الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
وما ذاك إلا لأن الأواني التي يستعملها الناس تكون في الغالب صغيرة، تتأثر بولوغ الكلب، وبالنجاسات وإن قلت، فوجب أن يراق ما بها إذا وقعت فيه نجاسة؛ أخذا بالحيطة، ودرءا للشبهة؛ لقوله صلى الله عليه وسلم:«دع ما يريبك إلى ما لا يريبك (1) » ، وقوله صلى الله عليه وسلم:«من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه (2) » .
والله ولي التوفيق.
(1) سنن الترمذي صفة القيامة والرقائق والورع (2518) ، سنن النسائي الأشربة (5711) ، مسند أحمد بن حنبل (1/200) ، سنن الدارمي البيوع (2532) .
(2)
صحيح البخاري الإيمان (52) ، صحيح مسلم المساقاة (1599) ، سنن النسائي البيوع (4453) ، سنن ابن ماجه الفتن (3984) ، مسند أحمد بن حنبل (4/270) .
الوضوء من الماء المكدر بالطين والأعشاب
(1)
س: خرجنا مجموعة إلى البر، وجلسنا على غدير ماء، وكان الماء مكدرا بالطين وبعض الأعشاب، فهل يجوز الوضوء للصلاة من هذا الماء؟
ج: يجوز الوضوء من مثل هذا الماء، والغسل به، والشرب منه؛ لأن اسم الماء باق له، وهو بذلك طهور لا يسلبه ما وقع به من التراب والأعشاب اسم الطهورية.
والله ولي التوفيق.
(1) سؤال موجه من ع. س من الرياض في مجلس سماحته.