الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بسم الله الرحمن الرحيم
صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد
أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد وَآله وَصَحبه فَهَذَا = الْكتاب الثَّالِث
من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا كتاب المملكة المالقية
وَهُوَ = كتاب تَحِيَّة الريحانة فِي حلى مَدِينَة بزليانة
من حصون مالقة على بَحر الزقاق مِنْهَا
321 -
أَبُو عبد الله مُحَمَّد بن عَامر البزلياني الْكَاتِب
من الذَّخِيرَة كَانَ فِي ذَلِك الأوان أحد شُيُوخ الْكتاب وجهابذة أهل الْآدَاب مِمَّن أدَار الْمُلُوك ودبرها وطوى الممالك ونشرها والى بني عباد صَارَت مصائره بعد تقلبه فِي الْبِلَاد عنوان من نثره من رقْعَة خَاطب بهَا ابْن عبد الله صَاحب قرمونة عَن حبوس ملك غرناطة
من النصح تقريع وَمن الْحفاظ تَضْييع وَلكُل مقَام مقَال إِذا عدى بِهِ عَنهُ اسْتَحَالَ وَوصل مِنْك تَابَ طمست منحاه وغممت مَعْنَاهُ وأومأت فِيهِ إِلَى النصح ودللت على سَبِيل النجح وقفت على فصوله ومعانيه وأحطت علما بِمَا فِيهِ وَلم يكن لمن أوحشت جِهَته وتغيرت مودته أَن يدْخل مدْخل الناصحين ود خرج من جملَة المشفقين