الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
قال «ابن مسعود، وابن عمر» رضي الله عنهما: المراد باللمس هنا:
الإفضاء باليد إلى الجسد، وبعض جسده إلى جسدها، فحمل على غير الجماع، فهو من واحد.
وقرأ الباقون: «لمستم» بإثبات ألف بعد السين، وذلك على المفاعلة التي لا تكون إلا من اثنين، وحينئذ يكون معناه: الجماع.
ويجوز أن تكون المفاعلة على غير بابها نحو: «عاقبت اللصّ» فتتحد هذه القراءة مع القراءة الأولى في المعنى.
قال ابن الجزري:
.............
…
... إلّا قليلا نصب كر
في الرّفع ..........
…
..........
المعنى: قرأ المرموز له بالكاف من «كر» وهو: «ابن عامر» «إلّا قليل» من قوله تعالى: ما فَعَلُوهُ إِلَّا قَلِيلٌ مِنْهُمْ (سورة النساء آية 66) بالنصب على الاستثناء، وهذه القراءة
موافقة لرسم مصحف «أهل الشام» «1» .
وقرأ الباقون «إلّا قليل» برفع اللام، على أنه بدل من الواو في «ما فعلوه» وهذه القراءة موافقة لرسم بقية المصاحف.
فائدة نحوية:
إذا وقع المستثنى بعد إلّا وكان الكلام مسبوقا بنفي، أو نهي، أو استفهام، وكان المستثنى من جنس المستثنى منه جاز في المستثنى أمران:
النصب على الاستثناء، واتباعه لما قبله في الأعراب «2» .
قال ابن الجزري:
تأنيث تكن دن عن غفا
…
..........
(1) قال ابن عاشر: والشام ينصب قليلا منهم.
(2)
قال ابن مالك: وبعد نفي أو كنفي انتخب إتباع ما اتصل.