الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال ابن الجزري:
وتاء تأنيث بجيم الظّا وثا
…
مع الصّفير ادغم رضى حز وجثا
بالظّا وبزّار بغير الثّاوكم
…
بالصّاد والظّا وسجز خلف لزم
كهدّمت والثّا لنا والخلف مل
…
مع أنبتت لا وجبت وإن نقل
المعنى: اختلف القراء في إظهار وإدغام «تاء التأنيث» في ستّة أحرف وهي: «الجيم، والظاء، والثاء، والصاد، والزاي، والسين» وهذه أمثلة لذلك:
1 -
«نضجت جلودهم» من قوله تعالى: كُلَّما نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُوداً غَيْرَها لِيَذُوقُوا الْعَذابَ (سورة النساء الآية 56).
2 -
«كانت ظالمة» من قوله تعالى: وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً (سورة الأنبياء الآية 11).
3 -
«بعدت ثمود» من قوله تعالى: أَلا بُعْداً لِمَدْيَنَ كَما بَعِدَتْ ثَمُودُ (سورة هود الآية 95).
4 -
«لهدمت صوامع» من قوله تعالى: وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَساجِدُ (سورة الحج الآية 40).
5 -
«خبت زدنهم» من قوله تعالى: كُلَّما خَبَتْ زِدْناهُمْ سَعِيراً (سورة الإسراء الآية 97).
6 -
أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ (سورة البقرة الآية 261).
فقرأ مدلول «رضى» والمرموز له بالحاء من «حز» وهم: «حمزة، والكسائي، وأبو عمرو» بإدغام تاء التأنيث في الحروف الستّة.
وقرأ المرموز له بالجيم من «جثا» وهو: «الأزرق» بالإدغام في «الظاء» فقط.
وقرأ «خلف البزار» بالإدغام في خمسة أحرف، وهي الحروف الستّة ما عدا «الثاء» .
وقرأ المرموز له بالكاف من «كم» وهو: «ابن عامر» بالإدغام في حرفين هما: «الصاد، والظاء» .
وقرأ المرموز له باللام من «لزم» وهو: «هشام» بالإظهار، والإدغام في حروف «سجز» وهي:«السين، والجيم، والزاي» كما اختلف عن «هشام» أيضا في إدغام لَهُدِّمَتْ صَوامِعُ (سورة الحج الآية 40) والوجهان صحيحان عن «هشام» في كل ذلك.
وقرأ المرموز له باللام من «لنا» وهو: «هشام» بالإدغام قولا واحدا في «الثاء» .
وقرأ المرموز له بالميم من «مل» وهو: «ابن ذكوان» بالإظهار، والإدغام في «الثاء» وفي أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنابِلَ (سورة البقرة الآية 261) والوجهان صحيحان.
أمّا وَجَبَتْ جُنُوبُها (سورة الحج الآية 36) فقد نقل عن «ابن ذكوان» فيها الخلاف. ولكن المعمول به من طرق «النشر» الإظهار فقط.
وقرأ الباقون بالإظهار عند الحروف الستة وهم: «الأصبهاني، وقالون، وابن كثير، وعاصم، وأبو جعفر، ويعقوب» .
تمّ فصل تاء التأنيث ولله الحمد والشكر