الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
شيخة مسندة معمّرة. وهي من آخر من سمع فِي الدّنيا من طِراد الزَّيْنَبي، وابن طلْحة النعَالي.
روى عَنْهَا: أَبُو سعد السّمعانيّ، والشّيخ الموفّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والنّاصح بْن نجم الحنبليّ، وعبد الرّحيم بْن عُمَر بْن عليّ القُرَشي، وعمر بْن عَبْد العزيز بْن النّاقد، وعبد السّلام بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سُكَيْنَة، وأبو الفُتُوح نصر بْن الحُصري، وهبة اللَّه بْن الْحَسَن الدّوامي، وسيّدة بِنْت عَبْد الرحيم بْن السهْروَرْدي، ومحمد بْن عَبْد الكريم السّيّديّ، وزُهرة بِنْت حاضر، وفخر النّساء بِنْت الوزير مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء، ويوسف بْن يحيى البزّاز، وأبو الوليد منصور بْن عَبْد اللَّه بْن عفيجة، وإبراهيم بْن الخيّر، ويحيى بْن القُمَيْرة، وآخرون.
قال ابْن الدّبيثيّ [1] : أجازت لنا، وتُوُفيت فِي شوّال.
-
حرف الحاء
-
151-
الحجّاج بْن عليّ بْن حَجاج [2] .
أَبُو القاسم بْن الدّبيثيّ، الواسطيّ.
قال ابْن الدّبيثيّ: هُوَ جدّي لأمّي.
سمع بواسط من القاضي الجلّابيّ. وسمع ببغداد من: أَبِي السّعادات أَحْمَد بْن أَحْمَد، وابن الحُصَيْن.
وسألته عَن مولده فقال: سنة خمس وخمسمائة يوم عاشوراء وتُوفي رحمه الله فِي صَفَر.
سمعته يتمثّل بِشعْر.
152-
الْحَسَن المستضِيء بأمر اللَّه [3] .
[1] في المختصر المحتاج إليه 3/ 259.
[2]
انظر عن (الحجّاج بن علي) في: المختصر المحتاج إليه ج 1.
[3]
انظر عن (المستضيء بأمر الله) في: المنتظم 10/ 236 (18/ 190 وما بعدها) ، وسنا البرق-
أمير المؤمنين أَبُو مُحَمَّد بْن المستنجد باللَّه يوسف بْن المقتفي مُحَمَّد بْن المستظهر أَحْمَد بْن المقتدي، الهاشميّ، العبّاسيّ.
بويع بالخلافة بعد موت أبيه فِي ربيع الآخر سنة ستّ وستّين وخمسمائة. وكان القائم بأخذ البيعة لَهُ الوزير عَضُد الدّين أَبُو الفَرَج مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابْن رئيس الرؤساء واستوزره يومئذٍ.
وُلِد المستضيء في سنة ستّ وثلاثين وخمسمائة، وكان ذا حُلُم وأناة، وفيه رَأفة. وكان كثير الصدَقة والمعروف. وأمّه أرمنيّة تُدْعى غضة، وكان لَهُ من الولد أَحْمَد، وهو الْإِمَام النّاصر، وهاشم أَبُو منصور.
قال ابْن الْجَوْزي فِي «المنتظم» [1] : بايعه النّاس ونودي برفع المكوس، ورد مظالم كثيرة، وأظهر من العدل والكرم ما لم نره فِي أعمارنا. وفَرق مالا عظيما على الهاشميّين، والعلويّين، والعُلماء، والمدارس، والرُّبُط. وكان
[ (-) ] الشامي 1/ 342، وخريدة القصر (قسم شعراء العراق) 1/ 9، والتاريخ الباهر 179، والكامل في التاريخ 11/ 459، وتاريخ دولة آل سلجوق 277، وزبدة التواريخ 286، وتاريخ الزمان 195، وتاريخ مختصر الدول 216، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 237- 241، وتاريخ إربل 1/ 210 و 214 و 421، والفخري 319- 321، وخلاصة الذهب المسبوك 1278- 280، وتاريخ ابن الدبيثي (مخطوط دار الكتب الوطنية بباريس، رقم 5922) ورقة 22، ومرآة الزمان 8/ 356، ومضمار الحقائق 4، والمختصر في أخبار البشر 3/ 62، ومرآة الزمان 8/ 356، والمختصر المحتاج إليه 2/ 30، والإعلام بوفيات الأعلام 237، والعبر 4/ 223، وسير أعلام النبلاء 21/ 68- 72 رقم 24، ودول الإسلام 2/ 88، وتاريخ ابن الوردي 2/ 89، ونهاية الأرب 23/ 300- 308، والبداية والنهاية 12/ 304، ومرآة الجنان 3/ 401، والوافي بالوفيات 12/ 309- 311 رقم 280، والعسجد المسبوك 2/ 163، ومآثر الإنافة 2/ 50- 55، وتاريخ الخميس 2/ 409، وتاريخ ابن خلدون 3/ 528، والجوهر الثمين 1/ 212، 213، وفوات الوفيات 2/ 269- 271 رقم 19، والسلوك ج 1 ق 1/ 70، والنجوم الزاهرة 6/ 85، وتاريخ الخلفاء 444، وتاريخ ابن سباط 1/ 153، 154، وشذرات الذهب 4/ 250، 251، وأخبار الدول 177، وتحفة الناظرين للشرقاوي (على هامش: فتوح الشام للواقدي) 1/ 133.
وانظر كتاب: المصباح المضيء في خلافة المستضيء، لابن الجوزي.
[1]
ج 10/ 436 (18/ 190) .
دائم البَذْل للمال ليس لَهُ عنده وقْع. ولمّا استخلف خلع على أرباب الدّولة وغيرهم، فحكى خيّاط المخزن أنّه فصّل ألفا وثلاثمائة قباء إبريسم. وخُطِب لَهُ على منابر بغداد، ونُثِرت لَهُ الدّنانير كما جَرَت العادة.
ووُلي رَوْح بْن الحديثيّ قضاء القضاة، ثمّ أمّر سبعة عشر مملوكا.
وللحَيْص بَيص فِيهِ:
يا إمام الهدى علوت من الجو
…
د بمالٍ وفِضةٍ ونِضَارِ
فوهْبتُ الأعمارَ والأمْنَ والبلدان
…
فِي ساعةٍ مَضَتْ من نَهَارِ
فبماذا نُثْني عليكَ وقد جَاوزتَ
…
فضلَ البُحُورِ والأمطارِ
إنّما أنت مُعجزٌ مستقلٌ
…
خارقٌ للعقول وللأفكار
جَمَعَتْ نفسك الشّريفة بالبأس
…
وبالجود بين ماءٍ ونارِ
[1]
قال ابْن الجوزيّ [2] : واحتجبِ المستضيء عن أكثر الناس، فلم يركب إلا مع الخدم، ولم يدخل عَلَيْهِ غير قيماز. وفي خلافته انقضت دولة بني عُبَيد المصريّين، وخُطِب لَهُ بمصر، وضُرِبت السّكّة باسمه، وجاء البشير بذلك إلى بغداد، فغلّقت الأسواق ببغداد وعلمت القباب. وصنفتُ كتابا سمّيته «النّصر على مِصْر» وعرضته على الْإِمَام المستضيء.
تُوُفي فِي شوّال.
قلت: رُزِق سعادة عظيمة فِي خلافته، وخُطِب لَهُ باليمن، وبَرقة، وتَوْرَز، ومصر إلى أسوان. ودانت الملوك بطاعته. وكان يطلب ابْن الجوزيّ، ويأمر بعقد مجلس الوعظ، ويجلس بحيث يُسمع، ويميل إلى الحنابلة.
وفي أيّامه ضَعُفَ الرفْض ببغداد ووهى، وأمن النّاس.
[1] لم ترد هذه الأبيات في (ديوان الحيص بيص) بتحقيق مكي السيد جاسم وشاكر هادي شكر (بغداد 1974- 1975) ، كما لم ترد في خريدة القصر حيث ورد معظم شعره.
[2]
في المنتظم.