الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
أبو محمد بن الدّخلة [1] البغداديّ، المقرئ، القزّاز، الكَرْخِي.
سمّعه أَبُوهُ من: أَبِي عَبْد اللَّه بْن طَلْحَةَ النِّعاليّ، وأبي الْحُسَيْن بْن الطُيُوري.
روى عَنْهُ: تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي، ومحمد بْن مَشقْ، وأبو مُحَمَّد، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد المقدسيّ.
وتُوُفي فِي صفر.
-
حرف الظاء
-
40-
ظَفَر بْن عُمَر [2] .
أَبُو أَحْمَد الخبّاز.
سمع من: شجاع الذُهلي، ومحمد بْن عبد الواحد القزّاز.
وحدّث.
وتوفّي فِي صَفَر أَيْضًا.
روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ، والأعزّ بْن فضائل.
-
حرف العين
-
41-
عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سعادة [3] .
أَبُو مُحَمَّد الإصْبَحي، الدّانيّ.
سمع: أَبَا بَكْر بْن نمارة، وأبا الْحَسَن بْن سعد الخير.
ثم رَحَل فأكثر عَن السّلفيّ، وأبي الطّاهر بْن عون، وكتب عَنْهُ الكثير.
وسمع منه: جَعْفَر بْن أَبِي عَوْن الشّاطبيّ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد.
وحدّث عَنْهُ: أَبُو القاسم عيسى بْن الوجيه عَبْد العزيز عيسى الشُريشي،
[1] ضبطها الذهبي بكسر الراء وسكون الخاء المعجمة (المشتبه 1/ 219) .
[2]
انظر عن (ظفر بن عمر) في: المختصر المحتاج إليه 2/ 123 رقم 746.
[3]
انظر عن (عبد الله بن محمد بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 85، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي 4/ 227، 228 رقم 390.
وحَمَّلَهُ الرواية عَن قومٍ لم يَرَهمْ وَلَا أدركهم، وبعضهم لَا يُعرف. قاله أَبُو عَبْد اللَّه الأبّار فِي «تاريخه» [1]، ثمّ قَالَ: وذلك من أوهام عيسى هذا واضطرابه فِي روايته.
قال: وقال أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبي: كان ابْن سَعادة مُقْرِئًا، محدّثا، ورِعًا، فاضلا. أخبِرتُ أنّه غرق فِي البحر عند صدره.
قلت: تُوُفي فِي بغداد هذه السّنة فيما أرى، أو في الّتي قبلها، كهلا.
42-
عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل [2] .
القاضي أَبُو مُحَمَّد العثمانيّ، الأمَوي، الدّيباجيّ، الإسكندرانيّ، المحدّث.
روى عَن: أَبِيهِ، وأبي القاسم بْن الفحّام الصّقلّيّ المقرئ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الوليد الطُرْطُوشي [3] ، وأبي [4] عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبي الفضل جمعة بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف المقرئ، وعبد اللَّه بْن يحيى بْن حمّود، وطائفة.
وله فوائد فِي ثمانية أجزاء [5] رواها جَعْفَر الهَمَذَاني عَنْهُ.
وروى عنه: الحافظ أبو محمد عبد الغني، والحافظ عَبْد القادر الرُهَاوي، والحافظ عليّ بْن المفضل، وابن راجح، وآخرون.
[1] تكملة الصلة.
[2]
انظر عن (عبد الله بن عبد الرحمن) في: الروضتين ج 1 ق 2/ 695، والعبر 4/ 214، 215، وسير أعلام النبلاء 20/ 596- 598 رقم 374، والإعلام بوفيات الأعلام 236، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1861، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 335، ومرآة الجنان 3/ 397، 398 وفيه:«عبد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يحيى» ، ولسان الميزان 3/ 309، والمقفّى الكبير 4/ 417 رقم 1499، وتبصير المنتبه 1275، والنجوم الزاهرة 6/ 80، وحسن المحاضرة 1/ 375، وشذرات الذهب 5/ 241، 242، والمنتخب من مخطوطات الحديث (فهرس الظاهرية) للألباني 278.
[3]
تحرّفت هذه النسبة في: لسان الميزان، وحسن المحاضرة إلى الطرسوسي.
[4]
في الأصل: «أبو» .
[5]
انظر المنتخب من مخطوطات الحديث 278.
وكان يُعرف بابن أَبِي اليابس [1] .
قال ابْن المفضّل: كان عنده فنون عِدة.
تُوُفي فِي شوّال، ومولده في سنة أربع وثمانين وأربعمائة.
قال حمّاد الحَراني: رَمَى السلَفي العثمانيّ بالكذب.
وقال حمّاد: ذكر لي جماعة من أعيان الإسكندريّة أنّ العثمانيّ كان صحيح السّماعات، وكان ثقة ثَبتا، صالحا، متعفّفا. وكان يُقرِئ النّحو واللُغة والحديث.
وسمعتُ جماعة يقولون إنّه كان يقول: كلّ من بيني وبينه شيء فهو فِي حلّ ما عدا السلَفي فبيني وبينه وقفةٌ بين يدي اللَّه تعالى.
أنشدنا أَبُو عليّ بْن الخَلال أنشدنا جَعْفَر، أنشدنا أَبُو مُحَمَّد العثمانيّ، أنشدني أَبُو الْحَسَن عليّ بْن محمد البغداديّ لنفسه:
ما أجهل الإنسان فِي فِعْله
…
من جمع آثام وأوزار
يبخل بالمال على نفسه
…
وهو بها يسخو على النارِ
[2]
43- عَبْد اللَّه بْن عطاف [3] .
[1] في لسان الميزان «ابن أبي الياس» ، ومثله في: الروضتين.
[2]
وقال الأبّار: أكثر أبو عبد الله التجيبي عن أبي الحجّاج الثغري، وقال: لم أر أفضل منه، ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أَبِي مُحَمَّد العثماني وَلَا أزهد وَلَا أورع منه.
وقال المؤلّف- رحمه الله: خرّج تلك الفوائد في سنة أربع عشرة وخمسمائة وحدّث بها في ذلك الوقت وهلمّ جرّا، وكان أبوه من علماء الثغر.
وقال أبو شامة: توفي بالإسكندرية القاضي الشريف أبو محمد عبد الله العثماني الديباجي من ولد الديباج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان رضي الله عنهم، ويعرف بابن أبي إلياس، من بيت القضاء والعلم. وكان واسع الباع في علم الحديث، كثير الرواية، قيّما بالأدب، متصرّفا في النظم والنثر، إلّا أنه مقلّ من النظم، أوحد عصره في علم الشروط، وقوله المقبول على كل العدول. ذكر ذلك العماد رحمه الله في الخريدة.
(الروضتين) .
[3]
انظر عن (عبد الله بن عطاف) في: المقفّى الكبير 4/ 594 رقم 1543.
الأزديّ، الإسكندرانيّ.
ورّخه الحافظ ابْن المفضّل وَرَوَى عَنْهُ، وقال: تُوُفي فِي صفر. وكان ثقة متحرّيا.
سمع: أبا عبد الله الرازي، وأبا بكر الطرطوشي.
وكان لَا بأس به فِي الفقه.
44-
عَبْد الصّمد بْن سعد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.
أَبُو مُحَمَّد النسوِي، ثمّ الدّمشقيّ، المعروف بالقاضي.
ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة.
وتُوفي فِي صَفَر بدمشق.
وسمع من: قِوام الدّين بْن زيد فِي سنة خمسٍ وتسعين.
روى عنه: الحافظ أبو المواهب بن صصرى، وأخوه أبو القاسم، وعبد الحقّ بْن خَلَف، والعزّ مُحَمَّد بْن أَحْمَد النّسّابة، وغيرهم.
45-
[عليّ][1] بْن عساكر بْن المُرَحَّب بْن العوَّام [2] .
أَبُو الْحَسَن البطَائحي، الضّرير، المقرئ، الأستاذ.
والبطائح: بين واسط والبصرة.
قدِم بغدادَ وحفظ بها القراءات، وقرأه بالروايات الكثيرة المشهورة
[1] في الأصل بياض، والمستدرك من المنتظم.
[2]
انظر عن (علي بن عساكر) في: المنتظم 10/ 267 رقم 359 (18/ 233 رقم 4314) ، والكامل في التاريخ 11/ 435 (571 هـ.) ، ومعجم الأدباء 14/ 61، 62، وإنباه الرواة 2/ 298، والمختصر المحتاج إليه 3/ 132، والعبر 4/ 215، ودول الإسلام 2/ 86، ومعرفة القراء الكبار 2/ 541 رقم 488، وسير أعلام النبلاء 20/ 548- 550 رقم 350، والإعلام بوفيات الأعلام 236، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1862، والمشتبه في الرجال 2/ 582، وتلخيص ابن مكتوم 146، ونكت الهميان 214، 215، والبداية والنهاية 12/ 296، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 335- 337، رقم 156، وغاية النهاية 1/ 556، والطبقات لابن قاضي شهبة 2/ 169، وتبصير المنتبه 4/ 1275، والنجوم الزاهرة 6/ 80، وبغية الوعاة 2/ 179 رقم 1739، وشذرات الذهب 4/ 242، والتاج المكلّل للقنوجي 208، ومعجم المؤلفين 6/ 150.
والشّاذّة على أَبِي العزّ القلانِسِي، وأبي عَبْد الله البارع، وأبي بكر المزرفيّ [1] ، وسِبْط الخيّاط.
وقرأ بالكوفة على: الشّريف عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي.
وسمع من: أَبِي طَالِب يوسف، وابن الحُصَيْن، وطائفة.
وروى الكثير وتصدّر للإقراء. وقرأ القراءات مدّة طويلة. وكان بارِعًا فِيهَا، جيّد المعرفة بالعربيّة، ثقة صحيح السّماع، أثنى عَلَيْهِ غير واحد.
وُلد سنة تسعين وأربعمائة أو قُبَيلها.
وروى عَنْهُ القراءات خلق كثير، آخِرهم وفاة عَبْد العزيز بْن دُلف.
وسمع منه الكبار.
وحدّث عَنْهُ الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبو مُحَمَّد بْن قُدامة، والحافظ عَبْد القادر، والزّاهد أَبُو عُمَر المقدسيّ، والشّهاب بْن راجح، وأبو صالح الجيليّ، وعبد العزيز بْن يَاقا.
وآخر من رَوَى عَنْهُ وقرأ عَلَيْهِ القراءات العشر الإمام بها الدّين عليّ بن الجمّيزيّ [2] .
وتوفّي في الثّامن والعشرين من شعبان [3] .
[1] تصحفت في معجم الأدباء 14/ 62 إلى «المرزقي» بالراء ثم زاي ثم قاف، وفي إنباه الرواة، وغاية النهاية إلى «المزرقي» بالقاف.
[2]
في الأصل، «الحميري» ، والمثبت من معرفة القراء 2/ 541، وسير أعلام النبلاء 20/ 542 و 549 وتحرّفت في ذيل طبقات الحنابلة 1/ 336 إلى «الجمري» .
[3]
وقال المؤلّف- رحمه الله: وممّن قرأ عليه الوزير عون الدين بن هبيرة، وأكرمه ونوّه باسمه.
وقال ابن النجار: كان إماما كبيرا في معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة. وكانت له معرفة تامة بالنحو. وكان متديّنا، جميل السيرة، مرضيّ الطريقة.
وقال الشيخ موفّق الدين المقدسي عنه: كان مقرئ بغداد في وقته، وكان عالما بالعربية، إماما في السّنّة. -