الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
للإنسان أن يتعاهد عانته وإبطه وألا يترك أكثر من أربعين يوما، يقول أنس رضي الله عنه:«وقت لنا في قص الشارب وتقليم الأظفار ونتف الإبط وحلق العانة أن لا نترك ذلك أكثر من أربعين ليلة (1)» وفي لفظ: «وقت لنا رسول الله ذلك (2)» فالسنة للمؤمن أن يتعاهدها قبل كمال الأربعين.
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب خصال الفطرة، برقم (258).
(2)
أخرجه أحمد في مسند المكثرين من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه برقم (11823)، وأبو داود في كتاب الترجل باب في أخذ الشارب برقم (4200)، والنسائي في المجتبى في كتاب الطهارة باب التوقيت في ذلك برقم (14).
105 -
حكم
الصلاة بالأظافر الطويلة
س: ما حكم الصلاة بالأظافر الطويلة (1)؟
ج: على كل حال لا ينبغي بقاء الأظافر طويلة، فالرسول صلى الله عليه وسلم أمر بقصها، وظاهر الأوامر الوجوب، فالواجب قص الأظافر وقص الشارب ونتف الإبط وحلق العانة، فقد ثبت في الحديث الصحيح أن النبي عليه السلام وقت للناس في قص الأظافر
(1) السؤال السابع عشر من الشريط رقم (21).
وفي قص الشارب وفي نتف الإبط وحلق العانة أن لا يترك أكثر من أربعين ليلة، ولا ينبغي للمسلم أن يدعها أكثر من أربعين ليلة، فالسنة قص الشارب قبل ذلك، وهكذا تقليم الأظفار من الرجل والمرأة، وهكذا نتف الإبط من الرجل والمرأة، وهكذا حلق العانة من الرجل والمرأة، كل هذا ينبغي أن يبادر إليه وأن يعتنى به قبل أربعين ليلة، فالرجل يقص شاربه ويقلم أظفاره وينتف إبطه ويحلق عانته، والمرأة كذلك تقلم أظفارها وتنتف إبطها وتحلق عانتها أو تزيل العانة بشيء من الأدوية كالرجل سواء، هذه سنة مؤكدة، وقد يقال بالوجوب؛ لأنه وقت لنا بأن لا ندع هذا أكثر من أربعين ليلة، والرسول جاءت عنه الأوامر بقص الشارب وقلم الظفر ونتف الإبط، فظاهر هذا الوجوب، ولا يجوز أن تترك على وجه يشوه الحال ويعد طويلا عرفا؛ لأن هذا خلاف السنة الثابتة عنه عليه الصلاة والسلام، وما يفعله بعض الناس من تطويل الأظافر هذا منكر لا وجه له وتأس ببعض أعداء الله.
س: هل إطالة الأظافر محرمة؟ وما حكم صلاة المرأة وأظافرها طويلة (1)؟
(1) السؤال الثاني والعشرون من الشريط رقم (298).