الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الوضوء وعند الصلاة فرضا ونفلا.
162.
حكم
استعمال السواك مع خروج دم حول الأسنان
س: يقول السائل: إنني أستعمل السواك عند كل صلاة لكن ألاحظ أنه يخرج من أسناني دم في بعض الأحيان، هل يؤثر ذلك على الوضوء والصلاة؟ (1)
ج: السواك سنة وقربة للرجال والنساء جميعا، يقول النبي صلى الله عليه وسلم:«السواك مطهرة للفم، مرضاة للرب (2)» رواه النسائي. ويقول صلى الله عليه وسلم: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة (3)» ويقول أيضا عليه الصلاة والسلام: «لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء (4)» وتقول عائشة رضي الله عنها:
(1) السؤال السابع من الشريط رقم (315).
(2)
أخرجه أحمد في مسنده، من حديث عائشة رضي الله عنها، برقم (23683)، والنسائي في كتاب الطهارة، باب الترغيب في السواك، برقم (5)، وابن ماجه في كتاب الطهارة وسننها، باب السواك، برقم (289).
(3)
أخرجه أحمد في مسند المكثرين، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، برقم (7364) ومالك في كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك برقم (148).
(4)
أخرجه أحمد في مسند المكثرين، من حديث أبي هريرة رضي الله عنه، برقم (7364) ومالك في كتاب الطهارة، باب ما جاء في السواك برقم (148).
«كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل المنزل بدأ بالسواك (1)» عليه الصلاة والسلام، فالسواك سنة دائما وسنة عند الوضوء، وعند الصلاة، ونوصي الجميع باستعماله، هو من الأراك أطيب من غيره، ويختار من السواك اللين الذي لا يتفتت ويتقطع في فمه، ويحرص على النوع الطيب، فيدلك به الأسنان، وهو لا يتفتت، هذا هو السواك الطيب، وإن خرج شيء من الدم من الأسنان أو غيره لا يضر، الشيء اليسير يعفى عنه، فإن كان كثيرا يتمضمض ويغسل ما خرج، أما إن كان قليلا فالقليل يعفى عنه، فقد يقع هذا، والحمد لله. وإذا كان كثيرا جدا يعيد الوضوء، هذا أحوط، فيه اختلاف بين العلماء، وتعريف القليل: هو القليل عرفا، يعفى عنه، أما الذي يعده في نفسه كثيرا فإنه يتمضمض منه، ويتوضأ إن تيسر احتياطا خروجا من الخلاف بين العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«دع ما يريبك إلى ما لا يربيك (2)» وقوله: «ومن اتقى
(1) أخرجه مسلم في كتاب الطهارة، باب السواك، برقم (253).
(2)
أخرجه في مسند أهل البيت، من حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما، برقم (278119)، والترمذي في كتاب صفة القيامة والرقائق والورع، برقم (2518)، والنسائي في كتاب الأشربة، باب الحث على ترك الشبهات، برقم (571).