الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(546) مسند معاوية بن حُديج
(1)
(6345)
الحديث الأول: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا حجّاج قال: حدّثنا ليث قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب أن سويد بن قيس أخبره عن معاوية بن حُدَيج:
أن رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم صلّى يومًا وانصرف وقد بقي من الصلاة ركعة، فأدركه رجلٌ فقال: نَسِيتَ من الصلاة ركعة، فرجع ودخل المسجد، وأمر بلالًا فأقام الصلاة، فصلّى بالناس ركعة، فأخبَرْتُ بذلك النّاس، فقالوا لي: أتعرف الرجل؟ قلت: لا، إلّا أن أراه، فمرَّ بي، فقلت: هو هذا، فقالوا: طلحة بن عبيد اللَّه (2).
(6346)
الحديث الثاني: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يحيى بن إسحق قال: حدّثنا ابن لهيعة عن يزيد بن أبي حبيب عن (3) سويد بن قيس - عن معاوية بن حُدَيج قال:
سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم يقول: "غَدوةٌ في سبيل اللَّه أو رَوحةٌ خيرٌ من الدُّنيا وما فيها".
(1) الآحاد 4/ 403، ومعرفة الصحابة 5/ 2502، ومعجم الصحابة 3/ 76، والاستيعاب 3/ 386، والتهذيب 7/ 151، والإصابة 3/ 411.
وفي التلقيح 373 أنّه أُخْرِجَ له أربعة أحاديث.
(2)
المسند 6/ 401. ورجاله ثقات. ومن طريق الليث أخرجه أبو داود 1/ 269 (1023)، والنسائي 2/ 18، وصحّحه ابن خزيمة 2/ 128 (1052)، والحاكم على شرط الشيخين 1/ 261، ووافقه الذهبي. وصحّحه ابن حبّان من طريق يزيد 6/ 395 (2674). وصحّحه المحقّقون.
(3)
في الأصل "أو عن" ومثله في مطبوع المسند 6/ 201. وعلّق محقّقا الأطراف 5/ 323، والإتحاف 13/ 317 أن "أو" مقحمة. قال محقّق الإتحاف: فإن سويد بن قيس من شيوخ يزيد، ولم يرو عنه ابن لهيعة. والحديث الذي قبله والذي بعده عندنا: عن يزيد عن سويد.
والحديث في المعجم الكبير 19/ 431 (1046) من طريق يحيى بن إسحق عن ابن لهيعة عن يزيد عن سويد. وبعده عن طريق يحيى بن أيوب (روى عنه الجماعة، وهو متابع لابن لهيعة) عن يزيد عن سويد به. قال الهيثمي 5/ 287: رواه أحمد والطبراني، وفيه ابن لهيعة، وهو حسن الحديث، وبقيّة رجاله ثقات. وابن لهيعة متابع كما سلف. وللحديث شواهد عن عدد من الصحابة في الصحيحين - الجمع 1/ 433، 553 (685، 914) 2/ 604 (2001)، 3/ 209 (2457).
(6347)
الحديث الثالث: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن يزيد قال: حدّثنا سعيد بن أبي أيوب قال: حدّثني يزيد بن أبي حبيب عن سويد بن قيس التُّجِيبي عن معاوية بن حُدَيج قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: "إن كان في شيء شفاء، ففي شرطةٍ من مِحجم، أو شَربةٍ من عسل، أو كيّة بنار تُصيب أَلَمًا، وما أحِبُّ أن أكتوي"(1).
* * * *
(1) المسند 1/ 406. والمعجم الكبير 19/ 430 (1044)، والأوسط 10/ 157 (9333). وذكر في الأوسط أنّه لا يروى إلّا بهذا الإسناد. . وعزاه الهيثمي في المجمع 5/ 94 لهم، قال: ورجال أحمد رجال الصحيح.