المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌ ‌[حرف الميم] 244- مالك بن أبي عامر [1]- ع- الأصبحيّ المدنيّ، - تاريخ الإسلام - ت تدمري - جـ ٥

[شمس الدين الذهبي]

فهرس الكتاب

- ‌[المجلد الخامس (سنة 61- 80) ]

- ‌الطَّبَقَةُ السَّابِعَةُ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّينَ

- ‌مقتل الحسين

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ ثَلَاثِ وَسِتِّينَ

- ‌قِصَّةُ الْحَرَّةِ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّينَ

- ‌فَائِدَةٌ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ

- ‌ذِكْرُ وَقْعَةِ الْخَازَرِ [1]

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ

- ‌[حَوَادِثُ] سَنَةِ سَبْعِينَ

- ‌ذِكْرُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الْأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الجيم]

- ‌[حرف الْحَاءِ]

- ‌[حرف الذَّالِ]

- ‌[حرف الرَّاءِ]

- ‌[حرف الزاي]

- ‌[حرف السِّينِ]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌حرف الصَّادِ

- ‌[حرف الضَّادِ]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف القاف]

- ‌[حرف الْكَافِ]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النُّونِ]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الْوَاوِ]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الكنى]

- ‌الطَّبَقَةُ الثَّامِنَةُ

- ‌[حَوَادِثُ سَنَةِ إِحْدَى وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ ثَلاثٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ سِتٍّ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ]

- ‌حَوَادِثُ [سَنَةِ ثَمَانِينَ]

- ‌تَرَاجِمُ أَهْلِ هَذِهِ الطَّبَقَةِ

- ‌[حَرْفُ الأَلِفِ]

- ‌[حرف الباء]

- ‌[حرف التَّاءِ]

- ‌[حرف الثاء]

- ‌[حرف الجيم]

- ‌[حرف الْحَاءِ]

- ‌[حرف الخاء]

- ‌[حرف الراء]

- ‌[حرف الزَّايِ]

- ‌[حَرْفُ السِّينِ]

- ‌[حرف الشِّينِ]

- ‌[حرف الصاد]

- ‌[حرف الْعَيْنِ]

- ‌[حرف الغين]

- ‌[حرف الفاء]

- ‌[حرف الْقَافِ]

- ‌[حرف الكاف]

- ‌[حرف اللام]

- ‌[حرف الميم]

- ‌[حرف النون]

- ‌[حرف الْهَاءِ]

- ‌[حرف الياء]

- ‌[الكنى]

الفصل: ‌ ‌[حرف الميم] 244- مالك بن أبي عامر [1]- ع- الأصبحيّ المدنيّ،

[حرف الميم]

244-

مالك بن أبي عامر [1]- ع- الأصبحيّ المدنيّ، جَدُّ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَطَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَعَائِشَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَكَعْبِ الْحَبْرِ.

رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ أَنَسٌ، وَأَبُو سَهْلٍ نَافِعٌ، وَسَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَغَيْرُهُمْ.

وكان ثقة فاضلا.

تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ.

245-

مَالِكُ بْنُ مِسْمَعٍ [2]

[1] انظر عن (مالك بن أبي عامر) في:

طبقات ابن سعد 5/ 63، 64، وطبقات خليفة 254، والتاريخ الكبير 7/ 305 رقم 1297، والتاريخ الصغير 86، وتاريخ الثقات للعجلي 418 رقم 1525، والثقات لابن حبان 5/ 383، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 589، والجرح والتعديل 8/ 214 رقم 951، وتاريخ الطبري 4/ 414، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1299، والكاشف 3/ 101 رقم 5349، والمعين في طبقات المحدّثين 35 رقم 231، وتهذيب التهذيب 10/ 19 رقم 25، وتقريب التهذيب 2/ 225 رقم 879، وخلاصة تذهيب التهذيب 367، ومرآة الجنان 1/ 55، والبداية والنهاية 9/ 6، ورجال البخاري 2/ 692، 693 رقم 1136، ورجال مسلم 2/ 223 رقم 1548.

[2]

انظر عن (مالك بن مسمع) في:

الأخبار الموفقيات 158، والمحبّر 261 و 302، والمعارف 419، و 587، والبيان والتبيين 1/ 325، 326، وتاريخ اليعقوبي 2/ 264 و 273، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 406- 408 و 411- 414 و 463- 470، و 5/ 202 و 244 و 24 و 253 و 257 و 260 و 265 و 282،

ص: 521

أَبُو غَسَّانَ الرَّبَعِيُّ [3] الْبَصْرِيُّ.

كَانَ سَيِّدُ رَبِيعَةَ فِي زَمَانِهِ، وَكَانَ رَئِيسًا حَلِيمًا، يُذْكَرُ فِي نُظَرَاءِ الأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ فِي الشَّرَفِ.

وُلِدَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ.

قَالَ خَلِيفَةُ [4] : مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وسبعين.

246-

محمد بن إياس [5]- د- بن البكير.

عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.

وعنه: أبو سلمة بن عبد الرحمن، ونافع مولى ابن عمر، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وغيرهم.

247-

محمد بن حاطب [6]- ت ن ق- بن الحارث القرشيّ الجمحيّ، أخو

[ () ] ومشاهير علماء الأمصار، رقم 301، والعقد الفريد 2/ 374 و 4/ 305، ومروج الذهب 1958 و 2003، والحيوان 1/ 270، والبداية والنهاية 8/ 347، ومرآة الجنان 1/ 155، والإصابة 3/ 485 رقم 8359، وجمهرة أنساب العرب 320، 321، وتاريخ خليفة 258 و 259 و 326، وتاريخ الطبري 4/ 505 و 536 و 5/ 110 و 357 و 505 و 512 و 514 و 515 و 516 و 6/ 68 و 69 و 95 و 99 و 118 و 128 و 152 و 155 و 580 و 591 و 600، والكامل في التاريخ 3/ 241 و 259 و 361 و 4/ 23 و 137- 139 و 142 و 268 و 279 و 281 و 287 و 307 و 308 و 363 و 5/ 85، والأخبار الطوال 231.

[3]

في الأصل «الزيعي» .

[4]

قوله ليس في تاريخه.

[5]

انظر عن (محمد بن إياس) في:

التاريخ الكبير 1/ 20، 21 رقم 14، والمعرفة والتاريخ 1/ 420، والجرح والتعديل 7/ 205 رقم 1134، والثقات لابن حبان 5/ 379، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1176، وأسد الغابة 4/ 312، والكاشف 3/ 21 رقم 4809، وتهذيب التهذيب 9/ 68 رقم 81، وتقريب التهذيب 2/ 146 رقم 68، وخلاصة تذهيب التهذيب 328.

[6]

انظر عن (محمد بن حاطب) في:

طبقات خليفة 25 و 278 والتاريخ لابن معين 2/ 510، ومسند أحمد 3/ 418 و 4/ 259، والمحبّر 153 و 379، والتاريخ الكبير 1/ 17 رقم 8، وأنساب الأشراف 1/ 538 و 4 ق 1/ 491 و 493 و 5/ 8 و 10، ومقدّمة مسند بقيّ بن مخلد 119 رقم 446، والمعرفة والتاريخ 1/ 306، وتاريخ أبي زرعة 1/ 561 و 577 و 578، والجرح والتعديل 7/ 224، 225 رقم 1243، والاستيعاب 3/ 340 وفيه (محمد بن حطاب) ، وجمهرة أنساب العرب 162، وأسد الغابة 4/ 314، 315، الكامل في التاريخ 4/ 373، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1182، وتحفة الأشراف 8/ 355 رقم 491، والكاشف 3/ 28 رقم 4855،

ص: 522

الْحَارِثِ بْنِ حَاطِبٍ.

لَهُ صُحْبَةٌ، وَحَدِيثَانِ، وَاحِدٌ في الضّرب بالدّفّ في النّكاح [1] .

وروى عنه: عَلِيٍّ أَيْضًا.

رَوَى عَنْهُ: بَنُوهُ الْحَارِثُ، وَعُمَرُ، وَإِبْرَاهِيمُ، وَحَفِيدُهُ عُثْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الزُّهْرِيُّ، وَسِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، وَأَبُو بَلْجٍ [2] .

يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، وَهُوَ رَضِيعُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ.

وَقِيلَ: هُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّيَ فِي الإِسْلامِ مُحَمَّدًا.

وُلِدَ بِمَكَّةَ، وَقِيلَ: وُلِدَ بِالْحَبَشَةِ.

وَفِي الصَّحَابَةِ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمَةَ كَبِيرٌ مَشْهُورٌ لَكِنَّهُ سُمِّيَ مُحَمَّدًا قَبْلَ الإِسْلامِ.

تُوُفِّيَ ابْنُ حَاطِبٍ هَذَا فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسَبْعِينَ.

248-

مَسْرُوحُ بْنُ سَنْدَرٍ [3] الْجُذَامِيُّ [4] ، مَوْلَى رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ، كُنْيَتَهُ أَبُو الأَسْوَدِ.

قَدِمَ مِصْرَ بَعْدَ فَتْحِهَا بِكِتَابٍ مِنْ عُمَرَ.

رَوَى عَنْهُ: مَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنِ لَقِيطٍ.

وَهُوَ قَلِيلُ الحديث.

[ () ] وسير أعلام النبلاء 3/ 435، 436 رقم 79، والوافي بالوفيات 2/ 317 رقم 766، ومجمع الزوائد 9/ 415، ومرآة الجنان 1/ 155، والعقد الثمين 1/ 450، والإصابة 3/ 372 رقم 7765، وتهذيب التهذيب 9/ 106 رقم 143، وتقريب التهذيب 2/ 152 رقم 122، وشذرات الذهب 1/ 82، وخلاصة تذهيب التهذيب 282.

[1]

أخرجه أحمد في المسند 3/ 418 و 4/ 259، والترمذي (1088) ، والنسائي 6/ 127 باب إعلان النكاح بالصوت وضرب الدف، وابن ماجة في النكاح (1896) باب إعلان النكاح.

[2]

بلج: بفتح أوله وسكون ثانيه.

[3]

انظر عن (مسروح بن سندر) في:

الإصابة 3/ 407، 408 رقم 7931

[4]

بضم الجيم، نسبة إلى جذام قبيلة من اليمن

(اللباب 1 (215) .

ص: 523

249-

مصعب بْنُ الزُّبَيْرِ [1] ابْنِ الْعَوَّامِ بْنِ خُوَيْلِدِ بْنِ أَسَدٍ، أَبُو عِيسَى، وَيُقَالُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقُرَشِيُّ الأَسَدِيُّ الْمَدَنِيُّ.

حَكَى عَنْ أَبِيهِ.

رَوَى عَنْهُ: الْحَكَمُ بْنُ عُيَيْنَةَ.

وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَاسْتَعْمَلَهُ أَخُوهُ عَلَى الْبَصْرَةِ، وَقَتَلَ الْمُخْتَارَ بْنَ أَبِي عُبَيْدٍ، ثُمَّ عَزَلَهُ أَخُوهُ، وَاسْتَعْمَلَهُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى الْعِرَاقِ، فَأَقَامَ بِهَا يُقَاوِمُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ وَيُحَارِبُهُ إِلَى أن قُتِلَ.

وأمّه الرّباب بنت أنيف الكلبيّ.

[1] انظر عن (مصعب بن الزبير) في:

طبقات ابن سعد 5/ 182، 183، والأخبار الموفقيات 15 و 22 و 68، والمحبّر (انظر فهرس الأعلام) 719، ونسب قريش (انظر فهرس الأعلام) 464، وطبقات خليفة 241، وتاريخ خليفة 264 و 267 و 268 و 269 و 293 و 294 و 296 و 404 و 408، والتاريخ الكبير 7/ 350 رقم 1510، والتاريخ الصغير 75، والمعرفة والتاريخ 1/ 214 و 223 و 627 و 2/ 479 و 758 و 3/ 91 و 331، وتاريخ أبي زرعة 1/ 192 و 235 و 236 و 511 و 512 و 583 و 584، والمعارف 224، وانظر فهرس الأعلام 766، والأخبار الطوال (انظر فهرس الأعلام) 142، 143، وفتوح البلدان 471، 472، وأنساب الأشراف 3/ 60 و 159 و 213 و 4 ق 1 (انظر فهرس الأعلام) 666، و 5 (انظر فهرس الأعلام) 422، وتاريخ اليعقوبي 2/ 263- 266، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 457، وربيع الأبرار 1/ 198 و (انظر فهرس الأعلام) 4/ 550، وثمار القلوب 508، 509، والعقد الفريد (انظر فهرس الأعلام) 7/ 151، ومروج الذهب 2003- 2015، وأمالي القالي 1/ 11 و 13 و 3/ 27 و 127 و 189، والأغاني 19/ 122- 133، وتاريخ بغداد 13/ 105- 108 رقم 7093، وجمهرة أنساب العرب 124، 125، والجرح والتعديل 8/ 33 رقم 1401، وسيرة ابن هشام 1/ 112، وتاريخ الطبري (انظر فهرس الأعلام) 10/ 416، و 417، والثقات لابن حبّان 5/ 410، 411، وتاريخ دمشق (مخطوطة الظاهرية) 16/ 263 أ، وتاريخ العظيمي 188، 189، وسير أعلام النبلاء 4/ 140- 145 رقم 48، والعبر 1/ 80، 81، ومختصر التاريخ لابن الكازروني 86 و 89، وفوات الوفيات 4/ 143، والبداية والنهاية 8/ 317- 323 وتعجيل المنفعة 403، 404 رقم 1042، ولباب الآداب 87 و 88 و 208 و 257 و 347- 349، والتذكرة الحمدونية 1/ 424 وانظر فهرس الأعلام) 2/ 511، ونهاية الأرب 21/ 80، والنجوم الزاهرة 1/ 187، والكامل في التاريخ (انظر فهرس الأعلام) 13/ 345، والفتوح لابن أعثم 6/ 260.

ص: 524

وكان يسمّى آنية النّحل [1] من كرمه وجوده.

وفيه يَقُولُ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ:

إِنَّمَا مُصْعَبُ شِهَابٌ مِنَ اللَّهِ

تَجَلَّتْ عَنْ وَجْهِهِ الظَّلْمَاءُ

مُلْكُهُ مُلّكُ عِزَّةٍ [2] لَيْسَ فِيهِ

جَبَرُوتٌ مِنْهُ [3] وَلا كِبْرِيَاءُ

يَتَّقِي اللَّهَ فِي الأُمُورِ وَقَدْ أَفْلَحَ

مَنْ كَانَ هَمُّهُ الاتِّقَاءُ [4]

وَفِيهِ يَقُولُ أَيْضًا:

لَوْلا الإِلَهُ وَلَوْلا مُصْعَبٌ لَكُمْ

بِالطَّفِّ قَدْ ضَاعَتِ الأَحَسْابُ وَالذِّمَمُ

أَنْتَ الَّذِي جِئْتَنَا وَالدِّينُ مُخْتَلَسٌ

وَالْحُرُّ مُعْتَبَدٌ وَالْمَالُ مُقْتَسَمُ

فَفَرَّجَ اللَّهُ عَمْيَاهَا وَأَنْقَذَنَا

بِسَيْفٍ أَرْوَعَ فِي عِرْنِينِهِ شَمَمُ

مُقَلَّدٌ بِنَجَادِ السَّيْفِ فَضْلُهُ

فِعْلُ الْمُلُوكِ وَلا عَيْبَ وَلا قِرْمُ

فِي حِكَمِ لُقُمَانَ يَهْدِي مَعَ نَقِيبَتِهِ

يَرْمِي بِهِ اللَّهُ أَعْدَاءً وَيَنْتَقِمُ

وَبَيْتُهُ الشرف الأعلى سوابغها

في الدّارعين إذا ما سَأَلْتِ الْخَدَمُ

قَالَ مُصْعَبٌ الزُّبَيْرِيُّ: وَمُصْعَبُ يُكَنَّى أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ اسْمُهُ عَبْدُ اللَّهِ [5] .

وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ أَحْسَنُ مِنْ مُصْعَبٍ [6] .

وَقَالَ عُمَرُ بْنُ أَبِي زَائِدَةَ: قَالَ الشَّعْبيُّ: مَا رَأَيْتُ أَمِيرًا قَطُّ عَلَى مِنْبَرٍ أَحسَنَ مِنْ مُصْعَبٍ.

وَقَالَ الْمَدَائِنِيُّ: كَانَ مُصْعَبٌ يُحْسَدُ عَلَى الْجَمَالِ، فَنَظَرَ يَوْمًا وَهُوَ يَخْطُبُ إِلَى أَبِي خَيْرَانَ الْحِمَّانِيُّ، فَصَرَفَ وَجْهُهُ عَنْهُ، ثمّ دخل ابن جودان

[1] قال بعض الأشراف في قتله:

عماد بني العاص الرفيع عماده

وقرم بني العوّام آنية النّحل

(ثمار القلوب 508 رقم 829) وقد وردت في الأصل «ابنه» .

[2]

في الشعر والشعراء «رحمة» .

[3]

في الشعر والشعراء «جبروت يخشى» .

[4]

الأبيات في: الشعر والشعراء 2/ 450 والكامل في الأدب 2/ 269، والأغاني 5/ 79، وديوان مصعب بن الزبير 91، والعقد الفريد 2/ 173.

[5]

الطبقات لابن سعد 5/ 183.

[6]

الطبقات.

ص: 525

الْجَهْضَمِيُّ، فَسَكَتَ وَجَلَسَ، وَدَخَلَ الْحَسَنُ فَنَزَلَ عَنِ الْمِنْبَرِ.

وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اجْتمَعَ فِي الْحِجْرِ عَبْدُ اللَّهِ، وَمُصْعَبٌ، وَعُرْوَةُ بَنُو الزُّبَيْرِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَقَالُوا: تَمَنَّوْا، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْخِلافَةَ، وَقَالَ عُرْوَةُ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى أَنْ يُؤْخَذَ عَنِّي الْعِلْمُ، وَقَالَ مُصْعَبٌ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى إِمْرَةَ الْعِرَاقِ، وَالْجَمْعُ بَيْنَ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ، وَسُكَيْنَةَ بِنْتِ الْحُسَيْنِ، وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَمَّا أَنَا فَأَتَمَنَّى الْمَغْفِرَةَ، فَنَالُوا مَا تَمَنَّوْا، وَلَعَلَّ ابْنَ عُمَرَ قَدْ غُفِرَ لَهُ [1] .

قَالَ خَلِيفَةُ [2] : فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسِتِّينَ جَمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ الْعِرَاقَ لِأَخِيهِ مُصْعَبٍ.

وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ الْمُلْكَ بِأَحَدٍ قَطُّ أَلْيَطَ مِنْهُ بِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ.

وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ قَالَ: بَلَغَ مُصْعَبًا عَنْ عَرِّيفِ الأَنْصَارِ شَيْءٌ فَهَمَّ بِهِ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

«اسْتَوْصُوا بِالأَنَصْارِ خَيْرًا، اقْبَلُوا مِنْ مُحْسِنِهِمْ وَتَجَاوَزُوا عَنْ مُسِيئِهِمْ» ، فَأَلْقَى مُصْعَبٌ نَفْسَهُ عَنِ السَّرِيرِ، وَأَلْزَقَ خَدَّهُ بِالْبُسَاطِ، وَقَالَ: أَمْرُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الرَّأْسِ وَالْعَيْنِ، وَتَرَكَهُ. رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ [3] . وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أُهْدِيَتْ لِمُصْعَبٍ نَخْلَةٌ مِنْ ذَهَبٍ عَثَاكِلُهَا [4] مِنْ صُنُوفِ الْجَوْهَرِ، فَقُوِّمَتْ بِأَلْفَيْ ألف دِينَارٍ، وَكَانَتْ مِنْ مَتَاعِ الْفُرْسِ، فَدَفَعَهَا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ [5] .

وَقَالَ أَبُو عَاصِمٍ النَّبِيلُ: كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ إِذَا كَتَبَ لِلرَّجُلِ بِجَائِزَةٍ أَلْفَ دِرْهَمٍ جَعَلَهَا مُصْعَبٌ مائة ألف.

[1] حلية الأولياء 2/ 171، وانظر عيون الأخبار 3/ 258.

[2]

قوله ليس في تاريخه أو طبقاته.

[3]

في المسند 3/ 240 و 241.

[4]

العثاكل: مفردها: عثكول وعثكال، وهو العذق من أعذاق النخل الّذي يكون فيه الرطب.

[5]

ابن أبي فروة هو كاتب مصعب بن الزبير. والخبر في تاريخ دمشق 16/ 267 أ.

ص: 526

وَسُئِلَ سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: أَيُّ ابْنَيِ الزُّبَيْرِ أَشْجَعُ؟ قَالَ: كِلاهُمَا جَاءَ الْمَوْتُ وَهُوَ يَنْظُرُ إِلَيْهِ.

وَعَنِ الْكَلْبِيِّ قَالَ: قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ يَوْمًا لِجُلَسَائِهِ: مَنْ أَشْجَعُ الْعَرَبِ؟

قِيلَ: شَبِيبٌ، قَطَرِيُّ، فلان، فُلانٌ، فَقَالَ: إِنَّ أَشْجَعَ الْعَرَبِ لَرَجُلٌ وَلِيَ الْعِرَاقَيْنِ خَمْسَ سِنِينَ، فَأَصَابَ أَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَأَلْفَ أَلْفٍ، وَتَزَوَّجَ سُكَيْنَةَ بِنْتَ الْحُسَيْنِ، وَعَائِشَةَ بِنْتَ طَلْحَةَ، وَأَمَةَ الْحميدِ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرِ بْنِ كُرَيْزٍ، وَأُمُّهُ رَبَابُ بِنْتُ أُنَيْفٍ الْكَلْبِيُّ، وَأُعْطِيَ الأَمَانَ، فَأَبَى وَمَشَى بِسَيْفِهِ حَتَّى مَاتَ، ذَاكَ مُصْعَبُ بْنُ الزُّبَيْرِ [1] .

وَرَوَى أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ الْحُسَيْنِ بَيْنَ يَدَيْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ بِالْكُوفَةِ، فَإِذَا رَأْسُ عُبَيْدِ اللَّهِ بَيْنَ يَدَيِ الْمُخْتَارِ، ثُمَّ دَخَلْتُ الْقَصْرَ، فَإِذَا رَأْسُ الْمُخْتَارِ بَيْنَ يَدَيْ مُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ، ثُمَّ دَخَلْتُ بَعْدُ، فَرَأَيْتُ رَأْسَ مُصْعَبٍ بَيْنَ يَدَيْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ. وَعَنْ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، قَالَ: قُتِلَ مُصْعَبٌ يَوْمَ الْخَمِيسِ، النِّصْفُ مِنْ جُمَادَى الأُولَى سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.

وَقَالَ غَيْرُهُ: قُتِلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً.

وَلابْنِ قَيْسِ الرُّقَيَّاتِ يَرْثِيهِ:

إِنَّ الرَّزِيَّةَ يَوْمَ مَسْكِنَ

وَالْمُصِيبَةَ وَالْفَجِيعَهْ

بِابْنِ الْحَوَارِيِّ الَّذِي

لَمْ يَعْدُهُ [2] يَوْمُ الْوَقِيعَهْ

غَدَرَتْ بِهِ مُضَرُ الْعِرَاقِ

وَأَمْكَنَتْ مِنْهُ رَبِيعَهْ

فَأَصَبْتِ [3] وِتْرَكِ يَا رَبِيعَ

وَكُنْتُ سَامِعَةً مُطِيعَهْ

يَا لَهْفَ لَوْ كَانَتْ لَهُ

بِالدَّيْرِ يَوْمَ الدَّيْرِ شِيعَهْ

أَوْ لَمْ تَخُونُوا عَهْدَهُ

أَهْلُ الْعِرَاقِ بَنُو [4] اللَّكِيعَهْ

[1] الأغاني 19/ 131، 132.

[2]

في طبعة القدسي 3/ 210 «نفده» ، والتصحيح من الكامل للمبرّد.

[3]

في طبعة القدسي 3/ 210 «فأصيب» ، والتصحيح من الكامل للمبرّد.

[4]

في طبعة القدسي 3/ 210 «بني» والتصحيح من الكامل للمبرّد.

ص: 527

لَوَجَدْتُمُوهُ حِينَ يَحْدِرُ

لا يُعَرِّسُ بِالْمَضِيعَهْ [1]

251-

مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ الْجُهَنِيُّ [2] أَبُو زُرْعَةَ. لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ.

كَانَ صَاحِبَ لِوَاءِ جُهَيْنَةَ يَوْمَ الْفَتْحِ، وَكَانَ أَلْزَمَهُمْ لِلْبَادِيَةِ.

أَخَذَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَيْضًا.

رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، وَغَيْرُهُ.

وَلا رِوَايَةٌ لَهُ فِي شَيْءٍ مِنَ الكتب السّنّة.

وَعَاشَ ثَمَانِينَ سَنَةً. تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ.

فَأَمَّا مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ صَاحِبُ الْقَدْرِ فَسَيَأْتِي.

252-

مَعْدَانُ بن أبي طلحة [3]- م 4- اليعمريّ [4] الشاميّ.

[1] الأبيات في الكامل للمبرّد 1/ 59 وفيه البيت الأخير:

لوجدتموه حين يغضب

لا يعرّج بالمضيعة

وهي أيضا في: الفتوح لابن أعثم 6/ 269، والأخبار الموفقيات 533، والأغاني 19/ 128، وديوان ابن الرقيات 184، ومعجم البلدان 5/ 127 (مادّة مسكن: وهو موضع قريب من أوانا على نهر دجيل عند دير الجاثليق، وبه كانت الوقعة بين عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير في سنة 72 فقتل مصعب وقبره هناك معروف) . ومنها ثلاثة أبيات في التنبيه والإشراف 271.

[2]

انظر عن (معبد بن خالد) في:

طبقات ابن سعد 4/ 338، وطبقات خليفة 211، والتاريخ الكبير 7/ 399 رقم 1745، والمعرفة والتاريخ 2/ 280، والجرح والتعديل 8/ 279 رقم 1276، والاستيعاب 3/ 457، 458، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 380، وتهذيب التهذيب 10/ 222 رقم 405، وتقريب التهذيب 2/ 262 رقم 1251، والإصابة 3/ 439 رقم 8092، وأسد الغابة 4/ 390.

[3]

انظر عن (معدان بن أبي طلحة) في:

طبقات ابن سعد 7/ 444، وطبقات خليفة 308، والتاريخ لابن معين 2/ 575، 576، والتاريخ الكبير 8/ 38 رقم 2070، وتاريخ الثقات للعجلي 433، 434 رقم 1603، والثقات لابن حبّان 5/ 457، والمعرفة والتاريخ 2/ 328 و 465 و 664، والجرح والتعديل 8/ 404 رقم 1854، وتاريخ الطبري 4/ 204، وتهذيب الكمال (المصوّر) 1351، وتهذيب التهذيب 10/ 228 رقم 417، وتقريب التهذيب 2/ 263 رقم 1262، وخلاصة تذهيب التهذيب 383، ورجال مسلم 2/ 269 رقم 1665.

[4]

بفتح الميم، كما في الأنساب 12/ 415.

ص: 528

قَالَ ابْنُ مَعِينٍ [1] : أَهْلُ الشَّامِ يَقُولُونَ: مَعْدَانُ بْنُ طَلْحَةَ، وَهُمْ أَثْبَتُ فِيهِ.

وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [2] وَغَيْرُهُ.

رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ، وَثَوْبَانَ.

رَوَى عَنْهُ: الْوَلِيدُ بْنُ هِشَامٍ الْمُعَيْطِيُّ [3] وَالسَّائِبُ بْنُ حُبَيْشٍ الْكَلاعِيُّ، وَسَالِمُ بْنُ أَبِي الْجَعْدِ، وَيَعِيشُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَغَيْرُهُمْ.

ذَكَرَهُ أَبُو زُرْعَةَ [4] فِي الطَّبَقَةِ الَّتِي تَلِي الصَّحَابَةَ.

252-

الْمُنْذِرُ بْنُ الْجَارُودِ الْعَبْدِيُّ [5] مِنْ وُجُوهِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ.

وُلِّيَ إِمْرَةَ إِصْطَخْرَ لِعَلِيٍّ رضي الله عنه، وَوَفَدَ عَلَى مُعَاوِيَةَ، ثُمَّ وُلِّيَ السِّنْدَ مِنْ قِبَلِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ.

يُقَالُ إِنَّهُ قُتِلَ فِي زَمَنِ الْحَجَّاجِ.

وَقَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: قَدِمَ الْجَارُودُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَنَشٍ الْعَبْدِيُّ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم وَكَانَ نَصْرَانِيًّا.

وَقَالَ غَيْرُهُ: لِلْجَارُودِ صُحْبَةٌ.

وَقُتِلَ فِي خِلافَةِ عُمَرَ بِفَارِسٍ.

كُنْيَةُ الْمُنْذِرِ أَبُو الأَشْعَثِ، ويقال أبو عتّاب.

[1] في التاريخ 2/ 576.

[2]

في تاريخ الثقات 433، 434.

[3]

مهملة في الأصل، والتحرير من الخلاصة.

[4]

في تاريخ دمشق 1/ 370.

[5]

انظر عن (المنذر بن الجارود) في:

تاريخ خليفة 236، والمعرفة والتاريخ 3/ 313، والأخبار الموفقيات 428، والمعارف 339، والشعر والشعراء 121، وفتوح البلدان 358 و 439، والأخبار الطوال 231، 232 و 305، والتعليقات والنوادر ج 1 رقم 110، وأنساب الأشراف 1/ 500 و 4 ق 1/ 30 و 375 و 376، وتاريخ اليعقوبي 2/ 204 و 264، وتاريخ الطبري 4/ 80 و 505 و 5/ 318 و 319 و 357، والعقد الفريد 3/ 405 و 4/ 39، ومروج الذهب 1631، وربيع الأبرار 4/ 197، وشرح نهج البلاغة 4/ 230، 231، ولباب الآداب 229، والبداية والنهاية 9/ 17، والإصابة 3/ 480 رقم 8334، والكامل في التاريخ 3/ 523 و 4/ 23 و 101 و 342.

ص: 529