الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وبعض أصحابه قال فيه: سليمان بن خَلَف.
أَبُو الْحُسَيْن الإشبيليّ جدّ أَبِي الْعَبَّاس أَحْمَد بْن سيّد النّاس لأمّه.
سمع من: أَبِي بَكْر بْن طاهر، وأبي الْحَسَن شُرَيْح وأخذ عَنْهُ القراءات.
وسمع من: ابْن العربيّ، وغير واحد.
وكان مُقْرِئًا، نَحْوِيًا، ضابطا، مجوّدا.
أخذ عَنْهُ: أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو سُلَيْمَان ابْنَا حَوْط اللَّه، ومفرّج بْن حسين الضّرير، وغيرهم.
حدّث فِي هذا العام وانقطع ذِكره.
206-
سُلَيْمَان بْن مُحَمَّد بْن حَسَن [1] .
أَبُو طَالِب العُكْبَرِي، ثمّ الواسطيّ، المقرئ.
قرأ القراءات على: ابْن شيران، وأبي بَكْر المَزْرَفي، وسِبْط الخيّاط، والشّهرزوريّ.
قرأ عَلَيْهِ ابْن الدبِيثي، وعليّ بْن منصور البُرْسُقي.
-
حرف العين
-
207-
عَبْد اللَّه بْن المحدّث عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن صابر السلَمي [2] .
أَبُو المعالي الدّمشقيّ، ويُعرف بابن سيده.
ولد سنة تسع وتسعين وأربعمائة.
[ (-) ] لكتابي الموصول والصلة 4/ 56، 57 رقم 130، وبغية الوعاة 1/ 596 رقم 1264.
[1]
انظر عن (سليمان بن محمد) في: المختصر المحتاج إليه 2/ 97 رقم 106، ومعرفة القراء الكبار (مخطوطة دار الكتب الوطنية بباريس 2084) ورقة 169، وغاية النهاية 1/ 315 رقم 1386.
[2]
انظر عن (عبد الله بن عبد الرحمن) في: الإعلام بوفيات الأعلام 237، وسير أعلام النبلاء 21/ 93، 94 رقم 40، والعبر 4/ 229، والمختصر المحتاج إليه 2/ 146، 147 رقم 779، والنجوم الزاهرة 6/ 88، وشذرات الذهب 4/ 256، والعسجد المسبوك 2/ 182.
وسمع: الشّريف أَبَا القاسم النّسيب، وأبا طاهر مُحَمَّد بْن الْحُسَيْن الحِنائي، وابن الموازينيّ، وطبقتهم.
وحدّث ببغداد فسمع منه: الحافظ أَبُو سعد السّمعانيّ كِتَاب «المروة» .
وذكره فِي «الذّيل» فقال: شابٌ قدِم بغداد للتّجارة.
وذكره أَبُو المواهب بْن صَصْرَى فِي «معجمه» فقال: باع كُتُب أَبِيهِ وعمّه بثمنٍ بخْس، وأعرض عَن الخير فِي وسط عمره، ثمّ أقلعَ فِي آخره. وسُمِع منه مِن النّسخ الّتي بأيدي النّاس.
وتُوُفي فِي رجب.
قلت: وَرَوَى عَنْهُ الحافظ أَبُو مُحَمَّد عَبْد الغنيّ [1] ، والشّيخان أَبُو عَمْرو والموفّق، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، والشّمس عُمَر بْن المُنَجا، وسالم بْن عَبْد الرّزّاق، وأخوه يحيى، وعبد الحقّ بْن خَلَف، والحافظ الضّياء، وغيرهم.
208-
عَبْد اللَّه بْن خَلَف بْن مُحَمَّد بْن حبيب بن فرقد [2] .
[1] غلط محقق كتاب «العسجد المسبوك» السيد شاكر محمود عبد المنعم، إذ اعتبر أن أبا محمد عبد الغنيّ هذا: هو أبو محمد عبد الغني بن سعيد بن علي بن سعيد بن بشر الأزدي الحافظ المصري، صاحب مشتبه النسبة، وكتاب المؤتلف والمختلف، وغير ذلك.
(العسجد 2/ 182 بالحاشية رقم 58) .
ويقول محقق هذا الكتاب طالب العلم «عمر عبد السلام تدمري» : إن هذا غلط فاحش، لأن عبد الغني بن سعيد الأزدي صاحب مشتبه النسبة توفي سنة 409 هـ. فكيف يروي عن أبي المعالي الدمشقيّ وهو لم يكن قد ولد بعد؟ أما الحافظ أبو محمد عبد الغني الّذي يروي عن أبي المعالي فهو:«أبو محمد عَبْد الغني بْن عَبْد الواحد بْن عَلِيّ بْن سرور بن رافع المقدسي الأصل الجماعيلي الدمشقيّ الدار المصري الوفاة الحنبلي. توفي سنة 600 هـ. (انظر عنه: التكملة لوفيات النقلة 2/ 17- 19 رقم 778) وانظر عن «عبد الغني بن سعيد الأزدي» في تاريخ الإسلام (401- 420 هـ.) 188- 190 رقم 277.
[2]
انظر عن (عبد الله بن خلف) في: تكملة الصلة لابن الأبّار، رقم 854، والذيل والتكملة لكتابي الموصول والصلة 4/ 223، 224 رقم 382.
أَبُو مُحَمَّد القُرشِي، الفِهْري، الأندلسيّ، الإشبيليّ.
سمع مع أخيه أَبِي إِسْحَاق من: أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وأبي الْحَسَن بْن تقيّ [؟] . وناظَرَ فِي الرأي عَن أَبِي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ.
وأخذ القراءات عَن أَبِي عَمْرو وموسى بْن حبيب عَن مكّيّ بْن أَبِي طَالِب.
وقال الأبّار [1] : كان حافظا للفقه، صادِعًا بالحقّ.
مولده بعد التّسعين وأربعمائة.
حدّث عَنْهُ ابنه أَبُو القاسم.
209-
عَبْد اللَّه بْن مُغِيث بْن يونس بْن مُحَمَّد بْن مغيث بْن مُحَمَّد بْن يُونُس بْن عَبْد اللَّه بْن مُغِيث [2] .
أَبُو مُحَمَّد بْن الصّفّار الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبي.
روى عَن: جَدّه أَبِي الْحَسَن، وأبي عَبْد اللَّه بْن الحاجّ، وأبي الْحَسَن شُرَيْح، وأبي بَكْر بْن العربيّ، وجماعة.
وولّي قضاء الجماعة بقُرطُبة ثمانية عشر عاما.
قال الأبّار: رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم بْن الملجوم، وعامر بْن هاشم، وأبو مُحَمَّد بْن حَوْط الله، وأخوه أَبُو سُلَيْمَان بْن حَوْط اللَّه.
وتُوُفي فِي ربيع الأوّل وَلَهُ ستّون سنة.
210-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ.
القاضي أَبُو مُحَمَّد السّعديّ، الغَرْناطي، ثمّ اليَحْصبي. من قلعة يحصب.
حدّث فِي هذا العام عَن أَبِي الوليد بْن طريف، وأبي الْحَسَن بن البادش، وطائفة.
[1] في تكملة الصلة.
[2]
انظر عن (عبد الله بن مغيث) في: تكملة الصلة لابن الأبّار.
وعنه: الأخَوان ابنا حوط اللَّه، وابن دحية، وآخرون.
211-
عَبْد اللَّه بْن يوسف بْن عليّ بْن مُحَمَّد.
القُضَاعي، المُري.
سمع من: أَبِيهِ.
وبالثّغر من: أَبِي عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن أَحْمَد الرّازيّ.
روى عَنْهُ: عليّ بْن المفضّل الحافظ.
بقي إلى هذا العام.
212-
عَبْد اللَّه بْن يَحْيَى بْن عليّ بْن هلال [1] .
أَبُو سَعِيد الأزَجي، الدّبّاس، المعروف بابن الأعرابيّ.
سمع أَبَا القاسم بْن بيان، وأَبَا ياسر البَرَداني، ومُحَمَّد بْن عَبْد الباقي الدّوريّ، وابن الحُصَيْن، وجماعة.
سمع منه: أَبُو مُحَمَّد بْن الخشّاب مع تقدّمه.
وروى عَنْهُ: ابْن الدّبيثيّ، والبهاء عَبْد الرَّحْمَن، وجماعة.
وتُوُفي فِي ربيع الآخر وَلَهُ ستٌ وسبعون سنة.
213-
عَبْد الرَّحْمَن بْن عَبْد العزيز بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن علي بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن سَعِيد بْن حُمَيد بْن أَبِي العجائز [2] .
أَبُو الفهْم الْأَزْدِيّ، الدّمشقيّ.
من بيت الحديث والرواية.
سمع: أَبَا طاهر الحِنائي، وغيره.
روى عَنْهُ: الحافظ ابْن عساكر، وابنه القاسم، وأبو المواهب بْن صَصْرَى، وإبراهيم الخُشُوعي، ومكّيّ بْن علّان، وطائفة.
[1] انظر عن (عبد الله بن يحيى) في: تاريخ ابن الدبيثي.
[2]
انظر عن (عبد الرحمن بن عبد العزيز) في: العبر 4/ 229، والمعين في طبقات المحدّثين 176 رقم 1878، وسير أعلام النبلاء 21/ 94 رقم 41، والإعلام بوفيات الأعلام 237، والعسجد المسبوك 2/ 183، والنجوم الزاهرة 6/ 88، وشذرات الذهب 4/ 257.
وكان ملازما لحلقة الحافظ ابْن عساكر.
تُوُفي رحمه الله فِي جُمادى الآخرة، وَلَهُ ثمانون سنة. وهو راوي حديث سختام.
214-
عَبْد الرَّحْمَن بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أحمد.
أبو جَعْفَر بْن القصير الْأَزْدِيّ، الغرناطيّ.
روى عَن: أبيه أَبِي الْحَسَن، وعمّه أَبِي مروان عَبْد الملك، وأبي الْحَسَن بْن البادش، وأبي الوليد بْن رُشد، والقاضي عِياض.
وكان وجيها فِي بلده، من بيت تقدّم، وكان كثير العناية بالرواية، وَلَهُ حظٌ وافرٌ من الفقه والأدب. وصنّف تصانيف منها شيء من مناقب أهل عصره. وحجّ وسكن بإفريقية وتونس.
وولّي القضاء.
وحدّث عَنْهُ: أَبُو عَبْد اللَّه بْن نافع الخطيب.
غرق فِي البحر فِي آخر العام رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
215-
عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد الواحد بْن عَبْد الماجد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي القاسم القُشَيْري.
أَبُو المحاسن النَّيْسابوري، الصّوفيّ.
تُوُفي فِي ربيع الأوّل، وَلَهُ خمسون سنة.
روى عَن: عَبْد المنعم القُشَيْري.
رَوَى عَنْهُ: أبو القاسم بن صصرى.
216-
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن هبة اللَّه ابْن رئيس الرؤساء.
أَبُو المفضّل ابْن الوزير أَبِي الفَرَج. يُلَقب كمال الدّين.
استنابه أَبُوهُ في الأستاذ داريّة ثمّ استقلّ بها عند ما وزَرَ أَبُوهُ.
وكان ذا غِلْظة وشدّة وطأة وصرامةٍ وقساوة وسوء سيرة. كانت الألسِنة مُجْمِعَة على ذَمْه. وَلَهُ شِعْرٌ جيّد.
قال العماد الكاتب: هُوَ شهم مَهِيب، وَلَهُ فهم مُصيب. وهو غضنفر بني المظفّر، وقيل: بني الرقيل. ومن شِعره:
وأهيَفٌ معسولُ النّكاهة واللمَى
…
مليح النسى والشّمائل والقد
به ري عيني وهو ظاميء إلى دمي
…
وخدّي لَهُ ورد ومن خدّه وردي
تُوُفي فِي الكُهُولة. وقد عُزِل عَن أستاذيّةالدار لسوء سيرته، فِي أيّام أَبِيهِ. وخافه مجد الدّين ابْن الصّاحب أستاذ دار الخليفة النّاصر، فدقّق الحيلة فِي القبض عَلَيْهِ، ثمّ صادره وعاقبه عقوبة شديدة. وقيل إنّه رفسه بِرجله فمات منها.
217-
عليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بكروس [1] .
أَبُو الْحَسَن.
وُلِد سنة تسع وخمسمائة.
وتُوُفي فِي ثالث ذي الحجّة ببغداد.
كذا سمّاه ابْن مَشق، وسيُعاد.
218-
عليّ بْن عَبْد الرحيم بْن الْحُسَيْن بْن عَبْد الملك [2] .
أَبُو الْحَسَن بْن القَصار [3] السّلميّ، المِرْداسي، الرّقّيّ، ثمّ البغداديّ، اللّغويّ.
[1] سيعاد باسم: «عليّ بْن مُحَمَّد بْن المبارك بْن أَحْمَد بن بَكْروس» ، برقم (219) .
[2]
انظر عن (علي بن عبد الرحيم) في: معجم الأدباء 14/ 10، 11، والكامل في التاريخ 11/ 469، واللباب 2/ 138، وتلخيص مجمع الآداب 3/ 944 و 967، وإنباه الرواة 2/ 291، 292، والعبر 4/ 229، 230، والمشتبه 1/ 365، والمعين في طبقات المحدّثين 177 رقم 1881، والإعلام بوفيات الأعلام 237، وسير أعلام النبلاء 20/ 578، 579 رقم 361، وتلخيص ابن مكتوم 144، 145، والوافي بالوفيات 21/ 232، 233، رقم 157، وفيه «علي ابن عبد الرحيم بن الحسن» ، ومرآة الجنان 3/ 405 وفيه «علي بن عبد الرحمن» ، وطبقات النحويين واللغويين لابن قاضي شهبة 2/ 164، 165، والنجوم الزاهرة 6/ 88، والعسجد المسبوك 2/ 182، وبغية الوعاة 2/ 175، وتاريخ الخلفاء 457، وشذرات الذهب 4/ 257.
[3]
هكذا في الأصل وتاريخ الخلفاء 47، وفي العبر 4/ 229، وسير أعلام النبلاء 20/ 578، والوافي بالوفيات 21/ 232 «العصار» بالعين، ومثله في العسجد المسبوك 2/ 82، وفي مرآة الجنان 3/ 405 «عطار» .
كان علّامة العرب وحُجة الأدب فِي نقل اللّغة.
أخذ عَن أَبِي منصور بْن الجواليقيّ، وكتب الكثير. وأكثر المطالعة.
وكان مليح الخطّ، أنيق الوراقة والضّبط، ثقة.
سافر إلى مصر تاجرا، وأقام بها مدّة، وقرأ بها الأدب على أبي الحجّاج يوسف بن محمد بن الحسين الكاتب ابن الخلّال صاحب ديوان الإنشاء. ثمّ قدِم بغداد، وتصدّر للإقراء والإفادة فِي داره.
وكان الفضلاء يتردّدون إليه، ويقرءون عليه كتب الأدب.
وسمع من: أبي الغنائم بْن المهتدي، وأبي العزّ بْن كادَش، وجماعة.
روى عَنْهُ: أَبُو الفُتُوح بْن الحُصري، وابن أخته أَحْمَد بْن طارق، وغيرهما.
وتُوُفي فِي المحرّم.
وولد سنة ثمان وخمسمائة.
وقال ابْن النّجّار: وخلّف مالا طائلا، وكان بخيلا مقتّرا على نفسه رَحِمَهُ اللَّهُ تعالى.
قلت: كان آية فِي اللّغة، وهو متوسّط فِي النحْو، وكان تاجرا متموّلا، سافر إلى مِصْر. ويحضر حلقة ابْن بَري، ويأخذ عَنْهُ النّحو، وكان ابْن بَري يأخذ عَنْهُ اللّغة.
وكان يحفظ من أشعار العرب ما لا يوصف [1] .
219-
عليّ بْن مُحَمَّد بْن المبارك بْن أَحْمَد بن بَكْروس [2] .
[1] وقال ابن النجار: لم يكن له عيب سوى تقنيطه على نفسه، وله في ذلك حكايات، وخلّف مالا طائلا.
[2]
تقدّم باسم «عليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن بكروس» برقم (217) .
وانظر عنه في:
التاريخ المجدّد لابن الدبيثي (مخطوطة باريس 2131) ورقة 16، 17، والمختصر المحتاج إليه 3/ 135 رقم 1032، وذيل طبقات الحنابلة 1/ 348 رقم 166.