الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف النون]
253-
ناعم [1] بن أجيل [2]- م- الهمدانيّ المصريّ، مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ.
سُبِيَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاشْتَرَتْهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَأَعْتَقَتْهُ [3] فَرَوَى عَنْهَا، وَعَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُغِيرَةَ، وَالأَعْرَجُ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ أَحَدُ الْفُقَهَاءِ بمصر.
توفّي سنة ثمانين.
254-
نافع مولى أمّ سلمة [4]- ن- أَيْضًا مِنَ الْقُدَمَاءِ.
رَوَى عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ فِي صِحَّةِ صَوْمِ الْجُنُبِ حَدِيثًا تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ [5] .
[1] انظر عن (ناعم بن أجيل) في:
طبقات ابن سعد 5/ 298، والتاريخ الكبير 8/ 125 رقم 2441، والمعرفة والتاريخ 2/ 520، وتاريخ أبي زرعة 1/ 431 و 630، والجرح والتعديل 8/ 508 رقم 2323، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1402، 1403، وأسد الغابة 5/ 7، والكاشف 3/ 172 رقم 5878، وتهذيب التهذيب 10/ 403، 404 رقم 724، وتقريب التهذيب 2/ 195 رقم 12، والإصابة 3/ 543 رقم 8649، وخلاصة تذهيب التهذيب 405، والثقات لابن حبّان 5/ 470.
[2]
كزبير، بضم أوله وفتح ثانيه وسكون ثالثه.
[3]
التاريخ الكبير 8/ 125.
[4]
انظر عن (نافع مولى أم سلمة) في:
تهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1405.
[5]
أخرج أحمد في المسند 6/ 34 حديثا من طريق: عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن
255-
نُبَيْطُ بْنُ شَرِيطٍ الأَشْجَعِيُّ [1]- د ن ق- لَهُ صُحْبةٌ وَرِوَايَةٌ.
زَوَّجَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فُرَيْعَةَ بِنْتَ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ، وَعَاشَ دَهْرًا [2] .
رَوَى عَنْهُ: ابْنُهُ سَلَمَةُ، وَنُعَيْمُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ، وَأَبُو مَالِكٍ الأَشْجَعِيُّ سَعْدُ بن طارق.
256-
النّزال بن سبرة [3]- خ د ن ق- الهلاليّ الكوفيّ.
[ () ] أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هشام قال: دخلت أنا وأبي على عائشة وأم سلمة فقالتا أَنّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يصبح جنبا ثم يصوم. وأخرج أيضا 6/ 36 من طريق: مالك، عن سميّ، وعبد ربه بن سعيد، عن أبي بكر بن عبد الرحم، عن عائشة وأم سَلَمَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كان يصبح جنبا من جماع غير احتلام ثم يصوم. وقالت في حديث عبد ربه في رمضان. وأخرج 6/ 38 من طريق: سفيان، عن سميّ، عن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدركه الصبح وهو جنب فيغتسل ويصوم.
[1]
انظر عن (نبيط بن شريط) في:
طبقات ابن سعد 6/ 29، 30، وطبقات خليفة 47 و 129، ومسند أحمد 4/ 305، والتاريخ الكبير 8/ 137 رقم 2476، والتاريخ الصغير 1/ 2، وتاريخ الثقات للعجلي 448 رقم 1683، والمعرفة والتاريخ 1/ 446 و 455 و 2/ 270، والجرح والتعديل 8/ 505 رقم 2312، والاستيعاب 3/ 564، وأسد الغابة 5/ 14، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1407، وأنساب الأشراف 1/ 272، ومشاهير علماء الأمصار، رقم 313، وتحفة الأشراف 9/ 7 رقم 548، والنكت الظراف 9/ 548، وتهذيب التهذيب 10/ 417، 418 رقم 752، وتقريب التهذيب 2/ 297 رقم 40، والإصابة 3/ 551 رقم 8673.
[2]
ذكر الدكتور عبد المعطي قلعجي في تعليقه على كتاب تاريخ الثقات للعجلي 448 حاشية رقم 169 إنه اطّلع على 13 ورقة ضمن مخطوط بدار الكتب المصرية حديث 1588 على حديث نبيط بن شريط منسوب له بخط جد رديء يكاد لا يقرأ. قال فؤاد سزكين 1/ 12: إذا صحّت نسبة الحديث له يعدّ أقدم صحيفة مشهورة وصلت إلينا في أقوال الرسول صلى الله عليه وسلم.
[3]
انظر عن (النزّال بن سبرة) في:
طبقات ابن سعد 6/ 84، 85، وطبقات خليفة 143، والتاريخ الكبير 8/ 117 رقم 2410، وتاريخ الثقات للعجلي 448 رقم 1686، والثقات لابن حبّان 5/ 482، والمعرفة والتاريخ 2/ 760، وتاريخ أبي زرعة 1/ 630 و 632 و 633، والجرح والتعديل 8/ 498 رقم 2279، والاستيعاب 3/ 578، 579، وأسد الغابة 5/ 15، وتهذيب الكمال (المصوّر) 3/ 1408، وتهذيب التهذيب 10/ 423، 424 رقم 763، وتقريب التهذيب 2/ 298 رقم 51، والإصابة 3/ 553 رقم 8694 و 3/ 583، 584 رقم 8856، وأنساب الأشراف 4 ق 1/ 510، و 5/ 23، ولباب الآداب 320، ورجال البخاري 2/ 754، 755 رقم 1265.
روى عن: عُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَابْنُ مَسْعُودٍ.
رَوَى عَنْهُ: الشَّعْبِيُّ، وَالضَّحَّاكُ بْنُ مُزَاحِمَ، وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَيْسَرَةَ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ رَجَاءٍ الزُّبَيْدِيُّ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ [1] وغيره.
[1] في تاريخ الثقات 448.