الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وأما وضاءة وجه قتادة بن ملحان [ (1) ] بمسح المصطفى صلى الله عليه وسلم له
فخرّج الإمام أحمد [ (2) ] من حديث معتمر بن سليمان قال: سمعت أبي يحدث عن أبي العلاء قال: كنت عند قتادة بن ملحان في مرضه الّذي مات فيه، فمر رجل في مؤخر الدار، فرأيته في وجه قتادة قال: كان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم مسح وجهه، قال: كنت قل ما رأيته إلا رأيته كان على وجهه الدهان.
[ (1) ] هو قتادة بن ملحان القيسي، قال البخاري وابن حبان: له صحبة، يعد في البصريين، روى همام عن أنس بن سيرين، عن عبد الملك بن قتادة بن ملحان عن أبيه، وقال أبو الوليد: وهم فيه ابن سعد، فقال عبد الملك بن المنهال عن أبيه. قال الحافظ ابن حجر: ومتن الحديث في صوم أيام البيض أخرجه أبو دواد من طريق همام أيضا، والبغوي، وأخرج ابن شاهين من طريق سليمان، عن حيان بن عمرو، قال: مسح النبي صلى الله عليه وسلم وجه قتادة بن ملحان، ثم كبر، فبلى منه كل شيء غير وجهه: قال فحضرته عند الوفاة، فمرت امرأة فرأيتها في وجهه كما أراها في المرآة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، روى عنه ابنه عبد الملك، وأبو العلاء بن الشخير، ووقع في بعض الطرق: عبد الملك بن قدامة، بدل قتادة، وفي بعضها: ابن المنهال، والأول أصوب.
(الإصابة) : 5/ 416، ترجمة رقم (7079)، و (الإستيعاب) : 3/ 1274، ترجمة رقم (2106) .
[ (2) ](مسند أحمد) : 5/ 664، حديث رقم (19806) ، من حديث قتادة بن ملحان، 6/ 18، حديث رقم (20239) ، (20240) ، من حديث المهاجر بن قنفذ- رضي اللَّه تبارك وتعالى عنه.
وأخرجه البيهقي في (دلائل النبوة) : 6/ 217، باب ما روى في شأن قتادة بن ملحان، وما ظهر على وجهه ببركة مسح النبي صلى الله عليه وسلم إياه من النور، من حديث معتمر بن سليمان وعبد اللَّه بن أحمد حنبل.