الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
[حرف الشِّينِ]
39-
شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ رضي الله عنه، قَدْ مَرَّ.
وَقِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ.
40-
شُرَحْبِيلُ بْنُ ذِي الْكَلاعِ الْحِمْيَرِيُّ [1] مِنْ كِبَارِ أُمَرَاءِ الشَّامِ. قُتِلَ مَعَ ابْنِ زِيَادٍ.
41-
شقيق بن ثور [2]- ن- أبو الفضل السّدوسي البصري، رَئِيسُ بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ فِي الإِسْلامِ، وَكَانَ حَامِلُ رَايَتِهِمْ يَوْمَ الْجَمَلِ، وَشَهِدَ صِفِّينَ مَعَ عَلِيٍّ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَعَنْ عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ.
[1] انظر عن (شرحبيل بن ذي الكلاع) في: المحبّر 491، والأخبار الطوال 295، وتاريخ خليفة 263، وتاريخ الطبري 5/ 535 و 594 و 597 و 598 و 604 و 6/ 89 و 91، ومروج الذهب (طبعة الجامعة اللبنانية) 1979، و 1984، وجمهرة أنساب العرب 434، والكامل في التاريخ 4/ 149 و 180- 182 و 185 و 262 و 264، والوافي بالوفيات 16/ 130 رقم 151، والعبر 1/ 74 و 76، وشذرات الذهب 1/ 74.
[2]
انظر عن (شقيق بن ثور) في:
التاريخ الكبير 4/ 246 رقم 2683، وعيون الأخبار 1/ 298، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 176 و 390 و 419، والعقد الفريد 4/ 49، وتاريخ الطبري 4/ 501 و 522 و 5/ 33 و 37 و 146، والجرح والتعديل 4/ 372 رقم 1617، ومشاهير علماء الأمصار 92 رقم 669، وجمهرة أنساب العرب 318، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 335، 336، وتهذيب الكمال 588، والكامل في التاريخ 3/ 236 و 4/ 174، والكاشف 2/ 13 رقم 2324، وسير أعلام النبلاء 3/ 538 رقم 143، والوافي بالوفيات 16/ 172 رقم 204، وتهذيب التهذيب 4/ 361 رقم 608، وتقريب التهذيب 1/ 354 رقم 95، وحسن المحاضرة 1/ 117، وخلاصة تذهيب التهذيب 142.
رَوَى عَنْهُ: خَلادُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصَّنْعَانِيُّ، وَأَبُو وَائِلٍ.
وَلَهُ وِفَادَةٌ عَلَى مُعَاوِيَةَ، وَقُتِلَ أَبُوهُ بِتُسْتَرَ مَعَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ.
وَقَالَ غَسَّانُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ، إِنَّ شَقِيقَ بْنَ ثَوْرٍ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قَالَ: لَيْتَهُ لَمْ يَكُنْ سَيِّدَ قَوْمِهِ، كَمْ مِنْ بَاطِلٍ قَدْ حَقَّقْنَاهُ وَحَقٍّ قَدْ أَبْطَلْنَاهُ [1] .
تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ ظَنًّا.
42-
شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ [2] الضَّبَّابِيُّ الَّذِي احْتَزَّ رَأْسَ الْحُسَيْنِ عَلَى الْأَشْهَرِ، كَانَ مِنْ أُمَرَاءِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ، وَقَعَ بِهِ أَصْحَابُ الْمُخْتَارِ فَبَيَّتُوهُ [3] ، فَقَاتَلَ حَتَّى قُتِلَ.
قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي الدُّنْيَا: حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ هَارُونَ الْكُوفِيُّ، ثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: كَانَ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ يُصَلِّي مَعَنَا الْفَجْرَ، ثُمَّ يَقْعُدُ حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ يُصَلِّي فَيَقُولُ: اللَّهمّ إِنَّكَ شَرِيفٌ تُحِبُّ الشَّرَفَ، وَأَنْتَ تَعْلَمُ أَنِّي شَرِيفٌ، فَاغْفِرْ لِي، فَقُلْتُ: كَيْفَ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكَ، وَقَد خَرَجْتَ إِلَى ابْنُ بِنْتِ رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَأعَنْتَ عَلَى قَتْلِهِ؟ قَالَ: وَيْحَكَ، فَكَيْفَ
[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 336.
[2]
انظر عن (شمر بن ذي الجوشن) في:
البرصان والعرجان 82، وتاريخ خليفة 235، والأخبار الطوال 239 و 254 و 255 و 256 و 260 و 300 و 302 و 305، والمعارف 401 و 582، والأخبار الموفقيّات 167، وتاريخ الطبري 5/ 28 و 270 و 369 و 392 و 414 و 415 و 417 و 422 و 425 و 426 و 436 و 438 و 441 و 450 و 453 و 454 و 456 و 460 و 463 و 468 و 6/ 18 و 29 و 44 و 46 و 52 و 53، وجمهرة أنساب العرب 287، والعقد الفريد 4/ 379، وأنساب الأشراف ق 4 ج 1/ 255، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 340- 432، والكامل في التاريخ 3/ 303 و 4/ 31 و 55- 57 و 60 و 62 و 63 و 68- 71 و 76- 81 و 83 و 84 و 91 و 217 و 224 و 231 و 232 و 236 و 237، والمحبّر 301، واللباب (مادة الضبابي) ، ووفيات الأعيان 7/ 68، وميزان الاعتدال 2/ 280 رقم 3742، والوافي بالوفيات 16/ 180 رقم 211، ولسان الميزان 3/ 152 رقم 546.
[3]
مهملة في الأصل. والتقييد من: النهاية في غريب الحديث حيث قال: تبييت العدوّ هو أن يقصد في الليل من غير أن يعلم فيؤخذ بغتة.
نَصْنَعُ، إِنَّ أُمَرَاءَنَا هَؤُلاءِ أَمَرُونَا بِأمرٍ، فَلَمْ نُخَالِفْهُمْ، وَلَوْ خَالَفْنَاهُمْ كُنَّا شَرًّا مِنْ هَذِهِ الْحُمُرِ [1] .
قُلْتُ: وَلِأَبِيهِ صُحْبَةٌ، اسْمُهُ شُرَحْبِيلُ [2]، وَيُقَالُ: أَوْسٌ، وَيُقَالُ عُثْمَانُ الْعَامِرِيُّ الضَّبَابِيُّ، وَكُنْيَتُهُ- أَعْنِي شِمْرَ: أَبُو السَّابِغَةِ.
وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ: ثنا إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: رَأَيْتُ قَاتِلَ الْحُسَيْنِ شِمْرُ بْنُ ذِي الْجَوْشَنِ، مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ أَحَدًا عَلَيْهِ طَيْلَسَانَ غَيْرَهُ [3] .
وَذَكَرَ الْحَافِظُ ابْنُ عَسَاكِرَ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى يَزِيدَ مَعَ آلِ الحسين رضي الله عنه.
[1] تهذيب تاريخ دمشق 6/ 340.
[2]
وسمّي ذا الجوشن لأنّ صدره كان ناتئا، كما في (اللباب في الأنساب لابن الأثير ج 2 ص 68) ، وتهذيب تاريخ دمشق 6/ 340.
[3]
تهذيب تاريخ دمشق 6/ 340، 341.