الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
جَاءَهُ يَوْمًا للْقِرَاءَة صبي متخلف فَكَانَ أول مَا قَرَأَ عَلَيْهِ بَيت كثير
…
حيتك عزة بعد الهجر وانصرفت
…
فَقَالَ مُصحفا لَهُ جئْتُك عرة فَقَالَ الشَّيْخ وَأكْثر بِاللَّه يَا وَلَدي تروح وَلَو قريت سنة فأضحك الْحَاضِرين
وَكَانَ يقْرَأ عَلَيْهِ بربري جعد الشّعْر قَبِيح الْوَجْه فَوقف يَوْمًا على قل إِن كَانَ للرحمن ولد فَأَنا فَقَالَ لأي شَيْء بِاللَّه لحسن وَجهك وَطيب شعرك
الْأَهْدَاب
أحسن موشحات ابْن زهر موشحته الَّتِي أَولهَا
…
مد الخليج ورف الشّجر
…
لقد تعانقا منظر ومختبر
…
وَقد تقدّمت فِي المتنزهات
وموشحته الَّتِي أَولهَا
…
مَا للموله
…
من سكره لَا يفِيق
…
يَا لَهُ سَكرَان
…
وَقد تقدّمت فِي المتنزهات
وموشحته
…
أَيهَا الساقي إِلَيْك المشتكى
…
كم دعوناك وَإِن لم تسمع
ونديم هَمت فِي غرته
وسقاني الراح من رَاحَته
كلما اسْتَيْقَظَ من سكرته
جذب الزق إِلَيْهِ واتكى
…
وسقاني أَرْبعا فِي أَربع
غُصْن بَان مَال من حَيْثُ اسْتَوَى
بَات من يهواه من خوف النَّوَى
خافق الأحشاء مضعوف القوى
كلما فكر فِي الْبَين بَكَى
…
ياله يبكي لما لم يَقع
أَيهَا المعرض عَمَّا أصف
تعرف الذَّنب وَلَا تعترف
كبد حرى ودمع يكف
مثل حَالي حَقه أَن يشتكي
…
كمد الْيَأْس وذل الطمع
مَا لعَيْنِي شقيت بِالنّظرِ
أنْكرت بعْدك ضوء الْقَمَر
…
.. فَإِذا مَا شِئْت فاسمع خبري
عشيت عَيْنَايَ من طول البكا
…
وَبكى بَعْضِي على بَعْضِي معي
قد براني فِي هَوَاك الكمد
يَا لقومي عذلوا واجتهدوا
أَنْكَرُوا شكواي مِمَّا أجد
قد نما حبك عِنْدِي وزكا
…
لَا يظنّ الْحبّ أَنِّي مدعي
…
وموشحته
…
يَا صَاحِبي نِدَاء مغتبط بِصَاحِب
لله مَا أَلْقَاهُ من فقد الحبائب
قلب أحَاط بِهِ الْهوى من كل جَانب
أَي قلب هائم
…
لَا يستفيق من اللواح
أنحى على رشدي وأعدمني صلاحي
ثغر ثنى الْأَبْصَار عَن نور الأقاح
يسْقِي بمختلطين من مسك وَرَاح
كالحباب العائم
…
فِي صفحة المَاء القراح
…
.. من لي بِهِ بدر تجلى فِي الظلام
علقت من وجناته بدر التَّمام
وعلقت من أعطافه لدن القوام
كالقضيب الناعم
…
لم يسْتَطع حمل الوشاح
يَا من أعانقه بأحناء الضلوع
وأقيمه بَدَلا من الْقلب الصديع
أَنا للغرام وَأَنت لِلْحسنِ البديع
وَكَلَام اللائم
…
شَيْء يمر مَعَ الرِّيَاح
حَملتنِي فِي الْحبّ مَا لَا يُسْتَطَاع
وجدا يراع بِذكرِهِ من لَا يراع
ولأنت أجور من لَهُ أَمر مُطَاع
وَمَعَ أَنَّك ظَالِم
…
أت هـ مناى واقتراحي
…
وموشحته
…
جنت مقل الغزلان
…
جنايا الشُّمُول
على عَالم الْإِنْسَان
…
جيلاً بعد جيل
أهيم بِمن يطغيه
…
على الْجمال
أداريه أسترضيه
…
فيأبى الدَّلال
لقد عذلوني فِيهِ
…
وَقَالُوا وَقَالُوا
…
.. على حِين قد ألهاني
…
عَن قَالَ وَقيل
ليل الصد والهجران
…
وَيَوْم الرحيل
إِلَى كم أداري اللوام
…
مثنى وفرادى
وتالله أُخْرَى الْأَيَّام
…
لَا أعْطى قيادا
لهفي صرت بَين الأقوام
…
حَدِيثا معادا
وَقد قعدت أشجاني
…
بِكُل سَبِيل
وَلَا عهد بالسلوان
…
وَلَا يَنْبَغِي لي
هُوَ الْحسن لَا أخْتَار
…
مَطْلُوبا عَلَيْهِ
وَجه تشرق الْأَنْوَار
…
على صفحتيه
وتستبق الْأَبْصَار
…
إِلَيْهِ إِلَيْهِ
وَقد كغصن البان
…
فِي حقف مهيل
فَذَاك الَّذِي يلحاني
…
عَلَيْهِ عذولي
يَا بن النَّاصِر الْمَنْصُور
…
يَا بن الْمجد أجمع
أَنْت الْأَمْن للمذعور
…
مِمَّا يتَوَقَّع
فكم جذل مسرور
…
يَقُول وَيسمع
أَبُو حَفْص هـ سلطاني
…
الله يحرزو لي
هُـ آمني هُـ أغناني
…
هُـ بلغن سولي
…
وموشحته
…
لأتبعن الْهوى
…
إِلَى أقاصيه
حَتَّى يَقُول فريق
…
رقت حَوَاشِيه
…
.. مَا عيل مصطبري
…
لولاك يَا يحيى
أَمُوت بِالنّظرِ
…
وَتارَة أَحْيَا
مَا شِئْت من خبر
…
يَا بدع فِي الأشيا
صب يقاسي النَّوَى
…
فِيمَا يقاسيه
يفِيض وَادي العقيق
…
على مآقيه
من لي بِوَجْه جمع
…
محَاسِن الصُّور
يُغني إِذا مَا طلع
…
عَن مطلع الْقَمَر
ومبسم لم يدع
…
صبرا لمصطبر
مثل الأقاح اسْتَوَى
…
فَبَاتَ يسْقِيه
ريق كَأَن الرَّحِيق
…
مشعشع فِيهِ
دمعي جرى فَنَطَقَ
…
عَن بعض مَا أجد
ومسعدي فِي الأرق
…
وَالنَّاس قد رقدوا
نجم ضَعِيف الرمق
…
حيران مُنْفَرد
يلوح ضعف القوى
…
على توانيه
مثل التمَاس الغريق
…
مَا لَيْسَ ينجيه
وَجه كَمثل الْهلَال
…
يَبْدُو على غُصْن
رصعته بالجمال
…
وتحفة الْحسن
فَعِنْدَ ذَلِك قَالَ
…
قُولُوا لَهُ عني
لس نرتضي لَو سوى
…
وصفي وتشبيهي
يُرِيد نَكُون لُ صديق
…
يصبر على تيهي
…
وموشحته الَّتِي مِنْهَا
…
عِبْرَة تسيل
…
وَدم على الْأَثر
قد صبرت حَتَّى
…
لات حِين مصطبري
لَا أُطِيق كتما
…
ضقت بالأسى ذرعا
زائر ألما
…
يلبس الدجى درعا
حجبوه لما
…
صَار صُورَة بدعا
وَكَذَا الأفول
…
من عوائد الْقَمَر
قَلما تأتى أمل
…
بِلَا كدر
…
وموشحته
…
صادني وَلم يدر مَا صادا
شادن سبى اللَّيْث فانقادا
واستخف بالبدر أَو كادا
يَا لَهُ لقد ضم بالبدر أزراره
…
وبالحقف زناره
لَو أجَاز حكمي عَلَيْهِ
لاقترحت تَقْبِيل نَعْلَيْه
لَا أَقُول ألثم خديه
أَنا من يعظم وَالله مِقْدَاره
…
وَيلْزم إكباره
يَا سناك حَسبك أَو حسبي
قد قضيت فِي حبكم نحبي
واحتبست نَفسِي فِي الْحبّ
إِنَّهَا نفس لَدَى الْحبّ محتاره
…
وبالسوء أماره
…
.. عرض الْفُؤَاد لأشجانه
وَمضى على حكم سُلْطَانه
فانبريت فِي بعض أوطانه
تَارَة أقبل آثاره
…
وأندبه نارة
أَيهَا المدل بأجفانه
كم وفيت والغدر من شانه
وَأَصَح من طول هجرانه
وعلش حبيب قطعت الزياره
…
وعينيك سحاره
…
وموشحته
…
حَيّ الْوُجُوه الملاحا
…
وَحي نجل الْعُيُون
هَل فِي الْهوى من جنَاح
أَو فِي نديم وَرَاح
رام النصيح صلاحي
وَكَيف أَرْجُو صلاحا
…
بَين الْهوى والمجون
أبكى الْعُيُون البواكي
تذكار أُخْت السماك
حَتَّى حمام الْأَرَاك
بَكَى شجوني وناحا
…
على فروع الغصون
…
.. ألْقى إِلَيْهَا زمامه
صب يُدَارِي غرامه
وَلَا يُطيق اكتتامه
غَدا بشوق وراحا
مَا بَين شَتَّى الظنون
يَا غَائِبا لَا يغيب
أَنْت الْبعيد الْقَرِيب
كم تشتكيك الْقُلُوب
أثخنتهن جراحا
…
فاترك سِهَام الجفون
يَا راحلاً لم يودع
رحلت بالأندلس أجمع
وَالْفَجْر يُعْطي وَيمْنَع
مرت عَيْنَاك الملاحا
…
سحرًا فَمَا ودعوني
…
وموشحته الَّتِي مِنْهَا
…
نبه الصُّبْح رقدة النَّائِم
…
فانتبه للصبوح
وأدر قهوة لَهَا شان
…
ذَات عرف يفوح
…
موشحة لِابْنِ حنون
الَّذِي تقمدمت تَرْجَمته
…
أَبى أَن يجود بِالسَّلَامِ
…
فَكيف يجود بالوصال
من كَانَت تَحِيَّة الْوَدَاع
…
مِنْهُ قبْلَة عِنْد الزَّوَال
عناء المتيم الْمَعْنى
أثاب إِلَيْهِ أَو تجنى
يروقك منْظرًا وحسناً
كالغصن النَّضِير فِي القوام
…
كالبدر الْمُنِير فِي الْكَمَال
يروعك وَهُوَ ذُو ارتياع
…
كالليث الهصور كالغزال
تذكر عهدي الملول
وَقد أخذت مِنْهُ الشُّمُول
فجاد بزورة بخيل
أَتَى حِين عب فِي المدام
…
كالغصن هفت بِهِ الشمَال
يمشي بَين ميل واضطلاع
…
فَمِنْهُ انثنا واعتدل
مُحَمَّد عَبدك الْمُنِيب
يَدْعُوك وَأَنت لَا تجيب
لقد شقيت مِنْك الْقُلُوب
بسهل الْهوى صَعب المرام
…
هِيَ الشَّمْس نيلها محَال
تلقى الْعُيُون بالشعاع
…
فيمنعها من أَن تنَال
ألم يَأن أَن يلين قَلْبك
…
.. فيلتذ بالكرى محبك
فَلَو أَنه ينَام صبك
وتعتنقان فِي الْمَنَام
…
لأقنع ذَلِك الخيال
من بَات بِذَاكَ الِاجْتِمَاع
…
على ثِقَة من الليال
تفوق سهم كل حِين
بِمَا شِئْت من يَد وَعين
وتنشد فِي القضيتين
خلقت مليح علمت رام
…
فلس نخله ساعه عَن قتال
وتعمل بِذِي الْعَينَيْنِ مَتَاع
…
مَا تعْمل أَرْبَاب النبال
…
موشحة لِابْنِ عتبَة
…
الرَّوْض فِي حلل خضر عروس
وَاللَّيْل قد أشرقت فِيهِ الكئوس
وَلَيْسَ إِلَّا حمياها شموس
تجلى بكفي غُلَام
…
كالغصن لدن القوام
رِيقه سلسبيل
…
يشفي لهيب أوامى
يَا حبذا يَوْمنَا يَوْم الخليج
والموج تركض أَطْرَاف المروج
أحبب بِهِ وبمرآه البهيج
يفتر ثغر الكمام
…
عَن باكيات الْغَمَام
والغصون تميل سكرا
…
بِغَيْر مدام
فَقُمْ نباكرها للاصطباح
…
.. والشهب تنثر من خيط الصَّباح
والقضب ترقص فِي أَيدي الرِّيَاح
على غناء الْحمام
…
والكاس ذَات ابتسام
والظلام قَتِيل
…
وَالصُّبْح دامي الحسام
…
وَقد وَقع لَهُ تأليف هَذَا الْمَعْنى وقوعاً عجيباً كَمَا وَقع لِابْنِ الْفرس الغرناطي قَوْله
…
نفض مسك الختام
…
عَن عسجدي المدام
ورداء الْأَصِيل
…
تطويه كف الظلام
…
وَكِلَاهُمَا كَانَ يزهى بالمعنيين
موشحة لِابْنِ عِيسَى الإشبيلي
…
عرف الرَّوْض فاح وَالطير قد غنى
…
وَالصُّبْح أضا فباكر الدنا
خُذْهَا كالرجا فِي عقب الياس
إِذا صبها الإبريق فِي الكاس
مشعشعة تضيء للنَّاس
كالنجم ألاح فِي أفقه وَهنا
…
هوى فَمضى أَن يخطف الجنا
أَلا بِأبي نورية الْبرد
بلبتها لآلئ العقد
تَطوف بهَا مليحة الْقد
تخال الصَّباح فِي وَجهه عَنَّا
…
وَإِن أعرضا حسبته غصنا
غزال كَأَن الْبَدْر يحكيه
أذوب حذاراً من تجنيه
…