الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
فدل ذلك على أنه إذا عطس فحمد الله لا حرج عليه في ذلك، المشروع له أن يحمد الله ولا يضره ذلك.
س: إذا لاحظت إنسانا كثيرا ما يغلبه العطاس أثناء الصلاة، فماذا أقول له؟ وهل يؤثر ذلك على صلاته؟ جزاكم الله خيرا (1)
ج: العطاس لا يضر المصلي وليس باختياره، والله جل وعلا يقول:{لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} (2)، وإذا كنت تظن أنه يتساهل في ذلك تنصحه بعد الصلاة لا يتساهل، ولكن في الغالب أن الأمر ليس باختيار الإنسان ولا نظن فيه التساهل.
(1) السؤال الثالث والعشرون من الشريط رقم (295).
(2)
سورة البقرة الآية 286
129 -
حكم
النحنحة في الصلاة
س. ما حكم الأشخاص الذين يتنحنحون في الصلاة؟ وهل هذا جائز (1)؟
ج: إذا كان له داع وأسباب لا بأس، إذا كان حصل في حلقه شيء وتنحنح لإزالة ما وقع في حلقه أو استأذن عليه إنسان فتنحنح ليخبره
(1) السؤال الواحد والعشرون من الشريط رقم (201).
أنه يصلي فلا حرج عليه، وإذا قال: سبحان الله - كان أولى حتى يتنبه المستأذن، فقد روي عن علي رضي الله عنه أنه «كان له عند النبي صلى الله عليه وسلم مدخلان، وأنه كان إذا أتاه وهو يصلي تنحنح له ليعلم أنه يصلي (1)» فالمقصود أن التنحنح إذا كان له سبب فلا حرج في ذلك، ولكن لا ينبغي له أن يكثر، تكون بين وقت وآخر، أما إذا دعت حاجة إلى ذلك إذا أصابه في حلقه شيء فتنحنح لذلك فلا حرج عليه إن شاء الله، لكن لو أكثر من ذلك بغير سبب وتوالى هذا صار من العبث الذي يبطل الصلاة.
(1) أخرجه أحمد في مسند العشرة المبشرين بالجنة من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه برقم (609)، والنسائي في المجتبى في كتاب السهو، باب التنحنح في الصلاة، برقم (1212)، وابن ماجه في كتاب الأدب، باب الاستئذان، برقم (3708).
س: م. ع من اليمن صنعاء يقول: ما حكم التنحنح في الصلاة (1)؟
ج: لا بأس إذا دعت الحاجة إلى هذا، كان صلى الله عليه وسلم يتنحنح لعلي، إذا استأذن له تنحنح له للإذن، فلا بأس إذا دعت الحاجة إلى هذا.
(1) السؤال التاسع عشر من الشريط رقم (433).
س: من الحجاز ع. م: ما حكم النحنحة في الصلاة والسعال إذا غلب الإنسان (1)؟
ج: لا شيء عليه، لكن لا يتعمد ذلك من غير عذر، أما إذا دعت
(1) السؤال الثالث والعشرون من الشريط رقم (355).