الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(وإن فاخرنا بالجامع وفيه النّسر [1] ، ظهر بذلك [2] قصَر القَصْر)[3] ، ولو كان لهم مثل بانياس، لما احتاجوا إلى قياس المقياس، ونحن لَا نحقِر الوطنَ كما حَقَرتَه [4] ، وحب الوطن من الْإِيمَان، ونحن لَا ننكر فضل مِصْر، وأنّه إقليم عظيم [5]، ولكن نقول كما قَالَ المجلس الفاضليّ: إنّ دمشق تصلُح أن تكون (بستانا لمصر)[6] . والسّلام» [7] .
[مهاجمة السلطان نابلس]
وفيها هجم السّلطان نابلس، وكان قد وصل لنجدته عسكر ديار بَكْر، وعسكر آمِد، والحصن، والعادل من حلب، وتقيّ الدّين من حماه، ومظفّر الدّين صاحب إربل. هكذا ذكر أَبُو المظفّر فِي «مرآته» [8] . قَالَ: نازل الكَرَك ونصب عليها المجانيق، فجاءتها نجدات الفِرَنْج من كلّ فَج، وأجْلَبوا وطلبوا. واغتنم السّلطان خُلُوَّ السّاحل منهم، ورأى أنْ حصارها يطول، فسار ونزل الغَوْر وهجم نابلس، فقتل وسبى، وطلع على عَقَبة [فيق][9] ، ودخل دمشق [10] .
[1] في المرآة: «البشر» .
[2]
في الأصل: «بيتك» ، والمثبت من: مرآة الزمان.
[3]
ما بين القوسين ليس في شفاء القلوب.
[4]
في المرآة: «ونحن لا نجفو الوطن كما جفاه،. ولا نأبى فضله كما أباه» ، ومثله في شفاء القلوب 113.
[5]
في المرآة: «ونحن لا ننكر أن إقليم مصر إقليم عظيم الشأن» ، ومثله في شفاء القلوب 114.
[6]
ما بين القوسين ليس في مرآة الزمان.
[7]
مرآة الزمان 8/ 381، 382، الروضتين 2/ 59، شفاء القلوب 112- 114.
[8]
ج 5/ 382.
[9]
في الأصل بياض، وما أثبتناه من مرآة الزمان 8/ 383.
[10]
الكامل في التاريخ 11/ 506، 507، النوادر السلطانية 66، 67، زبدة الحلب 2/ 78، 79، مفرّج الكروب 2/ 157، 158، تاريخ الزمان 202، الأعلاق الخطيرة 2/ 71، 72، المختصر في أخبار البشر 3/ 68، المغرب في حلى المغرب 151، مضمار الحقائق 190، نهاية الأرب 28/ 398، مرآة الزمان 8/ 382، 383، الدرّ المطلوب 78، العبر-