الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
والصورة الثانية: إذا شك في صلاته فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا في الرباعية أو اثنتين أو ثلاثا في المغرب أو واحدة أو ثنتين في الفجر لكنه غلب على ظنه أحد الأمرين وهو النقص أو التمام فإنه يبني على غالب ظنه، ويكون سجوده بعد السلام على سبيل الأفضلية لحديث ابن مسعود المذكور في جواب السؤال السابق، والله ولي التوفيق.
إذا سها المسبوق فإنه
يسجد للسهو بعد إكماله الصلاة
(1)
س: إذا سها المسبوق فهل يسجد للسهو، ومتى يسجد له؟ وهل على المأموم سجود سهو إذا سها؟
ج: ليس على المأموم سجود سهو إذا سها، وعليه أن يتابع إمامه إذا كان دخل معه في أول الصلاة. أما المسبوق فإنه يسجد للسهو إذا سها مع إمامه أو فيما انفرد به بعد إكماله الصلاة على التفصيل السابق في جواب السؤالين السابقين. والله الموفق.
(1) من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ\ محمد الشايع في كتاب.
مجموعة استفسارات حول سجود السهو
(1)
(1) من ضمن أسئلة موجهة إلى سماحته، طبعها الأخ\ محمد الشايع في كتاب.
س: هل يشرع سجود السهو في المواضع الآتية:
1 -
إذا قرأ في الأخيرتين من الرباعية مع الفاتحة ما تيسر من القرآن.
2 -
إذا قرأ في سجوده أو قال: سبحان ربي العظيم بين السجدتين مثلا.
3 -
إذا جهر في السرية أو أسر في الجهرية.
ج: إذا قرأ في الأخيرتين من الرباعية أو إحداهما آية أو أكثر، أو سورة ساهيا لم يشرع له السجود؛ لأنه قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يدل على أنه قد يقرأ زيادة على الفاتحة في الثالثة والرابعة من الظهر، وقد ثبت أنه أثنى على الأمير الذي كان يقرأ في جميع ركعات صلاته بعد الفاتحة:{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} (1) ولكن المعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان لا يقرأ في الثالثة والرابعة سوى الفاتحة كما في الصحيحين من حديث أبي قتادة رضي الله عنه.
وثبت عن الصديق رضي الله عنه أنه قرأ في الثالثة من
(1) سورة الإخلاص الآية 1