المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ حرف العين - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٤٠

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الأربعون (سنة 571- 580) ]

- ‌الطبقة الثامنة والخمسون

- ‌سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

- ‌[جلوس ابْن الجوزي تحت المنظرة]

- ‌[القبض على أستاذ الدار صندل]

- ‌[زواج بنت ابْن الجوزيّ]

- ‌[كلام ابْن الجوزيّ تحت المنظرة]

- ‌[كثرة الرفض]

- ‌[خروج المستضيء إلى كشكه]

- ‌[ولاية المخزن]

- ‌[وليمة الوزير ابْن رئيس الرؤساء]

- ‌[الفتنة بِمَكَّةَ]

- ‌[وقعة تلّ السلطان]

- ‌[فتوحات صلاح الدين]

- ‌[كتاب فاضليّ إلى الخليفة]

- ‌[استعراض صلاح الدين ذخائر ابْن حسّان]

- ‌[جرح السلطان من الحشيشية]

- ‌[منازلة حلب]

- ‌[كسوف الشمس]

- ‌سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

- ‌[وعظ ابْن الجوزيّ]

- ‌[عرس ابْنَة ابْن الجوزيّ]

- ‌[نقص دجلة]

- ‌[البَرَد فِي بغداد]

- ‌[وعظ ابْن الجوزي بجامع القصر]

- ‌[وقعة السلجوقي الطامع بالسلطنة]

- ‌[الزلزلة بالريّ وقزوين]

- ‌[معاقبة الطحّان]

- ‌[جلوس ابْن الجوزيّ]

- ‌[وقعة الكنز]

- ‌[أخذ صلاح الدين منبج]

- ‌[مصالحة صلاح الدين حلب]

- ‌[تخريب مصياف]

- ‌[بناء سور مِصْر]

- ‌[سماع السلطان من السلَفيّ]

- ‌[بناء تربة الشافعيّ]

- ‌سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة

- ‌[العفو عن تتامش]

- ‌[وعظ ابْن الجوزيّ]

- ‌[فتوى لابن الجوزيّ]

- ‌[تكلُم ابْن الجوزيّ]

- ‌[بناء مسجد عظيم ببغداد]

- ‌[هبوب الريح ببغداد]

- ‌[وقوع البَرَد]

- ‌[اغتيال الوزير ابْن رئيس الرؤساء]

- ‌[حجابة ابْن طلحة الباب]

- ‌[فتنة اليهود]

- ‌[خروج لصوص من الحبس]

- ‌[وقعة الرملة]

- ‌[نزول الفرنج على حماه]

- ‌[عصيان ابْن المقدّم ببعلبكّ]

- ‌[كتاب ابْن المشطوب بقتلى الفرنج]

- ‌[مطالعة القاضي الفاضل بقتل الوزير]

- ‌سنة أربع وسبعين وخمسمائة

- ‌[جلوس ابْن الجوزي فِي عاشوراء]

- ‌[كسوف القمر والشمس]

- ‌[ولادة ثلاثة توائم]

- ‌[تجديد قبر أَحْمَد بْن حنبل]

- ‌[تكلّم ابْن الجوزي فِي جامع المنصور]

- ‌[إطلاق تتامش]

- ‌[عمل الدكَّة بجامع القصر]

- ‌[حديث ابْن الجوزي عَن نفسه]

- ‌[حكاية ابْن الجوزيّ عَن الرشيد]

- ‌[ظهور مشعبذ]

- ‌قَتل ابْن قرايا الرافضيّ]

- ‌[امتناع الركب العراقيّ]

- ‌[هبوب ريح وظهور نار ببغداد]

- ‌[جلوس ابْن الجوزي يوم عَرَفَة]

- ‌[اجتماع الفرنج عند حصن الأكراد]

- ‌[تسلّم صلاح الدين بعلبكّ]

- ‌[قتْل هنفري الفرنجي]

- ‌[غارة البرنس على شيزر]

- ‌[غارة صاحب طرابلس]

- ‌[إنعام السلطان على الملك المظفّر]

- ‌[إنشاء سور القاهرة]

- ‌[ختام كِتَاب المنتظم]

- ‌سنة خمس وسبعين وخمسمائة

- ‌[الظفر بذيل كِتَاب المنتظم]

- ‌[وصول البشارة إلى بغداد بكسر الفرنج]

- ‌[وقعة مرج العيون]

- ‌[الظّفر ببطستين للفرنج]

- ‌[انهزام سلطان الروم أمام المظفّر تقيّ الدين]

- ‌[وصول بعض أسرى الروم والغنائم إلى بغداد]

- ‌[حجوبيّة ابْن الدارع]

- ‌[وصول ابْن الشهرزوريّ رسولا إلى بغداد]

- ‌[عزل ابن الزّوال عن النقابة بالزينبيّ]

- ‌[الإرجاف بموت الخليفة]

- ‌[التوقيع بولاية العهد]

- ‌[امتلاك الكردي قلعة الماهكي]

- ‌[وفاة الخليفة المستضيء]

- ‌[خلافة الناصر لدين اللَّه]

- ‌[القبض على ابْن العطار]

- ‌[الخلعة بإمرة الحاجّ]

- ‌[هتك ابْن العطار بَعد وفاته]

- ‌[الوَباء والغلاء ببغداد]

- ‌[إرسال الخِلَع إلى ملوك الأطراف]

- ‌[الزلزلة ببلاد الجبل]

- ‌سنة ست وسبعين وخمسمائة

- ‌[عزل وتولية في نيابة الوزارة]

- ‌[صلاة الناصر بجامع الرصافة]

- ‌[قدوم رسول الملك طغرل]

- ‌[القبض على ابْن الوزير]

- ‌[وصول أمير الحاجّ]

- ‌[خروج صلاح الدين لمحاربة الأرمن]

- ‌[وصول الخِلَع إلى صلاح الدين]

- ‌[من كِتَاب صلاح الدين إلى الخليفة الناصر]

- ‌[سماع صلاح الدين «الموطّأ» فِي الإسكندرية]

- ‌[تقليد الخليفة البلادَ لصلاح الدين]

- ‌[وصول رسول ابْن عبّاد]

- ‌[ركوب الخليفة الدَسْت]

- ‌[إقطاع طغرل البصرة]

- ‌[خروج الخليفة للصيد]

- ‌[نيابة فرّخ شاه دمشق]

- ‌سنة سبع وسبعين وخمسمائة

- ‌[تخريب بلاد الكَرَك]

- ‌[ركوب الخليفة فِي موكب]

- ‌[معاتبة صلاح الدين على تسمّيه بالناصر]

- ‌[أخْذ عزّ الدين حلب]

- ‌[مقايضة سنجار بحلب]

- ‌سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

- ‌[رخاء الأسعار بالعراق]

- ‌[الوثوب على صاحب قلعة الماهكيّ]

- ‌[الكتابة إلى صلاح الدين بالرحيل عَن الموصل]

- ‌[فتح بلد كبير بالروم]

- ‌[فتح حرّان وسروج وسنجار وغيرها]

- ‌[ملْك صلاح الدين حلب]

- ‌[الخِلْعة بشرف الفتوّة]

- ‌[الخروج الأخير لصلاح الدين من مِصْر]

- ‌[دخول سيف الْإِسْلَام اليمن]

- ‌[وفاة فرّوخ شاه]

- ‌سنة تسع وسبعين وخمسمائة

- ‌[قدوم رسول ملك مازندران إلى الخليفة]

- ‌[قتل مُستفتٍ سَبّ الشافعيّ]

- ‌[القبض على مجاهد الدين قايماز وإعادته]

- ‌[مجيء الرُسلية إلى صلاح الدين]

- ‌[الفراغ من رباط المأمونيّة]

- ‌[قدوم الخُجَنْدي للحجّ]

- ‌[كتاب فاضليّ إلى الديوان بتشتيت الفرنج]

- ‌[تسلُم صلاح الدين حلبا]

- ‌[أخْذ الغوري ملك الهند غَزْنَة]

- ‌[عودة الرسليّة بالتقدمة إلى بغداد]

- ‌[وفاة نائب الوزارة وولاية ابْن صدقة]

- ‌[ولاية الحجابة]

- ‌[وفاة شَيْخ الشيوخ وبشير]

- ‌[منازلة صلاح الدين حلبا وتسلّمها]

- ‌[البشارة بفتح القدس]

- ‌[كتاب فاضلي بإبطال المكس بالرَّقة]

- ‌[محاصرة السلطان الكَرَك]

- ‌[نيابة الملك المظفّر بمصر]

- ‌سنة ثمانين وخمسمائة

- ‌[جَعْلُ مشهد الكاظم أمنا]

- ‌[موت رَجُل راهن على دفنه نصف يوم]

- ‌[كِتَابُ السُّلْطَانِ بِمَحَاسِنِ دِمَشْقَ]

- ‌[مهاجمة السلطان نابلس]

- ‌[منازلة الكَرَك]

- ‌[خروج ابْن غانية الملثّم بالمغرب]

- ‌[إقامة الخطبة العباسية بإفريقية]

- ‌[منازلة السلطان الكَرَك]

- ‌[حصار الكَرَك فِي كِتَاب للعماد]

- ‌[وفاة رسولي الخليفة بالشام]

- ‌[الإذْن للجيوش بالعودة إلى أوطانها]

- ‌[خِلْعة السلطان على صاحب حصن كيفا]

- ‌[كتابة منشور لصاحب إربل]

- ‌[خروج السلطان بقصْد الموصل]

- ‌[وفاة صاحب ماردين]

- ‌المتوفّون في هذه الطبقة

- ‌سنة إحدى وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الظاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثلاث وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الدال

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف لام ألِف

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة أربع وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة خمس وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الشين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ست وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الغين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف النون

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة سبع وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌سنة ثمان وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الخاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الفاء

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة تسع وسبعين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف التاء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف الطاء

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الكاف

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الياء

- ‌سنة ثمانين وخمسمائة

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الباء

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف الميم

- ‌ حرف الهاء

- ‌ حرف الواو

- ‌ حرف الياء

- ‌المتوفون على التخمين

- ‌ حرف الألف

- ‌ حرف الحاء

- ‌ حرف الزاي

- ‌ حرف السين

- ‌ حرف الصاد

- ‌ حرف العين

- ‌ حرف القاف

- ‌ حرف الميم

- ‌الكنى

الفصل: ‌ حرف العين

أبو محمد بن الدّخلة [1] البغداديّ، المقرئ، القزّاز، الكَرْخِي.

سمّعه أَبُوهُ من: أَبِي عَبْد اللَّه بْن طَلْحَةَ النِّعاليّ، وأبي الْحُسَيْن بْن الطُيُوري.

روى عَنْهُ: تميم بْن أَحْمَد البَنْدَنِيجي، ومحمد بْن مَشقْ، وأبو مُحَمَّد، وأبو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الواحد المقدسيّ.

وتُوُفي فِي صفر.

-‌

‌ حرف الظاء

-

40-

ظَفَر بْن عُمَر [2] .

أَبُو أَحْمَد الخبّاز.

سمع من: شجاع الذُهلي، ومحمد بْن عبد الواحد القزّاز.

وحدّث.

وتوفّي فِي صَفَر أَيْضًا.

روى عَنْهُ: عَبْد الرَّحْمَن بْن محفوظ، والأعزّ بْن فضائل.

-‌

‌ حرف العين

-

41-

عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن خَلَف بْن سعادة [3] .

أَبُو مُحَمَّد الإصْبَحي، الدّانيّ.

سمع: أَبَا بَكْر بْن نمارة، وأبا الْحَسَن بْن سعد الخير.

ثم رَحَل فأكثر عَن السّلفيّ، وأبي الطّاهر بْن عون، وكتب عَنْهُ الكثير.

وسمع منه: جَعْفَر بْن أَبِي عَوْن الشّاطبيّ، وعبد اللَّه بْن مُحَمَّد.

وحدّث عَنْهُ: أَبُو القاسم عيسى بْن الوجيه عَبْد العزيز عيسى الشُريشي،

[1] ضبطها الذهبي بكسر الراء وسكون الخاء المعجمة (المشتبه 1/ 219) .

[2]

انظر عن (ظفر بن عمر) في: المختصر المحتاج إليه 2/ 123 رقم 746.

[3]

انظر عن (عبد الله بن محمد بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 85، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة للمراكشي 4/ 227، 228 رقم 390.

ص: 97

وحَمَّلَهُ الرواية عَن قومٍ لم يَرَهمْ وَلَا أدركهم، وبعضهم لَا يُعرف. قاله أَبُو عَبْد اللَّه الأبّار فِي «تاريخه» [1]، ثمّ قَالَ: وذلك من أوهام عيسى هذا واضطرابه فِي روايته.

قال: وقال أَبُو عَبْد اللَّه التُجيبي: كان ابْن سَعادة مُقْرِئًا، محدّثا، ورِعًا، فاضلا. أخبِرتُ أنّه غرق فِي البحر عند صدره.

قلت: تُوُفي فِي بغداد هذه السّنة فيما أرى، أو في الّتي قبلها، كهلا.

42-

عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يحيى بْن إِسْمَاعِيل [2] .

القاضي أَبُو مُحَمَّد العثمانيّ، الأمَوي، الدّيباجيّ، الإسكندرانيّ، المحدّث.

روى عَن: أَبِيهِ، وأبي القاسم بْن الفحّام الصّقلّيّ المقرئ، وأبي بَكْر مُحَمَّد بْن الوليد الطُرْطُوشي [3] ، وأبي [4] عَبْد اللَّه الرّازيّ، وأبي الفضل جمعة بْن إِسْمَاعِيل بْن خَلَف المقرئ، وعبد اللَّه بْن يحيى بْن حمّود، وطائفة.

وله فوائد فِي ثمانية أجزاء [5] رواها جَعْفَر الهَمَذَاني عَنْهُ.

وروى عنه: الحافظ أبو محمد عبد الغني، والحافظ عَبْد القادر الرُهَاوي، والحافظ عليّ بْن المفضل، وابن راجح، وآخرون.

[1] تكملة الصلة.

[2]

انظر عن (عبد الله بن عبد الرحمن) في: الروضتين ج 1 ق 2/ 695، والعبر 4/ 214، 215، وسير أعلام النبلاء 20/ 596- 598 رقم 374، والإعلام بوفيات الأعلام 236، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1861، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 335، ومرآة الجنان 3/ 397، 398 وفيه:«عبد اللَّه بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يحيى» ، ولسان الميزان 3/ 309، والمقفّى الكبير 4/ 417 رقم 1499، وتبصير المنتبه 1275، والنجوم الزاهرة 6/ 80، وحسن المحاضرة 1/ 375، وشذرات الذهب 5/ 241، 242، والمنتخب من مخطوطات الحديث (فهرس الظاهرية) للألباني 278.

[3]

تحرّفت هذه النسبة في: لسان الميزان، وحسن المحاضرة إلى الطرسوسي.

[4]

في الأصل: «أبو» .

[5]

انظر المنتخب من مخطوطات الحديث 278.

ص: 98

وكان يُعرف بابن أَبِي اليابس [1] .

قال ابْن المفضّل: كان عنده فنون عِدة.

تُوُفي فِي شوّال، ومولده في سنة أربع وثمانين وأربعمائة.

قال حمّاد الحَراني: رَمَى السلَفي العثمانيّ بالكذب.

وقال حمّاد: ذكر لي جماعة من أعيان الإسكندريّة أنّ العثمانيّ كان صحيح السّماعات، وكان ثقة ثَبتا، صالحا، متعفّفا. وكان يُقرِئ النّحو واللُغة والحديث.

وسمعتُ جماعة يقولون إنّه كان يقول: كلّ من بيني وبينه شيء فهو فِي حلّ ما عدا السلَفي فبيني وبينه وقفةٌ بين يدي اللَّه تعالى.

أنشدنا أَبُو عليّ بْن الخَلال أنشدنا جَعْفَر، أنشدنا أَبُو مُحَمَّد العثمانيّ، أنشدني أَبُو الْحَسَن عليّ بْن محمد البغداديّ لنفسه:

ما أجهل الإنسان فِي فِعْله

من جمع آثام وأوزار

يبخل بالمال على نفسه

وهو بها يسخو على النارِ

[2]

43- عَبْد اللَّه بْن عطاف [3] .

[1] في لسان الميزان «ابن أبي الياس» ، ومثله في: الروضتين.

[2]

وقال الأبّار: أكثر أبو عبد الله التجيبي عن أبي الحجّاج الثغري، وقال: لم أر أفضل منه، ولم أر بالبلاد المشرقية أفضل من أَبِي مُحَمَّد العثماني وَلَا أزهد وَلَا أورع منه.

وقال المؤلّف- رحمه الله: خرّج تلك الفوائد في سنة أربع عشرة وخمسمائة وحدّث بها في ذلك الوقت وهلمّ جرّا، وكان أبوه من علماء الثغر.

وقال أبو شامة: توفي بالإسكندرية القاضي الشريف أبو محمد عبد الله العثماني الديباجي من ولد الديباج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن عَمْرو بْن عثمان بْن عفان رضي الله عنهم، ويعرف بابن أبي إلياس، من بيت القضاء والعلم. وكان واسع الباع في علم الحديث، كثير الرواية، قيّما بالأدب، متصرّفا في النظم والنثر، إلّا أنه مقلّ من النظم، أوحد عصره في علم الشروط، وقوله المقبول على كل العدول. ذكر ذلك العماد رحمه الله في الخريدة.

(الروضتين) .

[3]

انظر عن (عبد الله بن عطاف) في: المقفّى الكبير 4/ 594 رقم 1543.

ص: 99

الأزديّ، الإسكندرانيّ.

ورّخه الحافظ ابْن المفضّل وَرَوَى عَنْهُ، وقال: تُوُفي فِي صفر. وكان ثقة متحرّيا.

سمع: أبا عبد الله الرازي، وأبا بكر الطرطوشي.

وكان لَا بأس به فِي الفقه.

44-

عَبْد الصّمد بْن سعد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد.

أَبُو مُحَمَّد النسوِي، ثمّ الدّمشقيّ، المعروف بالقاضي.

ولد سنة خمس وثمانين وأربعمائة.

وتُوفي فِي صَفَر بدمشق.

وسمع من: قِوام الدّين بْن زيد فِي سنة خمسٍ وتسعين.

روى عنه: الحافظ أبو المواهب بن صصرى، وأخوه أبو القاسم، وعبد الحقّ بْن خَلَف، والعزّ مُحَمَّد بْن أَحْمَد النّسّابة، وغيرهم.

45-

[عليّ][1] بْن عساكر بْن المُرَحَّب بْن العوَّام [2] .

أَبُو الْحَسَن البطَائحي، الضّرير، المقرئ، الأستاذ.

والبطائح: بين واسط والبصرة.

قدِم بغدادَ وحفظ بها القراءات، وقرأه بالروايات الكثيرة المشهورة

[1] في الأصل بياض، والمستدرك من المنتظم.

[2]

انظر عن (علي بن عساكر) في: المنتظم 10/ 267 رقم 359 (18/ 233 رقم 4314) ، والكامل في التاريخ 11/ 435 (571 هـ.) ، ومعجم الأدباء 14/ 61، 62، وإنباه الرواة 2/ 298، والمختصر المحتاج إليه 3/ 132، والعبر 4/ 215، ودول الإسلام 2/ 86، ومعرفة القراء الكبار 2/ 541 رقم 488، وسير أعلام النبلاء 20/ 548- 550 رقم 350، والإعلام بوفيات الأعلام 236، والمعين في طبقات المحدّثين 174 رقم 1862، والمشتبه في الرجال 2/ 582، وتلخيص ابن مكتوم 146، ونكت الهميان 214، 215، والبداية والنهاية 12/ 296، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 335- 337، رقم 156، وغاية النهاية 1/ 556، والطبقات لابن قاضي شهبة 2/ 169، وتبصير المنتبه 4/ 1275، والنجوم الزاهرة 6/ 80، وبغية الوعاة 2/ 179 رقم 1739، وشذرات الذهب 4/ 242، والتاج المكلّل للقنوجي 208، ومعجم المؤلفين 6/ 150.

ص: 100

والشّاذّة على أَبِي العزّ القلانِسِي، وأبي عَبْد الله البارع، وأبي بكر المزرفيّ [1] ، وسِبْط الخيّاط.

وقرأ بالكوفة على: الشّريف عُمَر بْن إِبْرَاهِيم العَلَوي.

وسمع من: أَبِي طَالِب يوسف، وابن الحُصَيْن، وطائفة.

وروى الكثير وتصدّر للإقراء. وقرأ القراءات مدّة طويلة. وكان بارِعًا فِيهَا، جيّد المعرفة بالعربيّة، ثقة صحيح السّماع، أثنى عَلَيْهِ غير واحد.

وُلد سنة تسعين وأربعمائة أو قُبَيلها.

وروى عَنْهُ القراءات خلق كثير، آخِرهم وفاة عَبْد العزيز بْن دُلف.

وسمع منه الكبار.

وحدّث عَنْهُ الحافظ عَبْد الغنيّ، وأبو مُحَمَّد بْن قُدامة، والحافظ عَبْد القادر، والزّاهد أَبُو عُمَر المقدسيّ، والشّهاب بْن راجح، وأبو صالح الجيليّ، وعبد العزيز بْن يَاقا.

وآخر من رَوَى عَنْهُ وقرأ عَلَيْهِ القراءات العشر الإمام بها الدّين عليّ بن الجمّيزيّ [2] .

وتوفّي في الثّامن والعشرين من شعبان [3] .

[1] تصحفت في معجم الأدباء 14/ 62 إلى «المرزقي» بالراء ثم زاي ثم قاف، وفي إنباه الرواة، وغاية النهاية إلى «المزرقي» بالقاف.

[2]

في الأصل، «الحميري» ، والمثبت من معرفة القراء 2/ 541، وسير أعلام النبلاء 20/ 542 و 549 وتحرّفت في ذيل طبقات الحنابلة 1/ 336 إلى «الجمري» .

[3]

وقال المؤلّف- رحمه الله: وممّن قرأ عليه الوزير عون الدين بن هبيرة، وأكرمه ونوّه باسمه.

وقال ابن النجار: كان إماما كبيرا في معرفة القراءات، ووجوهها وعللها وطرقها وضبطها وتجويدها، وحسن الأداء والإتقان والصدق والثقة. وكانت له معرفة تامة بالنحو. وكان متديّنا، جميل السيرة، مرضيّ الطريقة.

وقال الشيخ موفّق الدين المقدسي عنه: كان مقرئ بغداد في وقته، وكان عالما بالعربية، إماما في السّنّة. -

ص: 101