الرئيسية
أقسام المكتبة
المؤلفين
القرآن
البحث 📚
الْحِكْمَةُ مَنْ الْعَقِيقَة
الْعَقِيقَةُ فِدْيَةٌ يُفْدَى بِهَا الْمَوْلُود
(1)[الصافات/99 - 107]
(طب)، وَعَنْ سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: " الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ (1) فَأَهْرِيقُوا عَنْهُ الدَّمَ، وَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى "(2)
(1) قَالَ الْخَطَّابِيُّ: اِخْتَلَفَ النَّاسُ فِي هَذَا، وَأَجْوَدُ مَا قِيلَ فِيهِ ، مَا ذَهَبَ إِلَيْهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، قَالَ: هَذَا فِي الشَّفَاعَةِ، يُرِيدُ أَنَّهُ إِذَا لَمْ يَعُقَّ عَنْهُ ، فَمَاتَ طِفْلًا ، لَمْ يَشْفَعْ فِي أَبَوَيْهِ.
وَقِيلَ: مَعْنَاهُ أَنَّ الْعَقِيقَةَ لَازِمَةٌ لَا بُدَّ مِنْهَا، فَشَبَّهَ الْمَوْلُودَ فِي لُزُومِهَا وَعَدَمِ اِنْفِكَاكِهِ مِنْهَا بِالرَّهْنِ فِي يَدِ الْمُرْتَهِنِ، وَهَذَا يُقَوِّي قَوْلَ مَنْ قَالَ بِالْوُجُوبِ.
وَقِيلَ: الْمَعْنَى أَنَّهُ مَرْهُونٌ بِأَذَى شَعْرِهِ ، وَلِذَلِكَ ، فَأَمِيطُوا عَنْهُ الْأَذَى. تحفة الأحوذي - (ج 4 / ص 175)
(2)
(طب) ج 6ص274ح6202 ، انظر صَحِيح الْجَامِع: 4185