الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الرَّاءِ]
30-
رَبِيعَةُ بْنُ عَمْرٍو [1] وَيُقَالُ: ابْنُ الْحَارِثِ الْجُرَشِيُّ، أَبُو الْغَازِ.
أَدْرَكَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَقِيلَ لَهُ صُحْبَةٌ.
وَلَهُ رِوَايَةٌ عَنِ: النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَعَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَائِشَةَ.
رَوَى عَنْهُ: خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ، وَعَلِيُّ [2] بْنُ رَبَاحٍ، وَأَبُو هِشَامٍ الْغَازُ بْنُ رَبِيعَةَ ولده.
[1] انظر عن (ربيعة بن عمرو) في:
طبقات ابن سعد 7/ 438، والتاريخ لابن معين 2/ 164، وطبقات خليفة 308، والتاريخ الكبير 3/ 281 رقم 963، والمعرفة والتاريخ 2/ 318 و 384، 385، وتاريخ أبي زرعة 233- 235 و 692، والجرح والتعديل 3/ 472، 473 رقم 2116، والثقات لابن حبّان، تراجم الصحابة 3/ 130، وتراجم التابعين 65، ومشاهير علماء الأمصار 115 رقم 884، وترتيب الثقات للعجلي 159 رقم 433، وحلية الأولياء 6/ 105 رقم 341، والاستيعاب 2/ 510، 511، والمعجم الكبير 5/ 61، 62 رقم 451، والإكمال 7/ 4، والأنساب 3/ 228، وأسد الغابة 2/ 170، 171، والكاشف 1/ 328 رقم 1567، وتاريخ الإسلام (عهد الخلفاء الراشدين) 185، وجامع التحصيل 210 رقم 185، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 181، والوافي بالوفيات 14/ 89، 90 رقم 111، وتهذيب التهذيب 3/ 261 رقم 495، وتقريب التهذيب 1/ 247 رقم 64، وتهذيب الكمال 9/ 137- 139 رقم 1885، والإصابة 1/ 510 رقم 2618، وخلاصة تذهيب التهذيب 116، وشذرات الذهب 1/ 72، والزيارات 12، ومرآة الجنان 1/ 140.
[2]
بالتصغير، وفي الأصل «علا بن رباح» ، والتصحيح من: الاستيعاب، والإصابة، وتذكرة الحفّاظ للذهبي، ومشتبه النّسبة، له، وكان هو يقول: لا أجعل في حلّ من سمّاني عليّا.
قَالَ أَبُو الْمُتَوَكِّلِ النَّاجِي: سَأَلْتُ عَنْ رَبِيعَةَ الجرشيّ- وكان فقيه النَّاسُ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ [1] .
وَقَالَ غَيْرُهُ: فُقِئَتْ عَيْنُ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ يَوْمَ صِفِّينَ مَعَ مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ يَوْمَ مَرْجِ رَاهِطٍ مَعَ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ [2] .
وَقَالَ عَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، إِنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي قَصَصِهِ:
إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ الْخَيْرَ مِنْ أَحَدِكُمْ كَشِرَاكِ نَعْلِهِ، وَجَعَلَ الشَّرَّ مِنْهُ مُدَّ بَصَرِهِ.
31-
رَبِيعَةُ بْنُ كعب [3]- م 4- أبو فراس الأسلميّ المدني، مِنْ أَصْحَابِ الصُّفَّةِ.
خَدَمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، وَنَزَلَ بَعْدَ مَوْتِهِ عَلَى بَرِيدٍ مِنَ الْمَدِينَةِ، لَهُ أَحَادِيثُ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَنُعَيْمٌ الْمُجْمِرُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ، وَأَبُو عِمْرَانَ الْجَوْنِيُّ.
تُوُفِّيَ أَيَّامَ الْحَرَّةِ، وَهُوَ الَّذِي قَالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: أَسْأَلُ مُرَافَقَتَكَ فِي الْجَنَّةِ، فَقَالَ:«أَعِنِّي عَلَى نَفْسِكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ» [4] .
[ () ] وكان بنو أُمَّية إذا سمعوا بمولودٍ اسمه عليّ قتلوه، فبلغ ذَلِكَ رباحًا فَقَالَ هُوَ «عُلَيّ» . قاله العلّامة الكوثري.
[1]
الجرح والتعديل 3/ 473، وتهذيب الكمال 9/ 139، والإصابة 1/ 510.
[2]
طبقات ابن سعد 7/ 438.
[3]
انظر عن (ربيعة بن كعب) في:
طبقات ابن سعد 4/ 313، وتاريخ خليفة 251، وطبقات خليفة 111، ومسند أحمد 4/ 57، والمعرفة والتاريخ 2/ 466، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 22، والجرح والتعديل 3/ 472 رقم 2111، والثقات لابن حبّان 3/ 128، والاستيعاب 1/ 506، 507، وأنساب الأشراف 1/ 273، والمعجم الكبير 5/ 50، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 95 رقم 171، وحلية الأولياء 2/ 31، 32 رقم 129، والإكمال 7/ 57، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 136، وأسد الغابة 2/ 171، 172، وتهذيب الكمال 9/ 139- 142 رقم 1886، وتحفة الأشراف 3/ 168 رقم 149، والكاشف 1/ 238 رقم 1568، وتجريد أسماء الصحابة 1/ 181، والوافي بالوفيات 14/ 88 رقم 107، وتهذيب التهذيب 3/ 262، 263 رقم 496، وتقريب التهذيب 1/ 248 رقم 65، والإصابة 1/ 511 رقم 2623، وخلاصة تذهيب التهذيب 116.
[4]
أخرجه البخاري في الأدب المفرد برقم (1218) باب: ما يقول إذا استيقظ بالليل، من
32-
الربيع بن خثيم [1] ع إلّا د أبو يزيد [2] الثّوريّ الكوفي. مِنْ سَادَةِ التَّابِعِينَ وَفُضَلائِهِمْ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ.
روى عنه: إبراهيم النخعي، والشعبي، وهلال بن يساف، وآخرون.
وكان يعد من عقلاء الرجال، توفي قبل سنة خمس وستين.
وعن أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا دَخَلَ عَلَى أَبِي لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ إِذْنٌ لأَحَدٍ حَتَّى يَفْرُغَ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْ صَاحِبِهِ، فقال
[ () ] طريق: معاذ بن فضالة، عن هشام الدستوائي، عن يحيى. ومسلم في الصلاة (489) باب:
فضل السجود والحثّ عليه، من طريق: الحكم بن موسى، وأبو داود في الصلاة (1320) باب: وقت قيام النبي صلى الله عليه وسلم. والنسائي في الافتتاح 2/ 227 باب فضل السجود. وكلاهما عن: هشام بن عمّار، عن الهقل بن زياد، عن الأوزاعي. والترمذي في الدعوات (3416) باب: ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل. وابن ماجة في الحدود (2540) باب: إقامة الحدود، مختصرا من حديث شيبان، عن يحيى. والطبراني في المعجم الكبير 5/ 50 رقم (4570) .
[1]
انظر عن (الربيع بن خثيم) في:
طبقات ابن سعد 6/ 182- 193، وطبقات خليفة 141، العلل لأحمد 1/ 27 و 269 رقم 917، والبيان والتبيين للجاحظ 1/ 363 و 2/ 105 و 3/ 146 و 158 و 160 و 174 و 193 و 4/ 39، وفتوح البلدان 396، وترتيب الثقات للعجلي 154- 156 رقم 419، والثقات لابن حبّان 4/ 224، وعيون الأخبار 2/ 308 و 312 و 372 و 3/ 180، والمعارف 74 و 497، وتاريخ أبي زرعة 11/ 655- 657 و 663 و 682، والكنى والأسماء للدولابي 2/ 162، والجرح والتعديل 3/ 459 رقم 2068، والعقد الفريد 1/ 275 و 2/ 424 و 3/ 150 و 171 و 179، ومشاهير علماء الأمصار 99، 100 رقم 737، وجمهرة أنساب العرب 201، وحلية الأولياء 2/ 105- 118 رقم 166، والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 134، والزيارات 79، والكامل في التاريخ 4/ 122، والكاشف 1/ 235 رقم 1542، وسير أعلام النبلاء 4/ 258- 262 رقم 95، وتهذيب الكمال 9/ 70- 76 رقم 1859، وتذكرة الحفّاظ 1/ 57، والوافي بالوفيات 14/ 80 رقم 92، وغاية النهاية 1/ 283 رقم 1263، وتهذيب 1/ 244 رقم 37، وخلاصة تذهيب التهذيب 115، والبداية والنهاية 8/ 217، والتذكرة الحمدونية 1/ 208.
[2]
في الأصل «أبو زيد» والتصحيح من مصادر الترجمة.
عبد اللَّهِ: يَا أَبَا يَزِيدَ، لَوْ رَآكَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَأَحَبَّكَ وَمَا رَأَيْتُكَ إِلا ذَكَرْتُ الْمُخْبِتِينَ [1] .
وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ مَسْرُوقٍ، عَنْ مُنْذِرٍ الثَّوْرِيِّ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ قَالَ: اتَّقِ اللَّهَ فِيمَا عَلِمْتَ، وَمَا اسْتُؤْثِرَ بِهِ عَلَيْكَ، فَكِلْهُ إِلَى عَالِمِهِ، لأَنَا عَلَيْكُمْ فِي الْعَمْدِ أخْوَفُ مِنِّي عَلَيْكُمْ فِي الْخَطَإِ [2] .
وَعَنِ الرَّبِيعِ قَالَ: مَا لا نَبْتَغِي بِهِ وَجْهَ اللَّهِ يَضْمَحِلُّ [3] .
وَعَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: كَانَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ أشدّ أصحاب عبد الله ورعا [4] .
[1] المخبتون: المطمئنّون، وقيل: المتواضعون الخاشعون لربهم. والخبر في: طبقات ابن سعد 6/ 182، 183، وتهذيب الكمال 9/ 72، وحلية الأولياء 2/ 106.
[2]
الخبر في: حلية الأولياء 2/ 108، وطبقات ابن سعد 6/ 185، وتهذيب الكمال 9/ 72، 73، وهو أطول مما هنا.
[3]
طبقات ابن سعد 6/ 186، تهذيب الكمال 9/ 72.
[4]
حلية الأولياء 2/ 107، تهذيب الكمال 9/ 72.