المَكتَبَةُ الشَّامِلَةُ السُّنِّيَّةُ

الرئيسية

أقسام المكتبة

المؤلفين

القرآن

البحث 📚

‌9 - اعتماد مفهوم غير أهل الحديث، وتجاوز علم الأئمة المتقدمين ومنزلتهم - منتقى الألفاظ بتقريب علوم الحديث للحفاظ

[الحارث بن علي الحسني]

فهرس الكتاب

- ‌تقريظ محدث العراق الشيخ صبحي السامرائي

- ‌مقدمة الطبعة الثانية

- ‌مُسَلَّمَةٌ

- ‌مُهِمَّةٌ

- ‌مقدمة المؤلف

- ‌مَدْخَل أهَمُّ وَأشْهَرُ المُصَنَّفَاتِ في عُلُومِ الحَدِيث قَدِيْمًا وَحَدِيْثًا

- ‌المبْحَثُ الأَوَّل مُخْتَصَر التَّعْرِيفَات وَالْقَوَاعِد وَالضَّوَابِط

- ‌دَقِيْقَةٌ مُهِمَّةٌ لَا بُدَّ مِنْ ضَبْطِهَا

- ‌شَيءٌ مِنْ فَضْلِ أَهْلِ الحَدِيث

- ‌تَعْرِيْفَاتٌ أَوَّلِيَّةٌ

- ‌مِثَالُ السَّنَد والمَتْن:

- ‌مِثَالُ الحَدِيث القَوْلِيّ:

- ‌مِثَالُ الحَدِيث الفِعْليّ:

- ‌مِثَالُ الحَدِيث التَّقْرِيْرِيّ:

- ‌‌‌مِثَالُ الحَدِيث الوَصْفِيّ (صِفَة خَلقِيَّة):

- ‌مِثَالُ الحَدِيث الوَصْفِيّ (صِفَة خَلقِيَّة):

- ‌الصحيح

- ‌أمثلة على زيادات الثقات:

- ‌صور التلقين:

- ‌الحُفَّاظُ

- ‌اسْتِقَامَةُ المَتْنِ

- ‌فُرُوعُ الصَّحِيحِ

- ‌أصَحُّ الأسَانِيْد:

- ‌مَرَاتِبُ الصَّحِيْح:

- ‌المصنفات في الصحيح

- ‌عدة الأحاديث الصحيحة:

- ‌التصحيح والتضعيف والحكم على الأحاديث

- ‌فائدة:

- ‌مما تعلم به صحة الحديث عند الأئمة المتقدمين

- ‌ موطأ الإمام مالك

- ‌ومرفوعات الموطأ ثلاثة أقسام:

- ‌عدد أحاديث الموطأ

- ‌عدة روايات الموطأ وذكر أصحها

- ‌الصحيحان "صحيح البخاري، وصحيح مسلم

- ‌عدة أحاديث الصحيحين

- ‌مهمات من منهج البخاري ومسلم في كتابيهما

- ‌المنتقد على الصحيحين

- ‌قواعد ضوابط في التعامل مع المنتقد على الصحيحين

- ‌كتب الجمع بين الصحيحين

- ‌المؤاخذات على الجموع بين الصحيحين:

- ‌مختصرات الصحيحين

- ‌أشهر مختصرات صحيح مسلم:

- ‌شروح الصحيحين

- ‌أشهر شروح صحيح البخاري

- ‌أشهر شروح صحيح مسلم

- ‌ مسند الإمام أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني

- ‌مصنفات خدمت المسند

- ‌أشهر من عرف بالحكم على الأحاديث من المتأخرين

- ‌أشهر من عُرف بالحكم على الأحاديث من المعاصرين

- ‌الحَسَنُ

- ‌الحَسَنُ لِغَيْرِه:

- ‌حَسَنٌ صَحِيح:

- ‌حَسَنٌ صَحِيحٌ غَرِيب:

- ‌حَسَنٌ غَرِيب:

- ‌عُرِفَ مَخْرَجُهُ:

- ‌الجَهَالَة والمَجْهُول

- ‌مراتب المجهولين:

- ‌ارتفاع الجهالة

- ‌من روى عنه واحد ولكنه معروف

- ‌ارتفاع الجهالة عند المتأخرين

- ‌البِدْعَةُ ورِوَايَةُ الْمُبْتَدِعِ

- ‌الرواية عن أهل الأهواء والبدع

- ‌التَّدْلِيسُ

- ‌حكم عنعنة المدلس

- ‌مهمات في التدليس

- ‌التدليس والمتابعات

- ‌الاعْتِبَارُ والمُتَابَعَاتُ والشَّوَاهِدُ

- ‌أحاديث صححها المتقدمون لطرقها

- ‌أحاديث صححها المتأخرون لطرقها لم يعرف عن المتقدمين تصحيحها

- ‌شروط قبول الحديث بالمتابعات

- ‌ما يصلح للاعتبار

- ‌شروط عضد المرسل:

- ‌اعتبار الموقوفات

- ‌الإسْنَادُ والاتِّصَالُ والانْقِطَاعُ

- ‌وصِيَغُ التَّحَمُّلِ مِنْ حَيْثُ ألفَاظهَا ثَلَاثَة:

- ‌أوَّلًا: الصِّيَغُ الصَّرِيْحَةُ بِالسَّمَاع:

- ‌عنعنة الثقة والخلاف في اشتراط اللقاء واشتراط السماع والاكتفاء بالمعاصرة

- ‌صيغ الجزم والتمريض في الرواية

- ‌المُسْنَد

- ‌المُنْقَطِعُ

- ‌المعلقات في الصحيحين

- ‌الضَّعِيف

- ‌فأما باعتبار الضبط:

- ‌وأما باعتبار العدالة:

- ‌العمل بالضعيف

- ‌مَظِنّةُ المنكرات

- ‌رواية التائب عن الكذب

- ‌السَّارِق:

- ‌البَاطِل:

- ‌لَا أصْلَ لَه:

- ‌المُحَرَّف:

- ‌ انقطاع في سند

- ‌أو اختلاف بين الرواة:

- ‌علامات الحديث الضعيف

- ‌المُتَواتِرُ والآحَادُ

- ‌المَشْهُورُ والعَزِيزُ والغَرِيبُ

- ‌فوائد وقواعد مهمة في الغريب

- ‌الحَدِيثُ القُدْسِيُّ

- ‌المَرْفُوْع والمَوْقُوفُ والمَقْطُوعُ

- ‌المَقْطُوْع:

- ‌لَطَائِفُ الإِسْنَادِ

- ‌النَّسْخُ وغَرِيْبُ الحَدِيث

- ‌الجَرْحُ وَالتَّعْدِيْلُ

- ‌مَرَاتِبُ التَّعْدِيْل:

- ‌1 - مَرَاتِبُ التَّصْحِيْح:

- ‌2 - مَرَاتِبُ التَّحْسِين:

- ‌ألفَاظٌ مُتَوَسِّطَةٌ بَيْنَ القبُوْلِ وَالرَّد:

- ‌مَرَاتِبُ الجَرْح:

- ‌1 - مراتب الضعف المحتمل (يعتبر بحديث رواتها):

- ‌2 - مراتب الضعف الشديد (لا يعتبر بحديث رواتها):

- ‌‌‌ألفاظ الجرح المجملوالمفسر

- ‌ألفاظ الجرح المجمل

- ‌ألفاظ الجرح المفسر:

- ‌بعض معاني ألفاظ الجرح والتعديل

- ‌تفسير ألفاظ الجرح والتعديل، عند بعض الأئمة

- ‌ذكر أشهر من يعتمد قوله في الجرح والتعديل

- ‌ثم طبقة المتوسطين

- ‌ثم طبقة ما قبل المتأخرين

- ‌ومن المتأخرين

- ‌قواعد في الجرح والتعديل

- ‌مجمل أسباب الطعن غير المعتبرة

- ‌الحكم في توثيق وتضعيف بعض الأئمة

- ‌الحكم في تجريح بعض الأئمة:

- ‌أعرف الناس ببعض الرواة

- ‌التَّخْرِيجُ

- ‌الكُتُبُ

- ‌مهمات في منهج أصحاب السنن

- ‌المبحث الثاني: الرواة المكثرون ومعرفة ثقات أصحابهم

- ‌الصحابة

- ‌أبو هُرَيرَة (5374)

- ‌أصْحَابُه:

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بن المُسَيِّب:

- ‌ أصْحَابُ ذَكْوان أبي صَالِحٍ السَّمَّان الزَّيَّات المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن سِيرِين:

- ‌ أصْحَابُ سَعِيدِ بنِ أبِي سَعِيدٍ كَيسَانَ الَمقْبُرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن هُرْمُز الأعْرَج:

- ‌ أصْحَابُ نُفَيعٍ أبي رَافِعٍ الصَّائِغ:

- ‌ أصْحَابُ هَمَّام بن مُنَبِّه الصَّنْعَانِي:

- ‌ أصْحَابُ طَاوُس بن كَيسَان اليَمانِيّ:

- ‌عَبدُ الله بنِ عُمَر بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيُّ العَدَوِيُّ (2630)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ سَالِم بنِ عَبدِ الله بنِ عُمَر:

- ‌ أصْحَابُ نَافِعٍ مَولَى ابن عُمَر:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بن دِينَار:

- ‌ أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبر:

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بن جُبَير:

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بن المُسَيِّب:

- ‌أنس بنُ مَالِك بنِ النَّضْرِ الأنْصَارِيّ (2286)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن مُسْلِمِ بنِ عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ شِهَابِ الزُّهْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ قَتَادَة بن دَعَامَة بن قَتَادَة السَّدُوسِي:

- ‌ أصْحَابُ ثَابِت بن أسْلَم البُنَانِيّ البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ حُمَيد بن تِيرَويهِ الطَّوِيلِ، أبِي عُبَيدَةَ بنِ أبِي حُمَيدٍ البَصْرِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد العَزِيز بن صُهَيب البُنَانِيّ البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ إِسْحَاق بن عَبد الله بن أبي طَلحَة الأنْصَارِيّ:

- ‌ أصْحَابُ الحَسَن بن أبي الَحسَن يَسَار أبو سَعِيد البَصْرِيّ:

- ‌أمُّ المؤمِنِينَ عَائِشَةُ بنْتُ أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق (2210)

- ‌أصْحَابُها

- ‌ أصْحَابُ القَاسِم بن مُحَمَّد بن أبِي بَكْرٍ الصِّدِّيق:

- ‌ أصْحَابُ عُرْوة بن الزُّبَير:

- ‌ أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرَة بنت عَبد الرَّحْمَن:

- ‌ أصْحَابُ أبي سَلَمَة بن عَبد الرَّحْمَن بن عَوفٍ:

- ‌ أصْحَابُ الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ:

- ‌ أصْحَابُ سَعْد بن هِشَام بن عَامِر الأنْصَارِيّ:

- ‌عبدُ الله بن مَسْعُود بنِ غَافِلٍ الهُذَلِيّ (2022)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:

- ‌ أصْحَابُ عَلقَمَة بن قيس النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبِيدَة بن عَمْرو السلماني الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ أبي وائل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ الأسْود بن يَزِيد النَّخَعِيّ الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بن شرحبيل:

- ‌عبد الله بن عباس بن عبد المطلب الهاشمي (1660)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بن جُبَير الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ طَاوُس بن كَيسَان اليَمانِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عطاء بن أبي رباح:

- ‌ أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبرٍ:

- ‌ أصْحَابُ أبي الشَّعْثَاء جَابِر بن زيد البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عكرمة مَولَى ابن عَبَّاس أبو عَبد الله البربري:

- ‌ أصْحَابُ عُبَيد الله بن عَبد الله بن عتبة بن مَسْعُود المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ كُرَيب بن أبي مسلم مَولَى ابن عَبَّاس المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مِقْسَم بن بُجْرة مَولَى بني هاشم:

- ‌جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري (1540)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ عطاء بن أبي رباح:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بن دِينَارٍ:

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن المنكدر:

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ بنِ عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِب الهَاشِمِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن مُسْلِمِ بنِ تَدْرُسَ، أبي الزُّبَيرِ المَكِّيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَامِر بن شَرَاحِيل الشَّعْبِي:

- ‌ أصْحَابُ أبي سُفْيَان طَلحَة بن نَافِع الواسِطِيّ

- ‌أبو سعيد الخدري (1170) سعد بن مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ أبي نَضْرَةَ العَبدِيُّ، المُنْذِرُ بنُ مَالِكِ بنِ قُطَعَةَ:

- ‌ أصْحَابُ ذَكْوان أبي صَالِحٍ السَّمَّان الزَّيَّات المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عطاء بن يَسَار أبِي مُحَمَّد الهلالي المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عِيَاض بنِ عَبدِ الله بن أبِي سرح:

- ‌ أصْحَابُ أبِي المُتَوكِّلِ النَّاجِيُّ البَصْرِيُّ، واسْمُهُ عَلِيُّ بنُ دُؤَادٍ:

- ‌ أصْحَابُ عَطِيَةَ بنِ سَعدٍ العَوفِيّ:

- ‌عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل السهمي (700)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ مَسْرُوق بن الأجْدَع:

- ‌ أصْحَابُ شُعَيب بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمْرو بن القُرَشِيُّ السَّهْمِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عطاء بن يَسَار أبو مُحَمَّد الهلالي المَدَنِيّ:

- ‌ أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحبلي المِصْرِي، عَبد الله بن يَزِيدَ المَعَافِرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مُجَاهِد بن جَبرٍ:

- ‌ أصْحَابُ عِيسَى بنِ طَلحَةَ بنِ عُبَيدِ الله القُرَشِيِّ التَّيمِيُّ المَدَنِيِّ، أبو مُحَمَّدٍ:

- ‌الإمام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب بن نُفَيلٍ العَدَوِيّ (537)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ أسْلَم مَولَى عُمَر:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بن ميمون الأودِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عَبدٍ القَارِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَلقَمَة بن وقاص اللَّيثي:

- ‌ أصْحَابُ أبِي عُبَيدٍ، مَولَى ابنِ أزهر، اسمه سَعْدُ بنُ عُبَيدٍ الَمدَنِيُّ الزُّهْرِيُّ، مَولاهُمْ:

- ‌ أصْحَابُ أبِي عُثمَان، عَبدِ الرَحمَن بِنِ مَّلٍ النَهدِيّ:

- ‌الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عبد مناف بن عبد المطلب الهاشمي (536)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ أبِي طَالِبٍ، الهَاشِمِيُّ ابنُ الحَنَفِيَّةِ:

- ‌ أصْحَابُ عَبِيدَة بن عَمْرو السلماني الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى أبِي عِيسَى الأنْصَارِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَاصِمِ بن ضَمْرَةَ السَّلُولِيّ الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ أبي عَبد الرَّحْمَن السُّلَمِيّ؛ اسمه عَبد الله بن حبيب بن ربيعة:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بن شَدَّادِ بنِ الَهادِ اللَّيثِيّ المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ زَيد بن وهْبٍ الجُهَنِيّ الكُوفِيّ:

- ‌أم المؤمنين أم سلمة هند بنت أبي أمية بن المغيرة المخزومية (378)

- ‌أصْحَابُها

- ‌ أصْحَابُ عُمَرُ بنُ أبِي سَلَمَةَ عَبدِ الله بنِ عَبدِ الأسَدِ بنِ هِلالٍ المَخْزُومِيَّ:

- ‌ أصْحَابُ زَينَب بِنْت أبِي سَلَمَةَ عَبدِ الله بنِ عَبدِ الأسَدِ بنِ هِلالٍ المَخْزُومِيَّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بن رَافِعٍ المدنيّ:

- ‌عبد الله بن قيس بن سليم أبو موسى الأشعري (360)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ أبِي بَكْر - عَمْرو، أو عَامِر - بن أبي مُوسَى الأشْعَرِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ أبي بُرْدَة - الحَارِث أو عَامِر - بنِ أبِي مُوسَى الأشْعَرِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ أبِي وائِل شَقِيق بن سَلَمَة الأسدي:

- ‌ أصْحَابُ أبِي عُثمَان، عَبدِ الرَحمَن بِنِ مَّلٍ النَهدِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مُرَّة الطَّيِّب بن شَرَاحِيلَ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌البراء بن عازب بن الحارث الأنصاري (305)

- ‌أصْحَابُه

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى أبِي عِيسَى الأنْصَارِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بن عَبدِ الله، أبِي إِسْحَاق السَّبِيعِيّ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ مُعَاوِيَة بن سُويدِ بنِ مُقَرِّنٍ المُزَنِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ذكر المكثرين ممن رَووا عمَّن ذُكِرَ آنفًا، والمُكثرينَ عنهم

- ‌ أصْحَابُ قَيس بن أبِي حَازِمٍ أبِي عَبد الله البَجَلِيُّ الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ جُبَير بن نُفَير بن مَالِكِ، أبِي عَبدِ الرَّحْمَنِ الحَضْرَمِيُّ الحِمْصِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيُّ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ مكحول بن أبِي مُسْلِم، أبِي عَبد الله الشَامِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَطَاء بن السَّائِبِ بنِ مَالِكٍ الثَّقَفِيُّ، أبِي زَيدٍ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ خيثمة بن عَبد الرَّحْمَن بن أبي سَبرَة الجُعْفِي:

- ‌ أصْحَابُ وهْب بن مُنَبِّه، أبِي عَبد الله الصَّنَعانيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ الله بنِ عُبَيدِ الله بنِ عَبدِ الله بنِ أبِي مُلَيكَة، وأبِي بَكْر التَّيمي المكّي:

- ‌ أصْحَابُ حَبِيب بن أبي ثَابِت قيس بن دِينَار الأسدي مولاهم أبو يَحْيَى الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ سَلَمَة بن كُهَيل بن حُصَين أبي يَحْيَى الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ ميمون بن مِهْران الجزري أبو أيوب الرَّقِّيّ:

- ‌ أصْحَابُ عاصم بن سُلَيمَان الأحْول أبو عَبد الرَّحْمَن البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ إِبرَاهِيم بن يَزِيدَ بنِ قَيسِ بنِ الأسْودِ، أبو عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ هِشَام بن عُرْوة بنِ الزُّبَيرِ، أبو المُنْذِرِ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عُبَيدُ الله بنُ عُمَرَ بنُ حَفْصِ بنُ عَاصِمِ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ، المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بن ذَكْوانَ أبِي الزِّنَادِ، المَدَنِيِّ:

- ‌ أصْحَابُ أيوبُ السِّخْتيِانِيّ أبِي بَكْرِ بن أبِي تَميِمَةَ كَيسَانَ البَصْرِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ مَنْصُور بن المُعْتَمِر السُّلميّ، الكُوفي:

- ‌ أصْحَابُ سُلَيمَان بن مِهْران الأعْمَش:

- ‌ أصْحَابُ يَحْيَى بن أبِي كَثِيرٍ الطَائِي مولاهم، أبو نَصْرٍ، اليَمَامِيّ:

- ‌ أصْحَابُ خَالِدِ بن مِهْرَانَ، أبِي المَنَازِلِ البَصْرِيُّ، الحذَّاء:

- ‌ أصْحَابُ مُوسَى بن عُقْبَةَ بنِ أبِي عَيَّاشٍ الأسَدِيّ المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ يَحْيَى بنِ سَعِيدٍ بنِ قَيسِ، الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ يُونُس بن عُبَيد بن دِينَار العَبدِيّ البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ الحَكَمِ بنِ عُتَيبَةَ، أبِي مُحَمَّدٍ، الكِنْدِيُّ مَولاهُمُ، الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بنِ شُعَيبٍ بن مُحَمَّد بن عَبد الله بن عَمْرو بن العاص، أبو إبرَاهِيم السَّهْمِيّ الطائفيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد المَلِك بن عَبد العَزِيز بن جُرَيج، أبِي الولِيدِ المَكِّيّ:

- ‌ أصْحَابُ سُهَيل بن أبِي صَالِحٍ السَّمَّان، أبِي يَزِيدَ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ هِشَام بنِ حَسَّان، أبِي عَبدِ الله الأزْدِيُّ القُرْدُوسِيُّ، مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ سُمَيّ، مَولَى أبِي بَكْرِ بنُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ الَحارِثِ بنِ هِشَامٍ المَخْزُومِيُّ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عُمَر بن نَافِع مَولَى ابن عُمَر:

- ‌ أصْحَابُ عُقَيل بنِ خَالِدٍ بنِ عَقِيل، أبِي خَالِدٍ الأيليّ:

- ‌ أصْحَابُ أبي النَّضْرِ سَعِيدِ بنِ أبِي عَرُوبَةَ مِهْران العَدَوِيّ البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن القَاسِمِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أبِي بَكْرٍ، أبِي مُحَمَّدٍ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ أبِي الأسْودِ مُحَمَّد بنِ عَبد الرَّحْمَن بن نوفل يتيم عُرْوة بن الزُّبَير:

- ‌ أصْحَابُ عَاصِم بن أبِي النَّجُودِ بَهْدَلَةَ، أبِي بَكْرٍ الأسَدِيّ مَولَاهُم القَارِئ الكُوفِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مَعْمَرِ بنِ راشدٍ أبِي عُروةَ الأزديُّ، مولاهم البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ شُعْبَةُ بنِ الحَجَّاجِ بنِ الورْدِ أبِي بِسْطَامٍ الأزْدِيُّ العَتَكِيُّ مَولاهُمُ الواسِطِيُّ، البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عَمْرو الأوزَاعِيّ:

- ‌ أصْحَابُ سُفْيَانِ بنِ سَعِيدٍ مَسْرُوقِ أبِي عَبدِ الله الثَّورِيُّ، الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ اللَّيثِ بنُ سَعْدٍ، أبِي الحَارِثِ، الفَهْمِيُّ، مَولاهُمُ، المِصْرِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّدِ بنِ عَبدِ الرحمنِ بن أبِي ذِئْبٍ، أبِي الحَارِثِ المَدَنِيّ:

- ‌ أصْحَابُ مَالِكِ بنِ أنس بنِ مَالِكِ بنِ أبِي عَامِرِ، أبِي عَبدِ الله الأصْبَحِيِّ المَدَنِيِّ:

- ‌ أصْحَابُ سُفْيَان بن عُيَينَة، أبِي مُحَمَّدِ الكوفيُّ ثمّ المَكَّيّ:

- ‌ أصْحَابُ شُعَيب بن أبِي حَمْزَة، الأُمَوِيّ مَولاهُمُ، أبو بِشْر الحِمصِي:

- ‌ أصْحَابُ حَمَّادِ بنِ أبِي سُلَيمَانَ الكوفي:

- ‌ أصْحَابُ هِشَام بن أبي عَبد الله سَنْبَر الدَّسْتُوائيّ، الرَّبَعيّ مولاهم، البَصْريُّ:

- ‌ أصْحَابُ هَمَّامِ بن يَحْيَى بن دِينَار العَوذِي مَولاهُمُ، المَحْلَمِي، البَصْرِيِّ:

- ‌ أصْحَابُ وُهَيب بنِ خَالِدِ بنِ عَجْلانَ البَاهِليُّ، مَولاهُمُ، أبِي بَكْر البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ حَمَّاد بن زَيد بن درهم الأزْدِيُّ مَولاهُمُ، أبِي إِسْمَاعِيل البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ حَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ بنِ دِينَارٍ، أبِي سلمة البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ الوارِثِ بنِ سَعِيدٍ بن ذَكْوان العَنْبَرِيُّ مَولاهُمُ أبي عُبَيدَة البَصْرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ سَعيدِ بن إيَاسٍ الجُرَيرِيّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبد الرَّحْمَن بن عبد الله بن عتبة بن مسعود المسعودي الكوفي:

- ‌ أصْحَابُ سَعْد بن إِبرَاهِيمَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيُّ، أبِي إِسْحَاقَ المَدَنِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ بُكَيرُ بنُ عَبدِ الله بنِ الأشَجِّ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بن عون بن أرْطَبان أبي عَون المُزَنيُّ مولاهم البَصْريُّ

- ‌ أصْحَابُ يَزِيدُ بنُ إِبرَاهِيمَ التُّسْتَرِيُّ، أبي سَعِيدٍ البَصْرِيّ

- ‌ أصْحَابُ جَعْفَرُ بنُ رَبِيعَةَ بنِ شُرَحْبِيلِ، أبي شُرَحْبِيلٍ المِصْرِيُّ

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ يَحْيَى بنِ حِبَّانَ، أبي عَبدِ الله المَازِنِيُّ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ صَالِحُ بنُ كَيسَانَ المَدَنِيُّ المُؤَدِّبُ، أبي مُحَمَّدٍ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ طَاوُسِ بنِ كَيسَانَ أبي مُحَمَّدٍ اليماني

- ‌ أصْحَابُ إِبرَاهِيمُ بنُ مَيسَرَةَ الطَّائِفِيُّ

- ‌ أصْحَابُ حَنْظَلَةُ بنُ أبِي سُفْيَانَ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الجُمَحِيُّ المكي

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ أبِي نَجِيحٍ يَسَارٍ، أبي يَسَارٍ المَكِّيُّ

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ الولِيدِ الزُّبَيدِيُّ الحِمْصِيُّ القَاضِي، أبي الُهذَيلِ

- ‌ أصْحَابُ زِيَادُ بنُ سَعْدٍ، أبي عَبدِ الرَّحْمَنِ الخُرَاسَانِيُّ

- ‌ أصْحَابُ أبي عَوانَةَ، الوضَّاحُ بنُ عَبدِ الله البَزَّازُ الواسِطِيُّ الحَافِظُ

- ‌ أصْحَابُ أبَانُ بنُ يَزِيدَ العَطَّارُ، أبي يَزِيدَ البَصْرِيُّ الحَافِظُ

- ‌ أصْحَابُ سُلَيمَانُ بنُ المُغِيرَةِ، أبي سَعِيدٍ، القَيسِيُّ مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ العَزِيزِ بنُ عَبدِ الله بنِ أبِي سَلَمَةَ الَماجِشُونُ، أبي عَبدِ الله المَدَنِيُّ الفَقِيهُ، مَولَى آلِ الُهدَيرِ، التَّيمِيُّ

- ‌ أصْحَابُ أشْعَثُ بنُ عَبدِ المَلِكِ الُحمْرَانِيُّ أبي هَانِئٍ البَصْرِيُّ

- ‌ أصْحَابُ جَرِيرُ بنُ حَازِمِ بنِ زَيدٍ العَتَكِيُّ، مَولاهُمُ، البَصْرِيُّ، أبو النَّضْرِ

- ‌ أصْحَابُ أفلح بن حُميد بن نافع، أبي عبد الرحمن الأنصاريُّ المدنيُّ

- ‌وكِيعُ بنُ الجَرَّاحِ، وأبو نُعيم الفَضْلُ بنُ دُكَينٍ، وأبو عَامِرٍ العَقَدِيُّ، زَيدُ بنُ الحُبَابِ، وعَبدُ الله بنُ مَسْلَمَةَ بنِ قَعْنَبٍ

- ‌ أصْحَابُ أبي الضُّحَى، مُسْلِمُ بنُ صُبَيحٍ، الكُوفِيُّ، العَطَّارُ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ مُرَّةَ الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ

- ‌ أصْحَابُ يزيد بن رُومان، أبي رَوحٍ المَدَنِيّ المقرئ

- ‌ أصْحَابُ أبي بَكْرِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ الأنصَارِيِّ النَّجَّاريِّ المَدنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ الله بنِ أبِي بَكْرِ بنِ مَحَمَّدِ بنِ عَمْرِو بنِ حَزْمٍ الأنْصَارِيُّ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ رَبِّهِ بنِ سَعِيدٍ بنِ قَيسٍ بنِ عَمْرٍو الأنْصَارِيِّ المَدَنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ سَالم أبي النَّضْرِ بنِ أبِي أُمَيَّةَ المَدَنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ حُمَيدٍ بنِ هِلالٍ العَدَوِيُّ؛ بَصْرِيٌّ

- ‌ أصْحَابُ القاسم بن مُخَيمِرَة، أبي عُرْوة الهَمْدانيِّ الكوفيِّ

- ‌ أصْحَابُ أبي حَسَّان الأعْرَج، اسمه مسلم بن عبد الله

- ‌ أصْحَابُ عَبد المَلِك بن أبي سُلَيمَان مَيسَرَة العَرْزَمِي الكُوفِيُّ

- ‌ أصْحَابُ زَيدِ بنِ أسْلَمَ، أبي عَبدِ الله العَدَوِيِّ المَدَنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ صَفْوانَ بنِ سُلَيمٍ، مَولَى حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَوفٍ الزُّهْرِيِّ، أبي عَبدِ الله، ويُقَالُ: أبو الَحارِثِ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ هِلالِ بنِ عَلِيٍّ، وهُو هِلالُ بنُ أبِي مَيمُونَةَ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ يَزِيدُ بنُ عَبدِ الله بنِ قُسَيطٍ اللَّيثِيُّ المَدَنِيُّ، أبي عَبدِ الله

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّدُ بنُ عَمْرِو بنِ حَلحَلَةَ الدِّيِليُّ المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن عَمْرو بن عطاء القُرَشِيّ العامري، أبي عَبد الله

- ‌ أصْحَابُ عِراك بنِ مالكٍ الغفاريِّ المدنيِّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ الكَرِيمِ بنُ مَالِكٍ الجَزَرِيُّ، أبي سَعِيدٍ الحَرَّانِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبد الملك بن مَيسرة الهلاليُّ العامريُّ، أبي زيد الكوفيُّ الزَّرَّاد

- ‌ أصْحَابُ عَبْدِ الحَمِيدِ بن عَبد الرَّحْمَن بن زَيدِ بن الخَطَّاب، أبي عُمَر العدويِّ المَدَنِيِّ الأعرجِ

- ‌ أصْحَابُ جَعْفَر بن مُحَمَّد بن عَلِيّ

- ‌ أصْحَابُ زُهَيرِ بنُ مُعَاوِيَةَ بنِ حُدَيجِ بنِ الرُّحَيلِ أبي خَيثَمَةَ الجُعْفِيِّ الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ بَيَانِ بنُ بِشْرٍ الأحْمَسِيِّ أبي بِشْرٍ الكُوفِيِّ المُؤَدِّبِ

- ‌ أصْحَابُ مُطَرِّفِ بنِ طريفِ الحَارِثِيّ، الكُوفِيّ، العَابِدِ

- ‌ أصْحَابُ فِرَاس بنُ يَحْيَى الَهمْدَانِيُّ الكُوفِيُّ، أبي يَحْيَى المُؤَدِّبُ

- ‌ أصْحَابُ زَكَرِيَّا بنُ أبِي زَائِدَةَ الَهمْدَانِيِّ، أبي يَحْيَى، الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدِ الله بنُ أبِي السَّفَرِ الثَّورِيُّ الكُوفِيُّ

- ‌ أصْحَابُ دَاوُد بنُ أبِي هِنْدٍ أبي مُحَمَّدٍ بنِ دِينَارٍ بنِ عَذَافِرٍ البَصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بنِ يَزِيدَ بنِ مُسْلِمَةَ أبي مسْلِمَةَ الطَّاحِيِّ البَصْرِيِّ القَصِيرِ

- ‌ أصْحَابُ حُمَيد بنِ هَانِئ، أبي هَانِئ الخَولانِيِّ المِصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ زُهْرَة بنِ مَعْبَدٍ بنِ عَبدِ الله القُرَشِيِّ التَّيمِيِّ، أبي عُقَيلٍ المَدَنِيِّ، نَزِيلِ الإِسْكَنْدَرِيَّةَ

- ‌ أصْحَابُ عُقْبة بن مُسْلِم التُّجَيبي المصْريّ، أبي مُحَمَّد

- ‌ أصْحَابُ قَيسٍ بنِ الحَجَّاجِ بنِ خَلِيٍّ الكَلاعِيِّ، ثُمَّ السُّلَفِيِّ المِصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ عَيَّاش بنُ عَبَّاسٍ، أبي عَبدِ الرَّحِيمِ القِتْبَانِيِّ الحِمْيَرِيِّ المِصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ حَفْصٍ بنِ عَاصِمٍ بنِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ القُرَشِيِّ العَدَوِيِّ المَدَنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بن إبرَاهِيم بن الحارث التَّيمي القُرَشِيّ، أبي عَبد الله المَدَنِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَمْرُو بنُ يَحْيَى بنِ عُمَارَةَ الأنْصَارِيِّ المَازِنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ سَعِيد بن خَالِد القارظي

- ‌ أصْحَابُ يَزِيد بنُ حُمَيدٍ، أبي التَّيَّاحِ الضُّبَعِيِّ البَصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ عَوفٍ بنِ أبِي جَمِيلَةَ، أبي سَهْلٍ البَصْرِيِّ الأعْرَابِيِّ

- ‌ أصْحَابُ سَالِمٍ بنِ أبِي الجَعْدِ الأشْجَعِيِّ مَولاهُمُ، الكُوفِيِّ الفَقِيهِ

- ‌ أصْحَابُ سعدِ بن عُبَيدة أبي حَمْزَةَ السُّلَمِيِّ الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ مُسْلِم البَطين، أبي عَبد الله الكوفي

- ‌ أصْحَابُ عُثْمَان بنُ عَاصِمٍ، أبي حُصَينٍ الأسَدِيِّ الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ إِسْمَاعِيل بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعْدِ بنِ أبِي وقَّاصٍ أبي مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيِّ المَدَنِيِّ

- ‌ أصْحَابُ عِكْرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المُغِيرَة بن عَبد الله المخزوميُّ المَكِّيّ، أبي خَالِد المقرئ

- ‌ أصْحَابُ مُحَمَّد بنِ عَبدِ الله بنِ أبِي يَعْقُوبَ التَّمِيمِيِّ الضَّبِّيِّ البَصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ عَبد الله بنُ كَعْبٍ الحِمْيَرِيُّ

- ‌ أصْحَابُ وهْبِ بنُ كَيسَانَ، أبي نُعَيمٍ المَدَنِيِّ المُؤَدِّبِ

- ‌ أصْحَابُ مِسْعَر بن كِدام بن ظُهَير أبي سلمة الهلالي الكوفي

- ‌ أصْحَابُ هُشَيم بن بشير بن أبي خازم، أبي معاوية السُّلميّ الواسطيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ المَلِكِ بنُ حَبِيبٍ، أبي عِمْرَانَ الجَونِيِّ البَصْرِيِّ

- ‌ أصْحَابُ بَدْرِ بنُ عُثْمَانَ الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ جَامِعٍ بنِ شَدَّادٍ، أبي صَخْرَةَ المُحَارِبِيِّ الكُوفِيِّ

- ‌ أصْحَابُ طلحة بن مصرف بن عَمْرو، أبي مُحَمَّد اليامي الكوفي

- ‌ أصْحَابُ مُوسَى بن أبِي عَائِشَةَ الَهمْدَاني الكوفيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَبدُ الله بنُ عيِسَى بنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بن أبِي لَيلَى، الكُوفِيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَمْرو بن مرة بن عَبد الله المُراديِّ الَجمَلي، أبي عَبد الله الكوفيِّ

- ‌ أصْحَابُ حُصَين بن عَبدِ الرَّحْمَنِ السَّلمِيّ أبِي الهُذَيلِ الكُوفِيُّ:

- ‌ أصْحَابُ عَبثَرُ بنُ القَاسِمِ، أبي زُبَيدٍ الكُوفِيِّ الزُّبَيدِيِّ

- ‌ أصْحَابُ محمد بن فُضَيل بن غَزْوان أبو عبد الرَّحْمَن الضَّبِّيُّ، مولاهم الكوفيُّ

- ‌ أصْحَابُ عَفَّان بنُ مُسْلِمٍ بن عَبدِ الله، أبي عُثَمَانَ البَصْريِّ الصّفّار

- ‌فصل في مهمات أحوال الرواة

- ‌ذكر جملة من الرواة ممن كثر ورودهم في الأسانيد، وفيهم أمور تجب معرفتها

- ‌الأسماء المفردة

- ‌جملة من الرواة في أسمائهم ذكر "ألوان

- ‌كليات في الثقات ومن لا بأس به

- ‌ذكر جملة من الرواة الذين لا يروون إلا عن ثقة

- ‌ذكر الثقات الذين يخطئون في روايتهم عن معين، والضعفاء الذين يضبطون في روايتهم عن معين

- ‌مهمات في الضعفاء والمضعفين

- ‌أشهر الضعفاء

- ‌جملة من الرواة اشتق حالهم من أسمائهم

- ‌أشهر الوضاعين

- ‌الكذابون والمتروكون في طبقة التابعين

- ‌بعض المفسرين الكذابين

- ‌أسماء بعض الضعفاء والكذابين الذين اعتمد الشيعة على أحاديثهم:

- ‌العبادلة من الصحابة

- ‌ضوابط لتمييز بعض الرواة المهملين

- ‌ لتمييز من اسمه سفيان:

- ‌ لتمييز من اسمه علقمة:

- ‌ لتمييز من اسمه عمرو:

- ‌ لتمييز من اسمه هشام من الرواة مثلًا:

- ‌إطلاقات مهمة في أسماء الرواة

- ‌جملة من الفوائط في باب المهمل

- ‌فوائد في المرويات

- ‌ذكر من حدث عن ضعيف وسماه باسم ثقة

- ‌النسخ الموضوعة

- ‌ مسند أنس

- ‌مسند علي

- ‌مسند أبي هريرة

- ‌مسند عبد الله بن عمر

- ‌مسند عبد الله بن عباس

- ‌مسند عائشة

- ‌مسند أبي أمامة:

- ‌مسانيد متنوعة

- ‌نسخ مقطوعة

- ‌كتب التفاسير الموضوعة

- ‌ذكر الرواة المدلسين

- ‌ذكر الرواة الذين لا يدلسون إلا عن ثقة

- ‌ذكر من عرف بالتدليس إلا في شيوخ بعينهم

- ‌ذكر الرواة الذين يدلسون عن الضعفاء والمجاهيل

- ‌ذكر المختلطين

- ‌المختلطون على ثلاثة أقسام:

- ‌الأول: من لم يؤثر الاختلاط في روايته؛ إما لقصر مدة الاختلاط وقلته، وإما لعدم روايته حال اختلاطه

- ‌والثاني: من كان متكلمًا فيه قبل الاختلاط فزاده ضعفًا

- ‌والثالث: من كان محتجًا به ثم اختلط فتوقف الاحتجاج به على التمييز بين ما حدث به قبل الاختلاط عما رواه بعد ذلك

- ‌ذكر الملقنين

- ‌ذكر رواة المراسيل

- ‌الألف

- ‌حرف البَاء

- ‌حرف التَّاء

- ‌حرف الثَّاء

- ‌حرف الجِيم

- ‌حرف الحَاء

- ‌حرف الخَاء

- ‌حرف الدَّال

- ‌حرف الذَّال

- ‌حرف الرَّاء

- ‌حرف الزَّاي

- ‌حرف السِّين

- ‌حرف الشين

- ‌حرف الصَّاد

- ‌حرف الضَّاد

- ‌حرف الطَّاء

- ‌حرف الظَّاء

- ‌حرف العين

- ‌حرف الغَين

- ‌حرف الفَاء

- ‌حرف القَاف

- ‌حرف الكَاف

- ‌حرف اللام

- ‌حرف المِيم

- ‌حرف النُّون

- ‌حرف الهاء

- ‌حرف الواو

- ‌حرف اللام ألف

- ‌حرف الياء

- ‌الكنى

- ‌بَاب ذكر النِّسَاء المرسلات

- ‌بَاب المبهمات

- ‌ذِكْرُ مَنْ مُرْسَلَاتُهُ صَحِيحَة

- ‌ذِكْرُ مَنْ مُرْسَلَاتُهُ ضَعِيفَة:

- ‌الكنى ممن ذكرهم أبو بكر بن أبي شيبة في المصنف

- ‌ذكر أشهر الأسانيد الصحيحة

- ‌ذكر أضعف الأسانيد

- ‌ذكر الأسانيد المشهورة التي يكثر ورودها ولا يثبت منها شيء، أو إلا الشيء القليل

- ‌ذكر بعض الأسانيد، التي كان رواتها يسقطون منها الضعيف غالبًا

- ‌ذكر من سمع من ثقة مع ضعيف فأخذ حديثه وهو لا يشعر

- ‌المبحث الثالث: الأصول الجوامع المسندة الصحيحة

- ‌العقيدة

- ‌الاعْتِصَامُ

- ‌الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

- ‌خَلقُ العَالم

- ‌العلمُ

- ‌الطَّهَارَةُ

- ‌الصَّلاةُ

- ‌الذِّكْرُ والدُّعَاء

- ‌الزَّكَاةُ

- ‌الصَّدَقَات

- ‌الصِّيَامُ

- ‌الحَجُّ

- ‌الجَنَائِزُ والبَلاءُ والصَّبرُ

- ‌الطِّب والرُّقَى

- ‌الجِهَادُ

- ‌النِّكَاحُ

- ‌اللِّبَاسُ والزِّينَة

- ‌الأطْعِمَةُ والأشْرِبَةُ

- ‌البُيُوعُ

- ‌الدَّينُ والقَرْضُ

- ‌الأيمَانُ والنُّذُورُ

- ‌الأدَبُ

- ‌الخِلافَةُ والإمَارَة والقَضَاء

- ‌المَوارِيث

- ‌الفَضَائِل

- ‌التَّوبَةُ

- ‌الزُّهْدُ والقَنَاعَةُ

- ‌الفِتَنُ

- ‌أشْرَاطُ السَّاعَةِ

- ‌الآخِرَةُ

- ‌الجَوامِعُ

- ‌المبحث الرابع: إتحاف أهل الحديث بما لا يصح فيه حديث

- ‌العقيدة

- ‌الاعْتِصَامُ

- ‌الخَلقُ

- ‌النُّبوةُ والأنْبِيَاءَ صَلَّى اللهُ وسَلَّمَ عَلَيهِم جَمِيعًا

- ‌القُرآنُ

- ‌العِلمُ

- ‌الطَّهَارَةُ

- ‌سُنَنُ الفِطْرَةِ

- ‌الحَيضُ

- ‌التَّيمُّمُ

- ‌المِيَاهُ والنَّجَاسَات

- ‌قَضَاءُ الحَاجَةِ

- ‌الغسْلُ والجَنَابة

- ‌الوضُوءُ

- ‌الصَّلاة

- ‌فَضْلُ الصَّلَاة

- ‌الأذَانُ

- ‌الأمْرُ بالصَّلَاةِ

- ‌المَواقيتُ

- ‌صَلَاةُ السَّفَرِ

- ‌السَّهوُ

- ‌الجَماعَةُ والإِمَام

- ‌الكسُوفُ والاسْتِسْقَاءُ

- ‌الرَّواتِبُ والنَّوافِلُ والتَّطوُّعُ

- ‌القِيَامُ والوتْرُ والقُنوتُ

- ‌صِفَةُ الصَّلَاةِ

- ‌المَسَاجِدُ

- ‌الجُمعَةُ

- ‌العِيدَين

- ‌الزَّكَاةُ والصَّدَقَاتُ

- ‌الصِّيَامُ

- ‌الحَجُّ

- ‌العُمْرَةُ

- ‌السَّفَرُ

- ‌الجهاد

- ‌عَيَادَةُ المرْضَى والجَنَائِزِ

- ‌البُيوعُ

- ‌النِّكَاحُ والطَّلاقُ

- ‌العِتْقُ

- ‌الجِنَايَاتُ والحُدُودُ

- ‌الأيمان والنذور

- ‌الزهد والرقائق

- ‌الطِّبُ والرُّقَى

- ‌الذِّكْرُ والدُّعَاءُ

- ‌الأدَبُ

- ‌اللباس والزِّينة

- ‌الأطعمة والأشربة

- ‌الهَدْيُ والأضاحي والعقيقة

- ‌الرُؤَى والمنَامَات

- ‌الفرائض

- ‌الفضائل

- ‌فَضَائِلُ الأوقَات

- ‌فَضَائِلُ الصَّحَابَة فَمَنْ دُونَهم

- ‌فَضَائِل البلدَان

- ‌فَضَائِل أجْنَاس النَّاس

- ‌فَضَائِل الحيَوانَات

- ‌فَضَائِل مُتَفَرِّقَة

- ‌الخلافة والإمارة والقضاء

- ‌القصص والسيرة

- ‌الفتن والملاحم

- ‌الآخرة

- ‌مُتَفَرِّقَات

- ‌المبحث الخامس: المتقدمون والمتأخرون

- ‌أصول الافتراق بين المنهجين

- ‌1 - الغَلَطُ بِضَبطِ المُصْطَلَحَات:

- ‌2 - تَقْعِيدُ قَواعِد جَافَّة عَرِيَّة عَن القَرَائِن، وعَدَم اعْتِبَار العِلَل:

- ‌3 - إِغْفَالُ اعْتِبار التَّفرُّد:

- ‌4 - اعْتِمَادُ زِيَادَةِ الثِّقَةِ مُطْلَقًا:

- ‌5 - التَّوسُّعُ فِي قبولِ الأحَادِيث بِالمُتَابَعَاتِ والشَّواهِد:

- ‌6 - إهمَالُ التَّوثِيقِ والتَّضْعِيف النِّسْبِيَّين غَالِبًا:

- ‌7 - الإِخْلَالُ بِضَبطِ أُصُولِ الاتِّصَالِ والانْقِطَاع:

- ‌8 - إِهْمَالُ اسْتِقَامَةِ المَتْن:

- ‌9 - اعْتِمَادُ مَفْهُومِ غَيرِ أهْلِ الحديث، وتَجَاوُزُ عِلمِ الأئِمَّةِ المُتقَدِّمِين ومَنْزِلَتهم

- ‌المبحث السادس: التأصيل لترتيب الأخذ من كتب الحديث والمصطلح والعلل والجرح والتعديل

- ‌علوم الحديث

- ‌ الجرح والتعديل

- ‌معرفة الأسانيد

- ‌جوامع المتون الضعيفة والموضوعات

- ‌الاطلاع على الصحيح وحفظه

- ‌الجوامع الأصول

- ‌العلل والسؤالات

- ‌التخريج

- ‌الشُّرُوح

- ‌المصادر والمراجع

الفصل: ‌9 - اعتماد مفهوم غير أهل الحديث، وتجاوز علم الأئمة المتقدمين ومنزلتهم

وحديث: صلاة المرأة في بيتها خير من صلاتها في المسجد.

والأخبار في "الصحيحين" وغيرهما مستفيضة عن الصحابيات رضي الله عنهن أنهن كن يحرصن على الجماعة حتى في الفجر.

‌9 - اعْتِمَادُ مَفْهُومِ غَيرِ أهْلِ الحديث، وتَجَاوُزُ عِلمِ الأئِمَّةِ المُتقَدِّمِين ومَنْزِلَتهم

.

وهذه كتب المتأخرين في المصطلح، تعج بتقريرات غير أهل الحديث، في مصطلح الحديث، من أمثال الجويني، والإسفراييني، والباقلاني، والآمدي، والغزالي، وابن الحاجب، وابن حجر الهيتمي، وأشباههم.

وليس أدلَّ على هذا من تصريح غالب المتأخرين، بقوله: ذهب المحدثون إلى كذا، والصواب خلافه.

ثم أين يقع علم المتأخرين الذين علم أكثرهم في الكتب، مع علم الأئمة المتقدمين الذين أكثر علمهم محفوظ في صدورهم، يأتون به متى شاءوا، والمتقدمون لهم في معرفة الحديث وعلله سعة حفظ، ومعرفة بأحوال الرواة والمرويات.

فأين علم النووي والذهبي والعراقي وابن حجر والسخاوي والسيوطي ومن جاء بعدهم إلى يومنا، من علم شعبة بن الحجاج، ويحيى القطان، وابن مهدي، وأحمد بن حنبل، وابن معين، وابن المديني، والبخاري، وأبي زُرْعَة، وأبي حاتم، ومسلم، وأبي داود، والترمذي، وابن أبي حاتم، والنسائي، وابن خزيمة، والعقيلي، وابن عدي والدارقطني وأمثالهم؟ ! فهل ثمة ريب في أنهم أعلم من المتأخرين.

وقال الحافظ الذهبي: ليس في كبار محدثي زماننا أحد يبلغ رتبة أولئك في المعرفة. "تذكرة الحفاظ"(ص 726).

وسئل الوادعي: إن كان الأئمة قد ضعفوا حديثًا بعينه، ثم جاء المتأخرون فصححوه، وقد ذكر الأئمة في السابق أن له طرقًا بعضها ضعيفة، وبعضها كذا، إلا أن الرجل المتأخر رد هذه العلة، مرةً يرد هذه العلة، ومرةً يقول: أنا بحثت عن الحديث فوجدت له سندًا لم يطلع عليه الحفاظ الأولون، فماذا تقول؟

ص: 472

فأجاب: العلماء المتقدمون مقدّمون في هذا؛ لأنّهم كما قلنا قد عرفوا هذه الطرق، ومن الأمثلة على هذا: ما جاء أن الحافظ رحمه الله يقول في حديث المسح على الوجه بعد الدعاء: أنه بمجموع طرقه حسن، والإمام أحمد يقول: إنه حديث لا يثبت، وهكذا إذا حصل من الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى هذا؛ نحن نأخذ بقول المتقدمين ونتوقف في كلام الشيخ ناصر الدين الألباني، فهناك كتبٌ ما وضعت للتصحيح والتضعيف، وضعت لبيان أحوال الرجال مثل:"الكامل" لابن عدي و"الضعفاء" للعقيلي، وهم وإن تعرضوا للتضعيف، فهي موضوعة لبيان أحوال الرجال، وليست بكتب علل، فنحن الذي تطمئن إليه نفوسنا أننا نأخذ بكلام المتقدمين؛ لأنَّ الشيخ ناصر الدين الألباني حفظه الله تعالى ما بلغ في الحديث مبلغ الإمام أحمد بن حنبل، ولا مبلغ البخاري، ومن جرى مجراهما.

ونحن ما نظن أن المتأخرين يعثرون على ما لم يعثر عليه المتقدمون اللهم إلا في النادر، فالقصد أن هذا الحديث إذا ضعفه العلماء المتقدمون الذين هم حفاظ، ويعرفون كم لكل حديث من طريق. باختصار من "المقترح" ص 20.

قلت: صدق، فقد قال الذهبي: ويَنْدُرُ تفرُّدهم، فتجدُ الإمامَ منهم عندَه مِئتا ألف حديث، لا يكادُ ينفرد بحديثينِ أو ثلاثة.

ومن كان بعدَهم فأين ما يَنفرِدُ به، ما علمتهُ، وقد يُوجَد. "المُوقِظَةُ في علم مصطلح الحديث"(ص 77).

قلت: وأين هذا النادر، بل لا أُبعِدُ النُّجْعَةَ - إن شاء الله - إذا ما قلت: إن كل طريق وقف عليها المتأخرون ولم يُعرف أن المتقدمين وقفوا عليها؛ فهي إما طريق معلولة، أو غريبة، وإما وهْمٌ من المتأخرين بدعوى أن المتقدمين لم يقفوا عليها، وذلك لقلة اطلاعهم على أقوال المتقدمين، وعدم تتبعهم لها.

كحديث: عيسى بن يونس، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سِيرِين، عن أبي هريرة مرفوعًا:"من ذرعه القيء فليس عليه قضاء، ومن استقاء فليقض". أخرجه أحمد، والدارمي، وأبو داود، والترمذي.

روي من طرق عن عيسى بن يونس به. وقد توبع عيسى بن يونس.

ص: 473

تابعه عليه: حفص بن غياث. عند ابن ماجه، وأبي يعلى، وابن خزيمة، والحاكم، والبيهقي.

وهذا الحديث صححه المتأخرون منهم:

ابن حبان، والحاكم، والبغوي، والألباني، وشعيب الأرناؤوط، وبشار عواد.

وأعلَّه المتقدمون بالوقف.

وقد وهم فيه هشام بن حسان فرفعه.

وقال الدارمي: زعم أهل البصرة أن هشامًا أوهم فيه.

قال البخاري: ولم يَصِحُّ، وإنما يروى هذا عن عبد الله بن سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه.

وخالفه يحيى بن صالح، قال: حدثنا يحيى، عن عمر بن حكيم بن ثوبان سمع أبا هريرة، قال: إذا قاء أحدكم فلا يفطر فإنما يخرج ولا يولج. "التاريخ الكبير"(1/ 251).

وسبب الوهم الذي دخل على هشام إنما كان بسبب رواية عبد الله بن سعيد المتروك، وقد وافق البخاري على هذا الإعلال الإمامُ النسائي.

فقال: وقفه عطاء، ثم ذكر الرواية الموقوفة. انظر "السنن الكبرى"(3130).

وقال الترمذي: وقد روي هذا الحديث من غير وجه عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا يَصِحُّ إسناده. "سنن الترمذي"(720)

قلت: وهذا منهج ماضٍ للمتقدمين في إعلال الرواية المرفوعة بالرواية الموقوفة.

والمتأخرون لا يعلون المرفوع بالموقوف؛ بل كثيرًا ما يعضدون المرفوع بالموقوف.

وقد خالف الألباني في إعلال الحديث.

فقال: وإنما قال البخاري وغيره: بأنه غير محفوظ لظنهم أنه تفرد به عيسى بن يونس، عن هشام "إرواء الغليل"(4/ 53).

قلت: وهذا غلط، فليست العلة أنهم لم يطلعوا على هذه المتابعة، بل العلة وهم هشام، لا تفرد عيسى بن يونس كما صرَّح به البخاري في "تاريخه"؛ والمتابعة التي ذكرها الشيخ الألباني؛

ص: 474

معروفة عندهم، وقد أشار أحمد إلى متابعة حفص لعيسى، فقال: ورواه أيضًا حفص بن غياث،

عن هشام مثله، فكيف يقال: غير محفوظة؟ ! . انظر "سنن أبي داود"(2380).

ثم إنهم لا يقولون غير محفوظ لمجرد التفرد، بل يقولونها إذا لم تثبت الرواية من وجه ولو تعددت طرقها، بل هذا هو الغالب عندهم، وإنما ظن الألباني وغيره أن مراد البخاري من قوله غير محفوظ هو التفرد؛ لأنه حمله على معنى الشاذ عنده.

ولهذا ترى الترمذي والبزار والطبراني وأبا نُعَيم الأصبهاني، كثيرًا ما يقولون:(لم يروه عن فلان إلا فلان، تفرد به فلان).

يريدون نكارة السند أصلًا.

قال ابن حجر: فمتى وجدنا حديثًا قد حكم إمام من الأئمة المرجوع إليهم بتعليله، فالأولى اتباعه في ذلك، كما نتبعه في تصحيح الحديث إذا صححه. انظر "النكت"(2/ 711).

هذا وثمة أمر في غاية الأهمية، فلا يفوتنك أن المتقدمين أصح اعتقادًا، وألزم للسنة، وأسلم من تلوثات علوم المتكلمة، وقد يستهين البعض بهذا، ولا ريب أن من سلم اعتقاده، ولزم السنة، وطهر الله قلبه من البدعة، وأعرض عن جهالات المتكلمة، كان أقرب إلى الله، وهو أولى أن يكون موفقًا مهديًا.

ولا يعني هذا أنه ليس ثمة اختلاف بين المتقدمين، فهم مع اتحاد الأصول العامة عندهم بالجملة، قد يقع الاختلاف بينهم في بعض التطبيقات الجزئية، بل إن بعض المتأخرين تبعوا بعض المتقدمين في بعض المسائل، كالاكتفاء بالمعاصرة مع إمكان اللقاء في العنعنة، والمعضل، وغيرها.

فأما إذا اختلف المتقدمون، فإن كان المرء مؤهلًا لأن يقارن ويرجح، فالواجب أن يأخذ بما ترجح عنده من أقوالهم، ولا أرى له الخروج عن أقوالهم؛ لأن الأمر قد اجتمع عندهم، وإن كان غير مؤهل فيقلد من يرى أنه أعلم بهذا الشأن.

ولعلَّ السبب المانعَ منكري هذا التفريق - بين المتقدمين والمتأخرين - من قبوله، هو أن في هذا التفريق، تعب جديد بإعادة النظر في كتب المتقدمين، وهدم لكثير مما قرروه من تصحيح وتضعيف، وصرف عن تقليد من اعتمدوا تصحيحه أو تضعيفه ممن هو عند متعصبتهم لا يخطئ.

ص: 475

فكانت النتائج، توثيق ضعيف وتضعيف ثقة، وقبول مردود ورد مقبول.

فكم من حديث حكم عليه الأولون بالنكارة، أو البطلان، وقد تجدهم يقولون: هذا الباب لا يثبت فيه شيء، أو لا يَصِحُّ فيه حديث، فيأتي المتأخر فيقول: بل صح فيه حديث كذا وكذا.

كقول أحمد: لا يثبت في التسمية على الوضوء حديث.

وقول البخاري، والبزار، والنسائي، وأبي علي النيسابوري: لا يَصِحُّ عن النبي صلى الله عليه وسلم في إباحة إتيان النساء في الدبر ولا تحريمه شيء.

وقول أبي حاتم وغيره: لا يَصِحُّ في فضل ليلة النصف من شعبان حديث.

وقول العقيلي: لا يَصِحُّ في التسليمة الواحدة في الصلاة شيء.

وقول الترمذي: لا يَصِحُّ في زكاة الخضروات كبير شيء.

وصحح المتأخرون أحاديث قد حكم المتقدمون عليها بالرد وعدم القبول:

كحديث: "وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه".

روي من طرق:

من حديث ابن عباس: رواه بن ماجة، والطبراني، وابن حبان، والدارقطني، والبيهقي، والحاكم في المستدرك.

وعن ابن عمر: أخرجه العقيلي في الضعفاء، والطبراني في الأوسط والبيهقي.

وعن عقبة بن عامر: أخرجه الطبراني في الأوسط، والبيهقي في الكبرى.

وعن أبي ذر: أخرجه ابن ماجه. وعن ثوبان: أخرجه الطبراني في المعجم الكبير.

وعن أبي بكرة: أخرجه ابن عدي، وأبو الشيخ في الطبقات.

وعن أبي الدرداء: أخرجه ابن عدي.

وعن الحسن البصري مرسلًا: أخرجه معمر في جامعه، وسعيد بن منصور في سننه.

واستنكرها أحمد، وأبو حاتم، ومحمد بن نصر.

وحديث: "طلب العلم فريضة على كل مسلم".

ص: 476

روي من طرق:

عن أنس: أخرجه: أبو يعلى، والبزار، وابن عدي، والطبراني في "الأوسط"، وأبو نعيم في "الحلية"، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ"، والقضاعي.

وعن ابن عباس: أخرجه: الطبراني في "الأوسط".

وحديث: "مَنْ أصْبَحَ مِنْكُمْ آمِنًا في سِرْبِهِ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ عِنْدَهُ قُوتُ يَومِهِ فَكَأنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا بِحَذَافِيرِهَا". أخرجه: البخاري في "الأدب المفرد"، و"التاريخ الكبير"، وابن ماجه، والترمذي.

وهو يكاد يكون موضوعًا.

بل منهم من صحح أحاديث كانت تعد عند المتقدمين في غاية النكارة والبطلان.

كأحاديث فضل الوجه الحسن.

روي من طرق:

عن أبي سعيد: أخرجه الخرائطي في "اعتلال القلوب".

وعن علي وعن ابن عمرو: أخرجه الحاكم في "تاريخه".

وعن عائشة: أخرجه أبو نعيم في "الطب".

وعن ابن عمر: أخرجه عبد بن حميد، وابن عدي، والقضاعي.

وعن عائشة: أخرجه البخاري في "التاريخ الكبير"، وابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج"، وأبو يعلى، والبيهقي في "شعب الإيمان".

وعن أبي هريرة: أخرجه ابن أبي الدنيا في "قضاء الحوائج"، والدارقطني في "الأفراد"، وتمام، والديلمي، وابن الجوزي في "الموضوعات".

وعن جابر: أخرجه البزار، والطبراني في "الأوسط" وأبو نعيم.

وعن أبي خصيفة: أخرجه الطبراني.

وعن ابن عباس: أخرجه البيهقي في "شعب الإيمان" والخطيب، وابن عساكر.

وعن أنس: أخرجه ابن عساكر.

ص: 477

وعن أبي بكرة: أخرجه تمام.

وعن عطاء مرسلًا. أخرجه ابن أبي شيبة.

وحديث ابن عمر: "من دخل السوق فقال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيى ويميت وهو حي لا يموت بيده الخير وهو على كل شيء قدير، كتب الله له بها ألف ألف حسنة، ومحا عنه ألف ألف سيئة، ورفع له ألف ألف درجة، وبنى له بيتًا في الجنة". أخرجه الطيالسي، وأحمد، وعبد بن حميد، والدارمي، وابن ماجه، والبزار، والترمذي، والطبراني، والحاكم، وأبو نعيم في "الحلية".

وحديث معاذ: "واستعينوا على إنجاح حوائجكم بالكتمان". أخرجه العقيلي، والطبراني، وفي "الأوسط"، وفي "الصغير"، وأبو نعيم في "الحلية"، والبيهقي في "شعب الإيمان"، وابن الجوزي في "الموضوعات".

وحديث: "لا تصوموا يوم السبت إلا في فريضة" وفي لفظ: "إلا فيما افترض عليكم، وإن لم يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحاء شجرة فليفطر عليه".

وهو حديث موضوع باطل، مروي من طرق:

عن عبد الله بن بسر: أخرجه أحمد، وعبد بن حميد، وابن ماجه، والنسائي، وابن حبان، وأبو نعيم في "الحلية".

وعن عبد الله بن بسر عن أبيه: أخرجه الطبراني.

وعن عبد الله بن بسر عن أخته الصماء: أخرجه أحمد، وابن ماجه، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن خزيمة، والطبراني، والحاكم، والبيهقي.

وعن أبي أمامة: أخرجه الروياني.

هذا ولم تقتصر المخالفة على التصحيح بل ضعفوا أحاديث كان المتقدمون يصححونها.

كحديث: (تحريم المعازف) فقد جزم أبو بكر بن العربي وابن حزم بأنه لا يَصِحُّ في تحريمها شيء.

وحديث: (المهدي) فمنهم من قال: لا يَصِحُّ فيه شيء.

وحديث: (فضل الشام) قال الغماري: لا يَصِحُّ فيه شيء.

ص: 478

وحديث: (أطيط العرش)، فقد أعله البيهقي والمنذري وأبو القاسم الدمشقي، وقال الألباني: لا يَصِحُّ في أطيط العرش حديث.

وحديث: أبي الزبير عن جابر رضي الله عنه أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال: "إذا دخل الرجل بيتَهُ، أو أوى إلى فراشه، ابتدرَهُ مَلَك وشيطان، يقول الملَك: افتح بخير، ويقول الشيطان: افْتح بِشرّ، فإن ذكر الله طَرَدَ الملَكُ الشيطانَ، وظلَّ يَكْلَؤُهُ، وإذا انتبه من منامه قالا ذلك، فإن هو قال: الحمد لله الذي رَدَّ نفسي إليَّ بعد موتها، ولم يُمتْها في منامها، الحمد لله الذي يُمْسِكُ السموات السبع أن تقعَ على الأرض إلا بإذنه، فإن خرَّ من فراشِهِ فمات كان شهيدًا، وإن قام وصلَّى، صلَّى في فضائل". أخرجه: أبو يعلى، والنسائي، والطبراني في "الدعاء"، وابن حبان، وأبو نعيم في "الحلية".

وهو حديث صحيح.

وقال الألباني: ضعيف. انظر "ضعيف الترغيب والترهيب"(346).

بل بمنهج المتأخرين تجرَّأ علينا أهل البدع والأهواء والفساق، حتى صاروا يحتجون علينا بأحاديث أباطيل ومنكرة.

كحديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يبعث إلى المطاهر يرجو بركة يد المسلمين.

وحديث: مسح الوجه باليدين بعد الدعاء.

وحديث: ذم الكسب وفتنة المال.

وحديث: جواز كشف الوجه والكفين للمرأة.

وحديث: ليس لفاسق غيبة.

وحديث: تحليل النبيذ.

وهذه من أنكر الأحاديث وأبطلها.

ولا يعني هذا انتقاص أقدار العلماء المتأخرين، أو إهمال نتاجهم، - معاذ الله - بل فيه من الجمع الوافر ما لم يحصل إلا بجهدهم، ككتب التخريج والمصنفات في الجرح والتعديل، ولكن لا يجعل الباحثُ والطالبُ عمل المتأخرين مادته، ويعرض عن تراث المتقدمين الثري المكنوز.

ص: 479

فالأصل لمن أراد مسألة في الحديث أن ينظر أول ما ينظر قول المتقدمين فيها، فإن وُجِدَ لهم فيها قول، أجزأه ولا يحتاج بعد إلى قول المتأخرين، خصوصًا إذا كان قول المتأخرين فيها يخالف قول المتقدمين.

هذا واختلف في تعيين حد فاصل بين المتقدمين والمتأخرين:

فجعله الذهبي في "الميزان"؛ ما بعد ثلاثمائة للهجرة، وقال ابن حجر: بعد القرن الخامس الهجري.

وقال الشيخ عبد الله السعد: الغالب أنَّه منْ أتى بعد الدارقطني. "شرح الموقظة".

فإذا عرفت هذا تبين لك أهمية هذا الأمر الذي يترتب عليه اختلاط في المصطلحات، ومن ثم يبنى عليه خلط في الأحكام، فينقلب الصحيح ضعيفًا والضعيف صحيحًا، فالواجب الفصل بين مراد المتقدمين وفهم المتأخرين، الذي أورث كل هذا الخلط وهذه الإشكالات.

* * *

ص: 480