الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الفارض المسن من الْبَقر والثاغية الشَّاة والثغاء صَوتهَا إِذا صاحت قَالَه الْجَوْهَرِي
وَمِمَّنْ كتب إِلَيْهِ صلى الله عليه وسلم مَالك بن نمط فِي وَفد هَمدَان وأقيال الْيمن
قَالَ ابْن هِشَام وَقدم وَفد هَمدَان على رَسُول الله صلى الله عليه وسلم مِنْهُم مَالك بن نمط وَأَبُو ثَوْر وَهُوَ ذُو المشعار وَمَالك بن أَيفع وضمام بن مَالك السَّلمَانِي بِسُكُون اللَّام وعميرة بن مَالك الخارفي فَلَقوا رَسُول الله صلى الله عليه وسلم وَعَلَيْهِم مقطعات الحبرات والعمائم العدنية برحال الميس على المهرية والأرحبية وَمَالك ابْن نمط وَرجل آخر يرتجزان بالقوم يَقُول أَحدهمَا
(هَمدَان خير سوقة وأقيال
…
لَيْسَ لَهَا فِي الْعَالمين أَمْثَال)
(محلهَا الهضب وَمِنْهَا الْأَبْطَال
…
لَهَا أطابات بهَا وآكال)
وَيَقُول آخر
(إِلَيْك جاوزن سَواد الرِّيف
…
فِي هبوات الصَّيف والخريف)
(مخطمات بحبال الليف
…
)
فَقَامَ مَالك بن نمط بَين يَدَيْهِ ثمَّ قَالَ يَا رَسُول الله نصية من هَمدَان من كل حَاضر وباد أتوك على قلص نواج مُتَّصِلَة بحبائل الْإِسْلَام لَا تأخذهم فِي الله لومة لائم من مخلاف خارف ويام وشاكر أهل السود والقود أجابوا دَعْوَة الرَّسُول وفارقوا آلهات الأنصاب عَهدهم لَا ينْقض مَا أَقَامَت لعلع وَمَا جرى اليعفور بصلع فَكتب لَهُم رَسُول الله صلى الله عليه وسلم كتابا فِيهِ
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم هَذَا كتاب من مُحَمَّد رَسُول الله صلى الله عليه وسلم لمخلاف خارف وَأهل جناب الهضب وحقاف الرمل مَعَ وافدها ذِي المشعار لمَالِك بن نمط وَلمن أسلم من قومه على أَن لَهُم فراعها ووهاطها مَا أَقَامُوا الصَّلَاة وَآتوا الزَّكَاة يَأْكُلُون علافها ويرعون عافيها لَهُم بذلك عهد الله وذمام رَسُوله وشاهدهم الْمُهَاجِرُونَ