الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم
صلى الله على سيدنَا مُحَمَّد
أما بعد حمد الله وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد نبيه وَآله وَصَحبه فَهَذَا = الْكتاب الثَّالِث
من الْكتب الَّتِي يشْتَمل عَلَيْهَا = كتاب كورة أونبة
هُوَ = كتاب الترقيش فِي حلى جزير شلطيش
جَزِيرَة فِي الْبَحْر الْمُحِيط فِيهَا مَدِينَة صَغِيرَة حَصِينَة مِنْهَا
252 -
الْفَقِيه الْكتاب أَبُو بكر
مُحَمَّد بن يحيى الشلطيشي الْمَعْرُوف بِابْن الْقَابِلَة
من السمط ذُو المنزع اللَّطِيف والتلون الظريف وسالك مهيع ابْن العريف وملبس سوقة الْمعَانِي حلل اللَّفْظ الشريف كَانَ حِين تهدل غصون آدابه وترفل أَيَّام شبابه فِي ذيول أرابه يندى مَجْلِسه بقطر الْأَدَب الغض ويفري الفرى لِسَانه وَعَيناهُ لَا يبرح مغرزها من الأَرْض عنوان مَا أوردهُ من نثره
من رِسَالَة كتب بهَا إِلَى يحيى بن غانية
أما بعد فَإِن الله تَعَالَى يَقُول {ظهر الْفساد فِي الْبر وَالْبَحْر بِمَا كسبت أَيدي النَّاس ليذيقهم بعض الَّذِي عمِلُوا لَعَلَّهُم يرجعُونَ}
إِنَّه قد عَمت الرزايا والمصائب وشملت الْفِتَن الْمَشَارِق والمغارب وَهلك فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ الله الشَّاب والشائب وعادت زاهرات الامصار مومحشة خرائب وعامرات الأقطار مقفرة سباسب بِمَا كسبت أَيدي النَّاس وَلَوْلَا حلم الله وإمهاله ليتوب اليه عبيده وَيرجع عَمَّا يكرههُ إِلَى مَا يُريدهُ لَكَانَ الإبلاس ولرفع من الرَّحْمَة المساس
وَمن أُخْرَى
الْحَمد لله عَالم السِّرّ والعلن وَالصَّلَاة على سيدنَا مُحَمَّد رَسُوله شَارِع الْفَرْض وَالسّنَن وَرَضي الله عَن الصَّحَابَة الَّذين شاهدوا من النُّبُوَّة أعلامها وصاحبوا كَيْفَمَا تقلبت أَيَّامهَا والتزموا من غير أَن يَجدوا فِي أنفسهم حرجاً أَحْكَامهَا وَعَن التَّابِعين وتابعيهم الْمُحْسِنِينَ الَّذين نالوا من الْولَايَة حَالهَا ومقامها وإيجادها فنَاء وَبَقَاء وإعدامها وإثباتها على فلك واصطلامها