المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المطلب الثالث: عدد المصاحف التي تم نسخها - جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

[أكرم الدليمي]

فهرس الكتاب

- ‌[تقرير عن الكتاب]

- ‌الإهداء

- ‌شكر وتقدير

- ‌المقدمة

- ‌الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌التمهيد وفيه: التعريف بالقرآن وجمعه في اللغة والاصطلاح

- ‌1 - تعريف القرآن في اللغة والاصطلاح:

- ‌تعريف القرآن لغة:

- ‌تعريف القرآن اصطلاحا:

- ‌2 - تعريف الجمع في اللغة والاصطلاح:

- ‌المبحث الأول جمعه في الصدور

- ‌المطلب الأول: كيفية تلقي الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن:

- ‌معنى الوحي في اللغة والشرع:

- ‌المطلب الثاني: كيفية تلقي الصحابة رضي الله عنهم القرآن وحفظه

- ‌المبحث الثاني جمعه في السطور

- ‌المطلب الأول: أدوات الكتابة

- ‌المطلب الثاني: كتاب القرآن من الصحابة

- ‌1 - أبان بن سعيد الأموي:

- ‌2 - الأرقم بن أبي الأرقم:

- ‌3 - أبي بن كعب الأنصاري

- ‌4 - ثابت بن قيس الخزرجي

- ‌5 - جهيم بن الصلت:

- ‌6 - حذيفة بن اليمان

- ‌7 - الحصين بن نمير الأنصاري

- ‌8 - حنظلة بن الربيع

- ‌9 - خالد بن سعيد بن العاص

- ‌10 - خالد بن الوليد

- ‌11 - الزبير بن العوام

- ‌12 - زيد بن ثابت الأنصاري

- ‌13 - شرحبيل بن حسنة

- ‌14 - عامر بن فهيرة

- ‌15 - عبد الله بن الأرقم

- ‌16 - عبد الله بن رواحة

- ‌17 - عبد الله بن سعد

- ‌18 - العلاء بن الحضرمي

- ‌19 - محمد بن مسلمة

- ‌20 - معاوية بن أبي سفيان

- ‌21 - معيقيب بن أبي فاطمة

- ‌22 - المغيرة بن شعبة الثقفي

- ‌23 - يزيد بن أبي سفيان

- ‌المطلب الثالث: خط المصاحف

- ‌الرأي الأول:

- ‌الرأي الثاني:

- ‌الرأي الثالث:

- ‌المبحث الثالث الأحاديث المروية في العهد النبوي لكتابة القرآن

- ‌توطئة:

- ‌أولا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثانيا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌أ

- ‌ثالثا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - وهب بن جرير:

- ‌3 - جرير:

- ‌4 - يحيى بن أيوب:

- ‌ب

- ‌6 - عبد الرحمن بن شماسة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌ إ

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو نعيم:

- ‌2 - الوليد:

- ‌3 - جدته:

- ‌ب

- ‌4 - أم ورقة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌سادسا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إبراهيم بن بشار:

- ‌2 - سفيان بن عيينة:

- ‌3 - الزهري:

- ‌4 - عبيد:

- ‌5 - زيد بن ثابت:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌دلالة هذا الأثر:

- ‌ثامنا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة في هذه الرواية:

- ‌1 - عبد الله:

- ‌2 - يونس بن حبيب:

- ‌3 - أبو داود:

- ‌4 - حماد بن سلمة:

- ‌5 - ثابت:

- ‌6 - أنس بن مالك:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن يحيى:

- ‌2 - أبو صالح:

- ‌3 - الليث:

- ‌4 - الوليد بن أبي الوليد:

- ‌5 - سليمان بن خارجة:

- ‌6 - خارجة بن زيد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - قتيبة بن سعيد:

- ‌2 - المفضل:

- ‌3 - ابن جريج:

- ‌4 - عبد الله بن أبي مليكة:

- ‌5 - يحيى بن حكيم بن صفوان:

- ‌6 - عبد الله بن عمرو:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

- ‌المبحث الأول بيان كيفية الجمع ونتائجه

- ‌المطلب الأول: فكرة الجمع وسببه

- ‌المطلب الثاني: لجنة جمع القرآن

- ‌المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنهم

- ‌أولا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن سفيان:

- ‌2 - أبو نعيم:

- ‌3 - سفيان:

- ‌4 - السدي:

- ‌5 - عبد خير:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ا

- ‌ومن هذه المتابعات:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عمر بن شبة:

- ‌2 - أبو أحمد الزبيري:

- ‌ب

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن عبد الجبار:

- ‌2 - وكيع:

- ‌الحكم على هذه الرواية:

- ‌ثانيا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - هارون بن إسحاق:

- ‌2 - عبدة:

- ‌3 - هشام:

- ‌4 - أبوه (عروة بن الزبير):

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثالثا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن وهب:

- ‌3 - ابن أبي الزناد:

- ‌4 - هشام بن عروة، وعروة بن الزبير:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - علي بن حرب:

- ‌2 - جعفر بن عون:

- ‌3 - إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌إ

- ‌سادسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن النعمان:

- ‌2 - محمد:

- ‌3 - أبو جعفر:

- ‌4 - الربيع:

- ‌5 - أ‌‌بو العالية:

- ‌ب

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن أبي سفيان:

- ‌2 - أبو جعفر أحمد بن عمر المكي:

- ‌3 - عبد الله بن أبي جعفر الرازي:

- ‌4 - أبو جعفر الرازي:

- ‌5 - الربيع بن أنس:

- ‌6 - أبو العالية:

- ‌7 - أبي بن كعب:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن أبي وهب:

- ‌3 - مالك بن أنس:

- ‌4 - ابن شهاب:

- ‌5 - سالم:

- ‌6 - خارجة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثامنا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن خلاد:

- ‌2 - يزيد بن هارون بن زادان، أبو خالد السلمي:

- ‌3 - مبارك بن فضالة، أبو فضالة البصري:

- ‌4 - الحسن بن أبي الحسن، يسار أبو سعيد البصري:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن وهب:

- ‌3 - عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي:

- ‌4 - محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص أبو عبد الله الليثي:

- ‌5 - يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أبو محمد المدني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إسماعيل بن أسد:

- ‌2 - هوذة:

- ‌3 - عوف:

- ‌4 - عبد الله بن فضالة الليثي الزهراني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌ بيان حال الرواة

- ‌أ- طريق عبد الله بن مغفل:

- ‌1 - عبد الله بن محمد:

- ‌2 - وهب بن جرير بن حازم:

- ‌3 - جرير بن حازم:

- ‌4 - عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي:

- ‌5 - عبد الله بن مغفل بن مقرن أبو الوليد المزني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ب- طريق جابر بن سمرة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن خلاد:

- ‌2 - يزيد بن زادان السلمي:

- ‌3 - شيبان:

- ‌4 - عبد الملك بن عميرة:

- ‌5 - جابر بن سمرة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌أما رواية إسحاق بن إبراهيم

- ‌[بيان حال الرواة:]

- ‌1 - إسحاق بن إبراهيم:

- ‌ 2 - سليمان بن أبي هوذة:

- ‌3 - جرير بن حازم بن زيد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثاني عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن إسماعيل الأحمسي

- ‌2 - ابن فضيل:

- ‌3 - أشعث:

- ‌4 - محمد بن سيرين:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

- ‌المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها

- ‌المطلب الأول: كثرة الأسباب والدوافع

- ‌المطلب الثاني: ثمرة العمل واللجنة القائمة به:

- ‌المطلب الثالث: عدد المصاحف التي تم نسخها

- ‌المطلب الرابع: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة ومناقشتها

- ‌الرأي الأول:

- ‌الرأي الثاني:

- ‌الرأي الثالث:

- ‌الرأي الرابع:

- ‌المطلب الخامس: ترتيب السور والآيات وعددها

- ‌المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ودراستها

- ‌أولا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثانيا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثالثا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن عمر بن هياج:

- ‌2 - يحيى بن عبد الرحمن:

- ‌3 - عبد الله بن عبد الملك بن أبجر

- ‌4 - إياد بن لقيط:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - محمد بن جعفر:

- ‌3 - عبد الرحمن:

- ‌4 - شعبة:

- ‌5 - علقمة بن مرثد:

- ‌6 - سويد بن غفلة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن سنان:

- ‌2 - عبد الرحمن بن مهدي:

- ‌3 - شعبة بن الحجاج بن الورد:

- ‌4 - أبو إسحاق:

- ‌5 - مصعب بن سعد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سادسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إسحاق بن إبراهيم:

- ‌2 - يحيى بن كثير:

- ‌3 - ثابت بن عمارة:

- ‌4 - غنيم بن قيس المازني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن سفيان:

- ‌2 - محمد بن عبد الله:

- ‌3 - عمران بن حدير:

- ‌4 - أبو مجلز:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثامنا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن سنان:

- ‌2 - عبد الرحمن بن مهدي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌من دلائل الرواية:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - شعيب بن أيوب:

- ‌2 - يحيى بن آدم:

- ‌3 - عمرو بن ثابت:

- ‌4 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌5 - أبو الشعثاء:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - الحسن بن مدرك:

- ‌2 - إسحاق بن إبراهيم بن زيد:

- ‌3 - يحيى بن حماد:

- ‌4 - أبو عوانة:

- ‌5 - الأعمش:

- ‌6 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌7 - أبو الشعثاء المحاربي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة:

- ‌2 - ابن أبي عبيدة:

- ‌3 - أبو عبيدة:

- ‌4 - الأعمش:

- ‌5 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌6 - أبو الشعثاء:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثاني عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - علي بن حرب:

- ‌2 - ابن فضيل:

- ‌3 - حصين:

- ‌4 - مرة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثالث عشر:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌الرابع عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - يحيى بن سعيد بن فروخ أبو سعيد القطان:

- ‌3 - محمد بن جعفر أبو عبد الله الهذلي البصري المعروف ب (غندر):

- ‌4 - ابن أبي عدي:

- ‌5 - سهيل بن يوسف الأنماطي أبو عبد الرحمن البصري:

- ‌5 - عوف بن أبي جميلة الأعرابي البصري:

- ‌6 - يزيد الفارسي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الرابع شبهات حول جمع القرآن

- ‌المبحث الأول شبهات المستشرقين

- ‌المطلب الأول: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الشبهة الأولى وردها:

- ‌الشبهة الثانية وردها:

- ‌الشبهة الثالثة وردها:

- ‌الشبهة الرابعة وردها:

- ‌المطلب الثاني: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

- ‌المطلب الثالث: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

- ‌المبحث الثاني دراسة روايات في كتب أهل السنة يساء فهمها في صحة نقل القرآن

- ‌الرواية الأولى:

- ‌الرواية الثانية:

- ‌الرواية الثالثة:

- ‌الرواية الرابعة:

- ‌الرواية الخامسة:

- ‌[بيان حال الرواة]

- ‌1 - أبو عبيد:

- ‌2 - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير أبو إسحاق الأنصاري:

- ‌3 - المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة العدوي:

- ‌4 - عاصم بن بهدلة:

- ‌5 - زر بن حبيش:

- ‌الرواية السادسة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌أ- سفيان الثوري:

- ‌ب- ابن جريج:

- ‌ج- عطاء بن أبي رباح:

- ‌د- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد أبو عاصم الليثي:

- ‌الرواية السابعة:

- ‌الرواية الثامنة:

- ‌الرواية التاسعة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌أ- عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني:

- ‌ب- ابن جريج:

- ‌ج- عمرو بن دينار أبو محمد المكي:

- ‌د- بجالة بن عبدة التيمي:

- ‌الرواية العاشرة:

- ‌الرواية الحادية عشرة:

- ‌الرواية الثانية عشرة:

- ‌الخاتمة

- ‌قائمة المصادر والمراجع بعد القرآن الكريم

- ‌حرف (أ)

- ‌حرف (ب)

- ‌حرف (ت)

- ‌حرف (ث)

- ‌حرف (ج)

- ‌حرف (ح)

- ‌حرف (خ)

- ‌حرف (د)

- ‌حرف (ر)

- ‌حرف (س)

- ‌حرف (ش)

- ‌حرف (ص)

- ‌حرف (ط)

- ‌حرف (ع)

- ‌حرف (غ)

- ‌حرف (ف)

- ‌حرف (ق)

- ‌حرف (ك)

- ‌حرف (ل)

- ‌حرف (م)

- ‌حرف (ن)

- ‌حرف (ه

- ‌حرف (و)

- ‌الدوريات

الفصل: ‌المطلب الثالث: عدد المصاحف التي تم نسخها

قريش والأنصار، فيهم أبي بن كعب، وزيد بن ثابت، قال: فبعثوا إلى الربعة «1» التي في بيت عمر فجيء بها. قال: وكان عثمان يتعاهدهم، فكانوا إذا تدارءوا في شيء أخروه، قال محمد: فقلت لكثير- وكان فيهم فيمن يكتب-: (هل تدرون لم كانوا يؤخرونه؟ قال: لا، قال محمد: فظننت ظنا إنما كانوا يؤخرونها لينظروا أحدثهم عهدا بالعرضة الآخرة. فيكتبونها على قوله)«2» .

‌المطلب الثالث: عدد المصاحف التي تم نسخها

بعد أن أتم عثمان رضي الله عنه نسخ المصحف، رد الصحف إلى حفصة، ثم أرسل إلى كل أفق من الأقطار بمصحف مما نسخوا، وأمر أن يحرق كل ما عداها مما يخالفها، سواء كانت صحفا أو مصاحف؛ وذلك ليقطع عرق النزاع من ناحية، وليحمل المسلمين على الجادة في كتاب الله من ناحية أخرى، فلا يأخذون إلا بتلك المصاحف التي توافر فيها من المزايا ما لم يتوافر في غيرها «3» .

والفرق بين المصحف والمصاحف: (أن الصحف الأوراق المجردة التي جمع فيها القرآن في عهد أبي بكر، وكانت سورا مفرقة كل سورة مرتبة بآياتها على حدة، لكن لم يرتب بعضها إثر بعض، فلما نسخت ورتب بعضها إثر بعض صارت مصحفا)«4» .

(1) قال ابن كثير: الربعة: هي الكتب المجتمعة، وكانت عند حفصة رضي الله عنها.

فضائل القرآن: 24.

(2)

أورده الحافظ ابن كثير عن ابن أبي داود، وقال: إسناده صحيح. فضائل القرآن: 24؛ والحافظ ابن حجر عنه أيضا مختصرا. فتح الباري: 9/ 23؛ والسيوطي عن أبي داود أيضا مختصرا. الإتقان: 1/ 131؛ وينظر: المصاحف: 1/ 22.

(3)

ينظر: مناهل العرفان: 1/ 260.

(4)

فتح الباري: 9/ 22؛ وينظر: تحفة الأحوذي: 8/ 411؛ والكلمات الحسان في الحروف السبعة وجمع القرآن للشيخ محمد نجيب المطيعي الحنفي: 50.

ص: 188

ورواية الإمام الزهري عن أنس التي هي في الصحيح لا تشير في ظاهرها إلى عدد المصاحف التي تم نسخها، ولا أسماء الأمصار التي أرسلت إليها، وإنما تكتفي بالإشارة إلى عدد إرسال المصاحف إلى كل أفق من آفاق الدولة الإسلامية آنذاك. وهي عبارة توحي بأن عدد تلك المصاحف كان كبيرا، ولا سيما أن الهدف منها هو توحيد المصاحف وقراءة القرآن في كافة الأمصار، فمن المتوقع، إذن إرسال نسخة إلى كل إقليم أو مصر. ولكن وردت روايات عن الأجيال التي تلت جيل الصحابة تشير إلى عدد تلك المصاحف. وينقل ابن أبي داود روايتين في ذلك:

الأولى: عن حمزة الزيات (ت 156 هـ)، والتي تجعل عدد المصاحف: أربعة، يقول حبيب الزيات القارئ:(كتب عثمان أربعة مصاحف، فبعث بمصحف منها إلى الكوفة. فوضع عند رجل من مراد، فبقي حتى كتبت مصحفي عليه)«1» .

وقال الداني: بأن أكثر العلماء على أن عثمان بن عفان رضي الله عنه لما كتب المصحف جعله على أربع نسخ، وبعث إلى كل ناحية من النواحي بواحدة منهن. فوجه إلى الكوفة إحداهن، وإلى البصرة أخرى، وإلى الشام الثالثة، وأمسك عند نفسه واحدة. ثم قال: وهو الأصح وعليه الأئمة «2» .

أما الرواية الثانية: التي تجعل عدد المصاحف سبعة، والتي أوردها ابن أبي داود عن أبي حاتم السجستاني، قال: لما كتب عثمان المصاحف حين جمع القرآن كتب سبعة مصاحف، فبعث واحدا إلى مكة، وآخر إلى الشام، وآخر إلى اليمن، وآخر إلى البحرين، وآخر إلى البصرة، وآخر إلى الكوفة، وحبس بالمدينة

(1) المصاحف: 1/ 241؛ وأورده ابن حجر في الفتح عن ابن أبي داود: 9/ 24 - 25.

(2)

المقنع في معرفة مرسوم مصاحف أهل الأمصار: 19؛ ونقل هذا القول عن أبي عمر الداني، أبو شامة المرشد الوجيز:74.

ص: 189

واحدا) «1» .

ونقل الزركشي القولين في كتابه البرهان، وعزاهما إلى ابن أبي عمرو الداني في المقنع وقال:(أكثر العلماء على أن عثمان لما كتب المصاحف جعله على أربع نسخ، وبعث كل ناحية واحدا: الكوفة والبصرة والشام، وترك واحدا عنده، وقد قيل: إنه جعله سبع نسخ، وزاد: إلى مكة، وإلى اليمن، وإلى البحرين، قال: والأول أصح وعليه الأئمة)«2» .

وفي رواية للقرطبي: أن عثمان وجه للعراق والشام ومصر بأمهات «3» ، وقال ابن حجر والسيوطي وكذا القسطلاني: المشهور أنها خمسة «4» .

إلا أن ابن كثير نراه يرجح الرواية التي تجعل عدد المصاحف سبعة.

ويستغرب من قول القرطبي بأنها أربعة مصاحف. قال في فضائل القرآن: (ثم إن عثمان رضي الله عنه رد الصحف إلى حفصة رضي الله عنهما، فلم تزل عندها حتى أرسل إليها مروان بن الحكم يطلبها، فلم تعطه حتى ماتت، فأخذها من عبد الله بن عمر، فحرقها لئلا يكون فيها شيء يخالف المصاحف الأئمة، التي نفذها عثمان إلى الآفاق، مصحفا إلى مكة، ومصحفا إلى البصرة، وآخر إلى الكوفة، وآخر إلى الشام، وآخر إلى اليمن، وآخر إلى البحرين، وترك عند أهل المدينة مصحفا، وصحح القرطبي أنه إنما نفذ إلى الآفاق أربعة مصاحف، وهذا غريب)«5» .

لذلك نميل إلى أن الرأي القائل: إن اللجنة استنسخت سبعة مصاحف،

(1) كتاب المصاحف: 1/ 242؛ وهذه الرواية الثانية أيضا ذكرها ابن الداني في المقنع:

19؛ وابن عساكر في تاريخ دمشق: 1/ 198.

(2)

البرهان: 1/ 240.

(3)

الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: 1/ 54.

(4)

ينظر: فتح الباري: 9/ 24؛ الإتقان: 1/ 132؛ لطائف الإشارات: 1/ 63.

(5)

فضائل القرآن لابن كثير: 21 - 22.

ص: 190

فأرسل عثمان بستة منها إلى الآفاق، واحتفظ لنفسه بواحدة منها. والله أعلم.

وأيا ما يكن عدد تلك المصاحف على وجه اليقين، فإنها جميعا تماثلت في اشتمالها على القرآن كله «1» .

وإتماما للخطوة التي بدأت بنسخ المصاحف الموحدة، فقد أمر الخليفة عثمان رضي الله عنه بإحراق كل القطع والمصاحف التي كتب فيها القرآن من لدن الصحابة ليضع بذلك حدا لأي اختلاف يقع، سواء في الرسم أم في القراءة، وقد سارع من لديه شيء من ذلك إلى إحراقه، ثقة منه بالمصحف الذي تمتد أصوله إلى ما كتب بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، والذي ارتضته جموع الصحابة والتابعين في المدينة وغيرها من الأمصار. ولم يتخلف عن ذلك- في بادئ الأمر- إلا عبد الله بن مسعود ومن تبعه من أهل الكوفة، وأمر الصحابة بغل مصاحفهم «2» .

ولا يشك في أنه رضي الله عنه قد عرف بعد زوال الغضب عنه حسن اختيار عثمان ومن معه من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبقي على مواقفهم وترك الخلاف لهم «3». وقال الباقلاني: (وقد وردت الروايات أن عثمان وعظه وحذره الفرقة.

فرجع واستجاب إلى الجماعة وحث أصحابه على ذلك) «4» .

وقد أشرنا من قبل إلى أسباب اختصاص زيد بن ثابت بمهمة جمع القرآن وكتابته في خلافة الصديق، وتوليته أمر المجموعة التي قامت بنسخ المصاحف في خلافة عثمان.

ولا بد من الإشارة- بعد ذلك- إلى أن نسخ المصحف الذي اجتمعت

(1) ينظر: مباحث في علوم القرآن، د. صبحي الصالح:84.

(2)

وكان مراد ابن مسعود رضي الله عنه بغل المصاحف: كتمها وإخفاؤها لئلا تخرج فتعدم.

ينظر: كتاب المصاحف: 1/ 193؛ فتح الباري: 9/ 48.

(3)

ينظر: نكت الانتصار للباقلاني: 364؛ رسم المصحف، د. غانم:125.

(4)

ينظر: نكت الانتصار للباقلاني: 364.

ص: 191

عليه الأمة كان قد خضع للمراجعة والتمحيص، على نحو ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يطلب من زيد إعادة قراءة ما كتبه، فيقيم ما به من سقط- كما مر ذلك- مع أن زيدا ومن معه اعتمدوا على الصحف التي جمع فيها القرآن في خلافة الصديق، إذ أنهم- حرصا منهم على الاتفاق في هجاء بعض الكلمات- كانوا يرفعون ذلك إلى الخليفة عثمان- الذي كان أحد كتبة الوحي- على نحو ما حدث في كلمة (تابوت)، أو يستشيرون كبار الصحابة من حفاظ القرآن وكتبة الوحي، ليجتمعوا على رأي واحد في ذلك.

ويروي أبو عبيد في فضائل القرآن قوله: (حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن عبد الله بن المبارك، قال: حدثني أبو وائل شيخ من أهل اليمن عن هانئ البربري مولى عثمان قال: كنت عند عثمان وهم يعرضون المصاحف، فأرسلني بكتف إلى أبي بن كعب «1» فيها (لم يتسن) وفيها (لا تبديل للخلق)، وفيها (فأمهل الكافرين)، قال: فدعا بالدواة فمحا إحدى اللامين وكتب (لخلق الله)، ومحا (فأمهل) وكتب:(فمهل)، وكتب (لم يتسنه) ألحق فيها الهاء) «2» .

وينقل أبو عبيد في رواية أخرى، ولكن فيها زيد بن ثابت بدل أبي بن كعب: (

فقال زيد: سله عن قوله (لم يتسن)، فقال عثمان: اجعلوا فيها الهاء) «3» .

وهاتان الروايتان توضحان أنه قد كانت هناك مراجعة واستشارة في إثبات صورة كلمة ما، وتبيان مدى الحرص على أن يأتي المصحف دقيقا في

(1) وهذه الرواية دليل آخر على ما ذكرناه سابقا من أن أبي مات سنة ثلاثين للهجرة، وأدرك خلافة عثمان رضي الله عنه وكان أحد أعضاء لجنة رسم المصحف.

(2)

ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد القاسم بن سلام: 2/ 102؛ الدر المنثور للسيوطي:

1/ 333.

(3)

ينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد الله القاسم بن سلام: 2/ 102؛ الدر المنثور للسيوطي: 1/ 333.

ص: 192

رسمه، حين يتوقف الكتبة عن إلحاق لام أو هاء أو حذف ألف حتى يستشار كبار الصحابة من كتبة الوحي وحفظة القرآن في إثبات ذلك أو حذفه.

ورضي الله عن عثمان، فقد أرضى بذلك العمل الجليل ربه، وحافظ على القرآن، وجمع كلمة الأمة، وأغلق باب الفتنة، ولا يبرح المسلمون يقطفون من ثمار صنيعه هذا إلى اليوم وما بعد اليوم «1» .

ولن يقدح في عمله هذا أنه حرق المصاحف والصحف المخالفة للمصاحف العثمانية. فقد علمت وجهة نظره في ذلك، على أنه لم يفعل هذا الأمر الجليل إلا بعد استشارة الصحابة واكتساب موافقتهم، بل وظفر بمعاونتهم وتأييدهم وشكرهم.

وقد أورد ابن أبي داود بسنده عن أبي مجلز قال: (لولا أن عثمان كتب القرآن لألفيت الناس يقرءون الشعر)«2» .

ولفظه عند البغوي: (يرحم الله عثمان لو لم يجمع الناس على قراءة واحدة لقرأ الناس القرآن بالشعر)«3» .

وأورد أبو عبيد في فضائله بسنده عن شعبة عن أبي إسحاق عن مصعب بن سعد قال: (أدركت الناس حين شقق عثمان المصاحف فأعجبهم ذلك، أو قال: لم يعب ذلك أحد)«4» .

(1) ينظر: مناهل العرفان: 1/ 216.

(2)

كتاب المصاحف: 1/ 188؛ وأوردها الحافظ ابن كثير عن ابن أبي داود في فضائل القرآن وقال: هذا إسناد صحيح: 22، وكذا أورده أبو شامة عنه في المرشد الوجيز في نهاية الصفحة: 70؛ وستأتي هذه الرواية في المبحث الثاني من هذا الفصل والحكم عليها إن شاء الله.

(3)

شرح السنة للبغوي: 4/ 525.

(4)

فضائل القرآن لأبي عبيد: 2/ 98؛ وأوردها أيضا ابن أبي داود بسنده في المصاحف:

1/ 187.

ص: 193

وأورد ابن أبي داود بسنده عن سويد بن غفلة يقول: سمعت عليا يقول:

(رحم الله عثمان لو وليته لفعلت ما فعل بالمصاحف)«1» ، وفي رواية أخرى:(لو لم يصنعه عثمان لصنعته)«2» .

وأورد السيوطي في الإتقان رواية أخرى قال: (أخرج ابن أبي داود بسند صحيح عن سويد بن غفلة قال: قال علي: لا تقولوا في عثمان إلا خيرا، فو الله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا، قال: ما تقولون في هذه القراءة؟ فقد بلغني أن بعضهم يقول: إن قراءتي خير من قراءتك، وهذا يكاد يكون كفرا، قلنا: فما ترى؟ قال: أرى أن يجمع الناس على مصحف واحد، فلا تكون فرقة ولا اختلاف، قلنا: نعم ما رأيت)«3» .

فسيدنا عثمان رضي الله عنه لم يقدم على إحراق المصاحف الفردية إلا بعد مشورة وتأييد من الصحابة الكرام، فهذا سويد بن غفلة يقول- في الرواية التي يرويها عنه أبو

بكر الأنباري- قال: (سمعت علي بن أبي طالب كرم الله وجهه يقول: اتقوا الله وإياكم والغلو في عثمان، وقولكم: حراق مصاحف، فو الله ما حرقها إلا عن ملأ منا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم «4» .

فهذه الخصال من أكبر القربات عند الله تبارك وتعالى لسيدنا عثمان رضي الله عنه، ولهذا جاء في الأثر عن ابن أبي داود بسنده عن عبد الرحمن بن مهدي يقول: (خصلتان لعثمان بن عفان ليستا لأبي بكر ولا لعمر: صبره نفسه

(1) ينظر: المصاحف: 1/ 215؛ وإسناده ضعيف لأن فيه رجل مبهم- كما مر بنا-.

(2)

ينظر: المصاحف: 1/ 186؛ وينظر: فضائل القرآن لأبي عبيد: 2/ 99؛ وفضائل القرآن لابن كثير: 22.

(3)

الإتقان: 1/ 131؛ وسيأتي تخريجه في دراسة المرويات- المبحث الثاني من هذا الفصل-.

(4)

ينظر: مناهل العرفان: 1/ 262؛ مباحث في علوم القرآن، د. صحبي الصالح: 86؛ وسيأتي تخريجه في دراسة المرويات- المبحث الثاني من هذا الفصل-.

ص: 194

حتى قتل مظلوما، وجمعه الناس على المصحف) «1» . وبذلك تمت كلمة الأمة كلها على مصحف سيدنا عثمان رضي الله عنه.

وقال القاضي عياض رحمه الله: (وقد أجمع المسلمون أن القرآن المتلو في جميع أقطار الأرض المكتوب في المصحف بأيدي المسلمين مما جمع الدفتان من أول الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ (2)«2» إلى آخر: قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ (1)«3» إنه كلام الله ووحيه المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وأن جميع ما فيه حق، وأن من نقص منه حرفا قاصدا لذلك أو بدله بحرف آخر مكانه أو زاد فيه حرفا مما لم يشتمل عليه المصحف الذي وقع الإجماع عليه، وأجمع على أنه ليس من القرآن عامدا لكل هذا أنه كافر) «4» .

وربما يسأل سائل ويقول: ما الفرق بين جمع أبي بكر وجمع عثمان رضي الله عنهما؟

من خلال ما سبق نستطيع أن نقول- وكما قال ابن التين «5» وغيره-:

(الفرق بين جمع أبي بكر وبين جمع عثمان، أن جمع أبي بكر كان لخشية أن

(1) المصاحف: 1/ 188؛ وأورده السخاوي في جمال القراء: 1/ 90؛ وأبو شامة في المرشد الوجيز: 71؛ وابن كثير في فضائل القرآن: 22؛ وسيأتي تخريجه في دراسة المرويات- المبحث الثاني من هذا الفصل-.

(2)

سورة الفاتحة، الآية (1).

(3)

سورة الناس، الآية (1).

(4)

ينظر: كتاب الشفا للقاضي عياض: 1102 - 1103؛ والقاضي عياض هو:

عياض بن موسى بن عمرون اليحصبي البستي أبو الفضل، عالم المغرب وإمام الحديث في وقته، توفي بمراكش سنة (544 هـ). ينظر: تذكرة الحفاظ للذهبي: 4/ 1304؛ وطبقات الحفاظ للسيوطي: 470.

(5)

هو عبد الواجد بن التين السفاقسي، له شرح على البخاري. ينظر: إرشاد الساري:

1/ 42.

ص: 195