الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
تَقْبِيلُ الْأَوْلَادِ عِنْدَ السَّلَام
(خ م جة حم)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ:(مَا رَأَيْتُ حَسَنًا قَطُّ إِلَّا فَاضَتْ عَيْنَايَ دُمُوعًا، وَذَلِكَ)(1)(أَنِّي خَرَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فِي طَائِفَةٍ مِنْ النَّهَارِ ، " لَا يُكَلِّمُنِي " وَلَا أُكَلِّمُهُ، " حَتَّى جَاءَ سُوقَ بَنِي قَيْنُقَاعَ)(2)(مُتَّكِئًا عَلَى يَدِي ، فَطَافَ فِيهَا)(3)(ثُمَّ انْصَرَفَ حَتَّى أَتَى خِبَاءَ (4) فَاطِمَةَ) (5)(فَجَلَسَ بِفِنَاءِ بَيْتِهَا)(6)(فَاحْتَبَى)(7)(فَقَالَ: أَيْنَ لُكَعٌ (8)؟) (9)(ادْعُ لِي لُكَعًا)(10)(- يَعْنِي حَسَنًا - ")(11)(فَحَبَسَتْهُ)(12)(أُمُّهُ)(13)(شَيْئًا، فَظَنَنْتُ أَنَّهَا)(14)(تَحْبِسُهُ لِأَنْ تُغَسِّلَهُ وَتُلْبِسَهُ سِخَابًا (15) فَلَمْ يَلْبَثْ أَنْ جَاءَ يَسْعَى) (16)(وَفِي عُنُقِهِ السِّخَابُ ، " فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِيَدِهِ هَكَذَا " ، فَقَالَ الْحَسَنُ بِيَدِهِ هَكَذَا)(17)(" حَتَّى عَانَقَهُ)(18)(وَضَمَّهُ إِلَى صَدْرِهِ)(19)(وَقَبَّلَهُ)(20)(ثُمَّ جَعَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَفْتَحُ فَاهُ، فَيُدْخِلُ فَاهُ فِي فِيهِ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُ فَأَحِبَّهُ، وَأَحْبِبْ مَنْ يُحِبُّهُ)(21)(- ثَلَاثَ مَرَّاتٍ - ")(22)(قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَمَا كَانَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ بَعْدَ مَا " قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم مَا قَالَ ")(23)
(1)(خد) 1183 ، (حم) 10904
(2)
(م) 57 - (2421) ، (خ) 2016
(3)
(حم) 10904 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده حسن.
(4)
الخباء: الخيمة ، والمقصود هنا بيتها.
(5)
(م) 57 - (2421)
(6)
(خ) 2016
(7)
(خد) 1183
(8)
لُكَعٌ: لفظ يُطْلق على الصغير ، فإنْ أُطْلِق على الكبير ، أُرِيد به الصَّغيرُ العِلْم والعَقْل. النهاية في غريب الأثر - (ج 4 / ص 546)
(9)
(خ) 5545
(10)
(خد) 1183
(11)
(م) 57 - (2421)
(12)
(خ) 2016
(13)
(م) 57 - (2421) ، (حم) 8362
(14)
(خ) 2016
(15)
السِّخاَب: خَيطٌ يُنْظم فيه خَرَز ، ويلْبَسه الصِّبيان والجَوَاري.
وقيل: هو قِلادَة تُتَّخذ من قَرَنفُل ، ومَحْلب ، وَسُكّ ونحوه ، وليس فيها من اللُّؤْلؤ والجوهر شيءٌ. النهاية (ج2 /ص884)
وترجم له البخاري فقال: بَاب السِّخَابِ لِلصِّبْيَانِ ، وذكر تحته هذا الحديث.
(16)
(م) 57 - (2421)
(17)
(خ) 5545
(18)
(خ) 2016
(19)
(جة) 142
(20)
(خ) 2016
(21)
(خد) 1183 ، (خ) 2016 ، (م) 57 - (2421) ، (حم) 10904
(22)
(حم) 8362 ، وقال الشيخ شعيب الأرناؤوط: إسناده صحيح.
(23)
(خ) 5545
(م)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ: قَدِمَ نَاسٌ مِنْ الْأَعْرَابِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالُوا: أَتُقَبِّلُونَ صِبْيَانَكُمْ؟، قَالُوا: نَعَمْ، فَقَالَ: لَكِنَّا وَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:" أَوَأَمْلِكُ أَنْ كَانَ اللهُ قَدْ نَزَعَ مِنْكُمْ الرَّحْمَةَ؟ "(1)
(1)(م) 64 - (2317) ، (جة) 3665
(خد)، وَعَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها قَالَتْ:(" مَا رَأَيْتُ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ كَانَ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم كَلامًا وَلَا حَدِيثًا وَلَا جِلْسَةً مِنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم (1)(وَكَانَتْ إِذَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم " قَامَ إِلَيْهَا ، فَرَحَّبَ بِهَا وَقَبَّلَهَا)(2)(ثُمَّ أَخَذَ بِيَدِهَا فَجَاءَ بِهَا حَتَّى يُجْلِسَهَا فِي مَكَانِهِ)(3)(وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا دَخَلَ عَلَيْهَا " قَامَتْ إِلَيْهِ فَأَخَذَتْ بِيَدِهِ، فَرَحَّبَتْ بِهِ وَقَبَّلَتْهُ، وَأَجْلَسَتْهُ فِي مَجْلِسِهَا، فَدَخَلَتْ عَلَيْهِ " فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ، فَرَحَّبَ بِهَا وَقَبَّلَهَا ")(4)
(1)(خد) 947 ، (د) 5217 انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 729
(2)
(خد) 971، (د) 5217
(3)
(خد) 947، (د) 5217
(4)
(خد) 971 ، (ت) 3872 ، (د) 5217 ، (حب) 6953 ، انظر صحيح موارد الظمآن: 1871، المشكاة: 4689
(خ د)، وَعَنْ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رضي الله عنه قَالَ:(دَخَلْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رضي الله عنه عَلَى أَهْلِهِ)(1)(أَوَّلَ مَا قَدِمَ الْمَدِينَةَ)(2)(فَإِذَا عَائِشَةُ ابْنَتُهُ مُضْطَجِعَةٌ قَدْ أَصَابَتْهَا حُمَّى)(3)(فَأَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ لَهَا: كَيْفَ أَنْتِ يَا بُنَيَّةُ؟ ، وَقَبَّلَ خَدَّهَا)(4).
(1)(خ) 3704
(2)
(د) 5222
(3)
(خ) 3704
(4)
(د) 5222 ، (خ) 3704
(خد)، وَعَنْ بُكَيْرِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ (1) قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ جَعْفَرٍ رضي الله عنهما يُقَبِّلُ زَيْنَبَ بِنْتَ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، وَهِيَ ابْنَةُ سَنَتَيْنِ أَوْ نَحْوَهُ. (2)
(1) بُكَيْرُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الأَشَجِّ ، الإِمَامُ، الثِّقَةُ، الحَافِظُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ القُرَشِيُّ، المَدَنِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، مَوْلَى بَنِي مَخْزُوْمٍ، أَحَدُ الأَعْلَامِ، وَهُوَ وَالِدُ المُحَدِّثِ مَخْرَمَةَ بنِ بُكَيْرٍ، وَأَخُو يَعْقُوْبَ وَعُمَرَ ، مَعْدُوْدٌ فِي صِغَارِ التَّابِعِيْنَ؛ لأَنَّهُ رَوَى عَنِ: السَّائِبِ بنِ يَزِيْدَ، وَأَبِي أُمَامَةَ بنِ سَهْلٍ. سير أعلام النبلاء - (11/ 216)
(2)
(خد) 365 ، انظر صَحْيح الْأَدَبِ الْمُفْرَد: 280