الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
(804) باب التثبت في الحديث وحكم كتابة العلم
6529 -
عن هشام عن أبيه قال كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعي يا ربة الحجرة اسمعي يا ربة الحجرة وعائشة تصلي فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا لو عده العاد لأحصاه.
6530 -
عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه وحدثوا عني ولا حرج ومن كذب علي قال همام أحسبه قال متعمدا فليتبوأ مقعده من النار"
-[المعنى العام]-
يكتفى بما في الشرح
-[المباحث العربية]-
(كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعي يا ربة الحجرة) سبق شرح هذا الحديث قريبا
(لا تكتبوا عني ومن كتب عني غير القرآن فليمحه) مفعول "لا تكتبوا عني" محذوف أي لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن
-[فقه الحديث]-
قال القاضي كان بين السلف من الصحابة والتابعين اختلاف كثير في كتابة العلم فكرهها كثيرون منهم [لما تؤدي إليه من إهمال الحفظ والحافظة] وأجازها أكثرهم ثم أجمع المسلمون على جوازها وزال ذلك الخلاف قال واختلفوا في المراد بهذا الحديث الوارد في النهي فقيل هو في حق من يوثق بحفظه ويخاف اتكاله على الكتابة إذا كتب وتحمل الأحاديث الواردة بالإباحة على من لا يوثق بحفظه كحديث "اكتبوا لأبي شاه" وحديث صحيفة علي رضي الله عنه وحديث كتاب عمرو بن حزم الذي فيه الفرائض والسنن
والديات وحديث كتابة الصدقة ونصب الزكاة الذي بعث به أبو بكر أنسا حين وجهه إلى البحرين وحديث أبي هريرة أن ابن عمرو بن العاص كان يكتب ولا أكتب وغير ذلك وقيل إن النهي منسوخ بهذه الأحاديث وكان النهي حين خيف اختلاطه بالقرآن فلما أمن ذلك أذن في الكتابة وقيل إنما نهي عن كتابة الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لئلا يختلط فيشتبه على القارئ
والله أعلم.