الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أحمد بن إبراهيم بن فراس، وأبو القاسم عُبَيْد الله السَّقطيّ.
وأجاز له من القيروان أبو الحَسَن القابسيّ.
سمع منه: أبو عليّ الصَّدفيّ، وغيره.
وقال: قال لي: لمّا ولدتُ ذهب أبي إلى أبي الحَسَن القابسيّ، فقال:
سمِّه باسم الأعمش.
أنا سُليمان، أنا ابن فِراس كتابةً، أنا نافلة بن المقرئ، فذكر حديثًا
-
حرف الشين
-
344-
شبيب بن أحمد بن محمد بن خُشنام البَسْتِيغيّ النَّيْسابوريّ [1] .
أبو سعْد.
ولد سنة ثلاث وتسعين وثلاثمائة.
سمع: أبا نعيم عبد الملك الإسفرائيني، وأبا الحَسَن العَلَويّ، وغيرهما.
روى عنه: أبو عبد الله الفُرَاويّ، وزاهر الشّحّاميّ، وأخوه وجيه، وأبو الأسعد القُشَيْريّ.
ذكره ابن السّمعانيّ في «الأنساب» ، وقال: كان من الكرَّاميّة.
وبَسْتِيغ: قرية من سواد نيسابور.
توفّي في
…
[2] وسبعين وأربعمائة
-
حرف العين
-
345-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عمر [3] .
أبو محمد الطُّلَيْطُليّ، ويُعرف بابن الأديب.
روى عن: الصّاحبين أبي إسحاق بين شنظير، وأبي جعفر بن ميمون، وعَبْدُوس بن محمد، وأبي عبد الله الفخار.
[1] تقدمت ترجمته في الطبقة السابقة (السابعة والأربعين) في وفيات سنة نيف وستين وأربعمائة، برقم (352) .
[2]
بياض في الأصل. وفي الهامش: «ث. نعم ذكر ممن توفي بعد السبعين تقريبا» .
[3]
انظر عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ) في: الصلة لابن بشكوال 1/ 285 رقم 628.
وسمع على أبي القاسم البراذعيّ كتابه في اختصار «المدوّنة» . وعُمّر دهرًا. وحمل النّاس عنه.
قال ابن بَشْكُوال: كان في عشر الثّمانين وأربعمائة.
346-
عبد الرحمن بن عبد الله بن أسد الْجُهَنيّ [1] .
أبو المطرِّف الطُّلَيْطُليّ.
روى عن: محمد بن مغيث، وأبي محمد القشاريّ [2] .
ولقي بمكّة أبا ذر الهَرَويّ.
وكان ثقة، محدّثًا، فقيهًا، مشاوَرًا، ذا خيرٍ وتواضع، وسنّ وجلالة.
تُوُفّي قبل الثمانين.
347-
عبد الرحمن بن محمد بن اللّبّان [3] .
الصّنْهاجيّ القُرْطُبيّ.
روى عن: مكّيّ بن أبي طالب، وأبي عَمْر أحمد بن مهديّ.
واختص بمحمد بن عتاب.
وكان عارفًا، نبيهًا، يقظًا، كامل الأدوات، مليح الخطّ.
تُوُفّي في نحو الثمانين أيضًا.
348-
عبد الرحمن بن محمد بن يونس بن أفلح [4] .
أبو الحَسَن الأندلسيّ.
من كبار النحاة.
أخذ عن: أبي تمّام القطينيّ، وأبي عثمان الأصفر.
حمل النّاس عنه.
ومات بإشبيلية في حدود الثّمانين [5] أو بعدها.
[1] انظر عن (عبد الرحمن بن عبد الله) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 343 رقم 733.
[2]
في الصلة: «العشماوي» .
[3]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 343 رقم 734.
[4]
انظر عن (عبد الرحمن بن محمد بن يونس) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 344 رقم 737.
[5]
في الصلة: توفي بإشبيليّة في حدود سنة تسعين وأربعمائة.
349-
عبد الصّمد بن سعدون [1] .
أبو بكر الصَّدَفيّ، المعروف بالرّكانيّ الطُّلَيْطُليّ.
روى عن: قاسم بن محمد بن هلال.
وحجّ، وسمع بمصر من: أبي محمد بن الوليد، وأبي العبّاس أحمد بن نفيس، وأبي نصر الشيرازيّ.
وكان صالحًا يلقّن القرآن.
وتُوُفّي بعد سنة خمسٍ وسبعين، قاله ابن بَشْكُوال.
350-
عبد الوهّاب بن محمد بن الحَسَن بن إبراهيم [2] .
أبو أحمد الْجَزَريّ البروجرديّ [3] ، نزيل اليمن.
مقريء فاضل.
سمع: أبا عمر بن مهديّ ببغداد، وأبا محمد بن النّحّاس بمصر.
روى عنه: مكّيّ الرُّمَيْليّ، وابن طاهر المقدسيّ، ومحمد بن القاسم الحلوانيّ.
تُوُفّي بعد السّبعين. قاله السّمعانيّ [4] .
351-
عُبَيْد اللَّه بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد بن محمد بن حسكان [5] .
[1] انظر عن (عبد الصمد بن سعدون) في: الصلة لابن بشكوال 2/ 377- 379 رقم 809.
[2]
لم أجد مصدر ترجمته.
[3]
البروجرديّ: بضم الباء والراء، بعدها الواو وكسر الجيم وسكون الراء وفي آخرها الدال المهملة، هذه النسبة إلى بروجرد وهي بلدة حسنة كثيرة الأشجار والأنهار من بلاد الجبل على ثمانية عشر فرسخا من همذان. (الأنساب 2/ 174) .
[4]
في غير (الأنساب) .
[5]
انظر عن (عبيد الله بن عبد الله) في: المنتخب من السياق 296، 297 رقم 982، والمعين في طبقات المحدّثين 139 رقم 1523، وتذكرة الحفاظ 3/ 1200، 1201، وسير أعلام النبلاء 18/ 268، 269 رقم 136، والجواهر المضيّة 2/ 496، 497، وتاج التراجم لابن قطلوبغا 40، وتبصير المنتبه 1/ 531، والطبقات السنية، رقم 1377، والذريعة إلى تصانيف الشيعة 4/ 194، وطبقات أعلام الشيعة (الناس في القرن الخامس) 110، ومعجم المؤلفين 6/ 240.
القاضي أبو القاسم بن الحذّاء [1] القُرَشيّ النَّيْسابوريّ الحنفيّ الحاكم، الحافظ.
شيخ متقن، ذو عناية تامّة بالحديث والسّماع. أسنّ وعُمِّر، وهو من ذُرّيّة عبد الله بن عامر بن كُرَيْز [2] . سمع وجمع وصنف، وجمع الأبواب والطرف، وتفقه على القاضي أبي العلاء صاعد.
وحدث عن: جدّه والسّيد أبي الحَسَن العَلَويّ، وأبي عبد الله الحاكم، وابن مَحْمِش الزّياديّ، وعبد الله بن يوسف، وأبي الحَسَن بن عَبْدان، وابن فَنْجُوَيْه، وأبي الحَسَن بن السّقّاء، وابن باكُوَيْه، وأبي حسّان المُزَكّيّ، ومن بعدهم إلى أبي سعْد الكَنْجَرُوذيّ [3] ، وطبقته.
واختصّ بأبي بكر بن الحارث الأصبهاني، وأخذ عنه.
وكذا أخذ العلم عن أحمد بن عليّ بن فَنْجُوَيْه.
وما زال يَسمع ويُسمع ويُحدِّث ويفيد.
وقد أكثر عنه أبو الحَسَن عبد الغفّار بن إسماعيل، وذكره. ولم أجدْه ذكر له وفاةً. وقد بقي إلى بعد السّبعين وأربعمائة.
ووجدتُ له مجلسًا في «تصحيح ردّ الشَّمْس وترغيم النّواصب الشُّمْس» .
وقد تكلّم على رجاله كلام شيعيّ عارف بفن الحديث [4] .
[1] في طبقات أعلام الشيعة: «الحداد» . وكذا في: معجم المؤلفين. وفيه: توفي بعد سنة 490 هـ.
[2]
الّذي افتتح خراسان زمن عثمان. (تذكرة الحفاظ 3/ 1200) .
[3]
الكنجروذي: بفتح الكاف، وسكون النون، وفتح الجيم، وضم الراء، بعدها الواو، في آخرها الدال المعجمة. هذه النسبة إلى كنجروذ، وهي قرية على باب نيسابور في ربضها، وتعرب، فيقال لها: جنزروذ. (الأنساب 10/ 479) .
[4]
حديث ردّ الشمس، رواه ابن المغازلي في (مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب 80، 81) من طريقين، الأول برقم (140) قال: أخبرنا القاضي أبو جعفر محمد بن إسماعيل بن الحسن العلويّ في جمادى الأولى في سنة ثماني وثلاثين وأربعمائة، وبقراءتي عليه، فأقرّ به، قلت له:
أخبركم أبو محمد عبد الله بْن محمد بْن عثمان المزنيّ الملقب بابن السقاء الحافظ رحمه الله، حدّثنا محمود بن محمد وهو الواسطي، حدّثنا عثمان، حدّثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن، عن فاطمة بنت الحسين، عن أسماء بنت عميس قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يوحى إليه ورأسه في حجر عليّ، فلم يصلّ العصر حتى غربت
ويُعرف بالحَسّكانيّ.
فابن حسْكوَيْه الذي روى عنه عبد الخالق الشّحّاميّ آخر يأتي سنة ثمانٍ وثمانين، اسمه عُبَيْد اللَّه بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن حسْكوَيْه أبو سعْد [1] .
352-
عليّ بن الحَسَن بن عليّ بن بكر [2] .
أبو الحَسَن المَحَكَّمِيّ [3] الأسَتِرَاباذيّ [4] الفقيه الأديب.
سمع الحديث، وأكثر منه. وعُمّر حتّى حدَّث وحُمل عنه.
[ () ] الشمس، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:«صلّيت يا عليّ» ؟ قال: لا. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «اللَّهمّ إنّ عليا كان على طاعتك وطاعة رسولك، فاردد عليه الشمس» فرأيتها غربت، ثم رأيتها طلعت بعد ما غربت. والثاني برقم (141) قال: أخبرنا أبو طاهر محمد بن علي البيع البغدادي فيما كتب به إليّ أنّ أبا أحمد عبيد الله بن أبي مسلم الفرضيّ البغدادي حدّثهم قال: حدّثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ الهمذاني، حدّثنا الفضل بن يوسف الجعفي، حدّثنا محمد بن عقبة، عن محمد بن الحسين، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن أبي رافع قال:
رقد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على فخذ عليّ، وحضرت صلاة العصر، ولم يكن عليّ صلّى، وكره أن يوقظ النبي صلى الله عليه وسلم حتى غابت الشمس، فلما استيقظ قال: ما صلّيت يا أبا الحسن العصر؟ قال:
لا يا رسول الله. فدعا النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم، فردّت الشمس على عليّ كما غابت حتى رجعت الصلاة للعصر في الوقت، فقام عليّ فصلّى العصر، فلما قضى صلاة العصر غابت الشمس، فإذا النجوم مشتبكة.
[1]
انظر عن (أبي سعد بن حسكويه) في: تذكرة الحفاظ 3/ 1201، وسير أعلام النبلاء 18/ 269، 170 (دون رقم) .
وسيأتي في الطبقة التالية برقم (275) .
[2]
انظر عن (علي بن الحسن) في: الأنساب 11/ 165، واللباب 3/ 174، والمشتبه في الرجال 2/ 577.
[3]
في الأصل ضبطت بسكون الحاء المهملة، وفي (الأنساب) : بفتح الميم والحاء المهملة، والكاف المشدّدة، وفي آخرها الميم. وتابعه ابن الأثير في (اللباب) ولكن وقع في المطبوع وضع ضمّة فوق الميم أوله. وقد بيض ابن السمعاني النسبة، وتابعه في التبييض ابن الأثير أيضا. أما في (المشتبه) فورد في نسختين خطيتين منه بضم الميم الأولى، وتشديد الكاف المكسورة، وفي نسخة خطيّة أخرى بفتح الميم وتشديد الكاف المفتوحة كما في (الأنساب واللباب) .
وقال ابن السمعاني، وابن الأثير في النسبة التي قبلها بضم الميم الأولى وكسر الكاف المشددة إنها نسبة إلى المحكمة الأولى، وهو طائفة من الخوارج خرجوا على عليّ رضي الله عنه بحرواء من ناحية الكوفة.
[4]
في الأصل: «الأسدآباذي» ، والتصحيح من (الأنساب) و (اللباب) .