المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌المطلب الثالث: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه - جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته

[أكرم الدليمي]

فهرس الكتاب

- ‌[تقرير عن الكتاب]

- ‌الإهداء

- ‌شكر وتقدير

- ‌المقدمة

- ‌الفصل الأول كتابة القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌التمهيد وفيه: التعريف بالقرآن وجمعه في اللغة والاصطلاح

- ‌1 - تعريف القرآن في اللغة والاصطلاح:

- ‌تعريف القرآن لغة:

- ‌تعريف القرآن اصطلاحا:

- ‌2 - تعريف الجمع في اللغة والاصطلاح:

- ‌المبحث الأول جمعه في الصدور

- ‌المطلب الأول: كيفية تلقي الرسول صلى الله عليه وسلم القرآن:

- ‌معنى الوحي في اللغة والشرع:

- ‌المطلب الثاني: كيفية تلقي الصحابة رضي الله عنهم القرآن وحفظه

- ‌المبحث الثاني جمعه في السطور

- ‌المطلب الأول: أدوات الكتابة

- ‌المطلب الثاني: كتاب القرآن من الصحابة

- ‌1 - أبان بن سعيد الأموي:

- ‌2 - الأرقم بن أبي الأرقم:

- ‌3 - أبي بن كعب الأنصاري

- ‌4 - ثابت بن قيس الخزرجي

- ‌5 - جهيم بن الصلت:

- ‌6 - حذيفة بن اليمان

- ‌7 - الحصين بن نمير الأنصاري

- ‌8 - حنظلة بن الربيع

- ‌9 - خالد بن سعيد بن العاص

- ‌10 - خالد بن الوليد

- ‌11 - الزبير بن العوام

- ‌12 - زيد بن ثابت الأنصاري

- ‌13 - شرحبيل بن حسنة

- ‌14 - عامر بن فهيرة

- ‌15 - عبد الله بن الأرقم

- ‌16 - عبد الله بن رواحة

- ‌17 - عبد الله بن سعد

- ‌18 - العلاء بن الحضرمي

- ‌19 - محمد بن مسلمة

- ‌20 - معاوية بن أبي سفيان

- ‌21 - معيقيب بن أبي فاطمة

- ‌22 - المغيرة بن شعبة الثقفي

- ‌23 - يزيد بن أبي سفيان

- ‌المطلب الثالث: خط المصاحف

- ‌الرأي الأول:

- ‌الرأي الثاني:

- ‌الرأي الثالث:

- ‌المبحث الثالث الأحاديث المروية في العهد النبوي لكتابة القرآن

- ‌توطئة:

- ‌أولا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثانيا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌أ

- ‌ثالثا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - وهب بن جرير:

- ‌3 - جرير:

- ‌4 - يحيى بن أيوب:

- ‌ب

- ‌6 - عبد الرحمن بن شماسة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌ إ

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو نعيم:

- ‌2 - الوليد:

- ‌3 - جدته:

- ‌ب

- ‌4 - أم ورقة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌سادسا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إبراهيم بن بشار:

- ‌2 - سفيان بن عيينة:

- ‌3 - الزهري:

- ‌4 - عبيد:

- ‌5 - زيد بن ثابت:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌دلالة هذا الأثر:

- ‌ثامنا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة في هذه الرواية:

- ‌1 - عبد الله:

- ‌2 - يونس بن حبيب:

- ‌3 - أبو داود:

- ‌4 - حماد بن سلمة:

- ‌5 - ثابت:

- ‌6 - أنس بن مالك:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن يحيى:

- ‌2 - أبو صالح:

- ‌3 - الليث:

- ‌4 - الوليد بن أبي الوليد:

- ‌5 - سليمان بن خارجة:

- ‌6 - خارجة بن زيد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - قتيبة بن سعيد:

- ‌2 - المفضل:

- ‌3 - ابن جريج:

- ‌4 - عبد الله بن أبي مليكة:

- ‌5 - يحيى بن حكيم بن صفوان:

- ‌6 - عبد الله بن عمرو:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الثاني جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

- ‌المبحث الأول بيان كيفية الجمع ونتائجه

- ‌المطلب الأول: فكرة الجمع وسببه

- ‌المطلب الثاني: لجنة جمع القرآن

- ‌المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنهم

- ‌أولا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن سفيان:

- ‌2 - أبو نعيم:

- ‌3 - سفيان:

- ‌4 - السدي:

- ‌5 - عبد خير:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ا

- ‌ومن هذه المتابعات:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عمر بن شبة:

- ‌2 - أبو أحمد الزبيري:

- ‌ب

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن عبد الجبار:

- ‌2 - وكيع:

- ‌الحكم على هذه الرواية:

- ‌ثانيا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - هارون بن إسحاق:

- ‌2 - عبدة:

- ‌3 - هشام:

- ‌4 - أبوه (عروة بن الزبير):

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثالثا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن وهب:

- ‌3 - ابن أبي الزناد:

- ‌4 - هشام بن عروة، وعروة بن الزبير:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - علي بن حرب:

- ‌2 - جعفر بن عون:

- ‌3 - إبراهيم بن إسماعيل الأنصاري:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌إ

- ‌سادسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن النعمان:

- ‌2 - محمد:

- ‌3 - أبو جعفر:

- ‌4 - الربيع:

- ‌5 - أ‌‌بو العالية:

- ‌ب

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن أبي سفيان:

- ‌2 - أبو جعفر أحمد بن عمر المكي:

- ‌3 - عبد الله بن أبي جعفر الرازي:

- ‌4 - أبو جعفر الرازي:

- ‌5 - الربيع بن أنس:

- ‌6 - أبو العالية:

- ‌7 - أبي بن كعب:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن أبي وهب:

- ‌3 - مالك بن أنس:

- ‌4 - ابن شهاب:

- ‌5 - سالم:

- ‌6 - خارجة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثامنا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن خلاد:

- ‌2 - يزيد بن هارون بن زادان، أبو خالد السلمي:

- ‌3 - مبارك بن فضالة، أبو فضالة البصري:

- ‌4 - الحسن بن أبي الحسن، يسار أبو سعيد البصري:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أبو الطاهر:

- ‌2 - ابن وهب:

- ‌3 - عمر بن طلحة بن علقمة بن وقاص الليثي:

- ‌4 - محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص أبو عبد الله الليثي:

- ‌5 - يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب بن أبي بلتعة أبو محمد المدني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إسماعيل بن أسد:

- ‌2 - هوذة:

- ‌3 - عوف:

- ‌4 - عبد الله بن فضالة الليثي الزهراني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌ بيان حال الرواة

- ‌أ- طريق عبد الله بن مغفل:

- ‌1 - عبد الله بن محمد:

- ‌2 - وهب بن جرير بن حازم:

- ‌3 - جرير بن حازم:

- ‌4 - عبد الملك بن عمير بن سويد اللخمي:

- ‌5 - عبد الله بن مغفل بن مقرن أبو الوليد المزني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ب- طريق جابر بن سمرة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - عبد الله بن محمد بن خلاد:

- ‌2 - يزيد بن زادان السلمي:

- ‌3 - شيبان:

- ‌4 - عبد الملك بن عميرة:

- ‌5 - جابر بن سمرة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌أما رواية إسحاق بن إبراهيم

- ‌[بيان حال الرواة:]

- ‌1 - إسحاق بن إبراهيم:

- ‌ 2 - سليمان بن أبي هوذة:

- ‌3 - جرير بن حازم بن زيد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثاني عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن إسماعيل الأحمسي

- ‌2 - ابن فضيل:

- ‌3 - أشعث:

- ‌4 - محمد بن سيرين:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الثالث جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

- ‌المبحث الأول دوافع توحيد المصاحف ونسخها

- ‌المطلب الأول: كثرة الأسباب والدوافع

- ‌المطلب الثاني: ثمرة العمل واللجنة القائمة به:

- ‌المطلب الثالث: عدد المصاحف التي تم نسخها

- ‌المطلب الرابع: أقوال العلماء في معنى الأحرف السبعة ومناقشتها

- ‌الرأي الأول:

- ‌الرأي الثاني:

- ‌الرأي الثالث:

- ‌الرأي الرابع:

- ‌المطلب الخامس: ترتيب السور والآيات وعددها

- ‌المبحث الثاني روايات جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه ودراستها

- ‌أولا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثانيا:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌ثالثا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن عمر بن هياج:

- ‌2 - يحيى بن عبد الرحمن:

- ‌3 - عبد الله بن عبد الملك بن أبجر

- ‌4 - إياد بن لقيط:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌رابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - محمد بن جعفر:

- ‌3 - عبد الرحمن:

- ‌4 - شعبة:

- ‌5 - علقمة بن مرثد:

- ‌6 - سويد بن غفلة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌خامسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن سنان:

- ‌2 - عبد الرحمن بن مهدي:

- ‌3 - شعبة بن الحجاج بن الورد:

- ‌4 - أبو إسحاق:

- ‌5 - مصعب بن سعد:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سادسا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إسحاق بن إبراهيم:

- ‌2 - يحيى بن كثير:

- ‌3 - ثابت بن عمارة:

- ‌4 - غنيم بن قيس المازني:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌سابعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - يعقوب بن سفيان:

- ‌2 - محمد بن عبد الله:

- ‌3 - عمران بن حدير:

- ‌4 - أبو مجلز:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌ثامنا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - أحمد بن سنان:

- ‌2 - عبد الرحمن بن مهدي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌من دلائل الرواية:

- ‌تاسعا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - شعيب بن أيوب:

- ‌2 - يحيى بن آدم:

- ‌3 - عمرو بن ثابت:

- ‌4 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌5 - أبو الشعثاء:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌عاشرا:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - الحسن بن مدرك:

- ‌2 - إسحاق بن إبراهيم بن زيد:

- ‌3 - يحيى بن حماد:

- ‌4 - أبو عوانة:

- ‌5 - الأعمش:

- ‌6 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌7 - أبو الشعثاء المحاربي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الحادي عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة:

- ‌2 - ابن أبي عبيدة:

- ‌3 - أبو عبيدة:

- ‌4 - الأعمش:

- ‌5 - حبيب بن أبي ثابت:

- ‌6 - أبو الشعثاء:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثاني عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - علي بن حرب:

- ‌2 - ابن فضيل:

- ‌3 - حصين:

- ‌4 - مرة:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الثالث عشر:

- ‌دلالة الحديث:

- ‌الرابع عشر:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌1 - محمد بن بشار:

- ‌2 - يحيى بن سعيد بن فروخ أبو سعيد القطان:

- ‌3 - محمد بن جعفر أبو عبد الله الهذلي البصري المعروف ب (غندر):

- ‌4 - ابن أبي عدي:

- ‌5 - سهيل بن يوسف الأنماطي أبو عبد الرحمن البصري:

- ‌5 - عوف بن أبي جميلة الأعرابي البصري:

- ‌6 - يزيد الفارسي:

- ‌الحكم على الرواية:

- ‌الفصل الرابع شبهات حول جمع القرآن

- ‌المبحث الأول شبهات المستشرقين

- ‌المطلب الأول: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

- ‌الشبهة الأولى وردها:

- ‌الشبهة الثانية وردها:

- ‌الشبهة الثالثة وردها:

- ‌الشبهة الرابعة وردها:

- ‌المطلب الثاني: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن الكريم في عهد أبي بكر الصديق رضي الله عنه

- ‌المطلب الثالث: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

- ‌المبحث الثاني دراسة روايات في كتب أهل السنة يساء فهمها في صحة نقل القرآن

- ‌الرواية الأولى:

- ‌الرواية الثانية:

- ‌الرواية الثالثة:

- ‌الرواية الرابعة:

- ‌الرواية الخامسة:

- ‌[بيان حال الرواة]

- ‌1 - أبو عبيد:

- ‌2 - إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير أبو إسحاق الأنصاري:

- ‌3 - المبارك بن فضالة بن أبي أمية أبو فضالة العدوي:

- ‌4 - عاصم بن بهدلة:

- ‌5 - زر بن حبيش:

- ‌الرواية السادسة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌أ- سفيان الثوري:

- ‌ب- ابن جريج:

- ‌ج- عطاء بن أبي رباح:

- ‌د- عبيد بن عمير بن قتادة بن سعد أبو عاصم الليثي:

- ‌الرواية السابعة:

- ‌الرواية الثامنة:

- ‌الرواية التاسعة:

- ‌بيان حال الرواة:

- ‌أ- عبد الرزاق بن همام بن نافع أبو بكر الصنعاني:

- ‌ب- ابن جريج:

- ‌ج- عمرو بن دينار أبو محمد المكي:

- ‌د- بجالة بن عبدة التيمي:

- ‌الرواية العاشرة:

- ‌الرواية الحادية عشرة:

- ‌الرواية الثانية عشرة:

- ‌الخاتمة

- ‌قائمة المصادر والمراجع بعد القرآن الكريم

- ‌حرف (أ)

- ‌حرف (ب)

- ‌حرف (ت)

- ‌حرف (ث)

- ‌حرف (ج)

- ‌حرف (ح)

- ‌حرف (خ)

- ‌حرف (د)

- ‌حرف (ر)

- ‌حرف (س)

- ‌حرف (ش)

- ‌حرف (ص)

- ‌حرف (ط)

- ‌حرف (ع)

- ‌حرف (غ)

- ‌حرف (ف)

- ‌حرف (ق)

- ‌حرف (ك)

- ‌حرف (ل)

- ‌حرف (م)

- ‌حرف (ن)

- ‌حرف (ه

- ‌حرف (و)

- ‌الدوريات

الفصل: ‌المطلب الثالث: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

أما ما ادعاه بلاشير بأن جمع القرآن الذي بدأ في حياة أبي بكر قد كمل في خلافة عمر، فغير مسلم به؛ لأن جمع القرآن قد تم في خلافة أبي بكر رضي الله عنه وبالتحديد بعد واقعة اليمامة، وقبل وفاة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، وكانت العملية قد استمرت سنة وليس كما ادعى بلاشير بأنه تم خلال خمسة عشر شهرا «1» .

إن هدف بلاشير من هذا الادعاء هو التقليل من قيمة العمل العظيم الذي أمر به أبو بكر رضي الله عنه، وتجريده من كونه نتيجة جهود جبارة تضافرت مجتمعة فأفرزته، وبالتالي إضفاء الشخصية والمصلحة الذاتية عليه مما يجعله فاقدا لصفة التواتر المطلوبة في القرآن «2» .

‌المطلب الثالث: شبهات المستشرقين حول جمع القرآن في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه

حاول بعض المستشرقين التشكيك في مصحف عثمان رضي الله عنه، فمنهم من زعم- كالمستشرق هنري- بأنه لا يتضمن الوحي كله، وبأنه قد أضيفت إليه بعض الإضافات التفسيرية والتذييلات، مع تغيير أماكن بعض الجمل «3» .

ومنهم من زعم- كبلاشير وجفري- بأنه فرض على المسلمين فرضا وجوبه بمقاومة، ولم يعتمد في جمعه على مصاحف الصحابة كمصحف ابن مسعود وغيره، والتي كانت مختلفة معه «4» ، دعوى ومزاعم كثيرة لا أساس لها

(1) ينظر: مباحث في علوم القرآن، د. صبحي الصالح: 77؛ والمستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 200.

(2)

ينظر: تاريخ القرآن، د. عبد الصبور: 110؛ والمستشرقون والقرآن الكريم، لمحمد بهاء الدين:200.

(3)

ينظر: الإسلام لهنري ماسيه: 108.

(4)

ينظر: كتاب القرآن لبلاشير: 34؛ ومقدمة آرثر جفري لكتاب المصاحف: 5؛ والمستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 215.

ص: 275

ولا سند من حقيقة الأمر وواقع الحال.

فأما ما ذكره هنري فلا يخلو من كونه إقامة دعوى بدون دليل، إذ لو كان صادقا في ادعائه لأتى بدليل ولوضع يده على بعض تلك الإضافات التي ضمت إلى القرآن، وسكت عنها العلماء المسلمون على حد زعمه، ولبين لنا أماكن تغيير تلك الجمل حتى يكون لنا موقف من مناقشته على ضوء ذلك. أما إطلاقه الكلام من غير تبيان، فيعد خلافا واضحا للمسلك العلمي الذي ينبغي اتباعه في مثل هذه الدراسات «1» ، وأنه ليس هناك أي قول لأحد المسلمين بتجويز وضع كلمة ما في مصحف بدل كلمة في المصحف العثماني المنسوخ قطعا عن مصحف أبي بكر المأثور يقينا عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يجوز قراءة كلمة ما مغايرة لما في ذلك المصحف، أو إغفال حرف ما حتى ولو لم يختل المعنى.

أما ما يخص تعدد القراءات مما يسمى بالسبع أو العشر، فليس هو في صدد اختلاف في الألفاظ، أو نقص أو زيادة فيها، وإنما هو في صدد اختلاف الأداء في القراءة «2» .

أما ما جاء في ادعاء بلا شير وآرثر جفري، فيمكن تفنيد هذا الادعاء بأن مصاحف الصحابة لم تكن تختلف فيما بينها، كما لم تكن مختلفة في مجموعها مع المصحف الإمام كما زعم بلاشير وجفري اللذان يبدو أنهما استندا في إصدار حكمهما على تلك القراءات التي رويت بطرق الآحاد أو القراءات الشاذة أو القراءات التفسيرية المنسوبة إلى أصحاب تلك المصاحف، تلك القراءات التي لم تثبت قرآنيتها.

وليس أدل على هذه الحقيقة من أن القراء الذين تلقوا قراءاتهم على

(1) ينظر: المستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 215.

(2)

ينظر: مباحث في علوم القرآن لمناع القطان: 176؛ والمستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 215.

ص: 276

أصحاب تلك المصاحف لم ينقلوا عنهم قراءة تخالف ما يحتمله رسم المصحف الإمام الذي كتب في عهد عثمان رضي الله عنه، والذي حظي بإجماع الصحابة وتواتر ما فيه،

والذي جاء كاملا من غير زيادة ونقص فيه، وقد توسعنا بالحديث عن رسم المصحف الإمام في الفصل الأول من الرسالة «1» .

يقول الدكتور عبد الله دراز: نظرا لغيرة المسلمين الأوائل وهم بطبيعة الحال أكثر تحمسا لكلام الله تعالى من خلفائهم يستحيل علينا أن نعلل قبول الكافة لمحصف عثمان دون منازعة أو معارضة بأنه راجع إلى انقياد غير متبصر من جانبهم. ولقد قرر المستشرق (نولدكه) في كتابه (تاريخ القرآن): أن ذلك يعد أقوى دليل على أن النص القرآني على أحسن صورة من الكمال والمطابقة «2» .

قال الآمدي «3» : (إن المصاحف المشهورة في زمن الصحابة كانت مقروءة عليه صلى الله عليه وسلم ومعروضة، وكان مصحف عثمان بن عفان رضي الله عنه آخر ما عرض على النبي صلى الله عليه وسلم وكان يصلي به إلى أن قبض)«4» ؛ ولأن زيد بن ثابت رضي الله عنه كان قد قرأ العرضة الأخيرة على النبي صلى الله عليه وسلم قبل انتقاله صلى الله عليه وسلم إلى الرفيق الأعلى، وزيد بن ثابت كان عليه الاعتماد الأكثر من الكتاب في نسخ مصحف الإمام في زمن سيدنا عثمان رضي الله عنه.

أما فيما يتعلق بترتيب الآيات والسور، فقد ادعى لويس جارديه، والأب قنواني في كتابيهما (فلسفة الفكر الديني بين المسيحية والإسلام)، قالا: (إن

(1) ينظر: المطلب الثالث من المبحث الثاني في الفصل الأول من هذه الرسالة.

(2)

ينظر: المدخل إلى القرآن الكريم: 39.

(3)

الآمدي: هو أبو الحسن علي بن أبي علي محمد بن سالم التغلبي الفقيه الأصولي المتكلم (ت 617). ينظر: تاريخ القرآن للزنجاني: 39.

(4)

تاريخ القرآن للزنجاني: 39؛ وينظر: المستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين:

216.

ص: 277

عثمان بن عفان أقبل إلى القرآن في خلافته، فقسمه إلى سور وآيات، ورتب السور وراء بعضها حسب طولها، فأطولها أولا ثم ما دونها طولا وهكذا) «1» .

أما المستشرق بلاشير فزعم: (أن إعادة ترتيب السور الذي اقترحه فولدكه ومدرسته ينال هنا كامل أهميته أنه يلقي على المصحف أضواء مطمئنة ويرد وضع النصوص إلى آفاق سهلة الإدراك، لكونها مقرونة إلى السياق التاريخي المعقول)«2» .

أما المستشرق ريجرد بيل، فقد ذهب أبعد من بلاشير ونولدكه حينما زعم:(أن الترتيب الحالي والمعروف لدى المسلمين ترتيب خاطئ، وضع كيفما اتفق، فسور وآيات وضعت في الآخر، وكان عليها أن تكون في الأول، والعكس صحيح)«3» .

وما هذه الأقوال إلا ادعاءات وافتراءات ومزاعم مخالفة للحقيقة والواقع، وليس هناك أدنى دليل في دعمها وتبريرها، فها هو دأب المستشرقين لم يتركوا جانبا من الجوانب المتعلقة بالقرآن الكريم إلا وقد وجهوا مطاعنهم إليه، لذا كان أمرا طبيعيا لهم أن يطعنوا في ترتيب الآيات والسور في المصحف العثماني، ظنا منهم أنه تم باجتهاد جامعيه.

فيما يتعلق بهذا الأمر، فقد عقدت مطلبا خاصا في الفصل الثالث حول ترتيب الآيات والسور «4» ، ولا أريد أن أكرر ما ذكرت، ولكن أقول باختصار:

إن ترتيب الآيات في السور هو بتوقيف من النبي صلى الله عليه وسلم، وبتوجيه من الوحي، لأن

(1) ينظر: الإسلام في وجه التغريب لأنور الجندي: 339؛ والمستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 217.

(2)

كتاب القرآن لريجي بلاشير: 43.

(3)

المستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 217 نقلا عن مجلة كلية أصول الدين، الرياض، العدد 75.

(4)

ينظر: المطلب الخامس من المبحث الأول من الفصل الثالث من هذا الرسالة.

ص: 278

ترتيب الآيات في سورها يعد ذاته مظهرا من مظاهر إعجاز القرآن الكريم، والنبي صلى الله عليه وسلم، وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى (4)«1» .

إن ترتيب الآيات في السور بهذا الشكل العجيب البديع، وبهذا الترابط بين الآيات بعضها ببعض، والذي يبدو لمتأمله وكأنها حلقات مترابطة في سلسلة من ناحية اللفظ والمعنى فيه، فيجد الترابط والتلاحم التامين بين الآية وسابقتها ولاحقتها. على الرغم من أن هذه الآيات كان نزولها متفرقا، واستمر أكثر من عشرين عاما، فترتيب الآيات إنما هو وجه آخر من وجوه الإعجاز القرآني.

إن عثمان رضي الله عنه لم يكن مستبدا برأيه في جمع القرآن، وإنما كل خطوة يخطوها أقدم عليها في جمع القرآن كان نتيجة استشارة الصحابة رضي الله عنهم، حملة القرآن وحفاظه، وكانت اللجنة برئاسة زيد بن ثابت وسعيد بن العاص هي التي قامت بجمع القرآن، وكان لعثمان رضي الله عنه دور الإشراف المباشر على تنفيذ المشروع، وإقرار ما يتوصل القائمون به، بعد عرضه على الصحابة والإجماع عليه «2» .

أما دعوى بلاشير وغيره من المستشرقين إلى إعادة ترتيب السور في المصحف الشريف بالشكل الذي يريدونه، فليس من ورائها إلا محاولة تحقيق هدف سياسي، وهو ضرب وحدة المسلمين إذ من المعلوم تاريخيا أن مصحف عثمان رضي الله عنه بشكله وترتيبه المعروف إنما جسد وحدة المسلمين ووحدة كلمتهم عليه، فعليه فإن أي

محاولة للمساس به بأي شكل من الأشكال، إنما تستهدف ضرب وحدة المسلمين وما اجتمعت عليه إرادتهم وكلمتهم مهما كانت الحجج الواهية التي حاول المغرضون التستر من ورائها، فلو كان بلاشير ونولدكه

(1) سورة النجم، الآيتان (3، 4).

(2)

ينظر: تاريخ القرآن، د. عبد الصبور شاهين: 115؛ ومناهل العرفان للزرقاني: 1/ 302.

ص: 279

وغيرهما صادقين في ادعائهما لبينوا لنا الغموض المزعوم الناجم من الترتيب العثماني للسور القرآنية «1» .

إن أي مساس بالمصحف في شكله وترتيبه يعد خرقا صارخا لما تم عليه إجماع المسلمين في عهد عثمان رضي الله عنه، والإجماع هو من الأدلة الواجب اتباعها من وجهة النظر الإسلامية.

وخلاصة القول مما سبق في هذا المطلب:

إن النتائج التي توصل إليها المستشرقون في دراساتهم عن المصحف نتائج خاطئة؛ لأنها متمخضة عن روايات ضعيفة أو موضوعة، أو قائمة على محض خيالهم وأوهامهم، فكانت مجافية للحقيقة والواقع، وبعيدة عن النتائج العلمية التي توصل إليها العلماء المسلمون من دراساتهم حول المصحف الشريف بالاستناد إلى الروايات الصحيحة الواردة حوله، والتي اشتملت على:

المصحف المتداول اليوم الذي هو مرتب على وفق ترتيب النبي صلى الله عليه وسلم لآياته وسوره، وبتوجيه من الوحي، واشتمل على كل ما ثبت أنه قرآن غير مرفوع وغير منسوخ التلاوة حين وفاة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، وكذلك فإن التواتر لم ينقطع بين المسلمين على أن هذه المصاحف المتداولة اليوم إنما هي نسخة طبق الأصل في النص والترتيب لتلك المصاحف العثمانية التي تم نسخها بأمر من الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه. وكما مر في الفصل الثالث بأن المصاحف العثمانية قد تم نسخها نصا وترتيبا عن المصحف المحرر زمن الخليفة الراشد الأول أبي بكر الصديق رضي الله عنه على ملأ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، والذي اشتمل على كل ما ثبت أنه قرآن غير مرفوع وغير منسوخ التلاوة حين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم «2» .

(1) ينظر: المستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين: 218.

(2)

ينظر: مناهل العرفان: 1/ 384؛ والمستشرقون والقرآن الكريم لمحمد بهاء الدين:

220 -

221.

ص: 280