الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(492) مسند مالك بن ربيعة بن البَدَن أبي أُسَيد السّاعديّ
(1)
(6140)
الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد الرزّاق قال: حدّثنا سفيان عن عبد اللَّه بن ذَكوان عن أبي سَلمة عن أبي أُسيد الساعِدي:
عن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال: خيرُ دُور الأنصار بنو النّجّار، ثم بنو عبد الأشهل، ثم بنو الحارث ابن الخزرج، ثم بنو ساعدة، ثم في كلِّ دور الأنصار خير".
فقال سعد بن عُبادة: أجَعَلَنا رابع أربعة، أَسْرِجوا لي حماري. قال ابن أخيه: أتريدُ أن تَرُدَّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم! حَسْبُك أن تكون رابع أربعة.
أخرجاه في الصحيحين (2).
(6141)
الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا وكيع [قال: حدّثنا سفيان] عن عبد اللَّه بن عيسى عن عطاء الشامي عن أبي أُسيد قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "كُلوا الزّيتَ وادَّهنوا به، فإنّه من شجرة مباركة"(3).
(6142)
الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا محمد بن إسحق قال: حدّثني عبد اللَّه بن أبي بكر أن أبا أُسيد الساعديّ كان يقول:
(1) الآحاد 3/ 453، ومعرفة الصحابة 5/ 2450، والاستيعاب 3/ 351، والتهذيب 7/ 18، والإصابة 3/ 324.
ومسنده عند الحميدي (50) من المقدّمين بعد العشرة. له حديث للشيخين، وآخر لمسلم، وحديثان للبخاري.
(2)
المسند 25/ 447 (16051). وأخرجه مسلم من طريق عبد اللَّه بن ذكوان، ابن أبي الزّناد عن أبي سلمة، ومن طريق أنس عن أبي أسيد 4/ 1949، 1950 (2511). وأخرجه البخاري عن أنس وأبي سلمة عن أبي أسيد 7/ 115 (3789، 3790).
(3)
المسند 25/ 451 (16055) وقد ضعّف محقّقو المسند إسناده لجهالة حال عطاء الشاميّ. وفصّلوا الكلام فيه وفي طرقه.
أَصَبْتُ في يوم بدرٍ سيفَ ابن عائذ المَرْزُبان، فلمّا أمر رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم النّاس أن يَرُدُّوا ما في أيديهم، أقبلْتُ أنا حتى ألقيتُه في النَّفَل. قال: وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم لا يمنعُ شيئًا يُسأَلُه، قال: فعرفه الأرقم بن أبي الأرقم المخزوميّ، فسأله رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم، فأعطاه إيّاه (1).
(6143)
الحديث الرابع: حدّثنا البخاري قال: [حدّثنا عبد اللَّه بن محمد الجُعْفي قال: ] حدّثنا أبو أحمد الزُّبيري قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الغسيل عن حمزة بن أبي أُسيد عن أبي أُسيد قال:
قال لنا رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم، يوم بدر:"إذا أكْثَبُوكم فارْمُوهم واسْتَبْقُوا نَبْلَكم".
انفرد بإخراجه البخاري (2).
ومعنى أكثبوكم: قاربوكم.
(6144)
الحديث الخامس: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا أبو عامر قال: حدّثنا سليمان ابن بلال عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبد الملك بن سعيد بن سُويد الأنصاري قال: سمعْتُ أبا حُميد وأبا أُسيد (3) يقولان:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إذا دخلَ أحدُكم المسجد فليقلْ: اللهمّ افتَحْ لي أبوابَ رحمتك وإذا خرج فليقل: اللهمّ أسألُك من فضلك".
انفرد بإخراجه مسلم (4).
(1) المسند 25/ 452 (16056). ثم ذكر بعده إسنادًا آخر عن عبد اللَّه بن أبي بكر عن بعض بني ساعدة عن أبي أُسيد. وقد ضعّف المحقّقون إسناده، ففي الأول انقطاع؛ لأن عبد اللَّه لم يسمع أبا أسيد. وفي الثاني الراوي عن أبي أسيد لم يُسمّ.
(2)
البخاري 7/ 306 (3984، 3985) عن عبد اللَّه بن محمد، ومحمد بن عبد الرحيم كلاهما عن الزبيري. ومع حمزة بن أبي أُسيد الزبيرُ بن المنذر بن أبي أُسيد في الرواية الأولى، والمنذرُ بن أبي أُسيد في الرواية الثانية. وينظر الفتح بن المنذر. والحديث عن أبي أحمد، محمد بن عبد اللَّه بن الزبير وهو شيخ أحمد في المسند 25/ 458 (16060).
(3)
ويروى: "أو". والشكّ لا يضرُّ هنا.
(4)
المسند 25/ 453 (16057). ومن طريق سليمان بن بلال أخرجه مسلم 1/ 494 (713). وأبو عامر، عبد الملك بن عمرو العقدي، من رجال الشيخين.
(6145)
الحديث السادس: وبالإسناد عنهما:
أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: "إذا سَمِعْتُم الحديثَ عني تعرِفُه قلوبكم، وتلينُ له أشعارُكم وأبشاركم، وتَرَون أنّه منكم قريب، فأنا أولى به. وإذا سَمِعْتُم الحديثَ عني تُنكِرُه قلوبُكم، وتَنْفِرُ أشعارُكم وأبشاركم، وتَرَون أنّه منكم بعيد، فأنا أبعدُكم منه"(1).
(6146)
الحديث السابع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يونس بن محمد قال: حدّثنا عبد الرحمن بن الغَسيل قال: حدّثني أسيد بن علي عن أبيه عن عليّ بن عُبيد عن أبي أُسيد قال:
بينما أنا جالس عند رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم إذ جاءه رجل من الأنصار فقال: يا رسول اللَّه، هل بقي عليّ من بِرّ أبويَّ شيء بعد موتهما أبَرُّهما به؟ قال:"نعم، خصالٌ أربعة: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما، وإكرام صديقهما، وصلة الرحم التي لا رحم لك إلّا من قِبَلِهِما، فهو الذي بقي عليك من برّهما بعد موتهما"(2).
(6147)
الحديث الثامن: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا محمد بن عبد اللَّه الزُّبيري قال: حدّثنا عبد الرحمن الغَسيل قال: حدّثنا حمزة بن أبي أُسيد عن أبيه، وعبّاس بن سهل عن أبيه قالا:
مرّ بنا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وأصحابٌ له، فخرجْنا معه حتى انطلَقْنا إلى حائطٍ يُقال له الشَّوط، حتى انتهينا إلى حائطين فجلْسنا بينهما، وقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم:"اجلسوا" ودخل هو وقد أُتِي بالجَونيّة، فعُزِلَت في بيتٍ أميمةَ بنت النّعمان بن شراحيل ومعها دايةٌ لها، فلمّا دخل عليها رسولُ اللَّه صلى الله عليه وسلم فقال:"هَبي لي نفسَك" قالت: وهل تَهَبُ المَلِكَةُ نفسَها للسُّوقة! قالت: إنّي أعوذُ باللَّه منك. قال: "لقد عُذْتِ بمَعاذ". ثم خرج علينا فقال: "يا أبا أُسيد، اكْسُها رازِقِيَّين، وألحِقْها بأهلها".
(1) المسند 25/ 456 (16058) وإسناده صحيح كسابقه، وبهذا الإسناد صحّحه ابن حبّان 1/ 264 (63). وقال الهيثمي 1/ 154: رجاله رجال الصحيح. والحديثان سبقا في مسند أبي حميد.
(2)
المسند 25/ 457 (16059). ومن طرق عن عبد الرحمن بن الغسيل أخرجه البخاري في المفرد 1/ 22 (35)، وأبو داود 4/ 336 (5142)، وابن ماجه 2/ 1208 (3664)، وابن حبّان 2/ 162 (418). وقد ضعّف المحقّقون إسناد، لجهالة علي بن عُبيد، ومع ذلك صححه الحاكم 4/ 154، ووافقه الذهبي. ينظر الضعيفة 2/ 62 (597).
انفرد بإخراجه البخاري (1).
(6148)
الحديث التاسع: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا قتيبة بن سعيد قال: حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن عن أبي حازم قال: سمعتُ سهلًا يقول:
أتى أبو أُسيد، فدعا رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم في عُرسه، فكانت امرأتُه خادِمَهم يومئذٍ، وهي العروس. قال: تدرون ما سَقَتْ رسولَ اللَّه صلى الله عليه وسلم؟ أنْقَعَتْ له تمراتٍ من الليل في تَور (1).
* * * *
(1) المسند 25/ 460 (16061) ومن طريق عبد الرحمن بن الغسيل أخرجه البخاري 9/ 356 (5255، 5257). وينظر الفتح 9/ 358.
والرازقيّان: ثوبان من كتّان.
(2)
المسند 25/ 462 (16062) والحديث رواه الشيخان بهذا الإسناد: البخاري 10/ 56 (5591)، ومسلم 3/ 1590 (2006)، ولكن جعل في مسند سهل بن سعد، كما في الجمع 1/ 550 (907).
والتور: إناء من حجارة.