه حسين المُعَلِّم، واختُلِف عنه؛

فرواه معاذ بن معاذ، عن حسين المُعَلِّم، عن ابن بُريدة، عن عمران بن حصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم ووهم فيه.

ورواه عبد الوَهَّاب بن عطاء، وروح بن عبادة، وغيرهما عن حسين، عن ابن بُريدة، عن عمر بن الخطاب، وهو الصواب، في قصة طويلة. «العلل» (196).

ص: 329

10508 -

عن هلال بن يَسَاف، عن عمران بن حصين، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:

«في هذه الأمة خسف، ومسخ، وقذف، فقال رجل من المسلمين: يا رسول الله، ومتى ذاك؟ قال: إذا ظهرت القينات، والمعازف، وشربت الخمور» .

⦗ص: 330⦘

أخرجه التِّرمِذي (2212) قال: حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي، قال: حدثنا عبد الله بن عبد القدوس، عن الأعمش، عن هلال بن يَسَاف، فذكره

(1)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ غريبٌ.

ورُوي هذا الحديث، عن الأَعمش، عن عبد الرَّحمَن بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم، مُرسَلًا.

(1)

المسند الجامع (10923)، وتحفة الأشراف (10865).

والحديث؛ أخرجه الروياني (142).

ص: 329

- فوائد:

- قال التِّرمِذي: سألتُ محمدًا، يعني ابن إسماعيل البخاري، عن هذا الحديث؟ فقال: يروى هذا عن الأعمش من حديث عبد الرَّحمَن بن سابط، عن النبي صلى الله عليه وسلم مُرسلًا.

قال محمد: وعبد الله بن عبد القدوس مقارب الحديث. «ترتيب علل التِّرمِذي» (602).

ص: 330

10509 -

عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، عن عمران بن حصين، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال»

(1)

.

- وفي رواية: «لا تزال طائفة من أمتي على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يأتي أمر الله تبارك وتعالى، وينزل عيسى ابن مريم عليه السلام»

(2)

.

أخرجه أحمد (20091) قال: حدثنا بَهز. وفي 4/ 437 (20162) قال: حدثنا أَبو كامل، وعفان. و «أَبو داود» (2484) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل.

أربعتهم (بَهز بن أسد، وأَبو كامل الجَحدري، وعفان بن مسلم، وموسى) عن حماد بن سلمة، عن قتادة بن دعامة، عن مطرف بن عبد الله بن الشخير، فذكره

(3)

.

(1)

اللفظ لأحمد (20162).

(2)

اللفظ لأحمد (20091).

(3)

المسند الجامع (10924)، وتحفة الأشراف (10852)، وأطراف المسند (6740).

والحديث؛ أخرجه البزار (3524)، وأَبو عَوانة (7513)، والطبراني 18/ (228).

ص: 330

- كتاب القيامة والجنة والنار

10510 -

عن أبي رجاء العطاردي، قال: حدثنا عمران بن حصين، رضي الله عنهما، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:

«يخرج قوم من النار بشفاعة محمد صلى الله عليه وسلم فيدخلون الجنة، يسمون الجهنميين»

(1)

.

- وفي رواية: «ليخرجن قوم من النار بشفاعتي، يسمون الجهنميين»

(2)

.

أخرجه أحمد (20139). والبخاري 8/ 145 (6566) قال: حدثنا مُسدد. و «أَبو داود» (4740) قال: حدثنا مُسدد. و «ابن ماجة» (4315) قال: حدثنا محمد بن بشار. و «التِّرمِذي» (2600) قال: حدثنا محمد بن بشار.

ثلاثتهم (أحمد بن حنبل، ومُسَدَّد، ومحمد بن بشار) عن يحيى بن سعيد القطان، عن الحسن بن ذكوان، قال: حدثنا أَبو رجاء، فذكره

(3)

.

- قال التِّرمِذي: هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ، وأَبو رجاء العطاردي اسمه: عمران بن تيم، ويقال: ابن ملحان.

(1)

اللفظ للبخاري.

(2)

اللفظ لابن ماجة.

(3)

المسند الجامع (10925)، وتحفة الأشراف (10871).

والحديث؛ أخرجه البزار (3585 و 3586)، والروياني (90)، والطبراني 18/ (287 و 288)، والبغوي (4351).

ص: 331

- عمير بن جودان العبدي

- يأتي في عمير العبدي.

ص: 331