الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وعدة الرباعي: ثلاثمائة ألف وثلاثة آلاف وأربعمائة، المستعمل ثمانمائة وعشرون، والمهمل ثلاثمائة ألف وألفان وخمسمائة وثمانون.
وعدة الخماسي: ستة آلاف ألف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفاً وستمائة، المستعمل منه اثنان وأربعون، والمهمل ستة آلاف وثلاثمائة ألف وخمسة وسبعون ألفاً وخمسمائة وثمانية وخمسون.
قال الزبيدي: وهذا العدد من الرباعي والخماسي على الخمسة والعشرين حرفاً من حروف المعجم خاصة دون الهمزة، وغيرها وعلى أن لا يتكرر في الرباعي والخماسي حرف من نفس الكلمة ثم قال: وعدة الثنآئي الخفيف والضربين من المضاعف على نحو ما ألحقناه في الكتاب ألفا حرف ومائتا حرف وخمسة وسبعون حرفا، المستعمل من ذلك مائة واثنان، والمهمل ألفا حرف ومائة حرف وثلاثة وسبعون حرفا، الصحيح من ذلك ألف حرف وثمانمائة وخمسة وعشرون، والمعتل أربعمائة وخمسون، المستعمل من الصحيح تسعة وخمسون، والمهمل ألف وسبعمائة وستة وستون، والمستعمل من المعتل ثلاثة وأربعون، والمهمل أربعمائة وسبعة كذا في تاج العروس (1).
الثانية عشرة: أول من صنف في جمع اللغة
الخليل بن أحمد ألف في ذلك كتاب (21/
…
) العين المشهور وقدح الناس فيه كما سيأتي في ذكر كتب اللغة، وألف بعده أبو بكر بن دريد كتاب الجمهرة (2) ونسجه على منوال العين، وفيه أيضا اضطراب وفساد، وطعن الناس عليه ثم ألّف أتباع الخليل وأتباع اتباعه وهلم جراً كتباً شتى في اللغة ما بين مطول، ومختصر، وعام في أنواع اللغة، وخاص بنوع منها: كالأجناس للأصمعي، والنوادر واللغات لأبي زيد الأنصاري، والنوادر للكسائي، والنوادر واللغات للفراء، واللغات لابي عبيدة معمر بن المثنى، والجيم، والنوادر، والغريب المصنف لأبي عمرو اسحاق بن مرار الشيباني، والغريب المصنف لأبي عبيد القاسم بن سلام، والنوادر لأبن الإعرابي، والبارع للمفضل بن سلمة، واليواقيت لأبي عمر الزاهد غلام ثعلب، والمنضد لكراع، والمقصد لابنه سويد (3) والتذكرة لأبي علي الفارسي، والتهذيب للأزهري، والمجمل لابن فارس وديوان الأدب للفارابي، والمحيط للصاحب بن عباد، والجامع للقزاز (4).
(1) المزهر: 1/ 75،76، تاج العروس: 1/ 6،7.
(2)
ينظر: الفهرست: 61، والمزهر: 1/ 76.
(3)
ينظر: المصدران نفسهما: 55،65،67،54 68، 71، 88، 73، 10، 76، 58،:1/ 96،97.
(4)
ينظر: وفيات الأعيان: 2/ 81، 4/ 324، 1/ 230، 2/ 134، 1/ 118، والمزهر: 1/ 97.
وغير ذلك مما لا يحصى حتى حكي عن الصاحب: أنّ بعض الملوك أرسل إليه رسالة يسأله القدوم عليه، فقال له في الجواب: أحتاج إلى ستين جملاً أثقل عليها كتب اللغة التي عندي، وقد ذهب كل الكتب في الفتن الكائنة من التتار وغيرهم بحيث إن الكتب الموجودة الآن في اللغة من تصانيف المتقدمين والمتأخرين لا تجيء حمل جمل واحد، وغالب هذه الكتب لم يلتزم فيها مؤلفوها الصحيح، بل جمعوا فيها ما صح وغيره وينبهون على ما لم يثبث غالباً، وأول من التزم الصحيح مقتصراً عليه الامام أبو نصر اسماعيل بن حماد الجوهري، ولهذا سمى كتابه بالصحاح (1).
قال أبو زكريا الخطيب التبريزي اللغوي: يقال كتاب الصّحاح (بالكسر) وهو المشهور وهو جمع صحيح، ويقال (بالفتح) وهو مفرد نعت كصحيح، وقد جاء فعال
(بفتح الفاء) لغة في فعيل كصحيح وصحاح، وشحيح وشحاح، وبري وبراء.
وأعظم كتاب ألف في اللغة بعد عصر الصحاح كتاب المحكم والمحيط الأعظم لأبي الحسن علي بن سيده الأندلسي الضرير المتوفى سنة 458 ثم كتاب العباب للرضي الصغاني ووصل فيه الى (بكم) ثم كتاب القاموس للامام مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروزآبادي شيخ شيوخ السيوطي، ولم يصل واحد من هذه الثلاثة في كثرة التداول الى ما وصل إليه الصحاح ولا (22/
…
) نقصت رتبته ولا شهرته بوجود هذه الكتب، وذلك لإلتزامه ما صح فهو في كتب اللغة نظير صحيح البخاري في كتب الحديث، وليس المدار في الإعتماد على كثرة الجمع بل على شرط الصحة (2).
قال السيد مرتضى (3) في تاج العروس قلت وقوله ولم يصل واحد من الثلاثة
…
الخ.
أي هذا بالنسبة الى زمانه، فأما الان فإن القاموس بلغ في الاشتهار مبلغ اشتهار الشمس في رابعة النهار، وقصر عليه اعتماد المدرسين وناط به قصوى رغبة المتحدثين، وكثرت نسخه حتى إني اعدت درسه في زبيد حرسها الله تعالى على سيدنا الإمام الفقيه اللغوي رضي الدين عبد الخالق بن أبي بكر الزبيدي الحنفي متع الله بحياته، وحضر (4) العلماء والطلبة فكان كل واحد منهم بيده نسخة.
(1) ينظر وفيات الأعيان: 3/ 108، المزهر: 1/ 97.
(2)
ينظر وفيات الأعيان: 3/ 330، بغية الوعاة: 1/ 274، المزهر: 1/ 100،101.
(3)
السيد مرتضى: محمد بن عبد الرزاق الحسيني، لغوي نحوي، محدِّث، أصولي أديب أصله من واسط في العراق ونشأ في زبيد باليمن ت سنة 1205هـ، معجم المؤلفين: 11/ 282.
(4)
في الأًصل حضرت والصواب ما أثبتناه.