الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
14-
عليّ بْن المظفّر بْن عليّ بْن حسين الظَّهِيري [1] .
أَبُو القاسم والد الأعزّ.
سمع: هبة اللَّه بْن أَحْمَد المَوْصِلي، وأبا الغنائم النَّرْسي.
روى عَنْهُ: تميم بْن أَحْمَد البَنْدنيجي، وعبد العزيز بن الأخضر، وأبو الفتوح بن الحصري، وأبو مُحَمَّد بْن قُدَامَة، وغيرهم.
تُوُفي فِي جمادى الآخرة فِي الطّريق فجأة [2] ، وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة.
وكان مَهِيبًا، وَقورًا، صَمُوتًا.
15-
عُمَر [3] بْن هديّة بْن سلامة.
أَبُو حفص البغداديّ، الصّوّاف، السِّمْسار.
سمع: أَبَا القاسم بْن بيان، وأبا الخطّاب الكَلْوَذاني.
روى عَنْهُ: أَبُو الفَرَج بْن الجوزيّ ووثّقه.
عاش تِسعًا وثمانين سنة.
-
حرف الميم
-
16-
مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان [4] .
أَبُو عَبْد اللَّه الغافقيّ، المعروف بالقُبَاعي. من أهل الجزيرة الخضراء.
روى ببلده عَن: أَبِي عَبْد اللَّه بْن عَبْد الحقّ، وأبي عَبْد الله بن أبي صوفة، وغيرهما.
[1] انظر عن (علي بن المظفّر) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 143، 144 رقم 1059، والتاريخ المجدّد لابن النجار (مخطوطة باريس 1231) ورقة 41.
[2]
وقال ابن النّجار: «ونقل عن بعض الشيوخ أنه كان شيخا وقورا، دائم الصمت، مليح الهيئة، وكان يخرج إلى الجامع من بعد صلاة الصبح، فخرج يوما من بيته بباب المراتب كان صحيحا، فلما وصل إلى البستان قعد ليستريح وأسند ظهره
…
فمات فجأة» .
[3]
في الأصل: «علي» ، والمثبت من:
المنتظم (طبعة دار الكتب العلمية) 18/ 225 رقم 4311 ولم ترد ترجمته في (طبعة حيدرآباد) - انظر 10/ 261.
[4]
انظر عن (محمد بن أحمد بن أحمد) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.
وأجاز لَهُ أَبُو عليّ بْن سُكرة الصَّدفي. ووُلي خطابة بلده.
قال الأبّار: وكان فقيها مشاوَرًا، ذا دُعابة مع خشْية وخشوع.
حدَّث عَنْهُ: أَبُو القاسم بْن الحَسَن، وأبو نصر السَّبْتي، ويعيش بْن النّديم، وأبو الخطّاب عُمَر بْن الجميّل.
وأجاز فِي رجب من السَّنَة. ولم تُؤرخ وفاته.
17-
مُحَمَّد بْن أسعد بْن مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن [1] .
الْإِمَام مجد الدّين، أَبُو منصور الطُوسي، العطّاريّ [2] ، المعروف بحَفَدَة [3] .
الفقيه الشّافعيّ. كان فقيها واعظا أصوليا فاضلا، تفقَّه بمَرْو على أَبِي بَكْر مُحَمَّد بْن منصور السمْعاني، ثمّ انتقل إلى مروالرّوذ، وتفقّه على القاضي أَبِي مُحَمَّد الْحُسَيْن بْن مَسْعُود الفرّاء البَغَوِي، وسمع منه كتابيه:«شرح السّنّة» و «معالم التّنزيل» ، وغير ذلك.
ثمّ انتقل إلى بُخَارَى واشتغل بها على البرهان عَبْد العزيز بْن عُمَر بْن مازة الحنفيّ. ثمّ عاد إلى مَرْو، وقدِم أذَرْبَيْجَان، والجزيرة، واجتمع النّاس عَلَيْهِ بسبب الوعظ. وكان مجلسه فِي الوعظ من أحسن المجالس، وَلَا ندري لِمَ لُقِّب حَفَدَة.
[1] انظر عن (محمد بن أسعد) في: التحبير 2/ 89، 90 رقم 695، والمنتظم 10/ 279 (18/ 246 رقم 4323) ، في وفيات سنة 573 هـ.، ووفيات الأعيان 4/ 238، 239، وتلخيص مجمع الآداب ج 4 ق 2/ 890، 891، والعبر 4/ 213، ودول الإسلام 2/ 85، والإعلام بوفيات الأعلام 235، وسير أعلام النبلاء 20/ 539، 540 رقم 341، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1858، وتذكرة الحفاظ 4/ 1333، 1334، والمختصر المحتاج إليه 1/ 26، والوافي بالوفيات 2/ 202، 203، رقم 580، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي 6/ 92، 93، وطبقات الشافعية للإسنويّ 1/ 441، 442، والبداية والنهاية 12/ 299 في وفيات سنة 573 هـ.، وذيل التقييد 1/ 104 رقم 128، والنجوم الزاهرة 6/ 77، وشذرات الذهب 4/ 240 وسيعاد برقم (87) .
[2]
في شذرات الذهب: «العطاردي» ، وهو غلط.
[3]
ضبطها ابن خلّكان بفتح الحاء والفاء والدال. وقال: لا أعلم لم سمّي بهذا الاسم مع كثرة كشفي عنه. (وفيات الأعيان) .
روى عَنْهُ: أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وأبو أَحْمَد بْن سُكَيْنَة، وعبد العزيز بن الأخضر، وأبو المجد مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن القزْويني، والقاضي أَبُو المحاسن يوسف بْن رافع بْن شدّاد، وآخرون.
قال السَّمْعاني [1] : كتبت عَنْهُ بمَرْو، ونَيسابور. وكان فقيها، واعِظًا، شاطرا، جَلْدا، فصيحا [2] .
سمع من: عَبْد الغفّار الشّيرويّ، وأبي الفِتْيان الرّوّاسيّ، وناصر بْن أَحْمَد العِياضي.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ: أَنَا يُوسُفُ بْنُ رَافِعٍ الْأَسَدِيُّ قَدِمَ عَلَيْنَا مِصْرَ:
أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ، نَا مُحْيِي السُّنَّةَ الْحُسَيْنُ بْنُ مَسْعُودٍ، أَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الصَّالِحِيُّ (ح)، وَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: أَنَا ابْنُ قُدَامَةَ، أَنَا الْبَطِّيُّ، أَنَا أَبُو الْحَسَنِ الْأَنْبَارِيُّ قَالَ: أَنْبَأَ أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنَا إِسْمَاعِيلُ الصَّفَّارُ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ أَبِي الْجُودِ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ:
[1] في التحبير 2/ 89.
[2]
زاد في التحبير: «أصوليا» .
[3]
حديث صحيح، رواه الترمذي في الإيمان (2749) باب ما جاء في حرمة الصلاة، من حديث طويل عن معاذ بن جبل قَالَ: كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سفر فأصبحت يوما قريبا منه ونحن نسير فقلت: يا رسول الله، أخبرني يعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار، قال:
لقد سألتني عن عظيم، وإنه ليسير على من يسّره الله: تعبد الله ولا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت، ثم قال: ألا أدلّك على أبواب الخير: الصوم جنّة، والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار، وصلاة الرجل من جوف الليل، قال: ثم تلا تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ 32: 16- حتى بلغ- يَعْمَلُونَ 32: 17، ثم قال: ألا أخبركم برأس الأمر كلّه وعموده وذروة سنامه، قلت: بلى يا رسول الله قال: رأس الأمر الإسلام، وعموده الصلاة، وذروة سنامه الجهاد، ثم قال: ألا أخبرك بملاك ذلك كلّه، قلت: بلى يا رسول الله، قال: فأخذ بلسانه، قال: كفّ عليك-
قال ابْنُ خَلكان [1] : تُوُفي فِي ربيع الآخر سنة إحدى بتبريز.
وقال: قيل أَيْضًا إنّه تُوُفي فِي رجب سنة ثلاثٍ وسبعين، فاللَّه أعلم.
والثّاني أصحّ.
وكان مولده سنة ستٌ وثمانين وأربعمائة.
18-
مُحَمَّد بْن الْحَسَن بْن عليّ بْن هلال بْن همصا بْن نافع.
العِجلي. أخو هبة اللَّه الدَّقاق، البغداديّ.
روى عَن: عليّ بْن مُحَمَّد بْن عليّ الأنباريّ، الحنبليّ، وسعد اللَّه بْن أيّوب، وأبي الخطّاب الكَلْوَاذاني.
وتفقّه على أسعد المَيْهَني.
وأخذ الأدب عَن: أَبِي منصور بْن الجواليقيّ.
وكان مولده سنة اثنتين وتسعين وأربعمائة.
ولد أخٌ آخر باسمه. كتب ذاك أَبُو المعالي.
19-
مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد بْن المعلّم.
القاضي أَبُو منصور الحنفيّ.
ناب فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم الزّينبيّ، ودرّس.
وسكن هَمَذان مدّة، ثمّ قدِم بغداد رسولا.
روى عَن: أَبِي القاسم بْن بيان، وعليّ بْن الموحّد.
سمع منه: أَبُو المواهب بْن صَصْرَى، وغيره بهَمَذَان.
وعاش ثمانين سنة.
[ (-) ] هذا. فقلت: يا نبيّ الله وإنّا لمؤاخذون بما نتكلّم به؟ فقال: ثكلتك أمّك يا معاذ وَهَلْ يَكُبُّ النَّاسَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ أو على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم. قال الترمذي:
هذا حديث حسن صحيح.
[1]
في وفيات الأعيان 4/ 239.
20-
مُحَمَّد بْن عُبيد اللَّه بْن علي [1] .
أَبُو حنيفة بْن أَبِي القاسم الأصبهانيّ، الخطيبيّ.
من بيت عِلْمٍ وشُهْرة. قدِم بغداد حاجّا سنة نيّف وستّين.
وحدّث عَن: جَدّه لأمّه حَمْد بْن صَدَقَة، وأبي مطيع المصريّ، وأبي بكر بن مردويه، وأبي الفتح الحدّاد، وعبد الواحد بْن حَمْد الدُّوني. وأملى عدَّة مجالس. وكان حنفيّ المذهب.
روى عنه: أبو طالب بن عبد السميع، وموفّق الدّين بْن قُدَامَة، وأبو القاسم بْن صَصْرَى، لقِيه بِمَكَّةَ، وسمع منه بقراءة أَبِيهِ.
تُوُفي أَبُو حنيفة بأصبهان وَلَهُ ثلاثٌ وثمانون سنة [2] .
وروى عَنْهُ: ابْن الأخضر.
21-
مُحَمَّد ابْن الوزير عليّ بْن طراد الزَّيْنَبي [3] .
أَبُو الْعَبَّاس المعروف بالأمير التّركيّ، لأنّه ابْن تركيّة.
كان مُقْبِلًا على العِلم. قرأ الفرائض والأدب. وقرأ الحديث على:
هبة الله الشّبليّ، وابن البطّيّ.
ولم يلحق أن يسمع من أَبِيهِ.
وتُوُفي شابّا.
22-
محمد بن محمد بن حمّود [4] .
[1] انظر عن (محمد بن عبيد الله) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد 2/ 34 رقم 243، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1853، والجواهر المضيّة 2/ 88، والوافي بالوفيات 4/ 11 رقم 1469، وتبصير المنتبه 597، وشذرات الذهب 4/ 241.
[2]
مولده سنة 488 هـ.
[3]
انظر عن (محمد بن عليّ بن طراد) في: ذيل تاريخ مدينة السلام بغداد 2/ 120، 121 رقم 345، والمختصر المحتاج إليه 1/ 90.
[4]
انظر عن (محمد بن محمود) في: تاريخ ابن الدبيثي (مخطوطة شهيد علي) ورقة 105، والمختصر المحتاج إليه 1/ 117، ومعرفة القراء الكبار 2/ 539، 540، رقم 486، وغاية النهاية 2/ 239، 240 رقم 3408.
أَبُو الأزهر الواسطيّ، المقرئ، الصّوفيّ.
قرأ بالروايات على أبي العز القلانسي.
وسمع من: أبي نُعَيْم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم الجماريّ.
وببغداد من أَبِي غالب بْن البنّاء.
وأقرأ الناسَ مدّة.
روى عَنْهُ: عُمَر بْن يوسف خَتَن ابْن الشّعار، وعمر بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد الديَنورِي، ومحمد بْن أَحْمَد بْن إِسْمَاعِيل القزوينيّ.
ذكره ابْن النّجار فأطنب فِي وصفه وقال: كان شيخا صالحا، ورِعًا، تقيّا، زاهدا، قانعا، منقطعا عَن النّاس، يرجع إلى فضل وعلم بالقراءات.
وتوفّي رحمه الله ببغداد فِي رجب.
23-
مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن خَلَف بْن إِبْرَاهِيم بْن لبيب.
الْإِمَام أَبُو القاسم بْن الحاجّ التُجَيبي، القُرْطُبي.
سمع من: والده الشّهيد أَبِي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبي مُحَمَّد بْن عَتاب، وأبي عليّ بْن سُكرة، وأبي الوليد بْن رُشْد، وابن يحيى بْن العاص.
وأجاز لَهُ أَبُو عَبْد اللَّه الخَوْلاني. وكان بصيرا بمذهب مالك، عارفا بالمسائل، ذاكرا للخلاف. وجلس للمناظرة مكان أَبِيهِ. ولم يكن يعرف الحديث.
وكان وَقُورًا مَهيبًا، لَا يتكلَّم إلَّا فِي النّادر. ولي قضاء الجماعة بقُرْطُبة وقتا، ثمّ خرج عَنْهُ فِي الفتنة، وتجوّل فِي الأندلس، واستقرّ بمُرْسِية مرتسما فِي ديوان الْجُنْد عند الأمير مُحَمَّد بْن سعد. ثمّ سافر إلى مَيُورقَة بعد موت ابْن سعد، فحدَّث بها.
روى عَنْهُ: فقيل بن (
…
) [1] ، وابن سفيان، وغيرهما.
[1] في الأصل بياض.
ثمّ وفد إلى إشبيلية فمات بها.
24-
مبارك بْن الحَسِن [1] .
أَبُو النَّجْم، ابْن القابلة الفَرَضي.
بغداديّ، عارف بالفرائض والمواقيت.
سمع: أَبَا الْحُسَيْن بْن القاضي أَبِي يَعْلَى [2] .
25-
محفوظ بْن أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن عَبْد المنعم [3] .
أَبُو جَعْفَر بْن الورّاق البغداديّ، الوكيل بباب القاضي.
سمع: أَبَا الْحُسَيْن بْن الطُيُوري، وأَبَا سعد الأسَدِي.
روى عَنْهُ: حفيده مُحَمَّد بْن يوسف، وعبد العزيز بْن الأخضر، وجماعة.
وتُوُفي فِي جُمادَى الآخرة، وَلَهُ ثمان وسبعون سنة.
26-
مَسْعُود [4] بْن الْحُسَيْن بْن سعد [5] .
القاضي، أَبُو الْحُسَيْن [6] اليَزْدي، الحَنَفي.
أفتى، ودرَّس، وناب فِي القضاء ببغداد، ثمّ خرج إلى الموصل ودرّس بها [7] .
[1] انظر عن (مبارك بن الحسن) في: المنتظم 10/ 261 رقم 357 (18/ 225 رقم 4312) ، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 334، 335 رقم 154، وشذرات الذهب 4/ 2400.
[2]
ولد سنة 505 تقريبا، وسمع من طلحة العاقولي سنة عشر، وهو أقدم سماع وجد له، وذكره ابن القطيعي وقال: كتبت عنه، وكان ثقة. قال: وكان أعلم أهل زمانه بالفرائض والحساب والدور، حسن العلم بالجبر والمقابلة، وغامض الوصايا والمناسخات، حنبليّ المذهب، أمّارا بالمعروف، شديدا على أهل البدع، عارفا بمواقيت الشمس والقمر.
[3]
انظر عن (محفوظ بن محمد) في: المختصر المحتاج إليه 3/ 197 رقم 1221.
[4]
في الأصل: «منصور» وهو غلط.
[5]
انظر عن (مسعود بن الحسن) في: المنتظم 10/ 261 رقم 358 (18/ 225 رقم 4313) ، والمختصر المحتاج إليه 3/ 188 رقم 1190، وتلخيص مجمع الآداب ج 5 رقم 542، والجواهر المضيّة 2/ 168.
[6]
في الأصل: «أبو الحسن» ، والتصحيح من المنتظم. وفي المختصر المحتاج إليه:«أبو الخير» .
[7]
وذكره القاضي تاج الدين يحيى بن القاسم التكريتي وقال: كان شيخا لطيفا فيه دعابة، وكان يدرس بالمدرسة الغياثية، وبعث رسولا من الديوان في أيام المستنجد باللَّه» . -