الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعقل عقلا ليس كعقول الناس [ (1) ] قال. أبو نعيم: رواه عبد اللَّه بن إدريس عن يزيد بنحوه.
وأما نفثه صلى الله عليه وسلم في فم غلام يأخذه الجنون كل يوم مرارا فذهب عنه
فخرج أبو نعيم من طريق أبي بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبد اللَّه بن نمير حدثنا عثمان بن حكيم، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز، عن يعلي ابن مرة قال: خرجت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي، فقالت: يا رسول اللَّه، ابني هذا أصابه بلاء، وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا ندري كم من مرة. قال: ناولينيه، قال:
فرفعته إليه.
قال: فجعله بينه وبين وسط الرحل، ثم فغر فاه فنفث فيه ثلاثا، ثم قال:
بسم اللَّه، أنا عبد اللَّه، اخس عدو اللَّه، قال: ثم ناولها إياه. ثم قال: ألقينا به
[ (1) ](دلائل أبي نعيم) : 464- 465، حديث رقم (393)، وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) :
7/ 523- 524، حديث رقم (26590) ، من حديث أبي سليمان بن عمر بن الأحوض- رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه، وأخرجه الحافظ بن حجر في (الإصابة) : 4/ 652، في ترجمة على ابن الحكم السلمي، وقال: رواه البغوي، والطبراني، وابن السكن، وابن مندة، من طريق كثير بن معاوية بن الحكم السلمي، عن أبيه، وقال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
قال الحافظ ابن حجر: في الإسناد صفار بن حميد لا يعرف. وزاد الطبراني في روايته، فقال في ذلك معاوية بن الحكم من قصيدته:
فأنزاها عليّ فهو يهوى
…
هويّ الدلو مشرعة بحبل
فعصّب رجله فسما عليها
…
سموّ الصقر صادف يوم ظل
فقال محمد صلّى عليه
…
مليك الناس قولا غير فعل
لعا لك فاستمر بها سويا
…
وكانت بعد ذاك أصحّ رجل
في الرجعة في هذا المكان، فأخبرينا ما فعل، قال: فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها شياه ثلاث، قال فقال لها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: ما فعل الخبيث؟
قالت: والّذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة، فاختر [ (1) ] هذه الغنم، قال: انزل فخذ منها شاة ورد البقية [ (2) ] .
وخرّجه من حديث علي بن عبد العزيز حدثنا حجاج بن منهال حدثنا حماد ابن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن يعلى بن مرة الثقفي قال: خرجت مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بمكان كذا وكذا جاءته امرأة بابن لها، فذكرت أن به جنون، فأخذ النبي صلى الله عليه وسلم منخريه، فقال: اخرج أي عدو اللَّه أنا محمد رسول اللَّه، اخرج بسم اللَّه أنا محمد رسول اللَّه، ثم قال: اذهبي فتعاهدينا في مرجعنا فاعتدت له جرزا ولبنا وسمنا، فلما رجع النبي صلى الله عليه وسلم أهدت إلينا الجزر واللبن والسمن، فرد عليها الجزر والسمن، وقال: اسق أصحابي اللبن، قالت: ما عرض لابني شيء بعدك. قلت: وقد تقدم هذا الحديث بطوله في سجود البعير من حديث جابر بن عبد اللَّه.
وخرّجه ومن حديث يعلي بن مرة، خرجه أبو نعيم من حديث أسامة بن زيد قال: خرجنا مع رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في حجته التي حجها فعارضته امرأة فذكر نحوه.
[ (1) ] كذا في (دلائل أبي نعيم)، وفي (ابن أبي شيبة) و (الأصل) :«فاختز» . وفي (مسند أحمد) : «فاجترر» .
[ (2) ] دلائل أبي نعيم: 465، حديث رقم (394)، وأخرجه الإمام أحمد في (المسند) : 5/ 179180، حديث رقم (17097) ، من حديث يعلى مرة الثقفيّ، عن النبي صلى الله عليه وسلم.