الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
العالم، تفقه بابن لبابة وأسلم بن عبد العزيز وأحمد بن خالد وابن أيمن ومحمد بن قاسم وقاسم بن أصبغ وجماعة، وسمع من عثمان بن يونس ووهب بن عيسى وابن أبي تمام، وعنه ابن أبي زمنين وابن بقي وأبو بكر المعيطي وابن المكوي والقاضي الأصيلي وجماعة. ألّف كتاب النصائح المشهور وكتاب معالم الطهارة والصلاة. توفي سنة 352 هـ[963 م]، وسنه 75 سنة.
238 -
قاضي الجماعة بقرطبة منذر بن سعيد البلوطي: الإمام المحدث الفقيه العالم العامل القاضي العادل الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، كان حاضر الجواب قوي الحجة سمع من عبيد الله بن يحيى بن يحيى ونظرائه، رحل حاجّاً سنة 308 هـ فاجتمع بأعلام وظهرت فضائله، وكان متفنناً في ضروب العلم وغلب عليه التفقه بمذهب داود الظاهري والأخذ به فإذا جلس للخصومة قضى بمذهب مالك وأصحابه، وكانت مدة ولايته القضاء ستة عشر عاماً لم يحفظ عليه جور في قضية ولا قسم بغير سوية. له تآليف بارعة مفيدة، منها أحكام القرآن والناسخ والمنسوخ. مولده سنة 265 هـ وتوفي في ذي القعدة سنة 355 هـ[965 م] وهو يتولى القضاء وعمره تسعون سنة أفردت ترجمته بالتأليف.
الطبقة الثامنة
فرع العراق
239 -
أبو محمد عبد الملك بن مروان: قاضي المدينة ابن عبد العزيز المدني ويعرف بالمرواني وبالمالكي الفقيه العالم الفاضل الثقة العمدة الكامل أخذ عن جماعة، وعنه أبو الحسن بن معاوية والأصيلي وابن السليم وأبو عبد الله بن مفرج وابن عون الله والقاضي عبد الوهاب ألّف كتاب الأشربة وتحريم المسكر، وهو كتاب الرد على أبي جعفر الإسكافي لم يذكر وفاته وكان بالحياة بعد سنة 363 هـ[973 م].
240 -
أبو جعفر محمد بن عبد الله الأبهري: ويعرف بالأبهري الصغير
وبابن الخصاص الإمام العالم بالفقه وأصوله المتفنن العمدة تفقه بأبي بكر الأبهري الآتي ذكره، وسمع من ابن زيد المروزي، روى عنه جماعة منهم الأصيلي، له كتاب كبير في مسائل الخلاف، وكتاب تعليق المختصر الكبير، وكتاب في الرد على ابن علية فيما أنكره على مالك. توفي في حياة شيخه أبي بكر الأبهري سنة 365 هـ[975 م].
244 -
أبو الطاهر محمد بن أحمد بن عبد الله الذهلي البصري البغدادي: القاضي السدوسي من بيوت العلم بها وذوي الأقدار الثقة الأمين الفاضل الفقيه الكثير السماع العالم الكامل، سمع من بشر بن موسى وأبي أحمد بن عبدوس ومحمد بن هارون وأبي بكر الفرياني وجعفر بن يحيى العطار وأبي إسحاق الزجاج وأبي بكر محمد بن سليمان السروري والقاضي أبي عمر الحمادي وجماعة، سمع منه أبو الحسن الدارقطني وعبد الغني بن سعيد وانتخبا له جزءًا من حديثه وأبو الحسن الجوهري وغيرهم، له كتاب في الفقه أجاب فيه عن مسائل مختصر المزني طى قول مالك واختصر تصير الجياني وتفسير البلخي تولى قضاء بغداد ثم مصر، مولده سنة 279هـ وتوفي سنة 367 ص [977 م].
242 -
أبو بكر محمد بن عبد الله الأبهري: الفقيه المقرئ الصالح الحافظ النظار القيم برأي مالك إليه انتهت الرئاسة ببغداد، تفقه على القاضي أبي عمر وابنه أبي الحسن، وأخذ عن أبي الفرج وابن المنتاب وابن بكير، وسمع من أبي بكر بن الجهم وابن داسة وأبي زيد المروزي وأبي عروبة الحرالي وابن أبي داود والبغوي حدث عنه جماعة منهم إبراهيم بن مخلد وابنه إسحاق وأبو القاسم الوهراني والقاضي التنوخي والدارقطني وأبو بكر الباقلاني والقاضي عبد الوهاب، وخرج عنه جماعة من الأئمة كأبي جعفر الأبهري وابن الجلاب والقاضي ابن القصار وابن تمام والأصيلي وابن خويز منداد والجيزي وأبي عمر بن سعدي نزيل المهدية دفين المنستير وكثير وله الفقه الجيد وعلو الإسناد والتصانيف المهمة. منها شرح المختصر الكبير والصغير لابن عبد الحكم وكتاب الأصول وكتاب إجماع أهل المدينة وكتاب
الأمالي وغير ذلك، مناقبه جمة خصها بعضهم بالتأليف. حكى الأبي في شرح مسلم عند ذكره أن الإدخار لا ينافي التوكل أن أبا بكر المذكور أخرج في آخر حياته ثلاثة آلاف مثقال وفرقها على تلامذته وكانوا جماعة وافرة وآثر ابن الباقلاني فأعطاه منها مائة مثقال. فقيل له لماذا ادخرتها لهذا اليوم؟ فقال: عهدي بأبي بكر الصيرفي، وقد طلب لقضاء بغداد فامتنع من ذلك فلما كثرت بناته رأيته يكتب الرقاع يستعطي أصحابه فادخرتها خوفًا من الوقوع في مثل ذلك، أما اليوم فلا حاجة لي بها. توفي في شوال سنة 395 هـ وسنه نيف وثمانون أو نحوها مولده قبل التسعين ومائتين اهـ ديباج، وعليه فالوفاة تكون سنة 375 هـ[985 م] أو نحوها.
243 -
أبو القاسم عبيد الله بن الحسن بن الجلاب: من أهل العراق الإمام الفقيه الأصولي العالم الحافظ، تفقه بالأبهري وغيره، وكان من أحفظ أصحابه وأنبلهم وتفقه به القاضي عبد الوهاب وغيره من الأئمة، له كتاب في مسائل الخلاف وكتاب التفريع في المذهب مشهود معتمد. توفي منصرفه من الحج سنة 378 هـ[988 م].
244 -
أبو عبد الله محمد بن أحمد بن مجاهد الطائي البغدادي: الإمام الفقيه الأصولي العالم النظار المتكلم صاحب أبي الحسن الأشعري أخذ عن القاضي التُّستري وعليه درس القاضي أبو بكر الباقلاني الكلام وحدث هو عنه وأبو بكر بن عزرة وأبو بكر بن عودة وغيرهم، سمع البخاري من أبي زيد المروزي واستجاز الشيخ أبا محمد بن أبي زيد المختصر والنوادر برسالة مؤرخة سنة 368 هـ له كتب حسان في الأصول، منها كتاب أصول الفقه على مذهب مالك ورسالته المشهورة في الاعتقادات على مذهب أهل السنة وكتاب هداية المستبصر وعدة المستنصر ورسالته هاته رواها عنه ابن عزرة المالكي ورواها أبو علي الغساني عن أبي مروان عبد الملك بن زيادة الله التميمي الطبني عن أبي عبد الله محمد بن هبة الله الضرير قراءة عليه بالقصر الكبير بالمنستير عن أبي بكر المذكور عن مؤلفه لم أقف على وفاته.
243 -
أبو العباس وليد بن أبي بكر بن مخلد بن زياد العمري: الإمام
الراوية الحافظ له رحلة لقي فيها ألف شيخ بين فقيه ومحدث منهم أبو بكر الأبهري وحدث عنه، روى عنه أبو ذر الهروي وعبد الغني الحافظ وكفاه فخراً بهذين الإمامين. ألف كتاب الوجازة في صحة القول بالإجازة. توفي بالدينور سنة 392 هـ[1001م].
246 -
قاضي بغداد أبو الحسن علي بن أحمد البغدادي: المعروف بابن القصار الأبهري الشيرازي الإمام الفقيه الأصولي الحافظ النظار. تفقه بأبي بكر الأبهري وغيره وبه تفقه أبو ذر الهروي والقاضي عبد الوهاب ومحمد بن عمروس وجماعة. له كتاب في مسائل الخلاف لا يعرف للمالكيين كتاب في الخلاف أكبر منه. قال بعضهم نقلاً عن معالم الإيمان: يقال لولا الشيخان أبو محمد بن أبي زيد وأبو بكر الأبهري والمحمدان محمد بن سحنون ومحمد بن المواز والقاضيان أبو الحسن القصار هذا وأبو محمد عبد الوهاب المالكي لذهب المذهب المالكي. توفي صاحب الترجمة سنة 398 هـ[1007م].
247 -
القاضي أبو بكر محمد بن الطيب الباقلاني: شيخ السنة ولسان الأمة إمام الأئمة وكاشف كل مدلهمة المتكلم على مذهب أهل السنة وأهل الحديث وطريقة الأشعري، انتهت إليه رئاسة المالكيين بالعراق. أخذ عن ابن مجاهد وأبي بكر الأبهري وابن أبي زيد وجماعة، وعنه أئمة منهم أبو ذر الهروي وأبو عمران الفاسي والقاضي أبو محمد بن نصر، قيل لأبي ذر من أين تمذهبت بمذهب مالك ورأي الأشعري مع أنك هروي؟ فقال: قدمت بغداد وكنت ماشياً مع الدارقطني فلقينا أبو بكر بن الطيب فلزمه الدارقطني بعد ما قبّل وجهه وعينه، فلما افترقا قلت مَن هذا؟ قال: هذا إمام المسلمين والذاب عن الدين القاضي أبو بكر، فمن ذلك الوقت ترددت عليه وتمذهبت بمذهبه. صنف التصانيف الكثيرة الشهيرة في علم الكلام وغيره منها كتاب الإبانة وشرح اللمع والإمامة الكبيرة والإمامة الصغيرة وأمالي إجماع أهل المدينة والمقدمات في أصول الديانات والتعريف والإرشاد في أصول الفقه والانتصار للقرآن ومدار البحث فيه على إثبات إعجاز القرآن والمقنع في